PDA

مشاهدة نسخة كاملة : مجموعة قصص مؤثرة جدا ً جدا ً


الصفحات : [1] 2

nour edeen
12-03-2006, 02:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

صراحة اخوانى الكرام قد وجدت هذا الموضوع الجميل فى أحد المنتديات وقد عجبنى فقلت لنفسى أن انقله الى منتدانا

الحبيب .

ولنبدأ على بركة الله .......

nour edeen
12-03-2006, 02:27
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة ..

اتصلت امرأه بالشيخ صفوت حجازي و قالت له و هي تصرخ الحقني يا شيخ

صفوت و أعطت له العنوان فأخذ الشيخ رجلين و ذهب اليها فقال هي في مكان

جميل و فيلا رائعة فضرب الجرس فلما فتحت المرأه له الباب و رأته أغمي عليها

فلما أفاقوها قالت لهم تعالوا معي فصعدو سلم الفيلا و فتحت باب الغرفة ..

فاذا بولدها عاري و جالس على الكمبيوتر و يشاهد فيلم اباحي و لكنه ميت


و أمه تصرخ و تقول لم يكن يصوم و لا يصلي و لا أي حاجة

و تقول مصيره ايه ده يا شيخ صفوت مصيره ايه

و الشيخ يبكي و لا يستطيع أن يتفوه بأي كلمة

فقال الشيخ كفناه و غسلناه و دفناه و أنا لا أنطق بكلمه

فمن غضب الله عليه أماته بتلك الموته

سيلقى ربه هكذا يوم القيامة أمام جميع البشر

لا حول ولا قوة الا بالله .....

slimen
12-03-2006, 02:32
لا حول ولا قوة الا بالله

nour edeen
12-03-2006, 02:55
هذه القصه واقعيه و الهدف منها هي أخذ العظة والعبرة ، فحقيقة هذة القصة من القصص التي لا تنسى بسهولة ولا تمحى من ذاكرة قارئها وهي قصة فيها عبرة وعظة لكل من ينتهك حرمات الله ويريد ان يتلاعب ببنات الناس !!
كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة ، فإذا نال مراده أخذ يبحث عن فتاة اخرى ، وهكذا كان هذا الشاب لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاريه يهيم في الصحراء بحثا عن فريسة يسكت بها جوعه !!
وفي إحدى جولاته سقطت في شباكه إحدى المخدوعات بأمثاله فألقى إليها برقم هاتفه فاتصلت به وأخذ يسمعها من كلامة المعسول مما جعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة واستطاع بمكره أن يشغل قلبها فصارت مولعة به ، فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت وحان قطافهاان يبتلعها مثل ما فعل مع غيرها إلا أنها صدته وقالت : الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي ، وحاول أن يراوغها ويخدعها إلا أنها صدته .. وأحس أنه فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة ويلقنها درسا لا تنساه أبداً فاتصل بها وأخذ يبث لها أشواقه ويعبر لها عن حبه وهيامه وأنه قرر وعزم على خطبتها لأنه لا يستطيع أن يفارقها فهي بالنسبة له كالهواء ، إذا انقطع عنة مات !!.. ولأنها ساذجة ومخدوعة بحبه صدقته وأخذت تبادله الأشواق وصار هذا الفاسق يداوم على الإتصال بها حتى ألهبها شوقاً فوعدها بأنه سوف يتقدم لخطبتها إلا أن هناك أموراً يجب أن يحدثها بها لانها أمور لا تقال عبر الهاتف فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب أن يلتقي بها ، وبعد رفض منها وتمنع استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا فقبلت فاستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان .. أما المكان فهو شاليه يقع على ساحل البحر وأما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد !!
فرح الخبيث الماكر وأسرع إلى أصدقاء السوء أمثاله وقال لهم غداً ستأتي فتاة الى الشاليه وتسأل عني وأريد منكم أن تكونوا متواجدين هناك فإذا جائت فافعلوا بها ما يحلوا لكم !!
وفي الغد جلسوا داخل الشاليه ينتظرون الفريسة وهم يلهثون مثل الكلاب المسعورة ، فأقبلت الفريسة تبحث عن صيادها ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية وأخذوا يتناوبون عليها حتى أشبعوا رغبتهم وأطفأوا نار شهوتهم المحمومة ثم تركوها في حالة يرثى لها وخرجوا قاصدين سيارتهم وأذا بالماكر الخبيث مقبل نحوهم ، فلما رأوه تبسموا وقالوا : لقد انتهت المهمة كما أردت !!
فرح هذا الشاب واصطحبهم إلى داخل الشاليه ليمتع ناظريه بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليله فهي التى صدته واستعصت عليه ، فلما وقعت عينة عليها كادت روحة تزهق وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على أصدقائه : يا أشقياء ماذا فعلتم .. تبا لكم من سفلة .. إنها أختي .. أختي الويل لي ولكم إنها أختي .. أختي .. يا ويلي !!
ولكن ما الذي حدث ؟ لقد شاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق بأقرب الناس إليه وبنفس الطريقة التي خطط لها وأن الفتاة التي واعدها هذا الخبيث حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر وكانت أخت هذا الفاسق تبحث عن أخيها لأمر ما ، وهي تعلم أنه يقضي أغلب وقته في الشاليه ، فذهبت إليه في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ، وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ، ولا بد لكل مجرم من نهاية مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس وكما تدين تدان وقال تعالى أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) !!

ابوسراج
12-03-2006, 04:13
اللهم لاشماته ولكن ياخواني لننصح انفسنا ونحذرها بالابتعاد عن المعاصي والذنوب فالنفس يجماعه مثل الفرس البريه ان كان مالها فارس يروظها تظيع ويظيع فارسها معاها فيجب علينا ان نمسك ونتمسك بشرع الله سبحانه ولانجعل لانفسنا ان تنغمس في دروب كلها مخاطر ثم بعد ذالك نندم ولا ينفع عندها الندم

nour edeen
12-03-2006, 13:16
lالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

مشكورين على مروركم اخوانى الكرام ، وبارك الله فيكم .

وارجو التفاعل والتأثر والتدبر بهذه القصص المؤثرة .

وجزاكم الله كل خير .

أخوكم nour edeen

nour edeen
13-03-2006, 00:48
يحكى انه في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقياً
يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع
ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الى احد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح
وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة
ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستنا بسبب تفاحة واحده ...
فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه
وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه


ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيماً
واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم أستأذنك فيها
فقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله!!!
بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه أن يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني
وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه
والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر...
فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا
غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان
من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني
عندها...
اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط
فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم
فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !!!ا
صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ...
ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن
وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها
فإن وافقت عليها سامحتك
صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية
وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟
وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
بدأيحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!!! (سبحان الله شوفوا بعد النظر)
ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي
وان يعوضني خيرا مما اصابني (الله أكبر)
فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها
فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر...
ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت
وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما
وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....
فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيهافقامت ومشت اليه
فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....
اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة
نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ...
ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام
وبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام ....
وانني وحيدة ابي ومنذعدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة
وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حريّ به ان يخاف الله في ابنتي
فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك
وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة
ااتدرون من ذلك الغلام
.
.
.
انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور
نسال الله ان يزقنا واياكم مثل تلك االتفاحة!!!!!!
قولوا آميييييييييييييين

ehabelassal
14-03-2006, 05:25
انا لله وانا اليه راجعون

nour edeen
14-03-2006, 20:44
مشكورين على المرور اخوانى الكرام .

بارك الله فيكم .........

الله أحسن خاتمتنا ...

nour edeen
15-03-2006, 21:16
بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم..

تبحث عنها تجدها في مصلاها.. راكعة ساجدة رافعة يديها إلى السماء.. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل..

كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي.. أشاهد الفيديو بكثرة لدرجة أنني عرفت به.. ومن أكثر من شيء عرف به.. لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي..

بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاما متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. ها هو الأذان يرتفع من المسجد المجاور..

* عدت إلى فراشي.. تناديني من مصلاها.. نعم ماذا تريدين يا نورة؟

قالت لي بنبرة حادة: لا تنامي قبل أن تصلي الفجر..

أوه.. بقي ساعة على صلاة الفجر وما سمعتيه كان الأذان الأولى..

بنبرتها الحنونة- هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش.. نادتني.. تعالي يا هناء بجانبي..

لا أستطيع إطلاقا رد طلبها.. تشعر بصفائها وصدقها.. لا شك طائعا ستلبي..

ماذا تريدين..

اجلسي..

ها قد جلست ماذا لديك..

بصوت عذب رخيم: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة} [آل عمران، الآية: 185].

سكتت برهة.. ثم سألتني..

ألم تؤمني بالموت؟

بلى مؤمنة..

ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة..؟

يا أختي.. ألا تخافين من الموت وبغتته..؟

انظري هند أصغر منك وتوفيت في حادث سيارة.. وفلانة..وفلانة..

الموت لا يعرف العمر.. وليس مقياسا له..

أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم..

إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت.. كيف أنام الآن..؟ كنت أظن أنك وافقت للسفر معنا هذه الإجازة..

فجأة.. تحشرج صوتها واهتز قلبي..

لعلي هذه السنة أسافر سفرا بعيدا.. إلى مكان آخر.. ربما يا هناء.. الأعمار بيد الله.. وانفجرت بالبكاء..

تفكرت في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي سرا أن المرض ربما لن يمهلها طويلا.. ولكن من أخبرها بذلك.. أم أنها تتوقع هذا الشيء..

ما لك تفكرين؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة..؟

هل تعتقدين أني أقول هذا لأنني مريضة؟

كلا.. ربما أكون أطول عمرا من الأصحاء..

وأنت إلى متى ستعيشين...ربما عشرون سنة...ربما أربعون...ثم ماذا.. لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..

لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى جنة أو إلى نار.. ألم تسمعي قول الله {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز} [آل عمران، الآية: 185].

تصبحين على خير..

هرولت مسرعة وصوتها يطرق أذني.. هداك الله.. لا تنسي الصلاة..

الثامنة صباحا..

أسمع طرقا على الباب.. هذا ليس موعد أستيقاظي.. بكاء..وأصوات.. يا إلهي ماذا جرى..؟!

لقد ترددت حالة نورة.. وذهب بها أبي إلى المستشفى.. إنا لله وإنا إليه راجعون..

لا سفر هذه السنة.. مكتوب علي البقاء هذه السنة في بيتنا.

بعد انتظار طويل..

عند الساعة الواحدة ظهرا.. هاتفنا أبي من المستشفى..تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعة..

أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير..

عباءتي في يدي..

أين السائق.. ركبنا على عجل.. أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه يبدو قصيراً.. ماله اليوم طويل.. وطويل جدا..

أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي ألتفت يمنة ويسرة.. زحام أصبح قاتلاً ومملاً..

أمي بجواري تدعو لها.. إنها بنت صالحة ومطيعة.. لم أرها تضيع وقتها أبدا..

دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى..

هذا مريض يتأوه.. وهذا مصاب بحادث سيارة. وثالث عيناه غائرتان.. لا تدري هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة؟!. منظر عجيب لم أره من قبل..

صعدنا درجات السلم بسرعة..

إنها في غرفة العناية المركزة.. وسآخذكم إليها. ثم واصلت الممرضة إنها بنت طيبة، وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوية التي حصلت لها..

ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد..

هذه هي غرفة العناية المركزة..

وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إلي وأمي واقفة بجوارها.. بعد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطع إخفاء دموعها..

سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيرا.. دقيقتان كافية لك..

كيف حالك يا نورة..

لقد كنت بخير مساء البارحة.. ماذا جرى لك..

" أجابتني بعد أن ضغطت على يدي: وأنا الآن ولله الحمد بخير.. الحمد لله ولكن يدك باردة..

كنت جالسة على حافة السرير ولامست ساقها.. أبعدته عني.. آسفة إذا ضايقتك.. كلا ولكني تفكرت في قول الله- تعالى-: {والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق } [القيامة، الآيتان: 29- 30]. عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن قريب أول أيام الأخرة..

و سفري بعيد وزادي قليل.

سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت.. لم أع أين أنا..

استمرت عيناي في البكاء.. أصبح أبي خائفا علي أكثر من نورة..

لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي..

* مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين..

ساد صمت طويل في بيتنا..

دخلت على ابنة خالتي.. ابنة عمتي ..

أحداث سريعة..

كثر القادمون.. اختلطت الأصوات.. شيء واحد عرفته..

نورة ماتت.

لم أعد أميز من جاء.. ولا أعرف ماذا قالوا..

يا الله.. أين أنا وماذا يجري.. عجزت حتى عن البكاء.. فيما بعد، أخبروني أن أبي يناديني لوداع أختي الوداع الأخير.. وأني قبلتها.. لم أعد أتذكر إلا شيئا واحدا.. حين نظرت إليها مسجاه.. على فراش الموت.. تذكرت قولها{والتفت الساق بالساق }. عرفت حقيقة أن {إلى ربك يومئذ المساق }.

لم أعرف أنني عدت إلى مصلاها إلا تلك الليلة..

وحينها تذكرت من قاسمتني رحيم أمي فنحن توأمين.. تذكرت من شاركتني همومي.. تذكرت من نفست عني كربتي.. من دعت لي بالهداية.. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت والحساب.. الله المستعان..

هذه أول ليلة لها في قبرها.. اللهم ارحمها ونور لها قبرها.. هذا هو مصحفها.. وهذه سجادتها.. وهذا.. وهذا.. بل هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..

تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة.. بكيت بكاء متواصلاً.. ودعوت الله أن يرحمني ويتوب في ويعفو عني.. دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو..

* فجأة سألت نفسي ماذا لو كانت الميتة أنا؟ ما مصيري..؟

لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني.. بكيت بحرقة..

الله أكبر.. الله أكبر.. ها هو أذان الفجر قد ارتفع.. ولكن ما أعذبه هذه المرة!!.

أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن.. لفلفت ردائي وقمت واقفة أصلي صلاة الفجر.. صليت صلاة مودع.. كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها..

إذا أصبحت لا أنتظر المساء..

وإذا أمسيت لا أنتظر الصباح..

nour edeen
18-03-2006, 01:34
اريد صديقتى اريد صديقتى



الكاتب .. ابو فيصل


كنت أقوم بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى الكندي الذي كنت أتابع فيه الدراسة

الطبية العليا لفت انتباهي اسم مريض وهو محمد شاب في 25 من العمر مصاب بالايدز دخل المستشفى في حالة خطيرة

من يومين مصاب بالتهاب حاد في الرئة وحالته خطيرة مرة لم يكون أول شاب عربي مسلم في بلاد الغرب اعالجة لكن

أحسست نحوه بشعور خاص لا اعرف السبب اتصلت ببيته ردت علي أمه أبوه تاجر كبير في المدينة يمتلك الكثير من

محلات الحلويات هنا شرحت لي ألام حالت ابنها واثناء الحديث رن جرس الانذارواخذ تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة

الموصلة بذلك الفتى فطلبت منها الحضور قلت لي بعد الانتهاء من بعض الأعمال أنا مشغولة مرة قلت لها ربما يكون قد

تأخر الوقت أغلقت السماعة وبعد نصف ساعة طلبت منى الممرضة أن احضر للقاء والدة المريض امرأة في متوسط العمر

لا تبدو عليها مظاهر الإسلام ثم تكلمت معها عن ابنها قالت هو طيب القلب يحب الناس والحياة لكنه انحرف قليلا في السنة

الماضية مع فتاة استولت على قلبه وكان حاله من احسن حال فأخذت اقترب من الفتى وهو يعالج سكرات الموت

والأجهزة تعلو وتتعالى ألام تبكى بصوت مسموع حاولت أن ألقن الفتى الشهادتين ولكن الفتى لا يستجيب عاودت

المحاولة مرات عدة بدا الفتى يفيق شيئا ما الفتى يحاول بكل جوارحه الدموع تفتر من أطراف عينه وجهه لونه تغير

للسواد قل الشهادتين يقول لا استطيع لااستطيع أريد صديقتي أريد صديقتي النبض يتناقص والتنفس يتلاشى ومات

الفتى مات من السبب هنا في ضياع هذا الفتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

beyrem
29-03-2006, 01:40
لا إله إلا الله محمد رسول الله

اللهم آت نفوسنا تقواها و زكها أنت خير من زكاها

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

nour edeen
29-03-2006, 01:45
اللهم آمين .....

مشكور على مرورك الطيب اخى بيرم ، أهلا وسهلا بك .......

تحياتى لك أخى الغالى.....

بطووط
30-03-2006, 22:12
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك استاذ نور على هذا الموضوع الرائع وفكرة تجميع القصص المؤثرة ذات العظة والعبرة لان هناك الكثير ممن يحتاجون لمثل هذه الموضوعات
وربما كانت قصة من هذه القصص هى سبب فى اهتداء شخص
وجعله الله فى ميزان حسناتك وجازاك عنا خير الجزاء

معاذ U A E
30-03-2006, 22:51
ما شاء الله عليك أخي الغالي نور الدين

ليس غريب عليك هذا الإبداع .. ننتظر المزيد من إبداعك

إلى الأمام

nour edeen
30-03-2006, 23:24
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك استاذ نور على هذا الموضوع الرائع وفكرة تجميع القصص المؤثرة ذات العظة والعبرة لان هناك الكثير ممن يحتاجون لمثل هذه الموضوعات
وربما كانت قصة من هذه القصص هى سبب فى اهتداء شخص
وجعله الله فى ميزان حسناتك وجازاك عنا خير الجزاء

العفو اخى الحبيب بطوط ، فهذه القصص فيها العبر والعظات كما تفضلت وذكرت أخى الحبيب ، وأدعو الله ان تكون

هذه القصص والعبر سببا فى هداية اعضائنا وزورانا الكرام .....

وأهلا وسهلا بك أخى الحبيب فى بيتك الثانى منتديات الصايرة العالمية ملتقى العرب.....

تحياتى لك ، وبارك الله فيك ..

nour edeen
30-03-2006, 23:32
مشكور أخي الكريم نور الدين على الموضوع .... طبعا ردي متأخر لاني كنت مشغول

على العموم بإنتظار المزيد من القصص التي اراها انقطعت ....

وشكرا جزيلا مرة أخرى

العفو أخى الحبيب طالب الشهادة :)

وفقك الله فى امور الدينية والدنيوية ........

وانتظر منى ان شاء الله الكثير من القصص والعبر ..........تحياتى لك .

nour edeen
30-03-2006, 23:36
ما شاء الله عليك أخي الغالي نور الدين

ليس غريب عليك هذا الإبداع .. ننتظر المزيد من إبداعك

إلى الأمام

شكرا لك اخى الحبيب معاذ على كلامك الطيب والجميل...... :)

وانتظر منى المزيد باذن الله .

تقبل تحياتى اخى الغالى..

nour edeen
30-03-2006, 23:44
يـقــول صـاحـب الـقـصـة :

كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء ... يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا ... بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا...
فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة ...
وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلا تـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!!
هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع ... في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!!

إلــى أن جـــاء الـيــوم الــــذي لا أنـــسـاه !!!

ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة ... كـان كـل شـيء جـاهـزاً . الـفـريسـة لـكل واحـد منا ... الـشراب الـملـعـون ...
شيء واحد نسيـناه هـو الطعام . وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته . كانت الساعة السادسة تقريباً .
عـنـدما انـطلـق .. ومرت الساعات دون أن يـعـود .. وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه .. فانـطـلـقـت بسيارتي
أبــحــث عــنـه .. وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــار تندلـع عـلـى جانـبـي الــطـريـق !!!!!!
وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها ...

أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً .
لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض ...


وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي ... الـنار... الـنار

فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة .
لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي ..
وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه .. مـاذا أقول له ؟
نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــنْ هـــــو ؟
قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق : الـلــــه ...


أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة . ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه .....
ومضت الأيام ... لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه ... مـاذا أقـول لـه ... مـاذا أقـول لـه ؟!
لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا ... ماذا أقول له ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة ....
وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفجر . اللـه أكبر ... فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي ... يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة .. فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات ... وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة ....

فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنــوب فـإنـها واللـــه عبــرة ...

ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية
مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية ...

beyrem
31-03-2006, 00:40
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ماشاء الله ، لا قوة إلا بالله

بارك الله فيكم و جزاكم خيرا

و هدانا و اياكم الى الصراط المستقيم

و جمعنا في جنات النعيم

-----------------------------------------------------------------

اللهم آت نفوسنا تقواها

و زكها أنت خير من زكاها

أنت وليها و مولاها

-----------------------------------------------------------------

قال تعالى :" تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يبغون فسادا في الأرض و لا علوا، و العاقبة للمتقين "

-----------------------------------------------------------------

nour edeen
31-03-2006, 01:37
اللهم آمين.... اللهم آمين .....للهم آمين ...

بارك الله فيك أخى الكريم بيرم على دعواتك الجميلة والكريمة ....

جزاك الله كل الخير أخى الحبيب ....

مشكور على المرور الكريم ...كل التحيات لك .....

somia
31-03-2006, 07:32
حفظ الله جميع فتيات و شباب الإسلام من اتباع سبيل الشيطان

و جزاكم الله خيرا

nour edeen
01-04-2006, 03:50
في المستشفى ..

• دخلت على مريض في المستشفى .. فلما أقبلت إليه .. فإذا رجل قد بلغ من العمر أربعين سنة .. من أنضر الناس وجهاً .. وأحسنهم قواماً ..
لكن جسده كله مشلولٌ لا يتحرك منه ذرة .. إلا رأسه وبعض رقبته ..
دخلت غرفته .. فإذا جرس الهاتف يرن .. فصاح بي وقال : يا شيخ أدرك الهاتف قبل أن ينقطع الاتصال ..
فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى أذنه ووضعت مخدة تمسكها .. وانتظرت قليلاً حتى أنهى مكالمته .. ثم قال : يا شيخ .. أرجع السماعة مكانها ..
فأرجعتها مكانها .. ثم سألته : منذ متى وأنت على هذا الحال ؟
فقال : منذ عشرين سنة .. وأنا أسير على هذا السرير ..

• وحدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى .. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته .. ويئن أنيناً يقطع القلوب ..
قال صاحبي : فدخلت عليه .. فإذا هو جسده مشلولٌ كله ..
وهو يحاول الالتفات فلا يستطيع ..
فسألت الممرض عن سبب صياحه .. فقال :
هذا مصاب بشلل تام .. وتلف في الأمعاء .. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء .. يصيبه عسر هضم ..
فقلت له : لا تطعموه طعاماً ثقيلاً .. جنبوه أكل اللحم .. والرز ..
فقال الممرض : أتدري ماذا نطعمه .. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه ..
وكل هذه الآلام .. ليهضم هذا الحليب ..

• وحدثني آخر أنه مرّ بغرفة مريض مشلول أيضاً .. لا يتحرك منه شيء أبداً ..
قال : فإذا المريض يصيح بالمارين .. فدخلت عليه ..
فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح .. وهذا المريض منذ ساعات .. كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما .. فإذا فرغ منهما أعادهما .. لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة .. ولم يجد أحداً يساعده ..
فلما وقفت أمامه .. قال لي : لو سمحت .. اقلب الصفحة ..
فقلبتها .. فتهلل وجهه .. ثم وجّه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ ..
فانفجرت باكياً بين يديه .. متعجباً من حرصه وغفلتنا ..

• وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماماً في أحد المستشفيات .. لا يتحرك إلا رأسه ..
فلما رأى حاله .. رأف به وقال : ماذا تتمنى ..
فقال المريض .. أنا عمري قرابة الأربعين .. وعندي خمسة أولاد ..
وعلى هذا السرير .. منذ سبع سنين .. لا أتمنى أن أمشي .. ولا أن أرى أولادي .. ولا أن أعيش مثل الناس ..
لكنني أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض ذلة لرب العالمين .. وأسجد كما يسجد الناس ..

• وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض .. فإذا شيخ كبير .. على سرير أبيض وجهه يتلألأ نوراً .. قال صاحبي : أخذت أقلب ملفه .. فإذا هو قد أجريت له عملية في القلب .. أصابه نزيف خلالها .. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ .. فأصيب بغيبوبة تامة ..
وإذا الأجهزة موصلة به .. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة .. كان بجانبه أحدُ أولاده ..سألته عنه
فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين ..
أخذت أنظر إليه .. حركت يده .. حركت عينه .. كلمته .. لا يدري عن شيء أبداً..
كانت حالته خطيرة ..
اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه .. وهو لا يعقل شيئاً ..
فبدأ الولد يقول .. يا أبي .. أمي بخير .. وإخواني بخير .. وخالي رجع من السفر ..
واستمر الولد يتكلم ..
والأمر على ما هو عليه .. الشيخ لا يتحرك .. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة ..
وفجأة قال الولد .. والمسجد مشتاق إليك .. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان .. ويخطئ في الأذان .. ومكانك في المسجد فارغ ..
فلما ذكر المسجد والأذان .. اضطرب صدر الشيخ .. وبدأ يتنفس .. فنظرت إلى الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفساً في الدقيقة ..
والولد لا يدري ..
ثم قال الولد : وابن عمي تزوج .. وأخي تخرج ..
فهدأ الشيخ مرة أخرى .. وعادت الأنفاس تسعة .. يدفعها الجهاز الآلي ..
فلما رأيت ذلك أقبلت إليه .. حتى وقفت عند رأسه .. حركت يده .. عينه .. هززته .. لا شيء .. كل شيء ساكن .. لا يتجاوب معي أبداً .. تعجبت ..
قربت فمي من أذنه ثم قلت : الله أكبرررر .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس .. فإذا به يشير إلى ثمان عشرة نفس في الدقيقة ..
فلله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى..
نعم .. ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) ..
هذا حال أولئك المرضى .. فأنت يا سليماً من الأمراض والأسقام .. يا معافىً من الأدواء والأورام ..
يا من تتقلب في النعم .. ولا تخشى النقم ..
ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان .. بأي شيء آذاك .. أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى ؟
أما تخاف .. أن توقف بين يدي الله غداً ..
فيقول لك .. يا عبدي ألم أصح لك في بدنك .. وأوسع عليك في رزقك ..
وأسلم لك سمعك وبصرك .. فتقول بلى .. فيسألك الجبار :
فلم عصيتني بنعمي .. وتعرضت لغضبي ونقمي ..
فعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك ..
فتباً للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها ..
وهل أخرج أبانا من الجنة إلا ذنب من الذنوب ..
وهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب ..
وهل أهلك عاداً وثمود إلا الذنوب ..
وهل قلب على قوم لوط ديارهم .. وعجل لقوم شعيب عذابهم ..
وأمطر على أبرهة حجارة من سجيل .. وأنزل بفرعون العذاب الوبيل ..
إلا المعاصي والذنوب ..

beyrem
02-04-2006, 02:49
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أخي الفاضل

و جزاك كل خير

-----------------------------------------------------------------

قال صلى الله عليه و سلم : " التائب من الذنب كمن لا ذنب له "

ادعو الله و انتم موقنون بالإجابة ، و تيأسوا من رحمة الله ،

إن رحمة الله قريب من المحسنين....
-----------------------------------------------------------------

اللهم إنا نسألك العافية ، و دوام العافية ، و تمام العافية.

اللهم اهدنا ، و اهد بنا ، و اجعلنا سببا لمن اهتدى

اللهم اشرح صدورنا للإسلام ، و ثبتنا على الإيمان

اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة في الأمور كلها

اللهم ارزقنا التوبة قبل الموت ، و ارزقنا الشهادة عند الموت ، و توفنا و أنت راض عنا غير غضبان ، و اجعلنا ممن يرثون الجنان...

برحمتك يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين...

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

nour edeen
02-04-2006, 09:52
آمين .....آمين ......آمين .

بارك الله فيك اخى الحبيب beyrem ومشكور على المرور الطيب والدعوات الجميلة .

تحياتى لك اخى الغالى.

faical117
05-04-2006, 00:51
جازاك الله الف خير

nour edeen
07-04-2006, 22:11
اللهم آمين .......اللهم آمين .

مشكور على مرور الطيب اخى الكريم .....

واهلا وسهلا بك فى منتداك منتدى الصايرة ملتقى العرب.

nour edeen
08-04-2006, 04:31
جزاك الله كل الخير اخى الكريم طالب الشهادة على تثبيت الموضوع ....

بارك الله فيك وثبتك بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة .

nour edeen
08-04-2006, 04:43
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

faical117
09-04-2006, 02:26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يخليك و يحميك . ادعو الله ان يجعلك من اصحاب الجنة .
اللهم انصر المسلمين و اهديهم يا جبار.

nour edeen
09-04-2006, 03:59
اللهم آمين ....اللهم آمين ....اللهم آمين .

بارك الله فيك اخى الحبيب faical117 على مرورك الطيب ودعواتك الجميلة.

وأهلا وسهلا بك فى بيتك الثانى منتديات الصايرة العالمية ملتقى كل العرب .

تحياتى لك اخى الغالى.

naholtoo
11-04-2006, 17:46
جزاك الله خيرا اللهم ارحمنا وقنا عذاب النار

nour edeen
11-04-2006, 20:01
اللهم آمين ......اللهم آمين .

بارك الله فيك اخى الكريم naholtoo على مرورك الطيب ودعواتك الجميلة ....

واهلا وسهلا بك اخى الحبيب فى بيتك الثانى .

تحياتى لك .

غربة الإسلام
12-04-2006, 15:23
جزاك الله خيرا
قصص رائعة ومؤثرة جدا

محمد جيلان
12-04-2006, 19:00
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله واصحابه المفضلين وبعد. لا ادري ما اقول لهذه المراة اولا طبعاالله يرحمه ويغفر له ويسامحه ولكن اذا كانت تخاف عليه هكذا فلماذا تركت له العنانليتصرف بحياته اكان مدلل ام جائته البشرى انه مخلد طبعا لا شماته ولكن يجب الحذرااذا كانت الام والاب والاشقاء يؤدون واجب ربهم وهو لا يؤديه ولا احد يذكره بالصلاة والحساب والموت فعليهم اثم وهذا اكيد والله يسامحهم اولا ويسامح ابنهم فلا شك هذه مصيبه ان يموت الانسان شر ميته مثل هذه ونسال الله العفو والعافيه في الدين والدنيا والاخرةوالسلام عليكم

nour edeen
12-04-2006, 19:31
بارك الله فيكم اخوانى الكرام على مروركم الكريم والطيب غربة الإسلام و محمد جيلان ..

تحياتى لكم جميعا...

محمد جيلان
12-04-2006, 20:48
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله واله وصحبه وبعد عندما بدات اكتب هذه المشاركه كان يؤذن المغرب وقد نادى المنادي لعبادة رب العبادي تحياتي للاخوة الكرام المشاركين في منتديات الصايرة فوالله ما هي مجامله لكن نصيحه لمن له الحظ فيها فها هو المنتدى يفتح ابوابه على مصراعيه لكل المسلمين والعرب فمنتدى الصايرة منتدى الكل للكل فلنحظى بالكل وشكرا لاعضاء المنتدى ومراقبيه ومؤسسيه والمقيمين عليه ونسال الله حسن الخاتمه والثبات والسلام عليكم[/U][/QUOTE]

nour edeen
13-04-2006, 04:38
بارك الله فيك اخى الكريم محمد جيلان على كلامك الطيب .....

ومرحبا بك فى بيتك الثانى منتديات الصايرة العالمية ملتقى كل العرب ....

أهلا بك اخى الغالى ......تحياتى الطيبة لك .

nour edeen
13-04-2006, 04:45
في ذات يوم أسود في أحد الأسواق التجارية وفي مدينة الخبر شرقي السعودية
كنت
جالساً في أحد المقاهي (coffee shop) أشرب القهوة وأقرأ جريدتي المفضلة
فإذا
بفتاة جميلة العينين جذابة في جسمها تتغنج في مشيتها تمر من أمامي وهي
تناظرني


نظرة الولهانة المتعطشة لجمالي ووسامتي وأناقتي ، فإذا بي أقوم واقفاً
وأطردها
من غير شعور ، فإذا بها تدخل أحد المحلات فلم أستطيع أن ادخل خلفها وذلك
خوفاً
من رجال الهيئة وليس خوفاً من الله ( والعياذ بالله ) فادارت وجهها إليّ
وأشرت
بيدها البيضاء الجميلة الناعمة المذهبة بالخواتم والألماس ومن غير شعور
دخلت
المحل وقالت لي بكل أدب لو سمحت ممكن الرقم ، فأمليته عليها شفهياً وهي
تسجله
في الجوال الذي ظهر لنا في هذا العصر وجلب لنا المصائب والمشاكل .

وبعدها بساعات آخر الليل هاتفتني وبدأنا بالكلام الحلو والإعجاب من كل
الطرفين
وقالت لي أنها مطلقة وسيدة أعمال وتملك أموالاً وتبلغ من العمر (31 )
عاماً
وإذا رأيتها كأنها فتاة بعمر الـ ( 18 ) ربيعاً .

وبعد كل هذا الكلام بدأنا بتحديد المقابلات وتقابلنا كبداية في المطاعم ثم
المقاهي ، كنت في كل مقابلة لم أستطيع أن أقبلها أو حتى أقبل يديها فزاد
تمسكي
بها أكثر ، لأنني قلت في نفسي أنها شريفة ولم تتعرف على أحد غيري من قبل
ولا
تريد أن تتعرف على أحد غيري لأنني في نظرها الشاب الوسيم وهذا صحيح فأنا
على
قدر كبير من الجمال .

وفي ذات يوم هاتفتني وقالت لي أريدك في أمر مهم ، فقلت لها أنا تحت أمرك
يا
حياتي ، فقالت لي أريد أن أقابلك في المطعم الفلاني بعد ساعة ، فقلت أنا
قادم
على نار ( بل على جحيم ) ... فقابلتها في المطعم ودار الحديث بيننا فقلت
لها
ماذا تريدين مني يا حياتي أن أفعله ؟؟ فإذا بها تخرج من حقيبتها تذكرة سفر
إلى
القاهرة بالدرجة الأولى بإسمي وكذلك إقامة لمدة ثلاثة أيام في فندق
سميراميس (
خمس نجوم ) .. وكذلك شيك مصدق بإسمي بمبلغ وقدره عشرة الآف ريال سعودي
(10000)
، فقالت لي أريدك أن تذهب إلى القاهرة بعد غد كما هو محجوز في التذكرة الى
ذلك
الفندق ( الجحيم ) إلى شخص يدعى ( فلآن ) وهذا رقم هاتفه (؟!؟!؟!) حتى
يذهب بك
إلى الشركة الفلانية وتوقع نيابة عني معه على كمية من الملابس والأزياء
العالمية القادمة من باريس ، وهذه ورقة توكيل مني بذلك ، فارجو منك الذهاب
فقلت
لها من عيني يا حياتي .

فأخذت إجازة من العمل بعد الشجار مع رئيسي فسافرت في نفس الموعد (
فياليتني لم
أسافر تلك السفرة ) فبعد أن وصلت هناك في الساعة الرابعة عصراً أخذت قسطاً
من
الراحة ، وفي تمام الساعة السادسة مساءاً أخذت هاتفي الجوال وطلبت ذلك
الرقم (
فياليتني لم أطلبه ) ... توقعوا من كان على هذا الرقم ؟؟؟ إنها صاحبتي
!!!!!!!
فقلت لها فلانة ؟؟ فقالت نعم بشحمها ولحمها ، هل تفاجأت يا حبيبي ؟؟ فقلت
نعم
فقالت لي أنا أتيت لأشرح لك الأمر أكثر ثم قالت لي تعال يا حبيبي إلى
الجناح
رقم ( ؟!؟!؟! ) فذهبت فوراً وأنا مبسوط فدخلت عليها بالجناح في نفس الفندق
وهي
لآبسة الملابس الشفافة الخليعة الفاتنة التي من رآها وهي بتلك الزي لا
يستطيع
أن يملك نفسه !!!! فعانقتني وبدأت تقبلني وتداعبني فنسيت نفسي وجامعتها
لالالا
بل زنيت بها ( والعياذ بالله ) ) .

وهكذا أحلوت الجلسة فمدّدت إجازتي إلى عشرة أيام ( 10 ) ومكثت هناك كل
المدة
معها ، وبعد أن عدنا إلى السعودية على طائرة واحدة وفي الدرجة الأولى
المقعد
بجانب المقعد ونحن في الجو والله يرانا من فوق وكأننا لم نحس بوجوده
والعياذ
بالله !!!! وأستمريت معها على هذا الحال لمدة سنة ّّّ!!! أذهب لها للجماع
في
فلتها وهي كذلك تأتي في شقتي المتواضعة ، وليس لشقتي التي لا تليق بمقامها
ولكن
كانت تأتي لجمالي ووسامتي وإشباع رغبتها الجنسية ليس إلأ .. !! وفي ذات
يوم كنت
أنا وأخي في مدينة الرياض العاصمة الحبيبة .. قدّر الله وحصل لنا حادث
مروري
فأصيب أخي بنزيف حاد وأنا لم أصب بأي أذى والحمد لله وإنما كدمات خفيفة
غير
مؤلمة ، فتجمهرت الناس علينا وأتى الهلال الأحمر وأسعفنا إلى احد
المستشفيات
القريبة من الحادث فأدخل أخي غرفة العمليات فوراً وطلب مني الطبيب أن
أتبرع
لأخي من دمي لأن فصيلتي تطابق فصيلته .. فقلت أنا جاهز .. فأخذني إلى غرفة
التبرع بالدم وبعد أن أخذوا مني عينة بسيطة وفحصها من الأمراض المعدية
وكنت
واثقا من نفسي ولم يطرأ على بالي لحظتها صديقتي التي جامعتها ، فبعد نتيجة
الفحص أتى الطبيب ووجهه حزيناً فقلت له ماذا أصاب أخي يا طبيب ؟؟؟؟ قل لي
أرجوك
؟؟ فقال :- يا إبني أريدك أن تكون إنساناً مؤمناً بقضاء الله وقدره ،
فنزلت من
السرير واقفاً وصرخت قائلاً هل مات أخي ؟؟.. هل مات أخي ؟؟.. فقال لا ..
فقلت
ماذا إذاً ؟ فقال لي الطبيب :- أن دمك ملوث بمرض الإيدز الخبيث ( فنزل
كلامه
عليّ كالصاعقة .. ليت الأرض أنشقت وابتلعتني ) .. ولم يقل لي هذا الكلام ،
فإذا
بي أسقط من طولي على الأرض مغشياً عليّ ، وبعد أن صحوت من هول الصدمة
وجسمي
يرتعش وهل حقاً أني مصاباً بهذا الداء القاتل يا الله يا الله ومنذ متى
وأنا
بهذه الحالة ؟؟ وقال لي الطبيب :- أنت غير مصاب ولكنك حامل للمرض فقط وسوف
يستمر معك إلى مدى الحياة والله المستعان .

وبعد يومين من الحادث توفي أخي رحمة الله عليه فحزنت عليه حزناً شديداً
لأنه
ليس مجرد أخ فقط ولكن كان دائماً ينصحني بالإبتعاد عن تلك الفتاة ( صاحبتي
)
لأنني قد صارحته بقصتي معها من قبل ..فبعد موت أخي بعشرة أيام إذ بصاحبتي
تهاتفني تقول لي أين أنت يا حبيبي ؟ طالت المدة فقلت بغضب شديد :- ماذا
تريدين
؟ فقالت ماذا بك ؟ فقلت مات أخي بحادث وأنا حزين عليه ، فقالت الحي أبقى
من
الميت ولم تقل رحمة الله عليه .. لقسوة قلبها ، فقالت عموماً متى أراك (
ولم
تقّدر شعوري بعد ) فقلت لن أراك بعد اليوم ، فقالت لماذا ؟ فقلت لها
بصراحة أنا
أحبك ولا أريد أن أضرك بشيئ فقالت ما بك ؟؟ فقلت أنا حامل مرض الإيدز
فقالت كيف
عرفت ذلك ؟؟ فقلت عندما أصبنا بالحادث أنا وأخي رحمة الله عليه ( فقلت لها
القصة كاملة ) .. فقالت لي هل أتيت فتاة غيري ؟ قلت لها لا .. وأنا صادق
ثم
قالت هل نقل إليك دم في حياتك ؟ فقلت لها أيضاً لآ .. قالت إذاً قد تحقق
مناي
قلت لها غاضباً ما قصدك يا فلانة ؟؟ فقالت اريد أن أنتقم من جميع الشباب
الذين
هم من كانوا السبب في نقل المرض لي وسيرون ذلك وأنت أولهم والبقية من
أمثالك في
الطريق !!! وبعدها بصقت في وجهي وأغلقت السماعة .

فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا فتاة الإيدز ، وكلمات أخرى لا أريد
أن
أذكرها حتى لا أجرح مشاعركم فانا اليوم أبلغ من العمر (32 ) عاماً ولم
أتزوج
بعد وأصبت بهذا المرض وأنا في الـ (29 ) من عمري وكنت لحظتها مقدم على
الزواج (
الخطوبة ) وإلى هذا اليوم ووالدتي وإخوتي يطالبونني بالزواج ولكنني أرفض
ذلك
لأنني حامل للمرض الخبيث وهم لا يدرون ولا أريد أن أنقله إلى شريكة حياتي
وأطفالي ، علماً بأنني أكبر إخوتي ووالدي رحمة الله عليه كان يريد أن يفرح
بي
ولكنه توفي وأنا في الـ ( 29 ) من عمري ولم أحقق حلم والدي .. حتى زملآئي
في
العمل يكررون علّي دائماً بأن أتزوج فأنا اليوم متعب نفسياً ونزل وزني إلى
( 55
) كيلو بعد أن كان قبل المرض ( 68 ) كيلو .. كل ذلك من التعب النفسي
والكوابيس
المزعجة من هذا المرض الخبيث الي لا أدري أين ومتى سيقضي على حياتي فقد
تبت إلى
الله توبةً نصوحاً وحافظت على الصلوات وبدأت أدرس وأحفظ القرآن الكريم ولو
أنه
كان متأخراً بعد فوات الآوان .. فأنا أوجه رسالتي هذه إلى جميع إخواني
وأخواتي
المسلمين بالإبتعاد عن كل شيئ يغضب الله كالجماع الغير شرعي ( الزنا )
وغير ذلك
من الأمور المحرمة .

وهذه نصيحتي أوجهها عبر صفحات الإنترنت وعبر النشرات اقول فيها :- أن
الحياة
جميلة وطعمها لذيذ وبالصحة والعافية وطاعة الله ألذ .. ..

وليس في لذة دقائق جماع غير شرعي تضيع حياتك وتؤدي بك إلى الجحيم
والكوابيس
المزعجة وغير ذلك التي أعيش بها اليوم وكل يوم والله المستعان ..

وهذا القصة كتبتها لكم لحبي وخوفي الشديد عليكم من الأمراض الخبيثة ...
فارجو
منكم التقرب إلى الله أكثر وتقوية إيمانكم به حتى لا يغويكم الشيطان إلى
المحرمات والعياذ بالله .

أرجو منكم الدعاء لي بالشفاء وجزى الله خيراً من أعان على نشرهذه القصة
للعبرة
والعظة ..

nour edeen
15-04-2006, 02:59
يقول منصور بن عمار ...
رجعت الى المنزل في يوم من الايام
فقالوا لي ان صديقك فلان قد مرض مرضا شديدا
فذهبت اليه
ولما طرقت الباب فتحت لي ابنته
و عندما ادخلتني على ابوها (صديقي) قلت له شافاك الله و عافاك يا اخي
ادعوا الله ان يرفع عنك هذا البلاء و أن يشفيك من مرضك
فقال لي قد فات الاوان
فقلت له كيف ؟
ماذا تقصد ؟
فقال لي سأحكي لك يا اخي قصتي ...
كنت مسرفا على نفسي بالذنوب و المعاصي
و كنت أبارز الله بنعمه التي قد انعم بها علي
فابتلاني الله بهذا المرض العضال
فلما ضاق بي ذرعا
مسكت المصحف و قرأت فيه ثم قلت يا رب بحق هذا المصحف اشفني من مرضي و عافني من ابتلائي و لن أعود مرة اخرى للذنوب و المعاصي
فاستجاب الله لي
و شفاني و رجعت كما كنت
ولكنني رجعت ايضا الى العصيان و مبارزة الله بالذنوب
فابتلاني بهذا المرض مرة أخرى
ففعلت كما فعلت في المرة السابقة
فشفاني
فعدت مرة اخرى
و تكرر ذلك الحدث 3 مرات
و في المرة الرابعة
ابتلاني بالمرض
فهممت ان امسك المصف و عندما فتحته
.
.
.
.
.
لم أجد حرفا من كتاب الله
نعم لم أرى حرفا من كتاب الله
فعلمت ان الله قد غضب علي و أنزل علي سخطه
و ها انا يا اخي كما ترى
فقال منصور بن عمار :
لا حول ولا قوة الا بالله
فخرجت من عنده و عندما خرجت من باب منزله سمعتهم يقولون انه قد مات

تتوب عن الذنوب اذا مرضت
و ترجع للذنوب اذا برئت

nour edeen
19-04-2006, 04:01
سجدة فى قاع البحر

هذي قصة قرأتها و عجبتني كثيرا
و حبيت انقلها لكم للفائدة
و ارجوا انكم تستفيدون منهايقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
>>>كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب
>>>وطرب
..>>>وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ
>>>..
>>>
>>>وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
>>>
>>>سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
>>>أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم
>>>أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
>>>
>>>طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال
>>>بلغة
>>>لا أفهمها ..
>>>
>>>كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون
>>>للصلاة ..
>>>ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ...
>>>استعداداً
>>>لرحلة تحت الماء..
>>>لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
>>>حتى صرنا في بطن البحر
>>>
>>>كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
>>>وفي غمرة المتعة ..
>>>فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
>>>وشفتيه لتحول دون
>>>دخول
>>>الماء إلى الفم .. ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت
>>>أثناء
>>>دخول الهواء
>>>إلى
>>>رئتي ..
>>>وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت
>>>أموت ..
>>>
>>>بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
>>>أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..
>>>بدأت أدرك خطورة الموقف
>>>إنني أموت ..
>>>بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
>>>
>>>بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
>>>مع أول شهقة ..
>>>
>>>عرفت كم أنا ضعيف ..
>>>
>>>بضع قطرات مالحة سلطها الله
>>>علي ليريني أنه هو القوي الجبار
>>>
>>>آمنت
>>>أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج
>>>من
>>>الماء .. إلا
>>>أني
>>>كنت على عمق كبير ..
>>>
>>>ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
>>>
>>>إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول
>>>؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
>>>
>>>أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..
>>>
>>>تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
>>>فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
>>>لتمنعني من نطقها
>>>حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ : ربي ارجعون
>>>ربي ارجعون
>>>ساعة
>>>دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات
>>>بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
>>>
>>>هذا آخر ما أتذكر ..
>>>
>>>لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
>>>
>>>فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى ..
>>>
>>>
>>>انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
>>>
>>>يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
>>>ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
>>>
>>>رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..
>>>
>>>
>>>عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
>>>
>>>أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله ...
>>>الحمد
>>>لله ..
>>>
>>>خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
>>>
>>>تغيرت نظرتي للحياة ..
>>>
>>>
>>>أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في
>>>الحياة .. تذكرت
>>>قول الله ( إلا ليعبدون ) ..
>>>
>>>صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
>>>
>>>مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
>>>
>>>فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
>>>
>>>ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان
>>>نفسه في بطن
>>>البحر
>>>وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
>>>في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
>>>عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي
>>>في
>>>بطن البحر
>>>ويدخلني جنته
>

المسلمة لله
20-04-2006, 13:27
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
جزاء الله يا اخي عنا كل الخير ,واسأل الله تعالى ان يجعل كل حرف من حروف هذه القصص لك فيها حسنة في ميزان حسناتك انشاء الله تعالى ,وهو القادر الكريم

nour edeen
21-04-2006, 02:05
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

اللهم آمين .

شكرا لكى اختى الكريمة المسلمة لله على المرور الطيب والكلمات الاجمل .

وأهلا وسهلا بكى فى بيتك الثانى منتديات الصايرة ملتقى كل العرب .

تحياتى لكى.

nour edeen
24-04-2006, 01:33
مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة

سعودية سعيدة , قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين , وكما جرت العادات

والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان

يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أي أسره بمصاهرته ..

وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم , وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة..

وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها ,

وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها

أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون

ببعضهم إلى هذه الدرجة ..

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدءوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب , لأن الآخرين ممن

تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن

يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه ..

...وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم) !!

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد , إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه

ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة

الواثق من نفسه : تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق بالإنجاب , أشوفه أنا في المشاعر

الصادقة والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود

وراضي بها وهي راضيه فيني و لا عاد تجيبون لها لموضوع البايخ طاري أبد ..

وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به , سببا اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه

صاحبنا لها ..

وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما يكون من الحب بدأت تهاجم الزوجة

أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات , الذي حولهم إلى (مستشفى الملك

فيصل التخصصي) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى عادة ما يكونون مصابين

بأمراض خطيرة ..

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي , صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال حجم

المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال

من الأحوال - والأعمار بيد الله-

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من سابقتها , وأن الأفضل إبقائها في المستشفى

لتلقى الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته ..

ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض إبقائها لديهم وقاوم أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات

الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية .. فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (260,000 ريال)

من أجهزه ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من المستشفى وكان أغلب المبلغ المذكور قد

تدينه بالإضافة إلى سلفه اقترضها من البنك .. واستقدم لزوجته ممرضه متفرغة كي تعاونه في القيام على حالتها ,

وتقدم بطلب لإدارته ليأخذ اجازه من دون راتب , ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو في أشد

الحاجة لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه يكلفه بأشياء بسيطة ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه

بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام

بيده , ويحكي لها القصص والروايات ليسليها ..

وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا التخفيف عنها ..

وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن كان , إلا لزوجها إذا

وافتها المنية ..

وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفة يرقص له

ا القلب فرحا...أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة

له...فنزلت الدمعة من عينه لإدراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت

تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها

ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين توفاها الله - ..

ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضة التي كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه ,

فواسته وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها تقديمه له بعد آن يتوفاها الله..فماذا وجد

بالصندوق؟!

زجاجة عطر فارغة , وهي أول هديه قدمها لها بعد الزواج…وصورة لهما في ليلة زفافهما…

وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة - وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله - ...

ورسالة قصيرة سأنقلها كما جاء في نصها تقرباً مع مراعاة حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابة :


الرسالة


لا تحزن على فراقي فو الله لو كتب

لي عمر ثاني لاخترت أن أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد...

أخي فلان : كنت أتمنى أن أراك عريسا قبل وفاتي.. أختي فلانة : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله , ولا

يحس بالنعمة غير فاقدها... عمتي فلانة (أم زوجها) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من ابنك أن يتزوج من غيري

لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح الذرية بإذن الله...

كلمتي الأخيرة لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث لم يبقى لك عذر , وأرجو أن تسمى أول بناتك

باسمي , واعلم أني سأغار من زوجتك الجديدة حتى وأنا

في قبري00000 النهاية

نقلا من أحد المنتديات

مارأيكم فى هذه القصه أليست رائعه وأهم شئ فى هذه القصه

أنهم لم يحبوا بعض الحب الفانى فى الدنيا ولكنهم أحبوا بعض الحب ألأعظم

ألا وهو الحب فى الله

ياريت نكون جزء من هذه النوعيه من ألأزواج ما كنا نسمع هذه الأعداد

الغفيره من الطلاق كل يوم

ولكان خرج أبناء سويين يحبوا أباهم وأمهم ويحبوا ألأعظم من كل

الناس جميعا

الله عز وجل

فياأحبابى فى الله أختاروا الزوجه الصالحه الباره التى تعينكم على مصاعب

الحياه وتكون السبب فى دخولكم الجنه وتبعدكم عن النار

والسلام عليكم ورحم الله وبركاته

المدمر ركن
24-04-2006, 18:47
مشكور أخي...

nour edeen
24-04-2006, 20:28
العفو اخى الكريم مدمر ركن .

مشكور على المرور الطيب اخى الغالى .

تحياتى لك .

somia
25-04-2006, 01:49
قصص رائعة ... جزاك الله خيرا

nour edeen
25-04-2006, 02:33
جزانى واياك أختى الكريمة somia .

مشكورة على المرور الطيب...تحياتى لكى .

غربة الإسلام
25-04-2006, 16:27
قصة رائعة
جزاك الله خير أخى الكريم

nour edeen
25-04-2006, 18:02
جزانى واياك أخى الغالى غربة الاسلام ....

بارك الله فيك ، ومشكور على المرور الطيب.

المسلمة لله
26-04-2006, 09:39
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بارك الله فيك اخي في الله,وجعلها في ميزان حسناتك انشاء الله تعالى ونحن والله في شوق لقراءة قصة جديدة

nour edeen
26-04-2006, 13:35
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،

اللهم آمين ...

العفو أختى الكريمة المسلمة لله ، وانا فى الخدمة دائما.

شكرا لكى على المرور الطيب..

المسلمة لله
27-04-2006, 12:19
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بارك الله فيك اخي في الله وجعل كل حرف في ميزان حسناتك انشاء الله , ونحن والله في شوق للانتفاع بقصة جديدة

اسأل الله تبارك وتعالى ان يوفق المسلمين والمسلمات لما فيه الخير لهم في الدنيا والاخر وان يغفر لهم ويثبتهم

ibn alislam
27-04-2006, 13:00
بارك الله فيك .. بارك الله فيك أخي الحبيب الغالي نور الدين .. و في مواضيعك الشيقة ،، رأيي في القصص لا يتفاوت مع آراء الاخوة الذين شاركوا في الموضوع ،، قصص تعكس واقع الأمة ، و خصوصا الشباب المتأثر بالغرب ،، جزاك الله خير الجزاء أخي الفاضل ،، و معذرة على مشاركتي المتأخرة .. تقبل خالص تحياتي لك... :)

المسلمة لله
27-04-2006, 13:16
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ان ما اعجبني في هذه القصة هي ان الزوج تقبل هذه الزوجة على حالها سواء كانت مريضة او عقيم وكان يرحمها ويتقي الله فيها وهذا ما اعتقد انه الحب الحقيقي الحب في الله وهذا مايفتقده بعض الازواج , وان ما اعجبني في هذه الزوجة انها على كل ما هي فيه من الالام و هي تفكر في الغير وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر وهذا ما يفتقده البعض من الازواج كما انها تعبر عن حبها لزوجها واصرارها عليه وهي في لحظاتها الاخيرة , اسال الله ان ينفعنا و يصلح عاقبتنا في الامور كلها
وجــــــــــــزاك الله كل الخير

nour edeen
27-04-2006, 20:05
مشكورين اخوانى الكرام والغاليين المسلمة لله و ibn alislam على المرور الكريم .

جزاكم الله كل خير .

وانتظروا كل ما هو جديد......تحياتى لكم.

nour edeen
27-04-2006, 21:38
امرأة عملت لابنها عملية في القلب طفل عمره سنتين ونصف، وبعد يومين من العمليه وابنها بصحة جيده ، وإذا به يصاب بنزيف من الحنجره أدى إلى توقف قلبه 45 دقيقة. قال لها أحد الزملاء احتمال أن يكون ابنك مات دماغياً واظن ان ليس له آمل في الحياه. أتعلمون ماذا قالت ؟ قالت : الشافي الله ، المعافي الله أسأل الله إن كان له خياًر في الشفاء أن يشفيه ، ولم تقل غيرها. ثم استدارت وأخذت مصحفها الصغير الأزرق وجلست تقرأ عليه. وهذا حالها إلى أن بدأ يتحرك ، وعندما بدأ يتحرك- الحمد لله - حمدنا الله على هذا، وفي ثاني يوم يأتيه نزيف شديد مثل نزيفه الأول ويتوقف قلبه ، ويتكرر هذا النزيف ست مرات ونقول لها إن ابنك مات دماغياً وهي تقول الحمد لله الشافي ربي ،هو المعافي ، وتعيد كلماتها ثم تنصرف ، وتقرأ عليه ، وبعد أن سيطر أطباء القصبة الهوائية على النزيف بعد ستة أسابيع إذا به يبتلى بخراّج كبير والتهابٍ في الدماغ ، قلنا ابنك وضعه حرج جداً وحالته خطيره، قلنا لها هذا الكلام، فردت: الشافي هو الله ، وانصرفت تقرأ عليه القرآن ،فبرئ من هذا الخراج الكبير بعد أسبوعين، وبعد أسبوع من شفائه من الخراج الذي اصاب دماغه، إذا به يصاب بتوقف والتهاب حاد بالكلى أدى إلى فشل كلوي حاد كاد أن يميته، والأم مازالت متماسكة متوكله منطرحه على ربها وتردد الشافي هو الله ثم تذهب وتقرأ من مصحفها عليه، بعد أن تحسنت كلاه يصاب بمرض عجيب لم أره في حياتي بعد أربعة أشهر من العملية يصاب بالتهاب في الغشاء البلوري المحيط بالقلب مما اضطر الى فتح القفص الصدري وتركه مفتوحاً ليخرج الصديد ووالدته تردد اسأل الله أن يشفيه هو الشافي المعافى وتنصرف عنا . وبعد ستة أشهر في الانعاش يخرج ابنها من الإنعاش لايرى لا يتكلم لا يتحرك وصدره مفتوح وظننا أن هذه نهايته وخاتمته، توقف قلبه خمس أوست مرات، المهم هذه المرأة استمرت كما هي تقرأ القرآن صابره لم تشتكي إلا لله ولم تتضجر كعادة كثير من مرافقي المرضى الذين ادت حالتهم الصحيه لان يمكثوا في الانعاش لفترة طويله ، والله ياإخوان ماكلمتني بكلمة واحدة لاهي ولا زوجها وكل ماهم زوجها بالسؤال تحاول ان تهدأه أو ترفع من معنويته وتذكره بأن الشافي الله ، المهم بعد شهرين بعد أن حوّلنا الطفل لقسم الأطفال ذهب الطفل إلى بيته ماشياً يرى ويتكلم كأنه لم يصب به الشيء من قبل . لم تنته القصة العجيب ما رأيته بعد سنة ونصف من هذه المرآه، رأيتها هي وزوجها حضروا للسلام عليّ لأن عندهم موعد للطفل والطفل طبيعياً بصحة جيده ،وجدتها تحمل طفلاً صغيراً عمره شهرين قلت للزوج ما شاء لله هذا الرضيع رقمه سته او سبعه في العائلة فرد الزوج هذا الثاني الولد الأول الذي عالجته جاءنا بعد 17 عاماً من الزواج والعلاج من العقم ، انظروا يا إخوان امرأة بعد 17 من الصبر والعقم ترزق لبناً وهذا الأبن يكاد أن يموت ابنها أمامها مرات ومرات وهي لاتعرف إلا لا إله إلا الله الله الشافي المعافي أي اتكال وأي امرأة هذه ، الأيمان ياإخوان الإيمان والاحتساب هذا ما نريده وهذا ما نفقده اليوم إلا فيمن رحم ربي.
للأسف يجيء المريض يعمل العملية وهو قلق خائف نادراً منهم المتكل على الله، بالأمس يوم الأربعاء أحد مرضاي أقلقني أنا أنا خفت من كثرة قلقه ينتفض وحالته يرثى لها مع أنه أستاذ جامعي وله مركز، قضية الاتكال عندنا تحتاج وجهة نظر ، تعرفون السبب ؟ السبب صلاتنا ، سببه أننا لا نقوم الليل ، سببها إيماننا قليل نخاف من الموت لأن اعمالنا قليله وذنوبنا كثيره فلذا نحن نظن اننا لسنا مستعدين للموت.

nasa
04-05-2006, 23:38
السلام عليكم ..


لا أخفيكم قولا .. فإن هذا الموضوع أعجبني .. لهذا أحمل معي قصة وجدتها في بعض المواقع .. أسأل الله عز و جل أن ينفع بها ..




حوار جريء مع فتاة معاكسة



رنين الهاتف يعلوا شيئاً فشيئا .. والشيخ ( محمد ) يغط في سبات عميق … لم يقطعه إلا ذلك الرنين المزعج … فتح ( محمد ) عينيه .. ونظر في الساعة الموضوعة على المنضدة بجواره … فإذا بها تشير إلى الثانية والربع بعد منتصف الليل !!…

لقد كان الشيخ ( محمد ) ينتظر مكالمة مهمة .. من خارج المملكة .. وحين رن الهاتف في هذا الوقت المتأخر .. ظن أنها هي المكالمة المقصودة .. فنهض على الفور عن فراشة .. ورفع سماعة الهاتف .. وبادر قائلاً : نعم !! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

فسمع على الطرف الآخر … صوتاً أنثوياً ناعما يقول :

لو سمحت !! .. هل من الممكن أن نسهر الليلة سوياً عبر سماعة الهاتف ؟!!

فرد عليها باستغراب ودهشة قائلا : ماذا تقولين ؟!! … من أنتِ ؟!! ..

فردت عليه بصوت ناعم متكسر : أنا اسمي ( أشواق ) .. وأرغب في التعرف عليك .. وأن نكون أصدقاء وزملاء ( !!! ) .. فهل عندك مانع ؟!!

أدرك الشيخ ( محمد ) أن هذه فتاة تائهة حائرة .. لم يأتها النوم بالليل .. لأنها تعاني أزمة نفسية أو عاطفية .. فأرادت أن تهرب منها بالعبث بأرقام الهاتف !!

فقال لها : ولماذا لم تنامي حتى الآن يا أختي ؟!!

فأطلقت ضحكة مدوية وقالت : أنام بالليل ؟!!.. وهل سمعت بعاشق ينام بالليل ؟!!.. إن الليل هو نهار العاشقين !!!

فرد عليها ببرود : أرجوك : إذا أردتِ أن نستمر في الحديث .. فابتعدي عن الضحكات المجلجلة والأصوات المتكسرة .. فلست ممن يتعلق قلبه بهذه التفاهات !!

تلعثمت الفتاة قليلاً … ثم قالت : أنا آسفة … لم أكن أقصد !!

فقال لها ( محمد ) ساخراً : ومن سعيد الحظ ( !!! ) الذي وقعتِ في عشقه وغرامه ؟!!

فردت عليه قائلة : أنتَ بالطبع ( !!! )

فقال مستغرباً : أنا ؟!! .. وكيف تعلقتِ بي .. وأنتِ لا تعرفينني ولم تريني بعد ؟!!

فقالت له : لقد سمعت عنك الكثير من بعض زميلاتي في الكلية .. وقرأت لك بعض المؤلفات .. فأعجبني أسلوبها العاطفي الرقيق .. والأذن تعشق قبل العين أحيانا ( !!! )

قال لها محمد : إذن أخبريني بصراحة …كيف تقضين الليل ؟!!

فقالت له : أنا ليلياً أكلم ثلاثة أو أربعة شباب !! … أنتقل من رقم إلى رقم … ومن شاب إلى شاب عبر الهاتف .. أعاكس هذا .. وأضحك مع هذا .. وأمني هذا … وأعد هذا .. وأكذب على هذا .. وأسمع قصائد الغزل من هذا .. وأستمع إلى أغنية من هذا .. وهكذا دواليك حتى قرب الفجر !! .. وأردت الليلة أن أتصل عليك .. لأرى هل أنت مثلهم !! أم أنك تختلف عنهم ؟!! ..

فقال لها : ومع من كنتِ تتكلمين قبل أن تهاتفينني ؟!!…

سكتت قليلاً .. ثم قالت : بصراحة .. كنت أتحدث مع ( وليد ) .. إنه عشيق جديد .. وشاب وسيم أنيق !! ..

رمى لي الرقم اليوم في السوق .. فاتصلت عليه وتكلمت معه قرابة نصف الساعة !!..

فقال لها الشيخ ( محمد ) على الفور : ثم ماذا ؟!! .. هل وجدتِ لديه ما تبحثين عنه ؟!!

فقالت بنبرة جادة حزينة : بكل أسف .. لم أجد عنده ولا عند الشباب الكثيرين الذين كلمتهم عبر الهاتف أو قابلتهم وجهاً لوجه … ما أبحث عنه ؟!! .. لم أجد عندهم ما يشبع جوعي النفسي .. ويروي ظمأي الداخلي !! ..

سكتت قليلاً .. ثم تابعت : إنهم جميعا شباب مراهقون شهوانيون !! .. خونة .. كذبة .. مشاعرهم مصطنعة .. وأحاسيسهم الرقيقة ملفقة .. وعباراتهم وكلماتهم مبالغ فيها .. تخرج من طرف اللسان لا من القلب .. ألفاظهم أحلى من العسل .. وقلوبهم قلوب الذئاب المفترسة .. هدف كل واحد منهم .. أن يقضي شهوته القذرة معي .. ثم يرميني كما يرمى الحذاء البالي .. كلهم تهمهم أنفسهم فقط .. ولم أجد فيهم إلى الآن – على كثرة من هاتفت من الشباب – من يهتم بي لذاتي ولشخصي !! .. كلهم يحلفون لي بأنهم يحبونني ولا يعشقون غيري .. ولا يريدون زوجة لهم سواي !! .. وأنا أعلم أنهم في داخلهم يلعنونني ويشتمونني !! .. كلهم يمطرونني عبر السماعة بأرق الكلمات وأعذب العبارات .. ثم بعد أن يقفلوا السماعة .. يسبونني ويصفونني بأقبح الأوصاف والكلمات !! ..

إن حياتي معهم حياة خداع ووهم وتزييف !! .. كل منا يخادع الآخر .. ويوهمه بأنه يحبه !!

وهنا قال لها الشيخ ( محمد ) : ولكن أخبريني : ما دمتِ لم تجدي ضالتك المنشودة .. عند أولئك الشباب التائهين التافهين .. فهل من المعقول أن تجديها عندي ؟!! .. أنا ليس عندي كلمات غرام .. ولا عبارات هيام .. ولا أشعار غزل .. ولا رسائل معطرة !!

فقاطعته قائلة : بالعكس .. أشعر – ومثلي كثير من الفتيات – أن ما نبحث عنه .. هو موجود لدى الصالحين أمثالك ؟!! .. إننا نبحث عن العطاء والوفاء .. نبحث عن الأمان .. نطلب الدفء والحنان .. نبحث عن الكلمة الصادقة التي تخرج من القلب لتصل إلى أعماق قلوبنا .. نبحث عمن يهتم بنا ويراعي مشاعرنا .. دون أن يقصد من وراء ذلك .. هدفاً شهوانياً خسيساً .. نبحث عمن يكون لنا أخاً رحيما .. وأباً حنونا .. وزوجاً صالحا !!

إننا باختصار نبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا !! .. نبحث عن معنى الراحة النفسية .. نبحث عن الصفاء .. عن الوفاء .. عن البذل والعطاء !!

فقال لها ( محمد ) والدموع تحتبس في عينيه حزناً على هذه الفتاة التائهة الحائرة : يبدو أنكِ تعانين أزمة نفسية .. وفراغاً روحياً .. وتشتكين هماً وضيقاً داخلياً مريرا .. وحيرة وتيهاً وتخبطا .. وتواجهين مأساة عائلية .. وتفككاً أسريا !!

فقالت له : أنت أول شخص .. يفهم نفسيتي ويدرك ما أعانيه من داخلي !!

فقال لها : إذن حدثيني عنك وعن أسرتك قليلا .. لتتضح الصورة عندي أكثر …

فقالت الفتاة : أنا أبلغ من العمر عشرين عاما .. وأسكن مع عائلتي المكونة من أبي وأمي .. وثلاثة أخوة وثلاث أخوات .. واخوتي وأخواتي جميعهم تزوجوا إلا أنا وأخي الذي يكبرني بعامين .. وأنا أدرس في كلية ( ….. )

فقال لها : وماذا عن أمك ؟ وماذا عن أبيك ؟

فقالت : أبي رجل غني مقتدر ماليا .. أكثر وقته مشغول عنا .. بأعماله التجارية … وهو يخرج من الصباح .. ولا أراه إلا قليلا في المساء .. وقلما يجلس معنا .. والبيت عنده مجرد أكل وشرب ونوم فقط …

ومنذ أن بلغت .. لم أذكر أنني جلست مع أبي لوحدنا .. أو أنه زارني في غرفتي .. مع أنني في هذه السن الخطيرة في أشد الحاجة إلى حنانه وعطفه .. آه !! كم أتمنى أن أجلس في حضنه .. وأرتمي على صدره .. ثم أبكي وأبكي وأبكي !!! لتستريح نفسي ويهدأ قلبي !!!

وهنا أجهشت الفتاة بالبكاء … ولم يملك ( محمد ) نفسه … فشاركها بدموعه الحزينة .


******

يتبع ..

nasa
04-05-2006, 23:41
*****



بعد أن هدأت الفتاة .. واصلت حديثها قائلة :

لقد حاولت أن أقترب منه كثيرا .. ولكنه كان يبتعد عني .. بل إنني في ذات مرة .. جلست بجواره واقتربت منه .. ليضمني إلى صدره .. وقلت له :
أبي محتاجة إليك يا أبي … فلا تتركني أضيع …

فعاتبني قائلا : لقد وفرت لكِ كل ما تتمناه أي فتاة في الدنيا !! .. فأنتِ لديك أحسن أكل وشرب ولباس … وأرقى وسائل الترفيه الحديثة .. فما الذي ينقصك ؟!!..

سكتُّ قليلا .. وتخيلت حينها أنني أصرخ بأعلى صوتي قائلة : أبي : أنا لا أريد منك طعاماً ولا شرابا ولا لباسا .. ولا ترفاً ولا ترفيها .. إنني أريد منك حنانا .. أريد منك أمانا … أريد صدراً حنونا .. أريد قلباً رحيما .. فلا تضيعني يا أبي !!

ولما أفقت من تخيلاتي .. وجدت أبي قد قام عني .. وذهب لتناول طعام الغداء …

وهنا قال لها ( محمد ) هوني عليك .. فلعل أباكِ نشأ منذ صغره .. محروما من الحنان والعواطف الرقيقة .. وتعلمين أن فاقد الشيء لا يعطيه !! .. ولكن ماذا عن أمك ؟ أكيد أنها حنونة رحيمة ؟ فإن الأنثى بطبعها رقيقة مرهفة الحس ..

قالت الفتاة : أمي أهون من أبي قليلا .. ولكنها بكل أسف .. تظن الحياة أكلا وشربا ولبسا وزيارات فقط .. لا يعجبها شيء من تصرفاتي .. وليس لديها إلا إصدار الأوامر بقسوة .. والويل كل الويل لي .. إن خالفت شيئا من أوامرها ..و( قاموس شتائمها ) أصبح محفوظاً عندي .. لقد تخلت عن كل شيء في البيت ووضعته على كاهلي وعلى كاهل الخادمة .. وليت الأمر وقف عند هذا .. بل إنها لا يكاد يرضيها شيء .. ولا هم لها إلا تصيد العيوب والأخطاء .. ودائما تعيرني بزميلاتي وبنات الجيران .. الناجحات في دراستهن .. أو الماهرات في الطبخ وأعمال البيت .. وأغلب وقتها تقضيه في النوم .. أو زيارة الجيران وبعض الأقارب .. أو مشاهدة التلفاز … ولا أذكر منذ سنين .. أنها ضمتني مرة إلى صدرها .. أو فتحت لي قلبها …

قال لها ( محمد ) وكيف هي العلاقة بين أبيك وأمك ؟

فقالت الفتاة : أحس وكأن كلا منهما لا يبالي بالآخر .. وكل منهما يعيش في عالم مختلف .. وكأن بيتنا مجرد فندق ( !!! ) .. نجتمع فيه للأكل والشرب والنوم فقط ….

حاول محمد أن يعتذر لأمها قائلا : على كل حال .. هي أمك التي ربتك .. ولعلها هي الأخرى تعاني من مشكلة مع أبيك .. فانعكس ذلك على تعاملها معك … فالتمسي لها العذر .. ولكن هل حاولتِ أن تفتحي لها قلبك وتقفي إلى جانبها ؟ فهي بالتأكيد مثلك …. تمر بأزمة داخلية نفسية ؟ !!!

فقالت الفتاة مستغربة : أنا أفتح لها صدري … وهل فتحت هي لي قلبها ؟ … إنها هي الأم ولست أنا .. إنها وبكل أسف .. قد جعلت بيني وبينها – بمعاملتها السيئة لي – جداراً وحاجزاً لا يمكن اختراقه !!

فقال لها ( محمد ) ولماذا تنتظرين أن تبادر هي .. إلى تحطيم ذلك الجدار ؟!! .. لماذا لا تكونين أنتِ المبادرة ؟!!… لماذا لا تحاولين الاقتراب منها أكثر ؟!!

فقالت : لقد حاولت ذلك .. واقتربت منها ذات مرة .. وارتميت في حضنها .. وأخذت أبكي وأبكي .. وهي تنظر إلي باستغراب !! .. وقلت لها :
أماه : أنا محطمة من داخلي … إنني أنزف من أعماقي !! .. قفي معي .. ولا تتركيني وحدي … إنني أحتاجك أكثر من أي وقت مضى … !!

فنظرت إلي مندهشة !!.. ووضعت يدها على رأسي تتحسس حرارتي … ثم قالت :
ما هذا الكلام الذي تقولينه ؟! … إما أنكِ مريضة !! .. وقد أثر المرض على تفكيرك .. وإما أنكِ تتظاهرين بالمرض .. لأعفيكِ من بعض أعمال المنزل .. وهذا مستحيل جداً … ثم قامت عني ورفعت سماعة التليفون .. تحادث إحدى جاراتها .. فتركتها وعدت إلى غرفتي .. أبكي دماً في داخلي قبل أن أبكي دموعاً !!..

ثم انخرطت الفتاة في بكاء مرير !!

حاول ( محمد ) أن يغير مجرى الحديث فسألها : وما دور أخواتك وأخوتك الآخرين ؟

فقالت : إنه دور سلبي للغاية !! .. فالإخوان والأخوات المتزوجات .. كل منهم مشغول بنفسه .. وإذا تحدثت معهم عن مأساتي .. سمعت منهم الجواب المعهود :

وماذا ينقصك ؟ احمدي ربك على الحياة المترفة … التي تعيشين فيها …

وأما أخي غير المتزوج … فهو مثلي حائر تائه .. أغلب وقته يقضيه خارج المنزل .. مع شلل السوء ورفقاء الفساد .. يتسكع في الأسواق وعلى الأرصفة !!

أراد الشيخ ( محمد ) أن يستكشف شيئاً من خبايا نفسية تلك الفتاة … فسألها :

إن من طلب شيئاً بحث عنه وسعى إلى تحصيله … وما دمت تطلبين السعادة والأمان .. الذي يسد جوعك النفسي .. فهل بحثتِ عن هذه السعادة ؟؟

فقالت الفتاة بنبرة جادة : لقد بحثت عن السعادة … في كل شيء .. فما وجدتها !!!

لقد كنت ألبس أفخر الملابس وأفخمها … من أرقى بيوت الأزياء العالمية .. ظناً مني أن السعادة حين تشير إلى ملابسي فلانة .. أو تمدحها وتثني عليها فلانة … أو تتابعني نظرات الإعجاب من فلانة … ولكنني سرعان ما اكتشفت الحقيقة الأليمة …. إنها سعادة زائفة وهمية .. لا تبقى إلا ساعة بل أقل … ثم يصبح ذلك الفستان الجديد الذي كنت أظن السعادة فيه … مثل سائر ملابسي القديمة .. ويعود الهم والضيق والمرارة إلى نفسي … وأشعر بالفراغ والوحدة تحاصرني من كل جانب .. ولو كان حولي مئات الزميلات والصديقات !!

ظننت السعادة في الرحلات والسفرات .. والتنقل من بلد لآخر .. ومن شاطئ لآخر .. ومن فندق لفندق .. فكنت أسافر مع والدي وعائلتي .. لنطوف العالم في الإجازات .. ولكني كنت أعود من كل رحلة .. وقد ازداد همي وضيقي .. وازدادت الوحشة التي أشعر بها تجتاح كياني …..

وظننت السعادة في الغناء والموسيقى … فكنت أشتري أغلب ألبومات الأغاني العربية والغربية التي تنزل إلى الأسواق … فور نزولها .. وأقضي الساعات الطوال في غرفتي … في سماعها والرقص على أنغامها … طمعاً في تذوق معنى السعادة الحقيقية .. ورغبة في إشباع الجوع النفسي الذي أشعر به .. وظناً مني أن السعادة في الغناء والرقص والتمايل مع الأنغام … ولكنني اكتشفت أنها سعادة وهمية … لا تمكث إلا دقائق معدودة أثناء الأغنية … ثم بعد الانتهاء منها .. يزداد همي .. وتشتعل نار غريبة في داخلي .. وتنقبض نفسي أكثر وأكثر .. فعمدت إلى كل تلك الأشرطة فأحرقتها بالنار .. عسى أن تطفئ النار التي بداخلي …

وظننت أن السعادة في مشاهدة المسلسلات والأفلام والتنقل بين الفضائيات .. فعكفت على أكثر من ثلاثين قناة .. أتنقل بينها طوال يومي .. وكنت أركز على المسلسلات والأفلام الكوميدية المضحكة .. ظناً مني أن السعادة هي في الضحك والفرفشة والمرح …
وبالفعل كنت أضحك كثيراً وأنا اشاهدها … وأنتقل من قناة لأخرى … لكنني في الحقيقة … كنت وأنا أضحك بفمي .. أنزف وأتألم من أعماق قلبي … وكلما ازددت ضحكاً وفرفشة .. ازداد النزيف الروحي …

وتعمقت الجراح في داخلي … وحاصرتني الهموم والآلام النفسية ….

وسمعت من بعض الزميلات .. أن السعادة في أن ارتبط مع شاب وسيم أنيق .. يبادلني كلمات الغرام .. ويبثني عبارات العشق والهيام .. ويتغزل بمحاسني كل ليلة عبر الهاتف … وسلكت هذا الطريق .. وأخذت أتنقل من شاب لآخر .. بحثاً عن السعادة والراحة النفسية … ومع ذلك لم أشعر بطعم السعادة الحقيقية .. بل بالعكس .. مع انتهاء كل مقابلة أو مكالمة هاتفية .. أشعر بالقلق والاضطراب يسيطر على روحي … وأشعر بنار المعصية تشتعل في داخلي .. وأدخل في دوامة من التفكير المضني والشرود الدائم … وأشعر بالخوف من المستقبل المجهول .. يملأ علي كياني .. فكأنني في حقيقة الأمر .. هربت من جحيم إلى جحيم أبشع منه وأشنع ..

سكتت الفتاة قليلا .. ثم تابعت قائلة :

ولذلك لابد أن تفهموا وتعرفوا .. نفسية ودوافع أولئك الفتيات .. اللاتي ترونهن في الأسواق .. وهن يستعرضن بملابسهن المثيرة .. ويغازلن ويعاكسن ويتضاحكن بصوت مرتفع .. ويعرضن لحومهن ومحاسنهن ومفاتنهن .. للذئاب الجائعة العاوية من الشباب التافهين … إنهن في الحقيقة ضحايا ولسن بمجرمات ..إنهن في الحقيقة مقتولات لا قاتلات .. إنهن ضحايا الظلم العائلي .. إنهن حصاد القسوة والإهمال العاطفي من الوالدين .. إنهن نتائج التفكك الأسري والجفاف الإيماني .. إن كل واحدة منهن … تحمل في داخلها مأساة مؤلمة دامية .. هي التي دفعتها إلى مثل هذه التصرفات الحمقاء .. وهي التي قادتها إلى أن تعرض نفسها .. على الذئاب المفترسة التي تملأ الأسواق والشوارع … وإن الغريزة الشهوانية الجنسية .. لا يمكن أن تكون لوحدها … هي الدافع للفتاة المسلمة .. لكي تعرض لحمها وجسدها في الأسواق .. وتبتذل وتهين نفسها بالتقاط رقم فلان .. وتبيع كرامتها بالركوب في السيارة مع فلان .. وتهدر شرفها بالخلود مع فلان ….

فبادرها ( محمد ) قائلا : ولكن يبرز هنا سؤال مهم جدا ، وهو : هل مرورها بأزمة نفسية .. ومأساة عائلية .. يبرر لها ويسوغ لها أن تعصي ربها تعالى .. وتبيع عفافها .. وتتخلى عن شرفها وطهرها .. وتعرض نفسها لشياطين الإنس .. هل هذا هو الحل المناسب لمشكلتها ومأساتها ؟؟ هل هذا سيغير من واقعها المرير المؤلم شيئا ؟؟

فأجابت الفتاة : أنا أعترف بأنه لن يغير شيئا من واقعها المرير المؤلم .. بل سيزيد الأمر سوءاً ومرارة .. وليس مقصودي الدفاع عن أولئك الفتيات .. إنما مقصودي : إذا رأيتموهن فارحموهن وأشفقوا عليهن .. وادعوا لهن بالهداية ووجهوهن .. فإنهن تائهات حائرات … يحسبن أن هذا هو الطريق الموصل للسعادة التي يبحثن عنها ….

سكتت الفتاة قليلا … ثم تابعت قائلة : لقد أصبحت أشك .. هل هناك سعادة حقيقية في هذه الدنيا ؟!! .. وإذا كانت موجودة بالفعل .. فأين هي ؟!!.. وما هو الطريق الموصل إليها .. فقد مللت من هذه الحياة الرتيبة الكئيبة …

فقال لها الشيخ ( محمد ) : أختاه … لقد أخطأتِ طريق السعادة .. ولقد سلكتِ سبيلا غير سبيلها … فاسمعي مني .. لتعرفي طريق السعادة الحقة !! ….

*****


إن السعادة الحقيقية أن تلجأي إلى الله تعالى .. وتتضرعي له .. وتنكسري بين يديه .. وتقومي لمناجاته في ظلام الليل .. ليطرد عنك الهموم والغموم .. ويداوي جراحك .. ويفيض على قلبك السكينة والانشراح …

أختاه : إذا أردتِ السعادة فاقرعي أبواب السماء بالليل والنهار .. بدلا من قرع أرقام الهاتف .. على أولئك الشباب التافهين الغافلين الضائعين ..

صدقيني يا أختاه .. إن الناس كلهم لن يفهموك .. ولن يقدروا ظروفك .. ولن يفهموا أحاسيسك .. وحين تلجأين إليهم .. فمنهم من يشمت بك .. أو يسخر من أفكارك .. ومنهم من يحاول استغلالك لأغراضه ومآربه الشخصية الخسيسة .. ومنهم من يرغب في مساعدتك .. ولكنه لا يملك لكِ نفعاً ولا ضرا …

أختاه : إنكِ لن تجدي دواءً لمرضك النفسي .. لعطشك وجوعك الداخلي .. إلا بالبكاء بين يدي الله تعالى .. ولن تشعري بالسكينة والطمأنينة والراحة .. إلا وأنتِ واقفة بين يديه .. تناجينه وتسكبين عبراتك الساخنة .. وتطلقين زفراتك المحترقة .. على أيام الغفلة الماضية …

قالت الفتاة .. والعبرة تخنقها : لقد فكرت في ذلك كثيرا … ولكن الخجل من الله .. والحياء من ذنوبي وتقصيري يمنعني من ذلك .. إذ كيف ألجأ إلى الله وأطلب منه المعونة والتيسير .. وأنا مقصرة في طاعته .. مبارزة له بالذنوب والمعاصي …

فقال لها ( محمد ) : سبحان الله …يا أختاه : إن الناس إذا أغضبهم شخص وخالف أمرهم … غضبوا عليه ولم يسامحوه .. وأعرضوا عنه ولم يقفوا معه في الشدائد والنكبات … ولكن الله لا يغلق أبوابه في وجه أحد من عباده .. ولو كان من أكبر العصاة وأعتاهم .. بل متى تاب المرء وأناب … فتح له أبواب رحمته .. وتلقاه بالمغفرة والعفو .. بل حتى إذا لم يتب إليه … فإنه جل وعلا يمهله ولا يعاجله بالعقوبة … بل ويناديه ويرغبه في التوبة والإنابة … أما علمت أن الله تعالى يقول في الحديث القدسي : « إني والجن والإنس في نبأ عظيم .. أتحبب إليهم بنعمتي وأنا الغني عنهم ، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم الفقراء إلي !! من أقبل منهم إلي تلقيته من بعيد ، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم ، فإني أحب التوابين والمتطهرين ، وإن تباعدوا عني فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، رحمتي سبقت غضبي ، وحلمي سبق مؤاخذتي ، وعفوي سبق عقوبتي ، وأنا أرحم بعبادي من الوالدة بولدها »

وما كاد ( محمد ) ينتهي من ذلك الحديث القدسي … حتى انفجرت الفتاة بالبكاء .. وهي تردد : ما أحلم الله عنا … ما أرحم الله بنا ….

بعد أن هدأت الفتاة .. واصل الشيخ ( محمد ) حديثه قائلا :

أختاه : إنني مثلك أبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا .. ولقد وجدتها أخيرا .. وجدتها في طاعة الله … في الحياة مع الله وفي ظل مرضاته .. وجدتها في التوبة والأوبة .. وجدتها في الإستغفار من الحوبة … وجدتها في دموع الأسحار .. وجدتها في مصاحبة الصالحين الأبرار … وجدتها في بكاء التائبين .. وجدتها في أنين المذنبين .. وجدتها في استغفار العاصين .. وجدتها في تسبيح المستغفرين .. وجدتها في الخشوع والركوع .. وجدتها في الانكسار لله والخضوع .. وجدتها في البكاء من خشية الله والدموع .. وجدتها في الصيام والقيام .. وجدتها في امتثال شرع الملك العلام .. وجدتها في تلاوة القرآن … وجدتها في هجر

المسلسلات والألحان …

أختاه : لقد بحثت عن الحب الحقيقي الصادق .. فوجدت أن الناس إذا احبوا أخذوا .. وإذا منحوا طلبوا .. وإذا أعطوا سلبوا .. ولكن الله تعالى .. إذا أحب عبده أعطاه بغير حساب .. وإذا أطيع جازى وأثاب ..

أيتها الغالية : إن الناس لا يمكن أن يمنحونا ما نبحث عنه من صدق وأمان .. وما نطلبه من رقة وحنان .. ونتعطش إليه من دفء وسلوان .. لأن كل منهم مشغول بنفسه .. مهتم بذاته .. ثم إن أكثرهم محروم من هذه المشاعر السامية والعواطف النبيلة .. ولا يعرف معناها فضلا عن أن يتذوق طعمها .. ومن كان هذا حاله .. فهو عاجز عن منحها للآخرين .. لأن فاقد الشيء لا يعطيه كما هو معروف …

أختاه : لن تجدي أحدا يمنحك ما تبحثين عنه .. إلا ربك ومولاك .. فإن الناس يغلقون أبوابهم .. وبابه سبحانه مفتوح للسائلين .. وهو باسط يده بالليل والنهار .. ينادي عباده : تعالوا إلي ؟ هلموا إلى طاعتي .. لأقضي حاجتكم .. وأمنحكم الأمان والراحة والحنان .. كما قال تعالى : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }

أختاه : إن السعادة الحقيقية .. لا تكون إلا بالحياة مع الله .. والعيش في كنفه سبحانه وتعالى .. لأن في النفس البشرية عامة .. ظمأ وعطشاً داخلياً .. لا يرويه عطف الوالدين .. ولا يسده حنان الإخوة والأقارب .. ولا يشبعه حب الأزواج وغرامهم وعواطفهم الرقيقة .. ولا تملأه مودة الزميلات والصديقات .. فكل ما تقدم يروي بعض الظمأ .. ويسقي بعض العطش .. لأن كل إنسان مشغول بظمأ نفسه .. فهو بالتالي أعجز عن أن يحقق الري الكامل لغيره .. ولكن الري الكامل والشبع التام لا يكون إلا باللجوء إلى الله تعالى .. والعيش في ظل طاعته .. والحياة تحت أوامره .. والسير في طريق هدايته ونوره .. فحينها تشعرين بالسعادة التامة .. وتتذوقين معنى الحب الحقيقي .. وتحسين بمذاق اللذة الصافية .. الخالية من المنغصات والمكدرات .. فهلا جربتِ هذا الطريق ولو مرة واحدة .. وحينها ستشعرين بالفرق العظيم … وسترين النتيجة بنفسك …

فأجابت الفتاة … ودموع التوبة تنهمر من عينيها : نعم .. هذا والله هو الطريق !! وهذا هو ما كنت أبحث عنه .. وكم تمنيت أنني سمعت هذا الكلام .. منذ سنين بعيدة .. ليوقظني من غفلتي .. وينتشلني من تيهي وحيرتي .. ويلهمني طريق الصواب والرشد …

فبادرها ( محمد ) قائلا .. إذن فلنبدأ الطريق .. من هذه اللحظة .. وهاهو الفجر ظهر وبزغ .. وهاهي خيوط الفجر المتألقة تتسرب إلى الكون قليلاً قليلا .. وهاهي أصوات المؤذنين تتعالى في كل مكان .. تهتف بالقلوب الحائرة والنفوس التائهة .. أن تعود إلى ربها ومولاها .. وهاهي نسمات الفجر الدافئة الرقيقة .. تناديك أن عودي إلى ربك .. عودي إلى مولاك .. فأسرعي وابدئي صفحة جديدة من عمرك … وليكن هذا الفجر هو يوم ميلادك الجديد .. وليكن أول ما تبدئين به حياتك الجديدة .. ركعتان تقفين بهما بين يدي الله تعالى .. وتسكبين فيها العبرات .. وتطلقين فيها الزفرات والآهات .. على المعاصي والذنوب السالفات ..

وأرجوا أن تهاتفيني بعد أسبوعين من الآن … لنرى هل وجدت طعم السعادة الحقيقية أم لا ؟

ثم أغلق ( محمد ) السماعة … وأنهى المكالمة …

بعد أسبوعين .. وفي الموعد المحدد .. اتصلت الفتاة بـ ( محمد ) .. ونبرات صوتها تطفح بالبشر والسرور .. وحروف كلماتها تكاد تقفز فرحاً وحبورا .. ثم بادرت قائلة :

وأخيراً .. وجدت طعم السعادة الحقيقية .. وأخيراً وصلت إلى شاطئ الأمان الذي أبحرت بحثاً عنه .. وأخيرا شعرت بمعنى الراحة والهدوء النفسي .. وأخيراً شربت من ماء السكينة والطمأنينة القلبية الذي كنت أتعطش إليه … وأخيراً غسلت روحي بماء الدموع العذب الزلال .. فغدت نفسي محلقة في الملكوت الأعلى .. وأخيرا داويت قلبي الجريح .. ببلسم التوبة الصادقة فكان الشفاء على الفور … لقد أيقنت فعلا .. أنه لا سعادة إلا في طاعة الله وامتثال أوامره .. وما عدا ذلك فهو سراب خادع .. ووهم زائف .. سرعان ما ينكشف ويزول …

وإني أطلب منك يا شيخ طلباً بسيطا … وهو أن تنشر قصتي هذه كاملة .. فكثير من الفتيات تائهات حائرات مثلي … ولعل الله أن يهديهن بها طريق الرشاد …

فقال لها الشيخ ( محمد ) عسى أن تري ذلك قريبا ................

nour edeen
05-05-2006, 02:08
جزاك الله خيرا اخى الغالى ناسا على هذه المداخلة الجميلة للقصة المؤثرة .

بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك .

تحياتى لك اخى الكريم .

nasa
05-05-2006, 03:45
جازاكم الله خير على المرور الطيب .. و أحسن الله إليكم

zadzad
05-05-2006, 14:25
بارك الله فيكم .........

بطووط
05-05-2006, 21:42
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى فى الله نور الدين
كنت اريد ان استاذنك فى ان اشاركك فى نشر بعض القصص التى قراتها فى بعض المواقع والتى تحمل معانى جميلة قد تفيد الكثيير والكثييروارجوا ان تقبل منى ذلك

nour edeen
06-05-2006, 01:20
مشكورين اخوانى الغاليين nasa و zadzad و بطووط على المرور الجميل .

جزاكم الله كل خير .

وطبعا اختى الكريمة بطوط وجميع الأعضاء الكرام يمكنكم اضافة القصص الجميلة والمؤثرة والتى تكون سببا فى هداية

الناس وذلك باخلاص العمل لله .

تحياتى لكم اخوانى الطيبين والغاليين .

xxmanxx
06-05-2006, 06:27
جزاك الله خيرا اخى الكريم

icer
06-05-2006, 08:30
حرام عليك أنزلت دموعي....
علها تغسل ذنوبي....
أنا الذي أحيا و أستطيع أن أتوب....
و ما لغيري من مات من غير توبة غير الدموع....
دموع شفقة... و كيف لا و الحبيب حذرنا.... و الله لا نطيقها... والله لا نطيقها... لا فتنة القبور...
و لا يوم النشور... اللهم اغفر ذنوبنا يا غافر الذنوب.... اللهم اجعل لنا حسن الخاتمة.... حتى لا تذرف علينا دموع الشفقة من عذابك يا أرحم الراحمين ... قولوا يا إخوتي آمين.

nour edeen
06-05-2006, 16:03
جزانى واياك اخى الغالى xxmanxx .

مشكور على المرور الجميل.

اللهم آمين ....

مشكور اخى الكريم icer على المرور الجميل والدعاء الجميل .

تحياتى لكم اخوانى الغاليين .

nasa
06-05-2006, 16:42
قصة أبي خالد مع النت

قصه واقعية مؤثرة جداً.. وهي عبره لكل معتبر، أترككم مع أحداثها،
‏حيث يقول فيها:

كنت في مزرعتي في خارج المدينة في كوخي الصغير بعيداً عن أعين الناس خاصة أم خالد لقد مللت منها ومن نصائحها المزعجة فأنا ما زلت شاباً كنت منهمكاً على جهاز الكمبيوتر لا ألوي على شيء.. ولم أكن أشعر بالوقت فهو أرخص شيء عندي.. وبينما أنا في حالي ذلك وكانت الساعة الثانية ليلاً تقريباً وكان الجو حولي في هدوء عجيب لا تسمع إلا قرع أصابعي على مفاتيح الحروف أرسل رسائل الحب في كل مكان.
حينها وبلا مقدمات طرق الباب طرقاً لا يذكر إلا بصوت الرعود.. هكذا والله.. تجمدت الدماء في عروقي.. سقطت من فوق المقعد انسكب الشاي على الجهاز أقفلته وكدت أن أسقط الجهاز من الإرباك.. صرت أحملق في الباب وكان يهتز من الضرب.. من يطرق بابي وفي هذا الوقت.. وبهذا العنف.. انقطع تفكيري بضرب آخر أعنف من الذي قبله.. كأنه يقول افتح الباب وإلا فسوف أحطمه.. زاد رعبي أن الطارق لا يتكلم فلو تكلم لخفف ذلك علي.. ألم أقفل باب المزرعة؟ بلى فأنا أقفلته جيداً وفي الأسبوع الماضي ركبت قفلاً جديداً.. من هذا؟ وكيف دخل؟ ومن أين دخل؟

ولم يوقفني عن التفكير سوى صوت الباب وهو يضرب بعنف.. قربت من الباب وجسمي يرتجف من الرعب وقدماي تعجزان عن حملي فمن ذا يا ترى ينتظرني خلف الباب.. هل أفتح الباب؟ كيف أفتحه وأنا لا أدري من الطارق.. ربما يكون سارقاً؟ ولكن هل السارق يطرق الأبواب؟ ربما يكون من؟ أعوذ بالله.. سوف أفتحه وليكن من يكن.
مددت يدي المرتجفتين إلى الزر ورفعت المقبض ودفعته إلى اليمين أمسكت المقبض ففتحت الباب.. كأن وجهه غريباً لم أره من قبل يظهر عليه أنه من خارج المدينة لا إنه من البدو نعم إنه أعرابي - أحدث نفسي - وبجلافة الأعراب قال لي: وراك ما فتحت الباب؟ عجيب أهكذا بلا مقدمات.. لقد أرعبتني.. لقد كدت أموت من الرعب.. - أحدث نفسي - بلعت ريقي وقلت له: من أنت؟ ما يهمك من أنا؟ أريد أن أدخل.. ولم ينتظر إجابتي.. جلس على المقعد.. وأخذ ينظر في الغرفة.. كأنه يعرفني من قبل ويعرف هذا المكان.. كأس ماء لو سمحت.. اطمأننت قليلاً لأدبه.. رحت إلى المطبخ.. شرب الماء كان ينظر إلي نظرات مخيفة.. قال لي يا بدر قم وجهز نفسك!!

كيف عرف اسمي؟ ثم أجهز نفسي لأي شيء؟ ومن أنت حتى تأمرني بأن أجهز نفسي؟ أسأل نفسي.. قلت له ما فهمت ماذا تريد؟ صرخ في وجهي صرخة اهتز لها الوادي والله لم أسمع كتلك الصرخة في حياتي قال لي: يا بدر قم والبس فسوف تذهب معي.. تشجعت فقلت إلى أين؟ قال باستهتار إلى أين؟ قم وسوف ترى.. كان وجهه كئيباً إن حواجبه الكبيرة وحدة نظره تخيف الشجعان فكيف بي وأنا من أجبن الناس.. لبست ملابسي كان الإرباك ظاهراً علي صرت ألبس الثوب وكأني طفل صغير يحتاج لأمه لكي تلبسه.. يا الله من هذا الرجل وماذا يريد كدت أفقد صوابي وكيف عرفني؟ آه ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا.. وقفت بين يديه مطأطأ الرأس كأنني مجرم بين يدي قاض يوشك أن يحكم عليه.. قام كأنه أسد وقال لي: اتبعني.. خرج من الباب لحقته وصرت أنظر حولي كأني تائه يبحث عن شيء نظرت إلى باب المزرعة لعله كسره؟ لكن رأيت كل شيء.. طبيعياً؟ كيف دخل؟

رفعت رأسي إلى السماء كانت النجوم تملأ السماء يا الله هل أنا في حلم يا رب سامحني.. لم ينظر إلي كان واثقاً أني لن أتردد في متابعته لأني أجبن من ذلك.. كان يمشي مشي الواثق الخبير ويعرف ما حولنا وأنا لم أره في حياتي إنه أمر محير.. كنت أنظر حولي لعلي أجد أحداً من الناس أستغيث به من هذه الورطة ولكن هيهات.. بدأ في صعود الجبل وكنت ألهث من التعب وأتمنى لو يريحني قليلاً ولكن من يجرؤ على سؤال كهذا؟

بينما نحن نصعد الجبل بدأت أشعر بدفء بل بحرارة تكاد تحرق جسمي وكلما اقتربنا من قمة الجبل كانت الحرارة تزيد! علونا القمة وكدت أذوب من شدة الحر ناداني.. بدر تعال واقرب. صرت أمشي وأرتجف وأنظر إليه فلما حاذيته رأيت شيئاً لم أره في حياتي.. رأيت ظلاماً عظيماً بمد البصر بل إني لا أرى منتهاه كان يخرج من هذا الظلام لهب يرتفع في السماء ثم ينخفض رأيت ناراً تخرج منه أقسم إنها تحطم أي شيء يقف أمامها من الخلق، آه من يصبر عليها ومن أشعلها.. نظرت عن يمين هذه الظلمة فرأيت بشراً أعجز عن حصرهم كانوا عراة لاشيء يسترهم رجالاً ونساء أي والله حتى النساء وكانوا يموجون كموج البحار من كثرتهم وحيرتهم وكانوا يصرخون صراخاً يصم الآذان وبينما أنا مذهول بما أراه سمعت ذلك الرجل يناديني بدر نظرت إليه وكدت أبكي قال لي: هيا انزل.. قلت: إلى أين؟ أنزل إلى هؤلاء الناس.. ولماذا؟ ماذا فعلت حتى أكون معهم؟ قلت لك انزل ولا تناقشني.. توسلت إليه ولكنه جرني حتى أنزلني من الجبل.. ثم ألقى بي بينهم.. والله ما نظروا إلي ولا اهتموا بي فكل واحد منهم مشغول بنفسه!!

أخذت أصرخ وأنادي وكلما أمسكت واحداً منهم هرب مني.. أردت أن أعرف أين أنا ومن هؤلاء البشر.. فكرت أن أرجع إلى الجبل فلما خرجت من ذلك الزحام رأيت رجالاً أشداء.. ضخام الأجسام تعلو وجوههم الكآبة ويحملون في أيديهم مطارق لو ضربوا بها الجبال لذابت يمنعون الناس من الخروج.. احترت وصرت أنظر حولي وصرت أصرخ وأصرخ وأقول يا الله أين أنا ولماذا أنا هنا وماذا فعلت؟ أحسست بشيء خلفي يناديني.. التفت فإذا هي أمي فصحت أمي أمي.. والله ما التفتت إلي.. صرت أمشي في الزحام أدفع هذا وأركل هذا أريد أن أصل إلى أمي فلما دنوت منها التفتت إلي ونظرت إلي بنظرة لم أعهدها كانت أماً حانية.. كانت تقول لي يا بدر والله لو صار عمرك خمسين سنة فإني أراك ابني الصغير كانت تداعبني وتلاطفني كأني ابن ثلاث سنين.. آه ما الذي غيرها؟

أمسكت بها وقلت لها أمي أنا بدر أما عرفتني؟ قالت يا بدر هل تستطيع أن تنفعني بشيء؟ قلت لها يا أمي هذا سؤال غريب؟ أنا ابنك بدر اطلبي ما شئت يا حبيبتي.. يا بدر أريد منك أن تعطيني من حسناتك فأنا في حاجة إليها.. حسنات وأي حسنات يا أمي؟ يا بدر هل أنت مجنون؟ أنت الآن في عرصات القيامة أنقذ نفسك إن استطعت.. آه هل ما تقولينه حقاً آه يا ويلي آه ماذا سأفعل.. وهربت وتركتني وما ضمتني ورحمتني.. عند ذلك شعرت بما يشعر به الناس إنها ساعة الحساب إنها الساعة.. صرت أبكي وأصرخ وأندب نفسي.. آه كم ضيعت من عمري؟

الآن يا بدر تعرف جزاء عملك.. الآن يا بدر تنال ما جنته يداك.. تذكرت ذنوبي وما كنت أفعله في الدنيا.. صرت أحاول أن أتذكر هل لدي حسنات لعلي أتسلى بها ولكن هيهات.. آه تذكرت ما كنت أفعله قبل قليل من رؤية المواقع السافلة في الإنترنت.. آه ليتني لم أفعل ولكن الآن لن ينفعني الندم أي والله.. وبينما أنا في تفكيري سمعت صارخاً يصرخ في الناس.. أيها الناس هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبوا إليه.. فماج الناس بي كما يموج الغريق في البحر وصاروا يمشون خلف الصوت.. لم أستطع أن أرى شيئاً.. كان الناس كأنهم قطيع هائل من الأغنام يسيرون مرة يميناً ومرة شمالاً ومرة للأمام يبحثون عن الرسول صلى الله عليه وسلم.. وبينما نحن نسير رأيت أولئك الرجال الأشداء وهم يدفعون الناس دفعاً شديداً والناس تحاول الهرب ولكن هيهات كل من حاول الهرب ضربوه على وجهه بتلك المطارق فلو شاء الله لذاب منها.. وصار الناس يتساقطون في تلك الظلمة العظيمة أرتالاً أرتالا ورأيت بعظهم يجر برجليه فيلقى فيها ومنهم من يسير من فوقها! أي والله.. يسيرون من فوقها على جسر وضع عليها وكانوا يسيرون بسرعة عجيبة.. ولا أدري إلى أين يسيرون غير أني كنت أرى في آخر تلك الظلمة من بعيد جداً نوراً يصل إليه من يعبرون الجسر وفجأة رأيت الناس يقولون هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظرت فرأيت رجلاً لابساً عمامة بيضاء وعليه عباءة بيضاء ووجهه كأنه القمر وهو ينظر في الناس ويقول اللهم سلم سلم فتدافع الناس عليه فلم أستطع أن أراه بعد ذلك.. وكنت أقترب من تلك الظلمة شيئاً فشيئاً والناس يصرخون كلهم لا يريد الدخول فيها فعلمت أنها النار.. نعم.. إنها جهنم التي أخبرنا عنها ربنا في كتابه.. إنها التي حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ولكن ماذا ينفعني علمي بذلك الآن فها أنذا أجر إليها.. صرخت وصرخت النار.. النار..!!

بدر.. بدر ماذا بك؟ قفزت من فوق السرير وصرت أنظر حولي.. بدر ماذا بك يا حبيبي؟ كانت أم خالد إنها زوجتي أخذتني وضمتني إلى صدرها وقالت: ماذا بك باسم الله عليك.. ما في شيء ما في شيء. كنت تصرخ يا أبا خالد النار النار رأيت كابوساً باسم الله عليك.. كنت أتصبب عرقاً مما رأيته.. رفعت الفراش وقمت من فوق السرير فتحت الباب وصرت أمشي في الغرف رحت إلى غرفة خالد وإخوانه أضأت النور فإذا هم نائمون دخلت إليهم قبلتهم واحداً واحداً!!

كانت أم خالد على الباب تنظر وتتعجب؟ ماذا بك يا أبا خالد؟ أشرت إليها بالسكوت حتى لا توقظ الأولاد أطفأت النور وأغلقت الباب بهدوء.. جلست في الصالة أحضرت لي كوب ماء.. شربت الماء ذكرتني برودته بشدة الحر الذي رأيته في ذلك المنام.. ذكرت الله واستغفرته.. يا أم خالد؟ سم يا حبيبي.. أريدك من اليوم وصاعداً أن تعاونيني على نفسي أنا من اليوم إن شاء الله سأكون من أهل الخير.. الله يا أبا خالد ما أحسن هذا الكلام! الحمد لله الذي ردك للخير.. كيف نغفل يا أم خالد الله يتوب علينا الحمد لله الذي بصرني والله يثبتنا على الخير.. فهل من معتبر قبل فوات الأوان ؟

البطل خماسي V
06-05-2006, 17:01
مشكور اخوي على هذا الجهد المبذول و ان شاء الله يوفقك على قدر نيتك

تحياتي زعيم عصابة العنكبوت من منتدى الرسوم المتحركة:
البطل خماسي V

nour edeen
06-05-2006, 18:49
مشكور اخى الكريم ناسا على القصة المؤثرة ....

تحياتى لك اخى الغالى .

بارك الله فيك .

بطووط
06-05-2006, 21:33
قصة حمد وامانى

حمد شاب ملتزم وخلوق التقى فى احد الايام فى الجامعة بشابة جميلة ومحتشمة تصغره بسنة تدعى امانى واراد ان يتزوجها لانه احبها ولكن عندما تخرج من الجامعة واستلم وظيفته ذهب الى اهله ليخبرهم بانه يريد الزواج
فرح الاهل كثيرا بهذا الخبر
ولكن سرعان ما تجهمت الوجوه عندما اخبرهم حمد بعائلة تلك الفتاه التى يريد الزواج بها
لم تكن امانى من عائلة فقيرة ماديا او نسبا بل على العكس كانت من العائلات المرموقة التى لها مكانتها فى البلده
ولكن حمد كان ينتمى لقبيلة بدوية تحكمها عادات وتقاليد قاسية تفرض على شباب هذه القبيلة ان يتزوجوا من بنات نفس القبيلة
وبهذا بدات المعاناه وخاصة ان عم حمد الاكبر هو رئيس القبيلة
وتعب حمد من محاولة اقناع اهله بهذا الزواج فاقترح على امانى ان ياتى هو لخطبتها من اهلها بدون اهله ولكنها قالت لها ان اهلها لن يوافقوا مطلقا على هذا
واتفقا معا ان يذهبا الى اخيه الاكبر والذى كان متفهما بعض الشىء واخذا يتناقشان معه فى موضوع الزواجواخبرهما ان السبب فى رفض الزواج من بنات خارج القبيلة هو خوف القبيلة من اختلاط الانساب
واستطاعت امانى ان تجعله يحاول ان ياخذ اذن قبيلته لاتمام هذا الزواج وذلك عندما اخبرته انها مستعدة ان تتنازل عن الانجاب المهم انها تكون بجانب الزوج الذى يحبها
واستطاع الاخ الكبير اقناع القبيلة بالموافقة على الزواج ولكن كان شرط القبيلة الاساسى هو عدم الانجاب
وايضا ان توافق امانى على زواج زوجها من فتاه اخرى من بنات القبيلة من اجل الانجاب
ووافق الشابان على هذه الشروط القاسية
وخلال سنتين كانا اسعد زوجين على وجه الارض وكانت علاقاتهما قوية جدا ببعض ويشهد عليها الجميع
وخلال هذه الفترة تدين الزوجان واقتربا من ربهما اكثر واكثر شكرا وحمدا له لجمعهما معا فى بيت واحد
وعند وفاة الاعم الاكبر لحمد اوصى وهو على فراش الموت بضرورة زواج حمد من اخرى
ولم يكن حمد قادر على الارتباط باخرى فلقد كانت زوجته زوجة وفية ومخلصة لزوجها ومطيعة ولم تقصر ابدا فى حقه
ولكن مع اصرار الاهل على زواجه خشيت امانى على زوجها من مخالفته لقوانين القبيلة وخاصة ان عقوبة المخالفة هى القتل
ووافق حمد على الزواج
وخطب فتاه بعد مرور سنة اخرى
ويوم زواجه ودع حمد زوجته ووعدها بان يعود قريبا وكان حزينا لانه لم يفارقها من قبل
وذهب لاقامة حفل عرسه والسفر مع زوجته الى الخارج لقضاء شهر هناك
وذهبت اليها والدته لتجلس معها تواسيها ولم تحضر زواج ابنها
فجلست امانى تتحدث اليها
وتقول لها انا تحب حمد كثيرا وتقول لها سامحينى يا اماه اذا كنت قد غلطت بحقك يوم
فقالت لها الام انك تعامليننى افضل من بناتى ولم تقصرى فى حقى يوم واحد
فقالت لها ان ابنك حمد لم يقصر فى حقى يوما واحد وكان يسالنى كل يوم هل انا راضية عنه ام لا ويصالحنى ويرضينى اذا كنت زعلانة منه فقالت لها الام ان ابنى حمد طيب ويحب الناس ولا يرضى ان يزعل احد بالدنيا
وقالت للام اننى اليوم لم اقل لحمد انى راضية عنه ابلغيه يا اماه انى راضية عنه
فمسحت الام على راسها وقالت لها ان شاء الله حبيبتى
وقامت امانى واستاذنت الام لتنام ساعات قليلة قبل ان تقوم لصلاة الفجر ودخلت لتنام
واستيقظت الام وقت الفجر على صوت امانى تتوضا لتصلى الفجر وكانت منهمكة فى صلاتها ودعاءها وتركتها الام وذهبت الى بيتها القريب من بيت حمد
وجاءت فى الصباح لتطمئن على امانى
ودخلت المنزل ولكنها لم تجدها
فدخلت غرفت نومها لتجدها مرتدية قميص ابيض وتحمل صورة زفافها مع حمد بيدها اليسرى اتجاه قلبها وفى اليد الاخرى ايضا صورة لهما فى عرسهما وهى نائمة على جهة زوجها حمد وعلى وسادته
واكتشفت الام وفاة امانى
وفى الوقت نفسه رن جرس الهاتف لتعلم انه حمد اتصل ليطمئن على زوجته
فاخبرته انها ماتت من نصف ساعة

بطووط
06-05-2006, 21:57
وجاء حمد وترك عروسه التى لم يدم على زواجهما الا ساعات قليلة
وحضر لاقامة مراسم الدفن والعزاء وكان اشد حزنا على وفاة زوجته وحياته
وبعدها بايام جلس مع والدته ليخبرها انه عندما سافر مع عروسه لم يكن معها ولكنه تركها ليذهب لعمل الفحوصات الازمة لانه فكر كيف ان انه لم يرزق باطفال طوال زواجه من امانى فهى كانت تحافظ على وعدها لقبيلته بعدم الانجاب ولك هو لابد ان يعرف هل هو قادر على الانجاب ام لا
وظل بالمستشفى حتى استطاع ان يحصل على التقارير الطبية
التى اكددت عدم قدرته على الانجاب
وقرر العوده وعدم الزواج من عروسه
وكان يتصل بزوجته ليخبرها بذلك
واخبرها بحبه لزوجته وانها قالت له انها سوف تظل ترتدى الابيض طول حياتها معه حتى وفاتها
ولكنه رفض ومنعها خوفا عليها
وجاء بقميص وقال لامه ان هذا هو القميص الذى ارتدته امانى لى ليلة الزفاف
فقالت له الام انه نفس القميص التى كانت ترتديه وقت وفاتها ولم تخبره بالحالة التى وجدت زوجته عليها حين الوفاة
فاخذ يبكى حزا على فراقها
وتركته والدته لينام
وجاءت فى الصباح فوجدت ابنها نائم مكان زوجته وعلى وسادتها
ويحمل نفس الصورتين التى كانت تحملهما زوجته وقت وفاتها فعلمت انه توفى حزنا على زوجته
ودعت له الام ان يدخله الله هو وزوجته جناته ويزوجهما فى الاخرة ويرزقهما بماشاء من الاطفال.


وبعد ذلك اريد ان اقول سبحان الله
يريد الانسان والله يفعل مايشاء
ولو علمت الغيب لاخترتم الواقع
فقدر الانسان شىء قد كتب له قبل ميلاده
ومن شروط الايمان الايمان بالقدر خيره وشره
فارادت القبيلة ان يتزوج حمد من اجل الانجاب واراد الله ان يجعله عقيما
واتمنى من الله ان يصل كل البشر لمرحلة الرضا بالقدر فالرضا بالقدر يجعل الانسان سعيدا يشعر بقربه من الله سبحانه وتعالى

واخيرا اتمنى ان تكون هذه القصة التى نقلتها لكم من احد الموافع قد نالت اعجابكم وان تستفيدوا منها بالخير

nasa
06-05-2006, 23:30
تقديم جميل .. و إخراج رائع .. عسى الله أن ينفع بها ..

nour edeen
07-05-2006, 00:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

بالفعل قصة رائعة جدا ومؤثرة جدا .

بارك الله فيكى اختى الفاضلة والغالية ، ومنتظرين المزيد والمزيد....جعله الله فى ميزان حسناتكم .

تحياتى لكم.

nasa
07-05-2006, 01:06
السلام عليكم ..
مازلنا بحول الله مع القصص المؤثرة المتعلقة بالأنترنت .. و قد اخترت هذا الموضوع لشدة خطورته .. و لعلكم تلمسون هذه الخطورة من خلال هذه القصص ..


كما تدين تدان


كان هناك شاب، كغيره من الشباب، يستعمل النت وغيره من وسائل الاتصال، بالبنات اللاهيات الغافلات، اللواتي عن صلاتهم ساهيات، وبعلمهن مهملات، وبالمسنجرات لاهيات، فلم يترك وسيلة اتصال، عبر الإنترنت تبادل الصور والأصوات، والموبايلات، كان خير سبيل لترتيب المواعيد والمكالمات، كان يعرف الكثير من البنات، يغازلهن بأجمل وأرق الكلمات، ووعدهن بالزواج، كان يكرر كلماته على كل فتاة يعرفها، ومنهن من قابلهن بطرقه السرية، لم يكن يفكر بالزواج، فعنده الكثير من البنات اللواتي أشبعن غرائزه، وتخيلهن وكأنهن معه نائمات. ولكثرة من عرف من البنات، تأكد أن جميعهن خائنات.

وكان لديه أخوات، فحرص عليهن شديد الحرص حتى لا يقعن بأمثاله من الشباب، فلم يسمح لهن بالرد على الهاتف، أو حتى النظر من الشباك، كان يوصلهن بنفسه إلى الكليات، ويترقب جميع تحركاتهن حتى في البيت، فقد شدد عليهن الخناق.

وفي يوم من الأيام، أوصل أخته إلى الكلية، ولم يغادر حتى تأكد من دخولها وغلق الباب، فركب سيارته وعاد إلى البيت عاد، ليكمل أحاديثه مع الصديقات والخليلات، وخلفه وفي إحدى الطرقات حصلت حادثة مفجعة، إنها سيارة انقلبت على من فيها، ولو تعلمون من كان فيها، لقد تعرفوا عليها من خلال بعض الأوراق التي تناثرت في الهواء.
لقد كانت أخته مع شاب، بصفاته، كان يواعدها ويأخذها، ليستمتعا معاً، ولكن ما حدث لهما لم يكن يخطر ببال، لقد ماتا، موتة مهينة لقد ماتا على معصية، وهتك للأعراض.
فاتصلت الشرطة ببيت أهلهما ليتعرفا على الجثث، وكانت الفاجعة عندما رأى الشاب أخته، وقد كانت لذلك الشاب عاشقة، فتذكر كل الكلام الذي أسمعه للبنات، لقد كان ذلك الشاب يقول مثله لأخته، وعندها جهر بالبكاء واستغفر ربه وعرف أن الله حق، وأن الدهر دوار، وكما تدين تدان، ولو حافظت على أخواتك وبناتك وأحكمت عليهن الأبواب، فالأحرى بك أن تكون لهن خير مثال، وحتى الآن يبكي هذا الشاب، كلما تذكر أخته، والطريقة التي ماتت بها وعرف أن موتها تنبيه من الرحمن له ليرجع عن طريق الشيطان ..

nour edeen
07-05-2006, 01:17
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ...

اللهم اهدى شباب وبنات المسلمين أجمعين يا رب العالمين .

اللهم آمين ....

بارك الله فيك أخى الغالى nasa على القصة الجميلة والمؤثرة ...

وفى انتظار الجديد ....تقبل تحياتى .

تغريد صلاح
07-05-2006, 14:51
مجموعة قصص مؤثرة جدا جدا

بارك الله فيك

nour edeen
07-05-2006, 16:48
العفو أختى الكريمة تغريد .

مشكورة على المرور الطيب.

تحياتى لكى.

طفشانه
07-05-2006, 18:55
مشكور أخي نور الدين على هذه القصص وإن شاء الله تكون عبرة ونسأل الله أن يهدي الجميع إلى مايحبه ويرضاه ،والحياة كلها مشاكل وحوادث والله يقول لعبده العاصي إني سترة عليك ولكن لم يتعظ ولكن الله الهادي إلى سواء السبيل

nour edeen
07-05-2006, 19:52
العفو اختى الفاضلة والغالية طفشانة .

ونسأل الله تعالى ان يهدى قارئى هذه القصص .

اللهم اهدى المسلمين اجمعين .

nasa
07-05-2006, 21:58
رجل يغازل زوجته عبر الإنتـرنت !!

هي تعمل مدرسة حاسب في مدرسة حكومية وتعود إلى المنزل في تمام الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر كل يوم بصحبة السائق أما هو فيعمل موظفاً في إحدى الشركات ويعود إلى المنزل في حدود الساعة الرابعة والنصف عصراً من كل يوم وعند عودته يجد زوجته المغلوبة على أمرها قد انتهت من تحضير وجبة الغداء وأعدت له مائدة عامرة بكل ما لذ وطاب في بيتهما.. وهو عبارة عن دور علوي مكون من خمس غرف تم توزيعها حسب ما تقتضيه حاجتهما كالتالي: غرفة نوم وغرفة للأطفال الثلاثة مع الخادمة وغرفة مجلس للنساء وصالة معيشة وغرفة مكتب للزوج (يمنع على الزوجة مداهمتها دون طلب الإذن المسبق من الزوج) وغرفة مجلس للرجال فضلاً عن المطبخ ودورات المياه.. ونعود للموضوع وبعد تناول وجبة الغداء يقوم الزوج لأخذ قسط من الراحة وأحياناً تشاركه الزوجة ذلك الوقت المستقطع وبعد ساعتين من النوم يقوم مستيقظاً لإكمال بعض احتياجاته الخاصة أو العامة والزوجة تغرق في تحضير بعض الأمور الأسرية المتعلقة بالأطفال وبعد صلاة العشاء يكون الأمن مستتباً في المنزل حيث يتجه الصغار إلى النوم وترافقهم الخادمة بعد أن تنتهي من ترتيب البيت ويعود الزوج إلى المنزل بعد ذلك أي في حدود الساعة التاسعة تقريباً مساء ويتجه مباشرة إلى غرفة مكتبه ويرفض مشاركة الزوجة وجبة العشاء وأحياناً يطلبها (أي وجبة العشاء) في مكتبه لتناولها بمفرده ويغلق عليه لماذا؟ لكي يدخل عالم الإنترنت! بشكل عام وعالم الحسناوات بشكل خاص عبر الأيسكيو أو الماسنجر وغيره من برامج التشات المتعددة ولكي تتضح الرؤية للقارئ الكريم فالبيت يوجد به خطّا هاتف خط عام للمنزل يتصل به أقارب الزوج والزوجة وجميع المعارف للعائلتين أما الخط الآخر فهو خاص للزوج ولا يعرف أحد به سوى الشلة المقربة للزوج بالإضافة لخطي جوال لكليهما والزوجة لها جهاز كمبيوتر تبعاً لطبيعة عملها كمدرسة وتضعه في غرفة النوم الخاصة بهما وتدخل الإنترنت عبر الخط الآخر أي العام بإيعاز من الزوج لكي لا تضيع وقته الثمين أما هو فيدخل إلى الإنترنت عبر خطه الخاص وفي ظل الجو المغلق الذي يحيط به نفسه ذهلت الزوجة من ذلك وحاولت مراراً وتكراراً أن تصل إلى الحقيقة وراء تلك العزلة التي يحيط بها نفسه ولماذا لا يحق لها الاستمتاع بتصفح النت بجواره وما هو السبب من منعه لها أن تدخل عنوة إلى غرفة مكتبه دون الحصول على إذن مسبق ولماذا يحيل البيت نكداً ولو حاولت النقاش معه حول الموضوع استفسارات قادت الزوجة إلى نوع من الفضول ومحاولة الدخول إلى عالم زوجها الخاص.. وحاولت أن تتحين الفرصة أو تصطادها للوصول إلى جهازه وبحكم خبرتها الأكاديمية في علوم الحاسب وكذلك خبرتها العملية يستعين بها الزوج أحياناً لمساعدته في حل بعض المعضلات التي تواجهه بين الفينة والأخرى مع توخيه الحرص بعدم كشف أسراره الخاصة ولكن (إن كيدهن عظيم) استطاعت الزوجة الوصول إلى رقم الأيسيكيو كمنفذ للعبور إلى قلب زوجها المريض واختارت اسماً يشد كثيراً من الرجال ويلفت انتباههم ودخلت إليه من خلال هذا البرنامج.. ولكم أن تتخيلوا أن كليهما يحادث الآخر من منزلهما الصغير وبعد فترة بسيطة استطاعت الزوجة أن تكسب ود زوجها الذي لا يعرف حقيقة أمرها وطلب منها أن تتحدث معه هاتفياً ولكنها رفضت ذلك وأخيراً استقر الأمر على خدمة الماسنجر للتأكد من حقيقة كونها أنثى لكي لا يتم خداعه من قبل أحد شلته على حدّ قوله لها.. وعلى مضض وافقت مع شدة مخاوفها أن يتعرف على صوتها وطلبت منه أن تكون المرة الأولى والأخيرة لأنها فتاة محافظة وعملت ذلك من أجل أن لا تخسره كصديق وزميل في النت وتتوقع أن يكون بينهما علاقة من نوع خاص وراق ووافق على ذلك مع قطع الوعود بعدم إحراجها مستقبلاً وتم ذلك بالفعل.. ويا للمفاجأة أتدرون ماذا قال الزوج عندما سمع همس صوتها: إنني لم أسمع قط أجمل من عذوبة هذا الصوت ورقته وأخذ يتنهت ويوهوه على مسمع منها بشدة انبهاره بصوتها.. وطلبت منه إنهاء المكالمة عبر الماسنجر بعد أن تم له ما أراد وبالفعل اتخذت علاقته معها منحى آخر من الصراحة (فرط السبحة) فأخبرها بكل شيء أنه متزوج وأنه ما يشعر بالسعادة مع زوجته وأنها متسلطة وأنه يعيش معها مجاملة حتى لا يتضرر الأطفال وهي أخذت تجاريه وتقول له إنها سبق أن تزوجت وفشلت في زواجها بسبب زوجها المدمن على الإنترنت وأخذت تسرد له عيوبه بطريقة ذكية وغير مباشرة وأشارت إلى أنها لم تقصر يوماً في حقه ولكن هو غير مبال بها ولم يشعرها بأنوثتها أو يضمها بحنانه.. وهو (أي الزوج) يبادلها الحوار قائلاً: إن هذا الزوج يتمتع بالبرود وقلة الذوق وعدم النظر ومعك حق أنك طلبت الطلاق منه. وهكذا بدأت تتهاوى الأوراق بينهما وكلاهما يكشف النقاب عن خبايا مكنوناته الداخلية بطريقة أنهكت قوى الزوجة كونها الوحيدة التي تعرف حقيقة من يحاورها.. وبين إصرار الزوج على مقابلتها وطلب إعطائه فرصة لكي يعوضها عن أيامها الغابرة مع زوجها السابق.. وبالحلال على حد قوله طلبت الزوجة منه انتظارها بضع دقائق.. وطرقت عليه الباب؟

عندما طرقت عليه الباب تأخر في الرد عليها ومن ثم فتح الباب وهو مندفع وبصوت عال سألها عن سبب مجيئها إليه وردت هي الأخرى عليه بصوت عال لا يخلو من العصبية يحمل من الآهات والتأسي ما يفجر براكين خامدة بعبارة (طلقني يا خائن) ووقف مذهولاً أمام مطلبها المفاجئ ومستغرباً احتدامها في تلك اللحظة وسألها ببرود: هكذا من الباب للطاقة، طلقني وكانت بالرغم من تماسكها تتنفس الصعداء بعبارات ممتزجة بنبرة مبكية نعم ألم تقل إنك تعاشرني فقط من أجل أبنائي وإني لم أعجبك قط إذن لماذا لا تطلقني؟ وتدعني أبحث عن سعادتي حيث تكون.. وعندها استدرك من خلال الربط بين ما يدور على مسمعه من زوجته وبين ما تفوه به لشريكته عبر النت وفطن للعلاقة القوية بين شقي الحديث وقال على عجالة: أنت السبب.. نعم أنت السبب وبينما هي تضع يديها على رأسها وعيناها غارقتان بالدموع متأسية على أيامها وليالي عمرها التي قضتها برفقته عبر مشوارهما الزواجي.. قالت: انتم دائماً هكذا أيها الرجال تلقون باللوم علينا في كل صغيرة وكبيرة أخبرني عن سبب واحد يجعلك تخونني وتبحث عن أخرى في وجودي وطلب منها على الفور أن تدخل مكتبه المحظور عليها دخوله سابقاً بحجة عدم إزعاج الأطفال وتحت إلحاح منه دخلت منتحية في طرف المكتب وتستعجله في الإجابة.. وبذكاء منه ودبلوماسية فائقة (أو العكس صحيح) أقنعها بأنه يعلم مسبقاً أن من تحادثه لها علاقة مباشرة وقوية مع زوجته ولهذا رغب في توصيل هذه الرسالة من خلال المتحدثة معه إلى زوجته حتى يوقظ مشاعرها الخامدة وتتحرك براكين أنوثتها المهاجرة.. ولكن زوجته وهو يسترسل في حديثه معها قالت له: كذاب أنت من يتصف بالفتور والبرود وكم هي الليالي التي أبحث عنك ولكن دون جدوى لم أجدك بالرغم من إقامتك معي وتحت سقف واحد.. وبعد سيل من تبادل الاتهامات هدأت العاصفة وذهبت هي لغرفتها ولحق بها وعند الصباح رجعت المياه لمجاريها شكلياً ولكن ضمنياً قد يضمر كل منهما للآخر ما يكفي لأن يهدد علاقة زوجية بالقطيعة الأبدية ...

بطووط
07-05-2006, 22:41
قصة رائعة وجميلة يا استاذ ناسا
ونتمنى ان تاتينا بالمزيد دائما
ونفعنا الله واياكم
وادخلنا جناته ان شاء الله

nour edeen
08-05-2006, 02:06
جزاك الله كل الخير اخى الكريم ناسا على القصة الجميلة والتى تبين أضرار ادمان النت .

بارك الله فيك ...والى الامام دائما.

وفى انتظار جديدك.

المسلمة لله
08-05-2006, 10:57
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بارك الله فيكم اخي في الله
داعين الله ان ينفعنا بكم
اختكم من العراق

nasa
08-05-2006, 12:52
لعن الله الإنترنت!!

تقول: أطلقها صرخة من الأعماق إلى بنات جنسي وإلى كل بنت بعدم التعرف أو إقامة علاقة مع شاب عن طريق الإنترنت، والذي يبدو في البداية لذة وسعادة ولكن نهايته حسرة وندامة.. فحذار ثم حذار من العبث وإساءة استخدام هذا الجهاز..
فأنا ضيعت نفسي وسمعتي بسبب سوء استخدامي له، وبدأ الأمر بخطأ صغير، ثم كبر وتوسع حتى وقعت ضحية في النهاية بسبب حمقي وجهلي وعدم إدراكي لعواقب الأمور، وإليكم حكايتي وأرجو وأتمنى أن تكون درساً تستفيد منه كل فتاة تقرأ حكايتي هذه.


في البداية كنت أتسلى بهذا الجهاز بالساعات وأحياناً أستفيد منه في إثراء معلوماتي والدخول في مواقع بهدف التعرف وتكوين صداقات مع فتيات من كل بلد إلى أن تعرفت خطأ على شاب من إحدى الدول المجاورة، وكانت البداية مجرد تعارف ودردشة حتى بت أعشق الإنترنت بكلامه، من أجله فهو شاب عذب الكلام حلو الأسلوب.. يطلق النكات اللطيفة روحه مرحة بحيث يجعل من يحدثه لا يمل منه، وبقينا على هذه الحال لمدة ثلاثة أشهر حتى تبادلنا أرقام الهواتف، وبدأنا نتحدث في اليوم عدة مرات حتى وقعت في حبه.

وكان يقول لي: إنني أول حب في حياته وإنني محور تفكيره وانشغاله و.. و.. إلى غير ذلك من الكلام المعسول الذي يلامس روحي وكياني حتى أصبحت لا أرى لحياة بدونه.. رغم أنني لم أره ولم يرني وتبادلنا الصور وكان وسيماً للغاية.. واندهش هو بجمالي الباهر.. لأنني بالفعل فائقة الجمال بشهادة من يراني المهم أنه عرف عني كل شيء.. وأنا كذلك عرفت كل تفاصيل حياته.. وكان يتشوق لرؤيتي ولقائي.. ولم أكن أنا أقل شوقاً منه لذلك بل كنت أتمنى أن ألقاه وجهاً لوجه..

وبالفعل رتبنا هذا اللقاء في إحدى الدول العربية حيث سافرت مع والدتي إلى هناك للعلاج وطار هو أيضاً من أجلي.. من أجلي.. من أجل اللقاء وجهاً لوجه ورشف الحب والغرام في هذا البلد تقابلنا وخرجنا سوياً و.. وفعلنا ما يغضب الله سبحانه وتعالى.. وما كنت أفكر بسوء ما أفعله ولا بعواقبه وما كنت أفكر بسمعتي ولا بسمعة أهلي ووالدتي المريضة التي أتت من أجل العلاج، كل هذه الأمور غابت عن ذهني ووعيي تحت وطأة الحب والنشوة مع هذا الشاب.. ولم يخطر ببالي فكرة الزواج إلى أن وجدت نفسي متعلقة به جداً

ولمحت له بالفكرة ولكنه ارتبك وتغيرت ملامحه.. فقلت له: أتحبني؟
قال: نعم.. لكني لا أفكر فيك كزوجة.
قلت له لماذا؟ فأنا أحبك وأنت تحبني.. وما المانع من تتويج حبنا بالزواج؟
قال: يوف أفكر بالأمر.. ولا تتعجلي.. لكن بعد ذلك تغيرت معاملته معي.. بل وتهرب مني.. وسألته عن سبب تغيره؟
قال: يتهيأ لك ذلك.

وفاتحته في أمر الزواج مرة أخرى.. فصرخ قائلاً: لا أريدك زوجة ولا أريدك الآن حبيبة اغربي عن وجهي.. فذهلت من ردة فعله وكلامه الجارح، ثم استطرد قائلاً: لا يشرفني أن تكوني زوجة وإنما عشيقة فقط.

ولم أتمالك نفسي وانفعلت بشدة.. فبصقت في وجهه، ثم أخذت كوباً فرميته عليه وانصرفت إلى البيت فبكيت بحرقة وألم واسودت الدنيا في عيني.. وعدت ووالدتي من السفر والحزن يلازمني..

وليت الأمر انتهى عند هذا الحد وكفى، لكن هذا الخسيس لم يتركني وإنما أراد الانتقام مني عندما بصقت في وجهه وضربته بالكوب.. ورأى في ذلك إهانة شديدة له.. فأراد رد الاعتبار لنفسه وكرامته.. ولكن بطريقة خسيسة حيث أبلغ أخي بالتفصيل عن علاقتنا مع الأدلة والبراهين.. وأنا لا مجال لدي للإنكار.. فقد كان كل شيء واضحاً وملموساً كما أشرت لأنه يعرف كل تفاصيل حياتي وحياة أهلي.. لم أخف عنه شيئاً، صفحة مفتوحة أمامه..

وجاء أخي يهرج ويصرخ بأعلى صوته، فشدني من شعري بقوة ولطمني لطمة شديدة على أذني حتى فقدت سمعي.
وبعد ذلك حرمت من أشياء كثيرة.. عدم إكمال تعليمي الجامعي وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع أحد إخوتي.. وسحب عني الهاتف والإنترنت.. حتى زيارة الصديقات ممنوعة من دون صحبة شقيقتي الكبرى.. وحرمت من أشياء كثيرة.. وأنا ما زلت الآن في الحادية والعشرين من عمري.

أخي معذور فيما فعل معي.. ولا ألوم إلا نفسي، خنت ثقة أهلي بي ولم أكن جديرة بهذه الثقة.. فجلبت لي ولهم الفضيحة والعار.. لذلك أستحق كل ما يفعلونه بي.

ولا أقول سوى لعن الله الإنترنت، فهو سبب ما أنا فيه الآن، وأنصح كل فتاة بأن تحسن استخدامه فيما يفيد وأن تتجنب استخدامه فيما يسيء ولا تنجرف في العبث من خلاله وتجد نفسها ضحية في النهاية لمن لا يرحمها أو يشفق عليها.. وإنما ينظر إليها بنظرة احتقار وازدراء فخذوا العبرة والدرس مني ..

captinasd
08-05-2006, 13:42
ارجو المواصلة فما اروع هذا الموضوع الذى لم اشاهد فى روعته موضوعات من قبل

بطووط
10-05-2006, 22:37
قصة مؤثرة نقلتها لكم من احد المواقع
ارجو قراءتها للعبرة والعظة


"ثلاث مغربيات حاولن التخلص من حماتهم بالعقرب !


قبل سنوات كانت الام فاطمه بنت محمد تحلم بأسرة متماسكة مستعدة للتضحية بكل شئ من أجل أولادها المسافرين إلى ايطاليا للعمل وكانت تعمل على إرضاء زوجات ابنائها وتقوم بكل الأعمال الصعبة لتجنبهن التعب لكن ظنونها خابت حيث حكيت ضدها المكائد من أقرب الناس إليها, حيث دست لها الزوجات السم فى الطعام , ونجت وتوفى شخص آخر بدلا منها ,
فتحت كل امالها واحلامها فى بناء اسرة متماسكه وتعرضت عائلتها للتشتت والضياع. ـــ .
زوجت ابنى البكر الذى كان يسكن معى فى البيت نفسه وبعد ان انجب ابنه الاول ترك زوجته وغادر المغرب الى ايطاليا للعمل هناك , وبعد سنتين حصل على عقد عمل فيه لاخيه الذى يصغره سنه فغادر هو الاخر البلد , وبعد رجوعه تزوج وترك زوجته معنا وتزوج ابنى الثالث وحصل على عقد عمل بايطاليه كذالك والتحق باخويه تاركا زوجته معنا , حاولت تعويضهن عن غياب ازواجهن وكنت اقوم بكل الاعمال الخارجيه من تسوق وجلب الماء والحطب وكل ما يستدعى الجهد , وذلك اكراما لأبنائى وكنت استاجر عمالا للعمل فى الحقول واقوم بكل ما يجب القيام به لراحتهن , رغم كل ما يستدعى ذلك من مصاريف , فحين كانت الزوجات يكتفين بالعمل داخل البيت والاهتمام باطفالهن , لهذه السبب كان ابنائى يرسلون مبالغ مالية لشراء كل مستلزمات البيت والعيش , وللقيام بكل ما يجب للحفاظ على الارض والزرع ... لم اتوقع يوما أنه قد يحصل خللا داخل اسرتى , حيث كنت اعامل ابناء زوجاتى معامله حسنه وألبى كل طلباتهم واحتياجاتهم لكن اتضح لى مع مرور الايام انهم يحقدن على ويكرهننى كرها شديدا , ولاحظت تغيرا فى معاملاتن لى من دون سابق وانذار , واصبحت علاقتهم ببعض حميمه وزادت لقائاتهن السريه وكن يبتعدن عنى كلما حاولت الاقتراب , عندما شعرت ان شيئا ما يحك ضدى رغم ذلك قلت لنفسى : لابد اننى اتوهم اشياء موجوده , كثرت طلباتهن وبدأن يكثرن فى طلب النقود بسبب او من دون سبب واصبح التوتر يسيطر على علاقتنا لكننى اخفيت الامر عن ابنائى .ورغم إساءات زوجاتهم لى باستمرار . وفى احد الايام توجهت للسوق الاسبوعى كالعادة لأبتاع كل ما يحتاجه البيت. وبعد عودتى فى الساعة الثالثه عصرا وجدت بائعا متجولا يبيع العصائر قرب البيت .وطلب منى ان امده قليلا من الاكل دخلت فوجدت صحنا بالمطبخ فيه {الرفيسة} وهى اكله مغربية . اخذت هذا الصحن واخرجته الى البائع المتجول ومن حسن حظى اننى لم اتذوقه منه ولو لقمه واحده ودخلت البيت من جديد لاحضر له الشاى وبعد ربع ساعه خرجت وبيدى الشاى لاجد الرجل منكفئا على وجهه, ناديت عليه ولم يرد اخبرت رجال الشرطه فاخذوا الرجل واخذوا الطعام لفحصه فاكتشفوا ان الرجل مات مسموما . احتجزونا كلنا انا وزوجات أبنائى , وحاولوا اجبارنا على الكلام فاكدت لهم من جهتى أنى وجدت الطهام جاهزا , فى حين تدخلت احدى زوجات ابنائى وصاحت قائله: انها عائشه من أوصت أمها لتائتى بالعقرب لتقتل بها {امى فاطمه} ونعيمة هى من قامت بتجهيز الطعام وطهيه وجهزت السم.

صدمت كثيرا!لهذه الواقعه فقد تعرضت اسرتى للضياع بعد ان عملت المستحيل من اجل الحفاظ عليها وتم احتجاز زوجات اولادى وام عائشه التى اتت بلعقرب رغم انها تكن تعلم بما ستقوم به ابنتها , وهناك اعترفن بعملهم الفظيع , حيث قالت عائشه انها كرهت العيش معى وكرهت حياتها من دون زوجها وكانت ناقمه على ان تكون كل المبالغ الماليه بيدى وبذلك قررت التخلص منى باتفاق مع الاخريات , فطلبت من امها بان تاتيها بعقرب بحجه انها تود معالجت ابنها بها وبحسن نيه قامت الام بذلك , وذهبت لحال سبيلها واتفقت الزوجات الثلاث على طبخ العقرب فى اكلى مستغلات فرصة غيابى الى السوق الاسبوعى وتولت نعيمه عملية الطبخ والتجهيز , اما اصغرهن فكانت تتفق معهن على كل شئ وتسير على جريمتهن وكل واحدة اخذت جزائها وقد حكم على ام عائشه بالسجن لمدة سنه فيما حكم على نعيمه بسبع سنوات وحكم على كل من الزوجتين الاخرين 5سنوات سجناً .. سمع اولادى بما حصل فصدمو كثيرا والقو بيمين على الطلاق بزوجاتهم فلا احد يتحمل هذا المكيده , انها كارثه حلت بعائلتى من جراء الطمع ومن جراء الفهم الخاطئ للامور, فلو كنت اتوقع ما وقع ما اخذت فلسا واحدا وكنت تركتهن يدبرن امورهن بانفسهن لان كل ما كنت اقوم به من جهد وما تحملته من متاعب من اجل صيانتهن وحفاظا على كرامتهن وكرامة ابنائى الذين كلفونى بهذه المهمه الصعبه التى كادت تودى بحياتى لولا لطف الله ومات شخص بريء مكانى , وفجعت فيه عائلته وتعرضت اسرتى للضياع انها كارثه حلت بنا بسبب المال الذى كان فى االنهاية سيعود لهن ولاْبنائهن



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رب اوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت علي وعلى والدى وان اعمل صالحا ترضاه
اللهم انى اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

nour edeen
11-05-2006, 18:09
لا اله الا الله ....

مشكورين اخى الغالى ناسا وأختى الكريمة بطوط على القصص المؤثرة .

بارك الله فيكم والى الأمام دائما.

nasa
12-05-2006, 00:52
الطفل الذي أهدى إلي حياتي!!

قصة معبرة.. كم منا سيسقط في هذا الفخ المسمى الإنترنت.. اللهم سلم.. الله احمنا..

كنت يوماً في زيارة لأحد الأصدقاء ومعي ابني عبد الرحمن ولم يتجاوز السبع سنوات .. وبينما صديقي في المطبخ لإعداد الشاي.. احتجت استعمال جهازه.. وأنا أستخدم برنامج الكتابة.. أخذ ابني يداعبني ويمازحني ويطلب مني أن أشغل له نشيداً عن طريق برنامج الريل بلاير (ويظن أن لدى صديقي نفس تلك الأناشيد) وحاولت أن أفهمه أن تلك الأناشيد ليست في هذا الجهاز.. ولكنه أبى إلا أن أجرب له وأبحث.. وعندها قلت له انظر بنفسك.. وكان يعرف كيفية فتح ملفات الأناشيد والقرآن الكريم والمحاضرات.. وبينما هو يبحث في الملفات نظرت إلى ملف وإذا به تحت اسم سفينة البحر.. فقلت لعله برنامج أو صور عن تلك السفينة.. وبينما أنا أفكر ما بالملف.. لم يمهلني ولدي وقام بفتح الملف.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. لقد كان الملف عبارة عن لقطة قذرة يمارس بها الجنس.. تسمر ولدي أمام تلك اللقطة.. وبدأ قلبي ينبض وارتعدت فرائصي.. ماذا أعمل؟

ولم أتمالك نفسي إلا وأنا أمسك بعيني ولدي وأغمضها قسراً، أضع يدي الأخرى على الجهاز (الشاشة).. وفجأة قمت بإغلاق الجهاز.. وابني مصدوم مما رأى.. لم أستطع النظر إليه وبدأ قلبي ينبض وكانت الأفكار تدور برأسي.. كيف أعلمه؟ ماذا أقول له؟ كيف أخرجه من هذا الوحل الذي رآه؟ وكيف.. وكيف؟؟

بينما أنا كذلك نظر إلي ولدي وهو يقول: بابا.. عمو هذا ما هو طيب.. وأنت دائماً تقول لا تصاحب إلا الطيبين فكيف تصاحبه.. بابا.. عدني إنك ما تكلمه بعد اليوم.

نزلت هذه الكلمات كالبرد الشافي على قلبي.. قبلت رأسه وقلت له وأنا أعدك يا بني أن لا أصاحب الأشرار.. ولكن أريد منك شيئاً واحداً.. قال ما هو؟ قلت: أن تقول لعمو هذا حرام..

فوعدني بذلك وانطلق إلى صديقي بالمطبخ وقال له: عمو.. عمو.. ممكن أقول لك شيئاً؟
وكان صديقي يحب عبد الرحمن كثيراً، جاوبه صديقي وهو منشغل بتحضير الشاي.. ما هو يا حبيبي..
قال ولدي: عمو.. أنت تحب ربنا..
أجاب صديقي وبدأ يلتفت على ابني وهو يقول أهناك أحد ما يحب ربنا؟.
فقال ابني: وتريد ربنا يحبك؟
ترك صديقي ما بيده واستدار على ابني وهو يقول: لماذا هذا الكلام يا حبيبي

وأخذ يمسح على رأسه.. فقال ابني له: عمو جهاز الكمبيوتر به شيء ربنا ما يحبه.. عمو.. وتلعثم ابني ولم يدر ما يقول: تسمر زميلي.. وقد علم ما يقصد ابني..

عندها ضم صغيري وأخذت الدموع تنهمر من عينيه، وهو يقول: سامحني يا حبيبي.. وضمه مرة أخرى وهو يقول يا رب سامحني.. يا رب سامحني.. كيف ألقاك وأنا أعصيك؟
دخلت عليه وقد كنت أسمع الحوار الذي دار ينهما.. ولم أدر ما أفعل..
وكان صغيري يقول له: عمو أنا أحبك وبابا يحبك ونريدك أن تكون معنا في الجنة..

ازداد زميلي بالبكاء والتضرع.. وهو يقول: لقد أهدى لي ابنك حياتي.. وأخذ يبكي.. عندها أخذت بتذكيره بالله والتوبة.. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً.. وهو يقول: لقد أهدى إلي ابنك حياتي..

لم أعرف كيف مر الموقف.. كل ما أذكره أنني تركته وذهبت إلى بيتي ومعي ابني وهو على حاله تلك من التضرع لله بأن يغفر له.. والبكاء بين يديه..

في منتصف الليل.. دقت سماعة التلفون قمت لأجيب.. ما تراه قد حصل.. وإذا به أخو زميلي الأصغر، يقول يا عم صالح أدرك صاحبك.. يريدك أن تأتي الساعة.. ومعك ابنك عبد الرحمن..

ذهبت إلى غرفة ابني.. وأيقظته وأخذته معي وكلي قلق ما الذي حدث لصديقي

دخلت بسرعة ومعي عبد الرحمن ورأيت صديقي وهو يبكي كما تركناه.. سلمت عليه وما أن رأى ابني حتى عانقه.. وقال هذا الذي أهدى إلي حياتي هذا الذي هداني، بدأ صديقي يتمتم بكلمات في نفسه.. وكانت الغرفة مليئة بأقربائه.. ما الذي حدث وسط هذه الدهشة من الجميع..
قال لي ابني.. بابا عمو يقول لا إله إلا الله.. بابا عمو يحب الله.. فجأة.. سقط صديقي مغشياً عليه.. ومات صديقي وهو بين يدي عبد الرحمن ..

nour edeen
12-05-2006, 04:29
قصة حقيقية. 18 شاب وفتاه في المسبح, اللهم احسن خاتمتنا
________________________________________
حبيت انقل لكم هاذي القصه الواقعيه
ففي يوم من الايام وصل بلاغ الى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن مجموعة من
الرجال والنساء الشباب لوحظ انهم يرتادون استراحة بعينها وهم ما يقارب العشرين
والسبب الذي جعلهم يبلغون ان هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم مباشرة دون اي حواجز
وكانهم عائلة واحدة وكونهم دائمي الحضور للاستراحة مما ينفي كونهم عائلة واحدة آتية
للتنزه فقط الخلاصة تمت مراقبة الاستراحة من قبل رجال الهيئة والجهات المختصة
وبالعادة كانوا يخرجون قبل الفجر اما تلك الليلة فالظاهر انهم قرروا المبيت في
الاستراحة وبقي رجال الهيئة والمختصين في الانتظار حتى طلع الفجر عندها استصدروا
امرا بالمداهمة ودخلوا الاستراحة وبحثوا عنهم في الغرف لم يسمعوا نفسا واحدا عندها
اتجهت الاعين الى باب المسبح الذي كان شبه مغلق يقول : فتحنا الباب وانصدمنا بما
رأينا لقد كدنا نصعق فعلا 18 رجل وامراة كل رجل معاه بنت في المسبح ( لاحول ولا قوة
الا بالله ) كلهم أموات موتة واحدة فماالذي حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!

الذي حدث انهم نزلوا المسبح اجمعين ووضعوا الاستيريو على صوت الاغاني بصوت مرتفع
بجوار المسبح وهو من النوع الكبير(الاستيريو) ويبدو ان احدهم اراد رفع الصوت فسقط
المسجل في الماء فتكهرب المسبح كاملا ومات الجميع من صعقة الكهرباء يقول : فصلنا
الكهرباء عن الماء
وحملنا جثث الـ 18 وسترناها واتضح انهم فقط اصدقاء وصديقات يسهرون على الحرام
فوابئس الخاتمة اخواني واخواتي نقلت لكم هذه القصة الواقعية للعظة والعبرة فان الله
ليس بينه وبين احد واسطة قوي منتقم من تعرض لسخطه اهلكه فلا يغتر مغتر بستر الله
عليه وليبادر الى التوبة والانابة والله المستعان



لاحول ولا قوة الا بالله ....

اللهم احسن خاتمتنا..امين

captinasd
12-05-2006, 09:10
لا حول ولا قوة الا بالله
والله منى عينى ان اجد رجالا للهيئة فى كل دول المسمين الله امين

طفشانه
13-05-2006, 14:43
لاجول ولا قوة إلابالله.[اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض رب كل شئ ومليكه ،أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركة ،وان أقترف على نفسي سوء أو أجره إلى مسلم............

nour edeen
13-05-2006, 17:26
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر...زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر فاقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر لوحدي) فسأل زوجته الرابعة (أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ ) فقالت (مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)
فأحضر الثانية وقال لها (كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك)
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ، وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول (أنا أرافقك في قبرك...أنا سأكون معك إينما تذهب)..فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ، ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع)

في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات....
الرابعة..الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت
الثالثة.. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين
الثانية.. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا
الأولى .. الروح والقلب : ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا....

يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ... كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...هزيلة ضعيفة مهملة ؟...أم قوية مدربة معتنى بها ؟

nour edeen
13-05-2006, 17:34
من ستكون مثل ... زوجة شريح القاضي ؟


قال الشعبي :
إن شريح القاضي قال له بعد زواجه من تميميه [ إمرأة من بني تميم ] :
ياشعبي .. عليكم بنساء بني تميم ، فإنهن النساء .
فقلت : وكيف هذا ؟
قال : مررت بدور لبني تميم، فإذا بامرأة جالسة على وساد ، وتجاهها جارية ( فتاة ) كأحسن مارأيت، فاستسقيت . [ أي طلبت أن تسقيني ]
فقالت : أي الشراب أعجب لديك ؟ .
فقلت : ما تيسّر .
قالت : اسقوا الرجل لبنًاً ، فاني أخاله غريباً .
فلما شربت ، نظرت الى الجاريه ، فأعجبتني فقلت : من هذه ؟ .
قالت: إبنتي .
قلت : ومن ؟ [ أي من هو أبوها ، وأصلها ]
قالت : زينب بنت حدير من بني حنظله .
قلت : أفارغه أم مشغوله ؟ [ أي هل هي ذات زوج أ و مخطوبة لأحد ] ؟؟؟
قالت : بل فارغة .
قلت : أتزوجينيها ؟
قالت : نعم ، إ ن كنتَ كفاء.
فتركتها ومضيت الى منزلي ، لأقيل فيه [ أي لأقضي فترة القيلولة ] .
فلم يطب لي مقيل ، فلما صليت ، أخذت بعض إخواني من أشراف العرب ، فوافيت معهم صلاة العصر ، فإذا عمها جالس .
فقال : أبا أميه ما حاجتك ؟
فذكرت له حاجتي ، وزوجني ، وبارك القوم لي ، ثم نهضنا ، فما بلغت منزلي ، حتى ندمت !!
فقلت : تزوجت إلى أغلظ العرب ، وأجفاها .
وتذكرت نساء تميم ، وغلظ قلوبهم .
فهممت بطلاقها ، ثم قلت أجمعها [ أي أدخل بها ، وأتزوجها ] فان لاقيت ما أحب وإلا طلقتها .
وأقمت أياماً .
ثم أقبل نساؤها يهادينها ، فلما ُأجلست في البيت ،
قلت : ياهذه .... إن من السنه ، إذا دخلت المرأة على الرجل ، أن يصلي ركعتين ، وتصلي هي كذلك .
وقمت أصلي . ثم التفت ورائي ، فإذا هي خلفي تصلي ، فلما انتهيت ، أتتني جواريها فأخذن ثيابي، وألبسنني محلفه صبغت بالزعفران .
فلما خلا البيت ، دنوت منها ، فمددت يدي الى ناحيتها ،
فقالت : على رسلك [ أي مهلاً ...].
فقلت في نفسي : إحدى الدواهي منيت بها . [ أي مصيبة ابتليت بها ] . فحمدت الله وصلـيت على النبي . [ اللهم صلي وسلم عليه ] .
وقالت : إني إمرأة عربيه ، ولا والله ماسرت سيرا قط ، إلا لما يرضي الله ، وأنت رجل غريب ، لا أعرف أخلاقك ، [ أي لا أعرف أطباعك ] .
فحدثني بما تحب فآتيه ، وما تكرهه فأجتنبه . [كلام يوزن بالذهب ] .
فقلت لها : أحب كذا وكذا [ عدّد ما يحب من القول والأفعال والطعام ونحو ذلك ] .
وأكره كذا [ كل ما يكره ] .
قالت : أخبرني عن أصهارك [ أهل قرآبتك ] أتحب أن يزوروك؟.
فقلت: إني رجل قاضي ، وما أحب أن يملوني .
فقمت بأنعم ليله ، وأقمت عندها ثلاثا ، ثم خرجت الى مجلس القضاء ، فكنت لاأرى يوما إلا هو أفضل من الذي قبله .
حتى كان رأس الحول [ أي بعد مرور عام ] ودخلت منزلي فإذا عجوز تأمر وتنهى !!
فقلت : يازينب ماهذه !؟
قالت : أمي .
قلت : مرحبا .
فقالت : يا أبا أميه ، كيف أنت وحالك ؟ .
قلت : بخير ، أحمد الله .
قالت : كيف زوجتك؟ .
قلت : كخير امرأة ، وأوفق قرينة. لقد ربيـّـت ، فأحسنت التربيه ، وأدبـّت ، فأحسنت التأديب .
فقالت : إن المرأة لاترى في حال أسوأ خلقاً منها في حالتين ...
اذا حظيت عند زوجها .
واذا ولدت غلاما .
فان رابك منها ريب [ لا حظت ما يغضبك منها ] فالسوط [ أي عليك بضربها ] .
فإن الرجال ماحازت في بيوتها شراً من الورهاء المدللة .
وكانت كل حول تأتينا مرة واحده ، ثم تنصرف بعد أن تسألني كيف تحب أن يزوروك أصهارك ؟ .
وأجيبها : حيث شاؤوا [ أي كما يشاءون ]
فمكثت معي عشرين سنه ، لم أعب عليها شيئاً، وما غضبت عليها قط.


--------------------------------------------------------------------------------

ما نستخلصه من هذه القصة :

1) يجب أن يتحلى الرجل بالتدين والإلتزام .
2) على الرجل المسارعة للزواج إذا وقع في نفسه حب فتاة ، خشية الفتنة .
3) التحري عن الفتاة ، وعن أهلها قبل الإرتباط بها .
4) التوكل على الله ، وعدم الخوف من المستقبل ، والتفاؤل بنجاح الزواج .
5) إتباع السنن المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، حتى في مسائل الزواج .
6) إتباع وسيلة الحوار ، والملاطفة مع الزوجة ، وخاصة في بداية عهدهما بالزواج لتحقيق التآلف المطلوب بينهما ، وإزالة الرهبة من الفتاة .
7) إهتمام الرجل بزينته ، أمر مطلوب كما هو الحال عند المرأة . لتدوم المودة بينهما ، ويعف كل منهما الآخر عن النظر للغريب [ فما يعجب العين ، يقع في القلب ] .
8) إتصاف المرأة برجاحة العقل أمر مهم ، حيث أن ذلك يساعد في فهم ، ومسايرة الرجل بما يوافق طبعه وخلقه .
9) التفاهم بين الزوجين منذ بدء الحياة الزوجية ، يحقق الإستقرار والهدوء والخلو من المشاكل والمشاحنات ، وذلك عن طريق :

أن يحدد الرجل لزوجته :
ا- ماهي الأمور التي يكره أن تتصف بها .
ب- السلوكيات التي يكرهها في المرأة بصفة عام حتى تتخلص منها بقدر استطاعتها .
ج- مَن مِن الصديقات اللاتي يسمح لها بالتواصل معهن . سواء من الأهل أو الجيران أو الصديقات .
فللرجل كامل الحق في تحديد من يدخل بيته ، ومن تزورهم زوجته . أو تتصل بهم .
د- يجب على المرأة أن تحرص على طهي الأطعمة التي يميل لها زوجها ،
وأن تتجنب ما يكرهه منها ، وتلبس من الألوان ما يحبه ، وتبتعد عن التي يكرهها [ فهي تلبس وهذا من باب تزين المرأة لزوجها ] .

10) إنصات المرأة لزوجها عند الحديث معه ، يساعدها في التبصر بكلامه ، وبالتالي تصل لفهمه ، فتحسن تنفيذ أوامره .
11) وهنا تجب الإشارة لوجوب طاعتها له في كل أمر يأمرها به دون مجادلة ، ما دام لا يأمرها بما يخالف أمر الله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم .
12) لأهل الزوجة مكانة وتقدير من قبل الزوج ، غير أن هذا لا يعطيهم المبرر لزيارة ابنتهم دون أذن ورضى من زوجها .
ولذلك يجب عليها تحسس مدى موافقته لزيارة أي فرد منهم لبيت الزوجية ،
والأمر لا يحتاج منها للسؤال ، فاللبيب يفهم دون التصريح له بالقول .
لأن بعض النساء تغضب ، لو صرح الزوج بكراهيته لتردد أحد أفراد أهلها لبيته .
لأنه يود إلتماس الراحة في بيته ، ولذلك يكبت هذا الأمر خشية إغضابها ويسكت على مضض .
وهذا الأمر يؤثر في العلاقة بين الزوجين ويكون مدعاة للمشاحنات بعد كل زيارة منهم .
14) الأم الصالحة والمريبة الناجحة ، يمتد تأثيرها لابنتها من بعدها ، وحرص الأم على استمرار ونجاح الحياة الزوجة لابنتها ، هو من أهم واجبتها بعد ترك الإبنة لبيت أبيها ،
على ألا يكون تدخلها إلا في حال الضرورة ، وبما يحقق صالح العلاقة الزوجية ،
وهنا يجب عليها أن تبتعد عن العاطفة الغير موضوعية ، في أي خلاف يصل لمسمعها بين الأثنين .
16) التهديد بالضرب ، وتعليق العصا ، لا يعني استخدام هذه الوسيلة في الإصلاح بين الزوجين .
17) فالمرأة عندما تخرج من بيتٍ أحسن أهلها تربيتها ، وغرسوا فيها قيم ومفاهيم تساعد في بناء حياة زوجية سليمة وموفقة ، فهذا بلاشك يغني عن استخدام هذه الوسيلة المشروعة للرجل .
18) إن طبق الرجل والمرأة ما سبق ، فإنهما سيهنئآن بحياة زوجية سعيدة ، لا تتعرض الزوجة فيها لما يكدرها ، ويسعد الرجل بزوجة صالحة ويسعد بها .
19) يجب على الرجل ألا يبالغ في تدليل زوجته ، وطلب رضاها ، لأن المرأة عندما ترى موضعها ومكانتها عند زوجها ـ يأخذها التيه والغرور ، وربما يجعلها ذلك لا تأبه لغضبه منها عندما تسيئ ، ويجب عليه أن يحسن التصرف في تقنين ميله لها .
20) الرجل السعيد في بيته ، موفق في عمله .
هذه قاعدة يجب على المرأة أن تفهمها وتعييها جيداً ، وتكون نبراساً في حياتها :
أحسني تبعلك لزوجك تسعدي ، و تحصلي على زوج سعيد ناجح في عمله .

nour edeen
13-05-2006, 17:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ماذا حدث للمطرب

هذا مبتلىً بذنوب ومعاصي تركها من أجل الله فجاءه العوض من الله جل في علاه .. كان مولع بالغناء محباً للطرب ، ومما زاد حبه لهذه المعصية ذلك الصوت الجميل الذي وهبه الله له
صوت شجي خلاب يحرك المشاعر والأحاسيس .. لم يكن يفكر في حرمة الغناء وعواقبه .. كان تفكيره كيف يكون مشهوراً ويظهر أمام الناس .. فسعى إلى شهرة الباطل وأخرج شريطاً غنائياً وأخذ يوزعه بين أهله وأصحابه وأقاربه ..

زاره يوما أحد أقاربه من مدينة بعيدة ومعه شاب صالح ، وباتا عنده ، فلما سمع ذلك الشاب الصالح عنه وعن أغانيه وعن صوته الجميل قال له : ليت هذا الصوت الجميل كان يرتفع ويصدح بالقرآن بدل من مزامير الشيطان ..
أما سمعت قول الله : ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وقال أأسجد لمن خلقت طينا ، قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ، قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤهم جزاءً موفورا ، واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ، إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا )
فأثرت تلك الكلمات والآيات فيه ووجدت قبولاً في قلبه .. فلما جنَّ الليل ونام النائمون.. استيقظ التائبون .. يقول قريبه الذي كان يزوره بينما نحن نائمون يغطينا ظلام الليل الدامس والسكون يملأ المكان استيقظت على صوت بكاء فإذا بقريبي المغني ساجد لله في صلاته يشهق من البكاء ألماً وندماً على ما فرط في جنب الله ..

ففرحت لبكائه ..ففرحت لبكائه وندمه .. ترك الماضي بكل ما فيه وأقبل على الله يرجو ما عنده .. فكان العوض من الله .. عوضه الله خيراً مما ترك ..

أصبح يحب القرآن .. يغدو ويروح مع آياته .. يترنم بالآيات بالليل والنهار .. أخذ يتعلم علم القرآن وفن التلاوة حتى صار إماماً وقارئاً يشار إليه بالبنان لجمال صوته وخشوعه في صلاته ..

فسبحان مغير الأحوال ..صدق في توبته فصدق الله معه .. وترك من أجل الله فعوضه الله خيراً مما ترك وأي عوض أجمل من القرآن .. أي عوض أجمل من القرآن ..

--------------------
هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الراشد في شريط توبة صادقه

غربة الإسلام
13-05-2006, 20:05
جزاك الله خير أخى نور الدين
وجزى شيخنا الفاضل خالد الراشد خير
وعلى فكرة هذه القصة ذكرها أيضا فى محاضرة بعنوان رسالة إلى كل محبى الأغانى

بطووط
13-05-2006, 20:22
بسم الله الرحمن الرحيم

بالفعل قصص رائعة بل اكثر من رائعة

وفقك الله وهدانا الى ما يحبه ويرضاه

nour edeen
13-05-2006, 22:48
مشكورين على المرور اخى الغالى والحبيب غربة الاسلام وألف مبروك على الترقية.

وكذلك شكرا لكى اختى الكريمة بطوط على المرور .

تحياتى لكم .

nonok
16-05-2006, 14:42
مشكور اخي الفاضل على هذه القصص الؤثرة

وانا لله وانا اليه راجعون

تحياتي لك

nasa
17-05-2006, 00:55
عائلة صغيرة ومتحابة تجمعها الألفة والمودة لا تفرقهم الظروف يعملون سوياً لأجل أن يبقوا معاً!!

هذه العائلة مكونة من سعد ذلك الشاب اليافع الذي يبلغ 22 سنة ويدرس في آخر مستوى تخصص إعلام وعنده أخته الهنوف وتبلغ 20 سنة وتدرس في كلية التربية وأخوهما الصغير فيصل 16 سنة وهذه العائلة فاقدة للحنان بعد وفاة والدتهم قبل ست سنوات في حادث سيارة مع خالهم!!

كانت الهنوف أشبه بالوردة اليانعة.. فتاة ودودة.. حنونة.. مؤدبة.. كانت باختصار حلم كل الشباب، حدثت للهنوف بعض المشاكل في دراستها واضطرت أن تنسحب قليلاً من الدراسة والجلوس في البيت لفترة مؤقتة ربما تطول وربما لا!!

هدى ابنة خالة الهنوف فتاة متهورة قليلاً متفتحة كثيراً على العالم الخارجي وليست مثل الهنوف. استكانت الهنوف لابنة خالتها هدى وخالطتها كثيراً لقضاء فترة الفراغ التي تحيط بها خصوصاً بعد حذف الترم والجلوس في المنزل.

ارتبطت الهنوف بهدى كثيراً وأصبحت تقضي معها أغلب أوقاتها ومرت الأيام والساعات والاثنتان أمام بعضهما البعض وبدأت عندها هدى بتسميم أفكار الهنوف ودس السم في تلك الزهرة اليانعة لإفسادها.. دعونا نقول من دون قصد!!

مرت الأيام وانتشرت لعنة الإنترنت في المجتمع وبدأ الناس يتحدثون كثيراً عن هذا المدعو إنترنت! هذا الضيف الغريب المخيف نوعاً ما. زرعت هدى أول لغم فتاك في رأس الهنوف وذلك بإدخال الإنترنت عنوة في حياة الهنوف.

يوماً وراء يوم وهدى تتكلم عن هذا الإنترنت أمام الهنوف.. ومن باب حب الاستطلاع أرادت الهنوف الغوص في غمار هذا الإنترنت لمعرفة المزيد عنه ربما من باب المعرفة لا أكثر ولا أقل ولكنها لم تعلم أن هذا الإنترنت هو بداية النهاية بالنسبة لها.

سعد أخ الهنوف كان شاباً مثالياً لا يرد أخته في أي طلب وكان واثقاً منها كل الثقة. ذهبت الهنوف لسعد وخاطبته قائلة إنها تريد أن تشغل نفسها بشيء يقضي وقت فراغها عوضاً عن الذهاب لبنت خالتها هدى!! عندها استغرب سعد وسأل سؤالاً عاماً مثل ماذا يا الهنوف؟ أجابت: الإنترنت!!

لم يكن سعد يعلم شيئاً عن مخاطر الإنترنت ولم يكن يريد أن يرد أخته في أي طلب خصوصاً بعد أن تركت الدراسة مؤقتاً لأنه لا يريد أن يشعرها بالنقص!!

ذهب سعد مسرعاً وأحضر كل المستلزمات المتطلبة من جهاز كمبيوتر واشتراك إنترنت وكل ذلك لأجل عيون أخته الهنوف.. فرحت الهنوف لذلك كثيراً ولم تستطع أن تتمالك نفسها فذهبت إلى الهاتف وهاتفت هدى وهي فرحة مسرورة لتخبرها بأن الإنترنت أصبح بين يديها وهي لا تعلم أنها بدأت بحفر قبرها للتو!!

ضحكت هدى قليلاً ثم قالت للهنوف اصبري أنا قادمة إليك.. الآن سوف نعيش فعلاً!! تلك الكلمة المخيفة والتي تحمل بين طياتها الكثير من المعاني الموجسة!!

أتت هدى وأخذت تغوص في بحور الإنترنت ومعها الهنوف كمتفرجة فقط!! بدأت بالشاتات مروراً بالمسنجر وانتهاء بالمحادثة الصوتية.. والهنوف ما زالت متفرجة!!

تركتها هدى وذهبت وبقيت الهنوف وحدها مقابلة للجهاز!! في ليل أظلم!! لا تعلم ماذا تفعل.

عادت بها الذكريات قليلاً وقالت لم لا أفعل كما فعلت هدى ولكن بحذر!! دخلت الهنوف أحد الشاتات التي دخلتها هدى. وهناك وبينما هي تتفرج فوجئت بتركي أحد زوار الشات يطلب التحدث معها.. لم تمانع لأنها لا تعلم ماذا يخفي!!

تحدثت الهنوف معه وأعجبها أسلوبه ولباقته وجمال كلامه.. بدأ تركي يتغلغل إلى أعماق الهنوف وبدأ يعمل كملهمها الأول في الإنترنت..يوماً ما! طلب تركي من الهنوف أن تضيفه مسنجر؟ لم تكن الهنوف تعلم ما هو المسنجر فما كان منه إلا أن عمل لها واحداً وأضاف نفسه فيه وأهداها إياه.

فرحت الهنوف لذلك كثيراً.. وبدأت تدخل يوماً وراء يوم بحثاً عن المدعو تركي!! مرت الأيام والهنوف وتركي يومياً يغوصان سوية في بحر الإنترنت!! وفي يوم من الأيام سأل تركي الهنوف سؤالاً غريباً!

الهنوف هل لديك سكانر؟ كان هذا سؤاله الغريب والذي يطمع من ورائه للكثير والكثير.. فأجابت الهنوف بكل عفوية ما هو السكانر؟.. فأخبرها وبدأ بمدحه أمامها إلى أن فرحت الهنوف لذلك كثيراً ووضعته كهدف جديد تريد تحقيقه وامتلاكه.

ذهبت الهنوف لأخيها سعد وأخبرته بأنها تريد سكانر! فلم يمانع لأنه يثق بها ثقة عمياء وجلب لها سكانر. لم يكن سعد يعلم بأنه قد جلب لأخته رصاصة الرحمة التي سوف تقتلها.

جلبت الهنوف السكانر ودخلت لتجد الذئب البشري تركي أمامها جاثماً ينتظر فريسته على أحر من الجمر! فأخبرته فأخبرها كيف تستطيع أن تستخدمه. وطلب منها أن تجلب لها صورة لكي تجرب لترى إن كان السكانر يعمل أم لا!

صدقت الهنوف وجلبت إحدى صورها واستخدمتها بالسكانر.. وقتها كان تركي يحاول الغوص في أعماق جهاز الهنوف ليحصل على مراده! وفعلاً استطاع ذلك لقلة خبرة الهنوف! دخل جهازها ووجد الصورة فتفاجأ من جمالها الأخاذ وقرر أن يلعب لعبته الدنيئة.

أكمل تركي يومه معها كالمعتاد ولم يفعل شيئاً ونامت الهنوف تلك الليلة وفارس أحلامها تركي في بالها ولم يفارقه دقيقة.

في اليوم التالي دخلت الهنوف ولم تجد تركي!! استغربت ذلك فتحت بريدها لتجد رسالة من تركي توقعتها اعتذاراً منه أو توضيحاً لأمر ما فتحت الرسالة ولم تصدق ما ترى!

وجدت صورتها أمام أعينها وتحتها رقم جوال المدعو تركي! اتصلي أو سأنشر الصورة هكذا عنوان رسالته الحقيرة!!

خافت الهنوف وضاقت الدنيا بها ولم تستطع أن تفكر في الأمر مجرد التفكير حتى لم تصدق أن تركي ذلك الشاب النقي الصالح يفعل ذلك!!

عرفت أنها وقعت ضحية لصياد متمرس خافت من الفضيحة تذكرت أخاها سعداً التقطت الجوال واتصلت بتركي! وحادثها وأملى عليها شروطه ولكنها لم ترضخ له قاومته كثيراً بكل ما تستطيع وتركته.

عملت كل ما تستطيع لنسيان ذلك! غيرت رقم جوالها وقررت أن تترك الإنترنت للأبد لتبدأ حياتها من جديد تذكرت أن لها ابن عم يدعى عبد العزيز يحبها أيما حب!! تذكرته الآن بعد فوات الأوان! تمنت أن يتقدم لخطبتها، تمنت أن تتزوج! طلبت من سعد أن يسأل عبد العزيز ليرى إن كان ما زال يريدها أم لا؟

لم يصدق عبد العزيز وفعلاً أتى لخطبتها وتم زواجهما، زواج الهنوف على عبد العزيز في ليلة بهيجة وفرح بهيج!

مرت الشهور شهراً وراء شهر والهنوف تعيش أحلى حياة مع عبد العزيز. حياة لا تشوبها شائبة. حياة سعيدة حقاً! أخلصت لعبد العزيز. وسخرت حياتها كلها له، وتفانت في خدمته وإسعاده أحبته كثيراً وأحبها كثيراً!!

كان عبد العزيز ميسور الحال وفي وظيفة مرموقة ويوماً من أيام الوظيفة العادية والمعتادة. دخل عليهم موظف جديد!! تقرب عبد العزيز من هذا الموظف كثيراً بصفة أنهم في مكتب واحد ويوماً بعد يوم أصبحوا أصدقاء! أحب عبد العزيز هذا الموظف كما أحبه ذلك الموظف كثيراً! وعندما توطدت علاقتهما بدأ ذلك الموظف بفتح قلبه لعبد العزيز ومصارحته بكل شيء.

وفي يوم من الأيام وذات صباح.. أتى هذا الموظف لعبد العزيز وقال له يا أبا سعود هل تريد أن ترى أجمل فتاة رأتها عيني في يوم من الأيام؟

من باب طيش الشباب لم يمانع عبد العزيز وقال أجل أرني إياها وليته لم يرها ليت عمره توقف قبل أن يراها، ليت عقارب الساعة أعلنت رحيلها قبل أن تحدث هذه اللحظة، سكت عبد العزيز ولم يستطع الحركة، ووقع من هول الصدمة، لم يفهم تركي ماذا يحدث!! وقع عبد العزيز ولم يقف على أرجله بعدها!! نعم لقد أصابه شلل رباعي كامل من هول الصدمة.

عندما أفاق عاد إلى بيته هذه المرة على كرسي متحرك، كانت الهنوف بانتظاره ولم تكن تعلم أنها تنتظر طلاقها، طلاقها!! وتركها وحيدة!! تصارع أمواج الحياة العتية! كان ذلك الموظف تركي، رسم نهاية أسعد عائلة بيده وفرق بين حبيبين لم يتصورا يوماً أن هذا سيحدث بعد عشر سنوات!!

توفي عبد العزيز! الهنوف مريضة نفسية في أحد المصحات، وتركي رئيس في مجال عمله وموظف ناجح!!

بطووط
17-05-2006, 20:18
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا اخ ناسا على هذا الموضوع الرائع
ولكنى الاحظ لما تضع كل تركيزك فى كتاباتك على المشكلات الناتجة من استخدام النت
واعرف ان هذا سببه زيادة المشكلات والخسائر التى تحدث يوما بعد يوم فى عالمنا العربى بسبب هذا الجهاز الذى لو استطاع كل انسان استخدامه الاستخدام الامثل
ما حدث اى خطا ابدا ولعاش الجميع حياه مستقرة

واشكرك مرة اخرى على موضوعاتك الرائعة الجميلة والمؤثرة ايضا التى تحمل العظة

بطووط
17-05-2006, 20:33
هذه احدى القصص الجميلة التى قراتها فى احد المواقع واعجبتنى جدا واردت ان انقلها اليكم لعل الشباب ياذوا منها العظة والعبرة هدانا الله واياكم جميعا الى ما يحب ويرضى

رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى لمشاهدة المناطق الأثرية..


حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة
وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها.. فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا
بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر
يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات
وبدأت كل واحدة منهن تختار المعلم الذي يعجبها وتقف عنده .. كانت هناك
فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟
فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف
طريق العودة.
فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية
الجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد..
فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من
ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو
سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل
السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا
يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في
طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة
له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل
نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان
يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم
يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب
الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد
الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب
فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة
جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة
الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة
يؤلمني أكثر من الحرق.

أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان
يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة..

فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر.......

mriam78
17-05-2006, 20:56
السلام عليكم
شكرا لكم اخواني على هذه القصص الرائعةوالتي فيها عبرة وعظة لكل انسان وجزاكم الله عنا كل خير . واسمحوا لي ان اشارككم بهذه القصة التي قراتها وتاثرت بها كثيرا"


إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص
سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها

بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات
رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور
وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول:صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي

ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن.. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط
الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر
واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم
بالسفر إليه كل إنسان..
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها
وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب
والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في
الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
- الو..من المتحدث ؟؟
- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في
قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة
لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..

قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض
التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين
و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف

نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على
وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل
ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية
والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما
تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا
وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم
قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين
مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله
تعالى..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين


اللهم احسن خاتمتنا انك انت السميع البصير

[U]

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

بطووط
17-05-2006, 21:09
اختى مريم
انا سعيده جدا لان موضوع القصص اصبح متسع ويشاركنا فيه كثير من الاخوة والاحبه
جزاكم الله خيرا

nasa
18-05-2006, 00:14
بورك فيك فيك أختنا .. و جعل كل حرف في موازين حسناتك .. :)

nour edeen
18-05-2006, 00:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

جزاكم الله كل خير أخى الكريم ناسا وأختى الفاضلة بطوط وأختى الكريمة مريم على قصصكم الجميلة .

لاتحرمونا من قصصكم .

والى الأمام دائما.

تحياتى الطيبة لكم .

بطووط
19-05-2006, 18:25
رجل يبيت كل يوم فى الجنة


كان هناك خمسة من العاملين الكادحين الذين ضاق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة
فتوجهوا إلى بلدة صغيرة مجاورة يعملون ويكدحون وكانوا يأتون الى اهليهم في عطله
الأسبوع ليقضوا معهم يوما سعيدا الا خامسهم .

فانه ما ان تبدأ الشمس بالمغيب ويحل المساء ويصلي المغرب حتى ينطلق مسرعا الى
قريتهم ويبيت هناك مع اهله ثم يعود في صباح اليوم التالي الى القرية التي يعمل
بها ، فسخر منه اصحابه وقالوا له : ما بالك تحمل نفسك ما لاتطيق وتقطع هذا
الطريق الطويل لتنام عند أهلك وليس لك زوجة واولاد
فقال لهم : انني اذهب كل ليلة لابيت في الجنة ، فضحكوا منه وقالوا اننا نراك
رجلا عاقلا قبل اليوم فيبدو ان غربتك قد أثرت عليك فاذهب الى طبيب حتى يراك
لعلك تشفى بإذن الله
فرد عليهم : لماذا لا تجعلون بيني وبينكم حكما يصدقني والا يكذبني .
فذهب الجميع إلى امام مسجد وحكوا له قصتهم مع الرجل الخامس فقال الامام : ما حكايتك يارجل
فقال الرجل : انا شاب وحيد لوالدين وانا العائل الوحيد لهما لذلك فانني اذا
انتهيت من العمل وغابت الشمس وصليت المكتوبة انطلقت متوكلا على الله الى قريتي فإذا وصلت وجدت والديّ قد تعشيا وناما والليل قد انتصف فآخذ عباءتي وانام تحت اقدامهما فاذا اصبحت ايقظتهما للصلاة وجهزت فطورهما ووضوؤهما وقضيت حاجتهما ،
ثم رجعت شاكرا لله الى القرية المجاورة للعمل حيث استشعر نفسيا وروحيا انني قد بتي ليلتي في الجنة .

فقال الامام : لقد صدق والله صاحبكم فقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم ((الجنة تحت اقدام الأمهات
فهنيئا لصاحبكم بره بوالديه


هذه قصة قراتها ونقلتها اليكم لكى تستفيدوا منها وافادنا الله واياكم

nasa
19-05-2006, 19:11
-
أثابنا الله و إياك الجنة على هذه القصص الرائعة .. بورك فيك أخي بطوط
-

بطووط
19-05-2006, 21:18
انا اختك فى الله بطووط يا استاذ ناسا

nour edeen
19-05-2006, 21:50
جزاكى الله كل خير اختى الكريمة بطوط .

بارك الله فيكى وفى انتظار جديدك .

تقبلى تحياتى .

nasa
20-05-2006, 00:01
--- * ---

معذرة أخـــــــــــتــــــــــي بطوط :) .. لم ألاحظ :D .. كما أني مازلت 23 سنة .. يعني مازلت أدرس ماستر :D :D

--- * ---

بطووط
20-05-2006, 20:19
--- * ---

معذرة أخـــــــــــتــــــــــي بطوط :) .. لم ألاحظ :D .. كما أني مازلت 23 سنة .. يعني مازلت أدرس ماستر :D :D

--- * ---
لاعليك يا استاذ ناسا
انا ايضا لست اكبر منك بكثيير
فنحن اخوة فى الله

بطووط
20-05-2006, 21:02
قصة جميلة قراتها


تركته رغم حبي له لان حبي لله كان أكبر

كنت ولله الحمد في مكة لقضاء العمرة مع عائلتي في شهر رمضان وأكثرت من دعاء واحد هو أن يرزقني الله بالزوج الصالح الذي يحبني ويفهمني ويعاملني بما يرضي الله وأن يكون ملتزم دينياً , وبعد عودتي بأسبوعين تعرفت على شاب عن طريق صدفة غريبة لاتخطر في البال وأعجب بي وعرض علي أن نتعرف رفض بكل قوة وأخبرته أنني لست من هذا النوع وأنني من عائلة محافظة ولكن طلب مني التفكير وأنه لايرغب في علاقة عادية بل خطوبة وزواج ووعده أن أفكر على هذا الاساس .


وبعد أسبوع متواصل من التفكير والتعلق الشديد بالموضوع وإحساس قوي بأن هذا الانسان الذي طالما بحث عنه ويقين بأن الله قد إستجابة لدعائي وأرسل لي نصيبي فأجبت بالموافقة على الموضوع وتكلمنا مطولا وتعارفنا ووضح كل منا مايحب ويكره وشعرت بسعادة لم أشعر بها في حياتي فلأول مرة في حياتي أجد من يفهمني ويهتم لأمري فأنا أعاني كثيرا من نقص في هذا الموضوع وهو حب الاخرين لي
وتوالت الأحاديث وكنت حريصة على أن يكون كلامنا كله في صلب الموضوع وهو التعارف من أجل الزواج ولم نتطرق لأي موضوع حساس أو خارج عن الأخلاق
وكان كل كلامنا عبر الهاتف مرتين أوثلاتة في الاسبوع وكل يوم أتأكد من أن هذا الأنسان الذي أبحث عنه وأحببته بكل مالدي من مشاعر.
ولكن لحكمة لايعلمها إلاالله تقدم لخطبتي أناس كثر طيلة فترة تعارفي به وكنت أرفض ولم أستطع أن أرى غيره وكنت كل ماأقول له بأن هناك من جاء لخطبتي يقول لي إستخيري الله وأدرسي الشخص بكل عقلانية وإن كان لك فيه نصيب سأنسحب دون إزعاج أومشاكل ولكن قلت له بأنني لاأريدك أن تنسحب بل تتقدم لخطبتي كان جوابه أنا الان لدي بعض المشاكل التي تعيقني على القيام بهذه الخطوة ولكن لاأريد أن أخسرك وفي نفس الوقت مؤمن بالنصيب وراضي بحكم الله .
فقررت تركه لأنني أخاف من أن أحبه أكثر ولاأستطيع البعد عنه وقربي منه فيه معصية لله مع أنني حرصت من البداية على تقوى الله ولم نتحدث بما يغضب الله أبدا
وأخبرته بأنه إن أرادني حقا فاليكن بما يرضي الله وإلافكل منا يشق طريقه وليسعد الله كل منا .
الان مضى شهر ولم يتصل ولاأعرف ماهي أخباره قلبي يكاد ينفطر لاأنام ولاأستطيع العيش بسعادة وفكرة أن أكون لرجل غيره ترعبني لم أستطع كره أو نسيانه ولم أجرؤ على الاتصال به لأنني وعدت الله بعدم الاتصال به . أنتظره كل يوم وسؤال واحد يراودني لماذا أوجده الله في حياتي وفي ذلك الوقت بالتحديد ؟؟؟
وهل سيعاقبني الله لأنني رفض أشخاص لم يكن فيهم أي عيب وكان دينهم وخلقهم ممتاز ولكن التوقيت كان غير جيد . وهل يمكن أن يكون نصيبي في أحدهم وأنا رفضته أم لأنهم لم يكونو من نصيبي لذلك كان الرفض . والان تركته لإرضاء الله هل سيجازيني الله أم لايوجد هذا النوع من الحب في الاسلام وعلي أن أنتظر العقاب على مافعلت لا الجزاء.
أدعوالله كل يوم بأن يكون حبيبي من نصيبي ولايستجاب لدعائي . وأنا أخاف أن أضعف وأفقد الامل وأنا أحب الله وأتمنى رضاه ولاأريد أن يغضب علي .
أرجو منكل من قرأرسالت أن يرسل لي مساعد بالاجابة على الاسئلة الكثيرة التي تراودني وجزاكم الله كل خير

بطووط
20-05-2006, 21:07
هذه القصة جاءت على لسان صاحبتها فى احد المواقع

وانا فى وجهة نظرى انها انها اشترت رضاء الله سبحانه وتعالى حتى ولو كان هذا على حساب نفسها فكلنا ملك لله
والله سبحانه وتعالى سوف يجازيها خير الجزاء عما فعلت
فما رايكم انتم ايها الاخوة

nasa
20-05-2006, 21:18
هذه القصة جاءت على لسان صاحبتها فى احد المواقع

وانا فى وجهة نظرى انها انها اشترت رضاء الله سبحانه وتعالى حتى ولو كان هذا على حساب نفسها فكلنا ملك لله
والله سبحانه وتعالى سوف يجازيها خير الجزاء عما فعلت
فما رايكم انتم ايها الاخوة

هنيئا لك أختي في الله بطوووط على القصة الرائعة .. و أنا شخصيا مع أن تنتظر حكم الله و لا تتصل :) ..

فالله سبحانه و تعالى يقول في سورة النور الآية 26 :

{ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }

..

المسلمة لله
23-05-2006, 11:14
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم النبين
السلام عليكم
اعلمي اختي في الله بطوط وكوني على يقين ان كل شي له وقت وهذا الوقت مكتوب عند الله تعالى
واذا اردتي الدواء الشافي قولي دائما هذه العبارة لاني اعتدت على تكرارها فأن فيها سر عجيب غريب يريح النفوس "[U]علمت ان رزقي لن يأخذه احد غيري فطمأن قلبي"
هذه العبارة كفيلة بأن تريحك لان كل شي مكتوب وكل شي يكتبه الله تعالى فيه الخير لعباده

المسلمة لله
23-05-2006, 11:51
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط؟! "

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

nasa
23-05-2006, 13:26
-----*-----
icon14 icon14 icon14 icon14 icon14 icon14 icon14 ..

لا الاه الا الله .. سبحان الله ..
بالرغم من أني قرأتها قبلا إلا أني كلما قرأتها يزداد تأثري بها ..
أختي المسلمة لله جعلنا الله و إياك و جميع المسلمين من البارين بوالديهم ..
وأسأل الله أن يرزقنا بر أبنائنا إن شاء الله ..
جازاك الله خيرا و جعلها في موازين حسناتك ..
-----*-----

nour edeen
24-05-2006, 01:23
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ..

جزاكى الله خير الجزاء اختى الكريمة المسلمة لله على هذه القصة االمؤثرة للغاية .

بارك الله فيكى ...والى االامام دائما وفى انتظار المزيد .

nour edeen
25-05-2006, 01:31
كان هناك شابا يبيع البز (القماش ) ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت ويسمونه (فرقنا) وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من راه أحبه لما حباه الله من جمال ووسامة زائدة على الآخرين . وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعا صوته "فرقنا" إذ أبصرته إمرأة فنادته ، فجاء إليها ، وأمرته بالدخول إلى داخل البيت ، وأعجبت به وأحبته حبا شديدا ، وقالت له . إنني لم أدعوك لأشتري منك . . وإنما دعوتك من أجل محبتي لك ولا يوجد في الدارأحد ودعته إلى نفسها فذكرها بالله وخوفها من أليم عقابه . . ولكن دون جدوى . . فما يزيدها ذلك إلا إصرارا . . وأحب شيء إلى الإنسان ما منعا . . فلما رأته ممتنعا من الحرام قالت له : إذا لم تفعل ما أمرك به صحت في الناس وقلت لهم دخل داري ويريد أن ينال من عفتي وسوف يصدقون الناس كلامي لأنك داخل بيتي . . فلما رأى إصرارها على الإثم والعدوان . قال لها : هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة ففرحت بما قال فرحا شديدا . . وظنت أنه قد وافق على المطلوب . . فقالت : وكيف لا ياحبيبي وقرة عيني . إن هذا لشيء عظيم . . . ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والوقوع في وحل المعصية. . فالنساء حبائل الشيطان وما خلى رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما . . يا إلهي ماذا أعمل دلني يا دليل الحائرين . وفجاءة جاءت في ذهنه فكرة. فقال : إنني أعلم جيدا : إن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله وأعلم : إن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه . . ورب شهوة تورث ندما إلى آخر العمر. . وماذا سأجني من هذه المعصية غيرأن الله سيرفع من قلبي نور الإيمان ولذته . . لن أفعل الحرام . . ولكن ماذا سأفعل هل أرمي نفسي من النافذة لا أستطيع ذلك . . فإنها مغلقة جدا ويصعب فتحها . . إذا سألطخ جسدي بهذه ا لقاذورات والأوساخ فلعلها إذا رأتني على هذه الحال تركتني وشأني . . وفعلا صمم على ذلك الفعل الذي تتقزز منه النفوس . . مع أنه يخرج من النفوس ! ثم بكى وقال : رباه إلهي وسيدي خوفك جعلني أعمل هذا العمل . . فأخلف علي خير. . وخرج من الحـمام فلما رأته صاحت به : أخرج يا مجنون ؟ فخرج خائفا يترقب من الناس وكلامهم وماذا سيقولون عنه . . وأخذ متاعه والناس يضحكون عليه في الشوارع حتى وصل إلى بيته وهناك تنفس الصعداء وخلع ثيابه ودخل الحمام واغتسل غسلا حسنا ثم ماذا . . هل يترك الله عبده ووليه هكذا . . لا أيها الأحباب. . فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئا عظيما بقي في جسده حتى فارق الحياة وما بعد الحياة . . لقد أعطاه الله سبحانه رائحة عطرية زكية فواحة كعطر المسك تخرج من جسده . . يشمها الناس على بعد عدة مترات وأصبح ذلك لقبا له . . "المسكي " فقد كان المسك يخرج من جسده . . وعوضه الله بدلا من تلك الرائحة الي ذهبت في لحظات رائحة بقيت مدى الوقت . . وعندما مات ووضعوه في قبره . . كتبوا على قبره هذا قبر"المسكي " وقد رأيته . . في الشام . وهكذا أيها الإنسان المسلم . . الله سبحانه لا يترك عبده الصالح هكذا . . بل يدافع عنه . . إن الله يدافع عن الذين آمنوا . . الله سبحانه يقول : (ولئن سألني لأعطينه . . فاين السائلين ) . أيها العبد المسلم : من كل شيء إذاضيـعتـه عوض ومـامن الله إن ضيـعتـه عوض الله سبحانه . . يعطي على القليل الكثير. .أين الذين يتركون المعاصي ويقبلون على الله حتى يعوضهم خيرا مما أخذ منهم . ألا يستجيبون لنداء الله ونداء رسوله ونداء الفطرة

المسلمة لله
25-05-2006, 12:15
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم النبيين
بارك الله فيك اخي على هذه القصة الرائعة لقد اثلج قلبي مافعله ذلك الشاب المسكي
واسأل الله ان يرزقنا العفاف والغني وان يرزقنا بشباب مثل هذا الشاب

المسلمة لله
25-05-2006, 12:59
كان هذا الشاب وحيد لامه عزيزا على قلبها باراً بها وكان يعمل في مكان بعيد عن بيته وفي المساء وقبل السفر اخبر امه انه سوف يسافر في الصباح وطلب منها ان توقضه قبل موعد الطائرة لشدة حرصه على ان لاتفوته هذه الرحلة وعندما استغرق الشاب في النوم ذهبت الام لسماع نشرة الاخبار ومنها نشرة الاخبار الجوية فسمعت ان هناك رياح وعواصف رعدية وامطار كثيرة في وقت السفر (اي وقت اقلاع الرحلة ) وبحب الام وخوفها على ابنها الحبيب وحيدها قررت الا توقضه على موعد الرحلة وانتظرت حتى انتهى موعد اقلاع الطائرة قررت ان تذهب لايقاضه وعندها المفاجئة وجدت ابنها حبيبها قد مات في فراشه
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
لقد خافت عليه من الموت في حادث طائرة وجائه الموت في الفراش

nasa
25-05-2006, 13:17
-----*-----
أختي المسلمة لله .. جازاك الله عنا خير الجزاء ..
و كفى بالموت واعظا ..
{ أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ } النساء - 78
-----*-----

nour edeen
25-05-2006, 19:06
مشكور ة على المرور الطيب اختى الفاضلة المسلمة لله ..

وعلى الدعاء والكلام الطيب والقصة الجميلة .

والى مزيد من التألق دائما ..

ومشكور اخى الغالى ناسا على المرور والمتابعة الدائمة .

بارك الله فيكم جميعا .

mriam78
25-05-2006, 20:16
شكرا لكم اخواني على هذه القصص المعبرة والمؤثرة جدا
بارك الله فيكم و جزاكم الله كل خير

mriam78
25-05-2006, 20:24
.
قصة جميلة جدا و مؤثرةوقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا...
ويُقال انها قصته الشخصية .

تقول القصة"

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي
أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك
الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت
سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت
أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في
التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي
أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى
أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى
أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول..
وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في
حالة يرثى
لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة
جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن
أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام
ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها..
فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم
ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى
فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة
التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم
قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي
دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا
أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى
زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف
عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى،
وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به
كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى
الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما
أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ
يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت.
دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من
تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم
واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع
حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى
المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء ..
عمل ونوم وطعام وسهر.


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت
مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت
بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!


إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً.
عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع
صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم!
لماذا تبكي؟!


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله
بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!!
وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر
سنوات ؟! تبعته ... كان
قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه
بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى
المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى
عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل
بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..


قال: نعم ..


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك
اليوم إلى المسجد؟


قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك



دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه
بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد
قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى
التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.
كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف
الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا
صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو
أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته
المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب
الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة
حتى وجدتها.


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه
مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت
وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت
أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت
منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !!
ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا
الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل
إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم



من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء ..
وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت
منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر
لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت
نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت
تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق
البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت
أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق
أسافر دون
استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما
سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه
كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر
مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن
فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.
حملته بين ذراعي
وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح
الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها
أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي
إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه
جسده ..

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

بطووط
27-05-2006, 20:47
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك اختى مريم على قصتك الجميلة
فعلى الرغم من انى قراتها من قبل الا انى احبها كثيرا
واسال الله ان يرزق بنات المسلمين جميعا الزوج الصالح والانباء الصالحين
واسال لهذه الام الصبر والسلوان على فراق ابنها رحمه الله


وارحب بك اخت مريم صديقة لى

mriam78
28-05-2006, 21:05
بارك الله فيك اختي بطوط

وانا ارحب بك صديقةواخت في الله

شكرا لك

nasa
28-05-2006, 23:03
-----*-----
عندما فتحت الباب على زوجي



لم أكن أتصور أن زوجي ذا الأربعة أطفال – الذي دائماً ما كان يُغلق الباب على نفسه ويجلس أمام الكمبيوتر – كان غارقاً في النظر إلى الصور والأفلام الجنسية؟!

كم أصبت بخيبة أمل عندما دخلت عليه في تلك الغرفة التي نسي أن يحكم إقفالها ذلك اليوم المشؤوم! الذي أحسست فيه بدوار شديد كدت أسقط على الأرض بسببه!!

يا له من منظر محزن ومخز عندما وجدته متلبساً بذلك العمل المشين! فلم أكن أتصور أن الجرأة تصل به إلى هذا الحد الذي يضعف فيه أمام إرادته فيقلب بصره في الحرام على مرأى من ربه الذي رزقه هاتين العينين اللتين ينظر بهما إلى ذلك الحرام.

كم خارت قواي عندما رأيت المعلم الأول لأبنائي.. يقوم بهذا العمل القذر! الذي يرسم في عقله الجنس على أنه هو الحياة!! وبعده يضيع من بين يديه كل شيء وقد لا يؤمن على من هم تحت يده من الأبناء ولا يحسن تربيتهم لأن فاقد الشيء لا يعطيه!!

خرجت هذه الكلمات من امرأة بائسة بأحرف متقطعة ممزوجة بشيء من العبرات.. تفوهت بها تلك المرأة بعد أن انكشف لها زوجها بلباس غير الذي عهدته منه.

هذه حقيقة ينبغي ألا نغفلها ولا نتهرب منها.. فقد كثر الكلام من النساء عن تورط أزواجهن بتلك المواقع النجسة المؤثرة على العقول والقلوب.. فأصبحوا يتهربون من مسؤولياتهم وما وكل إليهم من تربية وتعليم لمن هم تحت أيديهم..

بل هجروا النساء على الفرش بسببها ولا حول ولا قوة إلا بالله! فكيف يهرب من العفاف إلى الإسفاف والسقوط والانخراط في المواقع الإباحية التي تفتك بلب الصغير قبل الكبير.

كيف يجرؤ ذلك الأب على أن يغيب عن بيته في بيته.. ويستقبل المخازي في عقر داره.. حيث يقبع أمام تلك الشاشة التي تنقله من سوء إلى أسوأ.. كيف يفعل ذلك وقد لاح في عارضيه الشيب؟! أم أنه الفشل في امتحان المراقبة للرب العليم؟

إنها كارثة عُظمى أن يصاب الهرم الأكبر في البيت بذلك الداء؟! إنها كارثة مخزية يوم أن يعلم الأبناء وتعلم الزوجة أن رب البيت بين المومسات وبين المواقع التي تطرد الملائكة وتستقبل الشياطين؟! إنها مصيبة عظمى يوم أن يهجر الزوج زوجته في الفراش ويلجأ ربما للعادة السرية المضرة المغضبة لربه؟!

إنها نقطة تحول خطرة يوم أن يسمح لنفسه بمعرفة المشبوهين والساقطين من أجل تحقيق تلك الرغبة المنحرفة؟!

فما قيمة الزواج والعفاف إذاً؟ وما موقف هذا الزوج لو رأى تلك الزوجة تقوم بما يقوم به؟ هل يغض الطرف أم يفتل عضلاته أمامها؟ ويتستر بالنقاء والصفاء؟


أيها الزوج الفاضل:

قد يكون لسهول الوصول إلى ذلك الفساد دور كبير في جرك إلى ذلك العمل المشين.. وقد يكون ثمة سبب أو أسباب ساهمت في دفعك إلى ذلك، لكن إلى متى ستستمر على تلك الحال؟! وإلى متى وأنت تواصل في جمع أكبر رصيد من الآثام من أجل تحقيق ما تطلبه نفسك؟! ألا تخشى أن ينتهي مشوار حياتك الدنيا وأنت على تلك الحال المخزية؟! ألا تخشى أن يفضح أمرك بأي طريقة تناسب الحال التي أنت عليها؟! ألا تستحي من رب ينظر إليك وأنت على تلك الحال؟!

فالله الذي خلقك وركبك ونعمك مطلع على كل ما تقوم به في ذلك المكان البعيد المستور إلا من عين الله الذي هو أقرب إليك من حبل الوريد؟



أيها الأب الكريم..


ألا تعلم أنك بفعلك هذا تساهم مساهمة فعالة في تفعيل دور الفساد في المجتمع!! نعم وإلا من كان يصدق أنه في يوم من الأيام سيقوم فلان بن فلان الرجل الرزين العاقل الذي لا يذكره الناس إلا بالخير ليجعل بيته الحصين نواة لاستقبال أكبر حجم من الفساد الأخلاقي، ومن ثم يشربه عقله وتفكيره فيطغى على همته وعزمه فيضعف عن الإصلاح والمتابعة والتفرغ لمن هم تحت يده ومن هم سبب في دخوله النار إن قدم لهم الغش بدل النصح،..

قال صلى الله عليه وسلم: ((ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة))، فأسألك بالله هل ما تقوم به من تغذية منحرفة لروحك ونفسك سيكون له أثر إصلاح ومنفعة لرعيتك؟! لا أظن ذلك، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.



أيها الزوج الكريم..


فقط اجلس مع نفسك لحظات وتمعن بصدق فيما تفعله أمام الجهاز من أعمال، وقس حجم الخير فيها من الشر، وكم هي الإيجابيات من السلبيات.. وهل تأثر من خلالها مستوى تدينك وإيمانك أم لا؟

عندها ستنكشف لك نفسك وتراها رأي العين، ولا أعتقد بعد ذلك أنك ستغفل أمر النتائج إن لم تكن إيجابية وتستمر في مسيرة الانحطاط، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، رزقنا الله وإياك الخشية في السر والعلن.. وجعلنا من التقاة الصادقين.. وأعاننا على حمل أمانة النفس والأنفس.
-----*-----

بطووط
28-05-2006, 23:22
قصة جميلة استاذ ناسا
اشكرك عليها
لقد لمست من خلال هذه القصة مشكلة هامة جدا فى مجتمعاتنا فى الوقت الحالى
واعتقد انها نتيجة لمخطط قام به الغرب بتفكيره اللعين
ليملا مجتمعنا العربى بهذه القاذورات التى تحول الشباب من الهدى الى الضلال

اشكرا على قصتك
واسال الله ان يهدى جميع شباب ورجال ونساء المسلمين جميعا
ويوفقنا لما يحبه ويرضاه

nasa
29-05-2006, 00:24
-----*-----
بارك الله فيل أختي بطوط على المتابعة و الرد الجميل :)
و الله انه ليدمي القلوب أن نرى بيوتا تهد لهاته الاسباب ..
و الاصل في هذا بعدنا عن الكتاب و السنة ..
و الله لن يصلح حال هذه الامة الا بما صلح به اولها ..
-----*-----

nour edeen
29-05-2006, 02:16
بارك الله فيك اخى الغالى ناسا على ما تمتعنا به من قصص جميلة ومؤثرة ...

جزاك الله كل الخير .

وفى انتظار جديدك دائما .

اللهم اهدى المسلمين أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين .

nasa
29-05-2006, 03:18
-----*-----
و فيك بارك أخي نور الدين ..
و الله منورنا دائما بتشجيعك الدائم لنا ..
جعله الله في موازين حسناتك ..
-----*-----

Essam fathi
30-05-2006, 03:12
اللهم اهدنى .................................................. ............
اللهم اهدى المسلمين أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين .

المسلمة لله
01-06-2006, 11:19
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم النبيين
بارك الله فيك اختي في الله مريم على هذه القصة الرائعة وجعلها في ميزان حسناتك انشاء الله
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات برحمتك يا ارحم الراحمين
ونفعنا بك انشاء الله تعالى

nour edeen
08-06-2006, 01:43
كانت امرأة جميلة بمكة، وكان لها زوج ، فنظرت يوما إلى وجهها في المرآة، فأعجبت بجمالها، فقالت لزوجها :

أترى يرى أحد هذا الوجه لا يفتتن به ؟!

قال : نعم .

قالت : من ؟

قال : عبيد بن عمير.

قالت : فأذن لي فيه فلأفتننه ! !

قال : قد أذنت لك ! !

فأتته كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام ، ،فأسفرت المرأة عن وجهها، فكأنها أسفرت عن مثل فلقة القمر.

فقال لها : يا أمة الله !

فقالت : إني قد فتنت بك ، فانظر في أمري .

قال : إني سائلك عن شيء ، فإن صدقت ، نظرت في أمرك .

قالت : لا تسألني عن شيء إلا صدقتك .

قال : أخبريني لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟

قالت : اللهم لا.

قال : صدقت .

قال : فلو أدخلت في قبرك ، فأجلست لمساءلة أكان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجة؟

قالت : اللهم لا.

قال : صدقت .

قال : فلوأن الناس أعطوا كتبهم لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك ، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟

قالت : اللهم لا.

قا ل : صدقت .

قال : فلو أردت المرور على الصراط ، ولا تدرين تنحني أم لا تنحني ، أكان يسرك أني قضيت لك هذها لحاجة؟

قالت : اللهم لا .

قال : صدقت .

قال : فلو جيء بالموازين ، وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين ، أكان يسرك أني قضيت لك هذه ا لحاجة ؟

قالت : اللهم لا.

قال : صدقت .

قال :فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟

قالت : اللهم لا.

قال : صدقت . ثم قال لها: اتق الله يا أمة الله . فقد أنعم الله عليك ، وأحسن إليك. فرجعت إلى زوجها .

فقال لها: ما صنعت ؟ فقالت له : أنت بطال ، ونحن بطالون ، ثم أقبلت

على الصلاة ، والصوم ، والعبادة . فكان زوجها يقول : مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي زوجتي ، كانت كل ليلة عروسا، فصيرها راهبة

بطووط
08-06-2006, 15:00
بسم الله الرحمن الرحيم

قصة جميلة جدا اخ نور
والاجمل منها المعنى التى تحمله والعظة والعبرة التى تدفعنا لها
وهى الا يغر الانسان جماله ولا الدنيا بما فيها فالاخرة خير وابقى
وعندما ننظر للمراه دائما نقول " اللهم احسن خلقى كما اخسنت خلقى
وفقك الله دائما لما فيه الخير لنا جميعا
وادعو لك ولى ولكل الاخوة دعاء جميل جدا واقول :

اسال الله لك رزق مريم وقصر اسيا وتقوى عائشة وقلب خديجة ورفقة فاطمة وجمال يوسف ومال قارون وملك سليمان وصبر ايوب وعدل عمر وحياء عثمان ووجه على ومحبة ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

واخيرا
اعتذر عن عدم تواجدى معكم بالمنتدى وذلك لسبب ذهابى الى مدينة راس البر لقضاء العطلة الصيفيةمع عائلتى وعدم تواجد جهاز الحاسب معى ولكن كلما سنحت لى الفرصة للمشاركة معكم ساشارككم ان شاء الله

nasa
08-06-2006, 17:09
-----*-----
ما شاء الله عليك أخي العزيييز نور الدين ..
الحقيقة الأخت بطوط ما تركت لي شيئا أقوله ..

سوى ..

لا زلت تتبع نظرة في نظرة .. في إثر كل مليحة و مليح
و تظن ذلك دواء قلبك وهو .. في الحقيقة تجريح على تجريح
-----*-----

nour edeen
08-06-2006, 20:14
العفو اخوانى واخواتى الكرام الغاليين .

مشكورين على المرور العطر والدعوات الجميلات .

بارك الله فيكم اخى اغالى ناسا واختى الفاضلة بطوط ...

وان شاء الله ترجعى بالسلامة .

تقبلوا تحياتى .

nour edeen
12-06-2006, 07:20
مات وهو يصلى صلاة الجمعة

قال الشيخ عباس بتاوي مغسل أموات في جدة :


اتصل بي أحد الأخوة وأنا في المنزل بعد صلاة العصر من يوم الجمعة وقال يا شيخ أخي انتقل إلى رحمة الله وهو الآن موجود بثلاجة مستشفى الجدعاني بحي الصفا.. ونريد منك أن تقوم بغسله وتكفينه و تذهب للمستشفى الساعة التاسعة صباحا لنجهزه ونصلي عليه ظهرا...

وفي صباح اليوم الثاني توجهت للمستشفى في الموعد المحدد وعند بوابة المستشفى رأيت الكثير من الناس فظننت أن هناك أكثر من جنازة في المستشفى .. استقبلني أخاه ووالده قلت كم ميت ؟

قال والده فقط ميت واحد وهو ابني فقلت ولماذا هذه الأمة ؟ قال الأب : كلهم حضروا من حسن الخاتمة لموت ابني .. سألته كيف مات ؟

قال : حضرت أنا وأبنائي لصلاة الجمعة وبعد انتهاء الإمام من الخطبة وإقامة الصلاة .. وفي السجدة الثانية قبل التسليم نزل ملك الموت وتوفاه الله وهو ساجدا في صلاته!!! في يوم الجمعة وفي بيت من بيوت الله .. وهو ساجدا..!!!

حملناه إلى مغسلة المقبرة لنغسله.. بدأنا بذلك وإذ بإمام وخطيب المسجد يقول : يا شيخ الشاب مات في مسجدي .. وأنا أولى بغسله.

فقلت : تفضل أنا وأنت واحد ..

وحتى لا أحرج الإمام خرجت وانتظرت عند باب المغسلة .. وبينما أوشك الإمام على الانتهاء من التكفين لم يستطع إقفال وربط الجهة التي من على الرأس فطلب مني ذلك ..

فقلت في نفسي : إمام وخطيب مسجد وحافظ لكتاب الله طلب وأصر على غسل الشاب وقام بذلك كاملا ولم يستطيع أن يربط ويقفل جهة الرأس؟! ...

فقلت : لابد من أن هناك سر فذهبت مسرعا لأكمل إقفال الكفن فنظرت لوجه هذا الشاب وأنا مندهش وتعجب مما رأيت ......!

رأيت نورا ربانيا يخرج من وجهه !!

ليس كأنوار الدنيا وكان مبتسما ومن شدة الابتسامة , كانت أسنانه ظاهرة لي حينها تذكرت الإمام وكأنه متعمدا يريد أن يريني وجه هذا الشاب ...

عندها فتحت باب المغسلة وكل الإخوان الذين كانوا ينتظرون خارج المغسلة دخلوا ونظروا إليه وقبلوه ...

ونظر إليَ أحدهم وقال : ياشيخ هل تأكدت من موت هذا الشاب فصرخت في وجهه وقلت ألا ترى ذلك.... قال انظر إليه ياشيخ إنه يبتسم ..

وقمت بتغطية وجهه وحملناه للمسجد قبل صلاة الظهر بساعة وحينها لم نكمل صفا واحدا في المسجد وبعد رفع الأذان وإقامة الصلاة وضعنا الجنازة أمام الإمام .. صلينا وبعد الانتهاء التفتُ للخلف فإذا بالمسجد ممتلئ حتى بكرة أبيه !!!!

ولم يكتفوا حتى الملحق التابع للمسجد قد امتلئ حتى أنهم أغلقوا الطرق والممرات المؤدية للمسجد ولو رأيتم جنازة الشاب وهي تخرج من المسجد مسرعة كأنها تطير لوحدها .... ولا يحملها أحد ... وتسابق الجميع على قبره وأنزلوه من جهة رأسه ووجهوه نحو القبلة وحلوا الأربطة وقاموا بتغطية القبر وحثوا عليه التراب ...


قال أحد أقرباء هذا الشاب عمره 28 عاما يأتي من عمله ويتناول غدائه حتى حين صلاة العصر فيذهب وينتظر في المسجد من العصر للمغرب ماذا يفعل؟

إنه يقوم بتحفيظ أبنائنا القرآن وكان حافظا لكتاب الله ... فما أجمل تلك الخاتمة الحسنة نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة.

دلوعه الامارات
12-06-2006, 17:29
مشكـــــــــــــــــــــــــــــــــور والقصص روعـــــــــــــة


تقبلوا خالص تحياتي
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» دلـــــــوعه«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

المسلمة لله
14-06-2006, 11:31
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين
السلام عليكم احبتي في الله
جزاك الله عنا كل الخير اخي في الله نور الدين و نفعك الله سبحانه و تعالى ( بهذه العبر التي تقصها علينا ) يوم لا ينفع مال ولا بنون وجعلها انشاء الله في ميزان حسناتك والى مزيد من التقدم
ان القصة الاولى رائعة وادعوا من الله تعالى ان يرزقنا التقوى والهداية والثبات على الايمان ومراقبة الله تعالى في جميع اعمالنا وافعالنا وان يصلح نساء المسلمين ويثبتهم ويبعد عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن
اما قصة هذا الشاب فهي مثال حقيقي لمن يخلص العمل والنية لله تعالى ويعمل لصالح المسلمين ويكون على يقين من ان جزاء الله هو خير وابقى وادعوا من الله ان يرزقنا حسن الخاتمة ويجمعنا بالصالحين في الفردوس الاعلى من الجنة فهو ولي ذلك والقادر عليه وهو الكريم الذي اذا سئل اعطى
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقنا حسن الخاتمة
وان يرزقنا من رحمته

mama2000mam
15-06-2006, 03:53
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] f ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] f ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])

بطووط
15-06-2006, 14:01
بسم الله الرحمن الرحيم
ماشاء الله لا قوة الا بالله على هذا الشاب ونهايته
واسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقنا خير الخاتمة مثل هذا الشاب


اشكرك اخ نور على دعاءك لى بالرجوع بالسلامة
ولكنى اطلب منكم جميعا الدعاء لى بالتوفيق فقد تقدمت الى معهد اعداد الدعاه و استطعت بتوفيق الله ان اجتاز امتحان القران الكريم بنجاح واسال الله لى ولكم جميعا التوفيق وان يجعلنا الله من المقبولين فى الدنيا والاخرة

بطووط
15-06-2006, 14:19
ان هذه قصة جميلة قراتها فى احد المواقع واردت ان انقلها لكم لانها اعجبتنى
والذى اعجبنى فيها هى كيفية اقناع الاطفال بوجهة نظرنا على الرغم من وجودهم فى وسط الحياة التى اصبح كل شىء فيها منقلب راسا على عقب وعدم قدرتهم على التفريق بين الصح والخطأ
والقصة تحت عنوان
" ساعصى ربى فادعو لى "

"اعتدنـــــــا دائمـــــــا أن نطلـــــب التوفيــــق من ربنـــــــا فـــــي دراستنا .. في عملنا .. في حياتنا الاسرية ... لكن ندعــــــوه بـــــان يوفقنا في معصيتـــــه .. !! فهذه هي الطامـــــــــة مستغربون أليــــــــس كذلك ولما هذا الاستغراب .. فانتم دائما تستمعون.. إلى هذه الفئة من البشر التي تدعوا الله بان يوفقها في معصيتها له .. بل اعتدنا عليها و اعتاد عليها أبناؤنا وأطفالنا ويالها من كارثـــــــة ...
والآن دعوني اروي لكم سر غضبي ... لعلكم تشعرون بما أشعر به الآن .. وقصتي هذه حدثت مع طفله صغيرة .. لم تتعدى بالعمر عشر سنوات



هي ابنة أخي فاطمة .. وهي كجميع الأطفال في سنها تحاول أن تتعلم بقدر الإمكان ممن حولها .. وتقلد كل ما يحدث أمامها .. .. وتسأل عن كل شيئ

واليــــــكم ما حدث معي ...:-

كنت منكبة على كتابي اقرأه ... عندما دخلت فاطمه غرفتي ووقفت أمامي .. نظرت إليها مبتسمــــة .. وطلبـــــت منها أن تجلس بقربـــــي كعادتهـــــا معـــــي لاريها ما أقــــرأ .. فأنا اعلم جيدا بأنها فضولية جدا .. وتسال وتطلب الشرح لكل ما يجري حولها ..

لكنهـــــا لـــــــم تأتـــــــى .. !!

فعدت طلبي لعلهـــــا لم تنتبه لـــــي ... لكن أيضا لم تأتــــى ..!!!

كانت وجهها البريء متضايق .. بل أراها وكأنها غاضبــــــة مني أنا .. سألتها "ما بالك يـــــا صغيرتي .. ؟؟؟"

""أنت كذبتــــي علـــــي ؟؟ ""

قالتها وهي تقطع حديثي معها بعصبية .. ووسط بحر الدهشة الذي اعتراني .. وأنا أحاول أن استفهم سر غضبها وسر اتهامها لي بالكذب .. فهي لم تجرأ في السابق أن تتهمني هكذا ...

تركت كتابي .. واقتربت منها وحملتها بين اذرعي .. وجلست على إحدى الكراسي .. ووضعتها بحضني .. محاولةً أن اهدي من ثورتها وغصبها ...

في البداية لم أعاتبها على اتهامها لي بالكذب .. وانه لا يجوز على طفله أن تتهم من هم اكبر منها بالكذب .. تغاضيت عن ذلك مؤقتا إلى أن اعرف سر غضبها .. فأعالجه .... و بعد ذلك أشعرها بمدى الخطئ الذي ارتكبته عندما اتهمتني بالكذب .... لأنها في وقتها ستكون بحاله تتقبل أن انتقدها على هذا خطأها

سألتها " اتمهتيني بالكذب .. أي اني قلت لك شيئا غير صحيح ... فهل لي أن اعرف بماذا كذبت عليك ..؟؟ "

وببراءة وبصوت يحتوي على الاستنكار .. "كيف تقولين أن كل من يزاول الفن والرقص حرام .. وان الله لن يوفقهم الله في الدنيا وسيعذبهم وسيدخلهم النار ان استمروا على ذلك ولم يتوبوا .. وأنا سمعت بالتلفاز بأنه الفنانة والراقصة الكبيرة ( ... ) عندما سألوها عن سبب نجاحها في الفن عامه والرقص خاصة .. أجابت إنها توفيق من رب العالمين .. وان الله كان دايم معها بكل خطوه يخطوها ... كيف الله يوفق العاصي ؟؟ "

بصراحــــة تفاجـــــــأت .. كيف لي أن اقنع فتــــاه صغيــــــره .. ربما لو كان فردا كبيره لكان الأمر هين في مناقشته وإقناعه .. لكنها طفلـــــــــــــه ..

لكني تذكرت بأنه فاطمة تسبق من حولها بأعوام .. ويعود الفضل إلى حبها للقراءة الدايم فقد كانت دائم تلازمني في ذهابي الي المكتبة .. لتشتري ما يعجبها من الكتب .. وأيضا وبحكم عمل والدتها كمدرسه فكانت أمها لا تتهاون أن تعلم ابنتها شتى العلوم المختلفة .. أي أن اصبح عقلها اكبر من سنها بكثير .. ومكتبتها تحوي من الكتب التي تفوق سنها .. لذا اعتدت أن أعاملها بحكم عقلها الكبير لا سنها الصغير

نعم هي تعصي الله ... وتقولها أمام الملأ بأنها سبب نجاح معصيتها هو توفيق من رب العالمين ... كثيرا ما نسمع الفنانين والمغنيين ... يقولون هذا .. وربما لم نعلق ولم نهتم .. كيف لله أن يوفق في معصية ...؟؟ أحاديث اخذ تدور في رأسي لاجد مدخل أستطيع من خلاله أن ادخل به إلي عقل هذه المسلمـــــة الصغيـــــره

فكــــان هذا هو حديثي معها .. :-

غاليتـــــي ... أن الله لا يوفقنا عندما نعصيه .. لكنه يسهل الأمر علينا .. فنفعل المعصية دون مشقه .. ويضع لنا كل سبل النجاح .. ونحن من نسعى إليها ... فالله وضع لنا طريقين ... الطريق الأول يؤدي إلى النار ... والطريق الثاني يؤدي إلى الجنة

وكلا الطريقين مختلف جـــدا ...

الطريق الأول

فهو طريق سهل جدا وممتع .. به من السعاده الزائفه الشي الكثير .. وهذه السعادة لا تأتى إلا بمصادقة أصدقاء السوء .. وترك العبادات وعمل المعاصي كاحتراف الفن والرقص .. أو السرقة .. والكذب .. أو كسب المال بطريقه غير شرعيه ومحرمه .... الخ هذه الأمور المحرمه التي نبهنا الله بتركها فطيلة الوقت أنتي مستمتعة .. ناجحة ... متألقة .. الكل يحسدك على ما وصلتي إليه .. سواء من مال .. أو شهره ... أو سمعه .. أو مركز ... أو هيبة ... أو أو .. لاهية عن ربك .. عن صلاتك وعبادتك .. لتفاجئين في نهاية هذا الطريق وهو يوم القيام .. النــــــــــــــار تنتظرك .. فتعيشين بها الدهر كله تتعذبين وتشقين لأنكى عصيت الله سبحانه على حساب ترضية نفسك.. فإِنّ الغفلة عن العبادات و الآيات الإِلهية والانغماس في الملذات هي أساس البعد عن الله سبحانه .. والابتعاد عن الله هو العلّة لعدم الإِحساس بالمسؤولية و تلوّث الأعمال وفسد السلوك في أنماط الحياة المختلفة .. ولا تكون عاقبة ذلك إِلاّ النّار... وقد قال الله تعالى

(( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو الد الخصام وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المها ))

أما الطريق الثانــــــي:-

طريق صعب بعض الشي .. تقضين وقتك بين الصلاة والعبادة .. والزكاة ..والبر وطاعة الوالدين .. ومراعية الجار ... والعطف على اليتيم ... وقران القران ... والتمسك بتعاليم دينك ... الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... ربما ليس لديكي تلك الشهر أو المال أو المركز أو كل زيف الدنيا .. ولكن لديكي من القناعة ما تغنيك عن كل هذا .. لعلمك بأنه الجنة تنتظرك بما فيها من نعيم لا يوازي نعيم الدنيا بشئ .. وايضا ذلك الطريق حفظك انتي يا مسلمه من العيون المتوحشه .. فالزمنا بالحجاب والتستر .. وكاننا كنز غالي لا يجب على الكل النظر اليه

لـــــــذا يـــــــا حبيبتــــــي

فطريقك الأول طيلة الوقت تكونين خائفة من الموت .. فأنتي تعلمين ما ينتظرك .. ((فالخوف هو صديقك .. والموت هو عدوك)) ..

أما الطريق الثاني طيلة الوقت تكونين مطمئنة راضيه تنظرين الموت بفارغ الصبر بل تسعين إليه بالشهادة كي تنعمي بجاور الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبالجنة ونعيمها ... ((فالطمأنينة صديقك والموت أيضا مطلبك)) .. وحبذا لو كانت في الجهاد فهو منيه النفس وغايتها

وقد قال الله تعالى : ((إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ أَيَاتِنَا غَفِلُونَ - أُوْلئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُون َ- إِنَّ الَّذِينَ أَمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَرُ فىِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ - دَعْوَاهُمْ فِيَْهَا سُبْحَنَك اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُم أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))

والآن يا طفلتي .. اي الطريقين ستسلكين ... ؟؟

وباندفاع كبير احتظنتني وقالت "الطريق الثاني بلا شك يا عمتي .. لاني احب أن أكون بجانب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ... وأيضا لأنه نفس الطريق التي تسلكه أمي وآبى وجدتي .. وأنت .. وكل من احبهم .. ""

وقبل أن أحدثها عن خطأها بنعتي بصفة الكاذبة .. اجدها قد وقفت أمامي وهي تحني رأسها بالأرض وبعد لحظات من الصمت ... قبلت رأسي واعتذرت مني لأنها اتهمتني بالكذب ...

واظني أنها تعلم باني سأحاسبها على ذلك .. لذا حرصت هي أن تقفل موضوع تأنيبي لها قبل أن أبدأه انا .. نعـــــم فهذا هو أسلوب أبيها وقـــــد تعلمتـــه منه .. فابتسمت لسرعة فطنتها ... وتركتني وذهبت دون أن تنتظر تعليقـــــي .. وكأن ابتسامتي لها .. موافقة على اعتذارها .. فهي تعلم جيدا إن بقيت للحظات أخرى .. لن تستلم أبدا من محاسبتي الطفولة ... ارض خصبه .. يجب علينا الاهتمام بها .. هذا الموقف جعلني اقف مع نفسي كثيرا .. يجب علينا التركيز بأطفالنا .. فهم يتعرضون لأمور يجب علينا شرحها .. قبل أن تتركز في أذهانهم .. وتكون شيئا عاديا ... علينا الاهتمام بمسلمين ومسلمات الغد ... علينا نجد في عالمهم ما نفتقده في عالمنا ... فانتبهوا لأبنائكم ... فنحن وديننا في أمس الحاجة لهم انظـــــروا حولكم تمعنوا النظــــــر جيدا .. كيف وصل بنا الحال من الاستهانة في فعل المعاصي ... كفانــــا ما نحمـــــــل من ذنوب .. فرحمة الله لا تعني أن نتمادى في هذه الغفلة .. مسلماتنا كاسيات عاريات .. مسلمينا .. لاغيره ولا حرص أسال الله ان يحفظ اطفال المسلمين "




اتمنى من الله ان يكون مغزى القصة قد وصل اليكم كما وصلنى واسال الله ان يرحمنا جميعا فلن ينفعنا سوى رحمة الله بنا فى الدنيا والاخرة
فرحمته بنا فى الدنيا ان يعصمنا من المعاصى
ورحمته فى الاخرة ان يغفر لنا ذنوبنا ويدخلنا جنته العالية ذات القطوف الدانية

nour edeen
15-06-2006, 22:34
اخوانى وأخواتى الكرام والفاضلات ..

شكرا لكم على المرور الغالى والعطر .

وعلى الردود والتفاعل الأجمل ..

وشكرا لك أختى الكريمة بطوط على القصة المؤثرة ،،، وفقك الله فى معهد اعداد الدعاة وفقهك فى الدين ...

تقبلوا تحياتى جميعا .

beyrem
17-06-2006, 06:55
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم جازي خيرا كل من ساهم في نشر الاسلام و الدعوة اليه و الذود عن حماه .....................

بارك الله فيكم، الأخوة و الأخوات ، على المشاركات النافعة إن شاء الله ...............................

وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه ..........................

اللهم آمين يا رب العالمين ..................

المسلمة لله
17-06-2006, 12:25
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
بارك الله فيك وفي مسعاك اختي العزيزة بطوط ووفقك لما فيه الخير واتمنى ان تقبليني اخت لك في الله
وجزاك الله خيرا

nasa
17-06-2006, 13:08
بارك الله في مجهودات اخواننا و اخواتنا في الله

أسأل الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء و يعزهم بالاسلام و يعز الاسلام بهم

آمين

nasa
17-06-2006, 13:33
.

أما تستحي من الله !!



يقول الراوي .. بينما أنا عند رجل بالصعيد.. وهو شيخ كبير شديد السمرة.. إذ حضر أولاد له بيض حسان.. فسألناه عنهم.. فقال : هؤلاء
أمهم إفرنجية.. ولي معها قصة.. فسألناه عنها..

فقال : ذهبت إلى الشام وأنا شاب.. أثناء احتلال الصليبيين له.. واستأجرت دكاناً أبيع فيه الكتان.. فبينما أنا في دكاني إذ أتتني امرأة إفرنجية زوجة أحد قادة الصليبيين..

فرأيت من جمالها ما سحرني.. فبعتها وسامحتها في السعر..

ثم انصرفت.. وعادت بعد أيام فبعتها وسامحتها.. فأخذت تتردد عليَّ.. وأنا أتبسط معها فعلمت أني أعشقها..

فلما بلغ الأمر مني مبلغه..
قلت للعجوز التي معها : قد تعلقت نفسي بهذه المرأة فكيف السبيل إليها ؟
فقالت : هذه زوجة فلان القائد.. ولو علم بنا.. قتلنا نحن الثلاثة..
فما زلت بها.. حتى طلبت مني خمسين ديناراً.. وتجيء بها إليَّ في بيتي..
فاجتهدت حتى جمعت خمسين ديناراً.. وأعطيتها إياها..


الليلة الأولى ..
وانتظرتها تلك الليلة في الدار.. فلما جاءت إليَّ أكلنا وشربنا..
فلما مضى بعض الليل..
قلت في نفسي : أما تستحي من الله !! وأنت غريب.. وبين يدي الله.. وتعصي الله مع نصرانية !!

فرفعت بصري إلى السماء
وقلت : اللهم إني أشهدك أني عففت عن هذه النصرانية.. حياءً منك وخوفاً من عقابك..
ثم تنحيت عن موضعها إلى فراش آخر.. فلما رأت ذلك قامت وهي غضبى ومضت..

وفي الصباح.. مضيت إلى دكاني..
فلما كان الضحى.. مرت عليَّ المرأة وهي غضبى.. ووالله لكأن وجهها القمر..
فلما رأيتها..
قلت في نفسي : ومن أنت حتى تعفَّ عن هذا الجمال..؟ أنت أبو بكر.. أو عمر.. أم أنت الجنيد العابد.. أو الحسن الزاهد..
وبقيت أتحسّر عليها.. فلما جاوزتني.. لحقت بالعجوز.. وقلت لها : ارجعي بها.. الليلة..
فقالت : وحق المسيح.. ما تأتيك إلا بمائة دينار..
قلت : نعم..
فاجتهدت حتى جمعتها.. وأعطيتها إياها..


الليلة الثانية ..

فلما كان الليل..
وانتظرتها في الدار . جاءت.. فكأنها القمر أقبل عليَّ.. فلما جلست..
حضرني الخوف من الله.. وكيف أعصيه مع نصرانية كافرة.. فتركتها خوفاً من الله..

وفي الصباح.. مضيت إلى دكاني.. وقلبي مشغول بها..
فلما كان الضحى.. مرت عليَّ المرأة وهي غضبى..
فلما رأيتها.. لُمْتُ نفسي على تركها..
وبقيت أتحسّر عليها.. فسألت العجوز..
فقالت : ما تفرح بها.. إلا بخمسمائة دينار.. أو تموت كمداً..
قلت : نعم.. وعزمت على بيع دكاني.. وبضاعتي.. وأعطيها الخمسمائة دينار..

فبينما أنا كذلك.. إذ منادي النصارى ينادي في السوق..
يقول : يا معاشر المسلمين إن الهدنة التي بيننا وبينكم.. قد انقضت.. وقد أمهلنا من هنا من التجار المسلمين أسبوعاً..

فجمعت ما بقي من متاعي وخرجت من الشام وفي قلبي الحسرة ما فيه..
ثم أخذت أتاجر ببيع الجواري.. عسى أن يذهب ما بقلبي من حب تلك ما فيه..
فمضى لي على ذلك ثلاثُ سنين..
ثم جرت واقعة حطين.. واستعاد المسلمون بلاد الساحل..

وطُلب مني جارية للملك الناصر.. وكان عندي جارية حسناء.. فاشتروها مني بمائة دينار..
فسلموني تسعين ديناراً.. وبقيت لي عشرة دنانير..
فقال الملك : امضوا به إلى البيت الذي فيه المسبيات من نساء الإفرنج.. فليختر منهن واحدة بالعشرة دنانير التي بقيت له..


الجائزة ..
فلما فتحوا لي الدار.. رأيت صاحبتي الإفرنجية.. فأخذتها..
فلما مضيت إلى بيتي..
قلت لها : تعرفيني ؟!
قالت : لا..
قلت : أنا صاحبك التاجر.. الذي أخذت مني مائة وخمسين ديناراً..
وقلت لي : لا تفرح بي إلا بخمسمائة دينار.. هاأنا أخذتك مِلكاً بعشرة دنانير..

فقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله..
فأسلمت وحسن إسلامها.. فتزوجتها..

فلم تلبث أن أرسلت أمها إليها بصندوق.. فلما فتحناه.. فإذا فيه الصرّتان التي أعطيتها.. في الأولى الخمسون ديناراً.. وفي الأخرى المائة دينار .. ولباسها الذي كنت أراها فيه.. وهي أم هؤلاء الأولاد.. وهي التي طبخت لكم العشاء..

نعم.. ومن ترك شيئاً لله.. عوّضه الله خيراً منه..
والعبد قد يختفي من الناس.. ولكن أنى له أن يختفي من الله.. وهو معه..

(( ذكر ذلك الدمشقي في كتابه " مطالع البدور ".. ))

nour edeen
17-06-2006, 18:43
الله أكبر ...الله أكبر ..

قصة جميلة جدا فى غاية الجمال ،، وهذا جزاء من ترك شيئا لله وصبر .

سلمت يداك اخى الحبيب ناسا ..

بارك الله فيك وفى كل الأعضاء الكرام والعضوات الكريمات .

واسأل الله أن يجزينا خيرا عن جهودنا جميعا فى المنتدى .

تقبلوا تحياتى .

معاذ U A E
17-06-2006, 21:37
قصة مؤثرة بالفعل
أخي الحبيب nasa إلى الأمام وننتظر جديدك

nasa
17-06-2006, 22:34
أشكركم جدا على المرور .. أخي الغالي نور الدين الله يقدرنا على نشر الخير ..

أخي معاذ نوررررررت ردودي المتواضعة :)

beyrem
19-06-2006, 03:38
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أخي الكريم "nasa " ، قصة مؤثرة جدا

من ترك شيئا لله عوضه الله حيرا منه

ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم، و اهدنا إلى صراطك المستقيم، و ثبتنا على الحق المبين...

nasa
19-06-2006, 03:58
بارك الله فيك أخي بيرم

جازاك الله خير على المرور الجميل

أسأل الله لنا ولك الجنة

بطووط
19-06-2006, 11:44
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكركم جميعا على مروركم وشكرا لك اخى فى نور الدين

واهلا بك اخت لىوصديقة يا اختى المسلمة لله وارحب بكم جميعا اخوة واصدقاء ووفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى

بطووط
19-06-2006, 12:09
اهنئك اخى ناسا على هذه القصة الرائعة والتى تقول ان الجزاء من جنس العمل
وان من ترك شيئا يبتغى به وجه الله تعالى عوضه الله خيرا منه ان لم يكن فى الدنيا ففى الاخرة ان شاء الله

وتذكرنى قصتك هذه بالقصة التى قدمتها لكم جميعا فى الصفحة السابعة من موضوعنا الجميل " القص ذات العبرة والعظة "
والتى ترفع فيها الشاب وابى ان يخلو بالفتاه الشابة معه فى كوخه الصغيير واخذ يحرق اصابعه فوق النار حتى تنطفىء معها رغبة الشيطان الرجيم
وفى النهاية جاءه والدها وزوجه اياها وبدلا من التمتع بها فيما يغضب الله اصبحت زوجته وملكه
وعوضه الله بها كل الخير

جازانا الله باعمالنا الخير وادخلنا فى ابواب رحمته ومغفرته

المسلمة لله
19-06-2006, 12:18
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العلمين
والصلاة على خاتم النبيين
بارك الله في عمرك اخي في الله ناسا على هذه القصة الرائعة وجزاك الله عنا كل الخير وجعلها في ميزان حسناتك انشاء الله تعالى
وشكرا لك اختي في الله بطوط على قبولي صديقة لك
ووفقكم الله تعالى لما فيه الخير للاسلام والمسلمين

المسلمة لله
19-06-2006, 12:23
والذين آمنوا أشد حباً لله

أن احداث هذه القصة واقعية حدثت في بداية هذا الشهر , كما انها حدثت لرجل عزيز على كل من التقى به وعلى كل من عرفه انه الاب والاخ والصديق والابن البار بوالديه ,الشهيد البطل عدنان عبد الرحيم ...رحمه الله واسكنه فسيح جناته في عليين مع الانبياء والصالحين وحسن اولئك رفيقاً ....

واليكم نبذة مختصرة من حياة هذا الشهيد البطل ...

من قرية جنوب بغداد ومن عائلة مكافحة قوامها الاب والام و وخمسة اولاد واربع بنات ولد الشهيد الشاب البطل (عدنان عبد الرحيم) ودرج في دروب القرية الصغيرة واكمل الدراسة الابتدائية وبعدها الدراسة المتوسطة , حتى دارت رحى الحرب بين العراق وايران , واستدعي هذا الشاب للخدمة العسكرية الالزامية , وفي معارك البصرة اصيب الشاب إصابة قلّ نظيرها , فقد قطعت ذراعيه الاثنين , واصيبت أحدى عينيه الا أن هذا المصاب الجلل لم يفت في عضده , بل إزداد إيماناً بربه وايقن بأن الحق تعالى إذا أحب عبداً أبتلاه فصبر وشكر وحمد الله ولسان حاله يقول :
ولست أُبالي حين اُقتل مسلماً
على أي جنب كان في الله مصرعي
واصبح هذا الشاب البطل نعم البطل(لانه استحق هذا اللقب) داعية الى الله تعالى (من احسن قولا ممن دعا الى الله )(فصلت من الاية 33)
وكانت له لقاءات مع العلماء الاعلام , وكان في احاديثة يستشهد بآيات الذكر الحكيم مترنماً بها بعد أن حفظ القرآن الكريم , وأصبح منظر هذا الشاب يثير الاعجاب بعد ان كان يثير الشفقة والعطف .
وبعد ان اصبح العثور على زوجه له امر صعب لما يحتاجه هذا الشاب من خدمة ومراعاة (لانه فقد كلتا ذراعيه, واصيبت احدى عينيه ) ساق الله تعالى اليه إمراة صالحة طيبة فتزوجها ورزق منها البنين والبنات , وكانت هذه الزوجة تسهر على راحته وخدمته , تقضي له حوائجه من دون كلل أو ملل صابرة محتسبة اجرها على رب العالمين , ومن رزق إمرأة صالحة فقد سيقت إليه الدنيا بحذافيرها ,
وفي هذا العام رزق الله تعالى هذا الشاب البطل الذهاب لاداء العمرة في شهر رمضان المبارك , وكان شديد الفرح بهذه العمرة حتى أنه كان يكاد يطير من السعادة عندما التقيته في مطار جدة, لاني لن انسى نظرت السعادة والشوق التي كانت في عينيه الجميلتين( والتي كانت احداهما اُصيبت في الحرب عند قطع ذراعيه) , حتى ان نظره كان ضعيف في هذه العين ولكن الله تعالى رزقه نعمة البصيرة , وكما انه كان عازما على الذهاب هذه السنة ايضاً الى العمرة لشدة شوقه الى الحبيب صلى الله عليه وسلم.
ولان قلبه كان معلق بالمساجد , على الرغم من الظروف الصعبة والفتن التي يعيشها العراقيون اليوم , الا انه كان يذهب الى المسجد ليرفع آذان الفجر ندياً رخياً يعانق الاثير ثم ينساب هذا النداء العلوي السماوي ( الله أكبر ,الله أكبر ) مرتفعاً الى اعناق السماء , والمؤذنون هم أطول الناس أعناقنا يوم القيامة , وكان صوته عذباً رخيماً والله يزيد في الخلق ما يشاء ولله في خلقه شؤون .
وهذا النداء العظيم يقلق على مر العصور اعداء الله تعالى و اعداء الاسلام الذين يتربصون بالاسلام غضب الله عليهم ولعنهم واعد لهم جهنم وساءت مصيراً .
وفي فجر يوم 4/6/2006 اي في بداية هذا الشهر , وبينما كان هذا الشاب البطل (عدنان عبد الرحيم ) في طريقه الى المسجد ليرفع أذان الفجر , تربص له أحد التكفيريين الجدد المارقين الذين يمرقون من الدين كما تمرق الرمية من السهم فأطلق عليه رصاصات عدة استقرت احداها في قلبه الذي ينبض ب(لا اله الا الله) فسقط جسده على الارض وحلقت روحه الى رب السماوات والارض وهي تشكو الى ربها ظلم الانسان اخيه الانسان .
تردى ثياب الموت حمراً فما دجا
لها الليل الا وهي من سندس خضر
(من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر )
اخوتي في الله اسالكم الدعاء لاهله بأن يرزقهم الله من فضله وان يصبرهم ويثبت قلوبهم وان يحفظ اولاده الصغار
قولوا اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين

طفشانه
20-06-2006, 02:05
قصة مؤثرة وجزاك الله خيرا

beyrem
20-06-2006, 02:23
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك و جعل هذا العمل في ميزان حسناتك

اللهم ارحم أخونا " عدنان عبد الرحيم" ، و وسع عليه في قبره، و أسكنه الجنة يا رب العالمين

و ارحم اللهم جميع موتى المسلمين ، الذين شهدوا لك بالشهادة و ماتوا على ذلك

يا أرحم الراحمين،يا أرحم الراحمين،يا أرحم الراحمين،

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.

nour edeen
20-06-2006, 02:49
جزاكى الله خيرا اختى الفاضلة المسلمة لله ..

بارك الله فيكى ،، واكثر من أمثالك .

ورحم الله الاخ الكريم عدنان عبد الرحيم" ونسأل الله أن يتقبله عنده من الشهداء .

ورحم الله موتى المسلمين وشهداء المسلمين ..

وأريد أن اطلب منكم طلب يا جماعة ان تقرأوا الفاتحة والدعاء بالرحمة على أرواح موتى المسلمين وشهداء المسلمين

فى كل يوم مرة أو عندما تتذكروهم ،، فانهم فى أمس الحاجة الى دعواتكم ، فلكم أن تتخيلوا أنه بمجرد أن يصيبهم

العذاب فى القبر ،، بدعائكم اخوانى الكرام لا يمسهم عذاب ولا حزن ولا خوف ولا غم ،، فيتسائل الانسان لماذا كشف

العذاب عنى ،،يقال بدعوة ابنك ،، بدعوة فلان ... فتروا كم هم فى أمس الحاجة الى دعواتنا .

بارك الله فيكم .

nasa
20-06-2006, 05:01
ما عساني الا أن أقول جازاك الله خيرا لعلمي أنه أبلغ الثناء

ثم أقول اللهم بلغنا خاتمة حسنة ..

اللهم بلغ شهيدنا الفردوس الأعلى برحمتك آمين

nour edeen
20-06-2006, 06:14
قال الراوي : لقد تغير صاحبي.. نعم تغير.. ضحكاته الوقورة تصافح أذنيك كنسمات الفجر الندية وكانت من قبل ضحكات ماجنة مستهترة تصك الآذان وتؤذي المشاعر.. نظراته الخجولة تنم عن طهر وصفاء وكانت من قبل جريئة وقحة.. كلماته تخرج من فمه بحساب وكانت من قبل يبعثرها هنا وهناك.. تصيب هذا وتجرح ذاك.. لا يعبأ بذلك ولا يهتم.. وجهه هاديء القسمات تزينه لحية وقورة وتحيط به هالة من نور وكانت ملامحه من قبل تعبر عن الانطلاق وعدم المبالاة.. نظرت إليه وأطلت النظر ففهم ما يدور بخلدي فقال : لعلك تريد أن تسألني : ماذا غيرك؟
قلت : نعم هو ذلك.. فصورتك التي أذكرها منذ لقيتك آخر مرة من سنوات ، تختلف عن صورتك الآن ..
فتنهد قائلا : سبحان مغير الأحوال..
قلت : لابد أن وراء ذلك قصة؟
قال : نعم.. قصة كلما تذكرتها ازددت إيمانا بالله القادر علي كل شيء قصة تفوق الخيال.. ولكنها وقعت لي فغيرت مجري حياتي.. وسأقصها عليك..
ثم التفت قائلا : كنت في سيارتي متجها إلي القاهرة.. وعند أحد الجسور الموصلة إلي احدي القرى فوجئت ببقرة تجري ويجري وراءها صبي صغير.. وارتبكت.. فاختلت عجلة القيادة في يدي ولم أشعر إلا وأنا في أعماق الماء(ماء ترعة الإبراهيمية) ورفعت رأسي الي أعلي علي أجد متنفسا.. ولكن الماء كان يغمر السيارة جميعها.. مددت يدي لأفتح الباب فلم ينفتح.. هنا تأكدت أني هالك لا محالة.
وفي لحظات – لعلها ثوان – مرت أمام ذهني صور سريعة متلاحقة ، هي صور حياتي الحافلة بكل أنواع العبث والمجون.. وتمثل لي الماضي شبحا مخيفا وأحاطت بي الظلمات كثيفة.. وأحسست بأني أهوي إلي أغوار سحيقة مظلمة فانتابني فزع شديد فصرخت في صوت مكتوم.. يارب.. ودرت حول نفسي مادا ذراعي أطلب النجاة لا من الموت الذي أصبح محققا.. بل من خطاياي التي حاصرتني وضيقت علي الخناق.
أحسست بقلبي يخفق بشدة فانتفضت.. وبدأت أزيح من حولي تلك الأشباح المخيفة وأستغفر ربي قبل أن ألقاه وأحسست كأن ما حولي يضغط علي كأنما استحالت المياه إلي جدران من الحديد فقلت إنها النهاية لا محالة.. فنطقت بالشهادتين وبدأت أستعد للموت.. وحركت يدي فإذا بها تنفذ في فراغ.. فراغ يمتد إلي خارج السيارة.. وفي الحال تذكرت أن زجاج السيارة الأمامي مكسور.. شاء الله أن ينكسر في حادث منذ أيام ثلاثة.. وقفزت دون تفكير ودفعت بنفسي من خلال هذا الفراغ.. فإذا الأضواء تغمرني وإذا بي خارج السيارة.. ونظرت فإذا جمع من الناس يقفون علي الشاطيء كانوا يتصايحون بأصوات لم أتبينها.. ولما رأوني خارج السيارة نزل اثنان منهم وصعدا بي إلي الشاطيء.
وقفت علي الشاطيء ذاهلا عما حولي غير مصدق أني نجوت من الموت وأني الآن بين الأحياء.. كنت أنظر إلي السيارة وهي غارقة في الماء فأتخيل حياتي الماضية سجينة هذه السيارة الغارقة.. أتخيلها تختنق وتموت.. وقد ماتت فعلا.. وهي الآن راقدة في نعشها أمامي لقد تخلصت منها وخرجت.. خرجت مولودا جديدا لا يمت إلي الماضي بسبب من الأسباب.. وأحسست برغبة شديدة في الجري بعيدا عن هذا المكان الذي دفنت فيه ماضي الدنس ومضيت.. مضيت إلي البيت إنسانا آخر غير الذي خرج قبل ساعات.
دخلت البيت وكان أول ما وقع عليه بصري صور معلقة علي الحائط لبعض الممثلات والراقصات وصور لنساء عاريات.. واندفعت الي الصور أمزقها.. ثم ارتميت علي سريري أبكي ولأول مرة أحس بالندم علي ما فرطت في جنب الله.. فأخذت الدموع تنساب في غزارة من عيني.. وأخذ جسمي يهتز.. وفيما أنا كذلك إذ بصوت المؤذن يجلجل في الفضاء وكأنني أسمعه لأول مرة... فانتفضت واقفا وتوضأت.. وفي المسجد وبعد أن أديت الصلاة أعلنت توبتي ودعوت الله أن يغفر لي ومنذ ذلك الحين وأنا كما تري..
قلت : هنيئا لك يا أخي وحمدا لله علي سلامتك لقد أراد الله بك خيرا والله يتولاك ويرعاك ويثبت علي الحق خطاك.

soldierofgod
20-06-2006, 11:57
جزاك الله أخي على هذه القصص الهادفة والمعبرة والحمد لله على ما أعطى وعلى ما أخذ

nour edeen
20-06-2006, 16:13
جزانى واياك أخى الكريم سولجر ..

شكرا لك على مرورك العطر .

واهلا وسهلا بك فى بيتك الثانى منتديات الصايرة العالمية ملتقى كل العرب .

Essam fathi
20-06-2006, 17:51
بارك الله فيك أخى " نور الدين " ...........
اللهم اغفر لنا خطايانا وارحمنا يا ارحم الراحمين

nour edeen
20-06-2006, 17:59
جزاك الله خيرا أخى العزيز عصام ..

بارك الله فيك على المرور الطيب ،، تقبل تحياتى .

nasa
20-06-2006, 20:48
هنيئا لك أخي الغالي نور الدين على القصص الرائعة .. و الله قصة مؤثرة الله يجعلها سببا للهداية

الله يبارك لك و في جهودك

اني احبكم في الله

nour edeen
21-06-2006, 00:51
وأنا أحبك أخى الحبيب ناسا فى الله وكلكم جمــــــيعا .

شكرا لك على المرور العطر الجميل .

اخى الحبيب طالب الشهادة شكرا لك على التثبيت .

ثبتك الله بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة ونحن كذلك .

themastarof7
21-06-2006, 01:35
جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاك الله خيرا أخي نور الدين

nour edeen
21-06-2006, 02:41
جزانى واياك اخى الحبيب ذا ماستر ..

بارك الله فيك .

المسلمة لله
22-06-2006, 10:31
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
بارك الله فيك اخي نور الدين على هذه القصة وجزاك الله خيرا

المسلمة لله
22-06-2006, 12:52
عوضه الله خيراً منه☺
كان هناك رجلاًمن العُبّــاد في مكة , وانقطعت نفقته , وجاع جوعاً شديداً , واشرف على الهلاك , وبينما هو يدور في أحد أزقـّة مكة إذ عثر على عقد ثمين غالٍ نفيس , فأخذه في كمه وذهب الى الحرم , وإذا برجل ينشد ( يبحث ) عن العقد , فقال الرجل العابد : فوصفه لي , فما أخطأ من صفته شيئاً , فدفعت له العقد على ان يعطيني شيئاً . فأخذ العقد وذهب , لا يلوي على شيء , وما سلمني درهماً ولانقيراً ولا قطميراً .
فقال هذا الرجل العابد: اللهم إني تركت هذا لك , فعوّضني خيراً منه , ثم ركب جهة البحر فذهب بقارب , فهبّت ريح هوجاء , وتصدّع هذا القارب , وركب هذا الرجل على خشبة , واصبح على سطح الماء تلعب به الريح يمنة ً ويسرة ً , حتى القته إلى جزيرة , ونزل بها , ووجد بها مسجداً وقوماً يصلون فصلى , ثم وجد أوراقاً من المصحف فأخذ يقرأ , قال أهل تلك الجزيرة : أإنك تقرأ القرآن ؟! فقال الرجل لهم : نعم , فقالوا له : عــّلـم أبناءنا القرآن . فأخذ يعلمهم بأجرة , ثم كتب هذا الرجل خطاً , فقالوا له : أتعلّــم أبناءنا الخط ؟ فأخذ يعلمهم الخط بأجـــرة .
ثم قالوا له : إن هنا بنتاً يتيمة كانت لرجل منا فيه خير وتوفي عنها , هل لك ان تتزوجــها ؟ فقال لهم الرجل : لا بأس , فتزوجهــا الرجل , ودخل بها فـــوجد العــقد ذلك بعينه بعنقها . فقال لهـــا : ما قصة هذا العقد ؟!!! فأخبرته الخبر , أن اباهــا أضاعــه في مكة ذات يوم , فوجده رجل فســّلمه إليه , فكان أبوها يدعــو في سجوده , أن يرزق أبنته زوجاً كذاك الرجل . فقال لها الرجل العابد : فأنا الرجل .
فدخل عليه العقد بالحلال , لأنه ترك شيئاً لله تعالى , فعوضه الله تعالى خيرا منه , ورزقه الزوج الصالح , والرزق الحلال .
(( إن الله طيب لا يقبل الا طيباً ))

nasa
22-06-2006, 15:47
ما شاء الله عليكي أختي المسلمة لله

جازاك الله خير الجزاء

و رزقنا و إياكم الإخلاص في العمل لوجه الله .. و رزقنا الزوجة الصالحة آمــــين

بطووط
22-06-2006, 23:12
قصة جميلة حقا اختى المسلمة لله
جعلها الله فى ميزان حسناتك
واسال الله ان يرزقنا جميعا الزوج الصالح الذى يكون سببا فى دخولنا الجنة ان شاء الله

nour edeen
24-06-2006, 00:42
الله الله بسم الله ما شاء الله ..

قصة رائعة بالفعل ..

بارك الله فيكى اختى الفاضلة المسلمة لله ،، وأكثر من أمثالك .

تقبلى تحياتى ..

المسلمة لله
24-06-2006, 11:41
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة على من ارسل رحمة للعالمين
حياكم الله اخوتي واخواتي في الله ناسا , والصديقة العزيزة " بطوط ", و نور الدين وجزاكم الله عني خير الجزاء على هذه الردود الرائعة , ونفعني بكم انشاء الله تعالى
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل وأن يرزقنا من رحمته وفضله فإنه لايملكهـــــــا الا هـــــو

beyrem
24-06-2006, 13:59
بارك الله فيك أخى " نور الدين " و الأخت " المسلمة لله" على المشاركة التي تنير القلوب و تملؤها باليقين ...........

اللهم اغفر لنا خطايانا وارحمنا يا ارحم الراحمين

اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، و خير أيامنا يوم نلقاك برحمتك يا ارحم الراحمين

اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا "لا إله إلا الله محمد رسول الله"

nour edeen
24-06-2006, 18:18
اختى الفاضلة المسلمة لله وأخى الحبيب بيرم حـــــياكم الله جميعا .

بارك الله فيكم على المرور الطيب والدعوات الجميلة .

تقبلوا تحياتى .

طفشانه
25-06-2006, 02:50
قصص جميلة ياأخ nouredeen وياأخت المسلمة وفيها من العظة والعبر نسأل الله لنا ولكم الهداية والجنة

المسلمة لله
25-06-2006, 12:38
حوار بين ابي حنيفة وجاحد
سال رجل جاحد الامام ابا حنيفة رضي الله عنه وقال له هل رئيت ربك ؟ فقال الامام ابو حنيفة سبحان ربي لا تدركه الابصــــــــار فقال له هل لمسته ؟ هل شممته ؟ هل سمعته ؟ وهل ذقته ؟
فقال الامام ابو حنيفة رضي الله عنه وارضاه سبحان ربي( ليـــس كمثله شيء وهو السميع البصير )
فقال الجاحد فإذا لم تكن رايته ولا لمسته ولا شممته ولا أحسسته فمن أين تثبت أنه موجود ؟
فقال الامام ابو حنيفة لهذا الجاحد يا هذا , هل رأيت عقلك ؟ قال الجاحد لا . قال ابو حنيفة هل سمعت عقلك ؟ قال الجاحد لا. قال الامام ابو حنيفة هل شممت عقلك ؟ قال الجاحد لا . قال ابو حنيفة هل أحسست عقلك ؟ قال الجاحد لا قال له الامام ابو حنيفة رضي الله عنه أعاقل أنت أم مجنون ؟
قال الجاحد انا عاقل
قال له ابو حنيفة فأين عقلك ؟( يقصد بالعقل التفكير )
قال له موجود .
قال له الامام ابو حنيفة رضي الله عنه كذلك الله جل وجلاله موجـــــــــود.

اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمـــــــــــــــل

nour edeen
25-06-2006, 18:21
قصة جميلة بالفعل ورائعة وهى للرد على الملحدين فى زمان ومكان ..

بارك الله فيك أختى الكريمة المسلمة لله ، وجزاكى كل خير .

وشكرا لك على المرور الطيب أختى الكريمة طفشانه .

تقبلوا تحياتى .

المسلمة لله
29-06-2006, 11:46
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة ً للعالمين
بارك الله فيك اخي في الله نور الدين وعذرأ لتأخري بالرد او المشاركة في الردود على بعض المواضيع , لصعوبة الظروف هنا , وجزاكم الله تعالى كل الخير على هذه المواضيع الجميلة وبارك فيكم وفي القائمين على هذا المنتدى
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا من فضله ورحمته فإنه لايملكها الا هو
وان يحفظنا من كل سوء

المسلمة لله
29-06-2006, 11:50
عفة المؤمن

قصتي اليوم عن القناعة والعفة التي يجب ان تكون من صفات المسلم...

كان أحد المسلمــين يحــافظ على الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يملك ثوبــــاً ســـوى الثوب الذي يرتديــــه الى أن بلي وأصبح لا يصلــح للارتداء و مع ذلك كان يحــــافظ على الا تفوته تكبيرة الإحــــرام وراء الرسول عليه الصلاة والســـــــلام و ذات يـــوم بعدما أنتهى من الصلاة ســـــأله النبي صلى الله عليه وسلم عن حـــــاله ؟ فقال له الحمـــد لله يا رسول الله فأرسـل النبي صلى الله عليه وسلم من يجــلب أحــــــــد قميصيـــه وألبســه لذلك الرجل فرجع الرجل الى داره فرأت زوجتــــه القميص وعرفت أنه قميـــص النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لزوجهـــا ماذا قــلت لرسول الله هـــــــــل شكــوت الله الى رسـوله ؟ اياك أن تكون شكــوت الله تعالــى الى رســـوله , فقال لهـــــا والله ما شكــــوت فقالت له اذن فمــــا الذي ألبســـك هـــــــــذا القميـــــــص ؟
فقال لهــــــا والله ما قبلتـــه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لإكفـــــن فيه بعــــــــد موتــــي .
والله لــــــولا الله ما اهتدينـــــــــا
ولا تصدقنــــــــــــا ولا صلينــــــــــــــا

nour edeen
29-06-2006, 19:48
الله اكبر ..ما شاء الله .

والله أتمنى وأدعو أن يكون فى زماننا هؤلاء الرجال واكيد موجودين ولكنهم قليلون نسأل الله أن يجعلنا مثلهم

ممن لا يشكون هما ولا حزنا الا لله عز وجل ..اللهم آآآآمين ..

كان الله معكى أختى الكريمة المسلمة لله فى ظل ظروف الابتلاء والصبر والصبر ،، ان مع العسر يسرا ..

وان شاء الله نصر الله قريب. ..وبارك الله فى عمرك ..واكثر من أمثالك .

roaaaa
30-06-2006, 15:30
بارك الله فيك موضوع رائع وجزاك الله عنا كل خير

nour edeen
30-06-2006, 20:00
جزانى واياكى أختى الكريمة ..

بارك الله فيكى ، وأهلا وسهلا بكى فى بيتك الثانى منتديات الصايرة العالمية ملتقى كل العرب .

nasa
30-06-2006, 20:48
ما شاء الله أخي نور الدين ..

ان شاء الله يكون الموضوع بجميع القصص في ميزان حسناتك :D

و الدال على الخير كفاعله

و جزا الله خيرا الاخوة و الاخوات المشاركين بالقصص الرائعة و اسال الله ان يوفقهم جميعا الى ما يحب و يرضى

و دمتم سالمين :)

nasa
30-06-2006, 20:51
§§ أربعة من العلماء يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف §§





أربعة من العلماء العاملين وكعادة العلماء الربانيين يعيشون فقـراء

يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لا يستجدون الناس شيئاً

ولو جاعت بطونهم أو عريت أجسادهم

إليكم قصتهم

كما رواها الخطيب البغدادي عن أبي العباس البكري قال : جمعت الرحلة بين :

محمد بن جرير ,ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ,ومحمد بن نصر المروزي ,ومحمد بن هارون الروياني

جمعت بينهم الرحلة بمصر ، فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتـهم ، وأضر بـهم الجوع ، فاجتمعوا ليلة في

منـزل كانوا يأوون إليه ، فاتفق رأيهم على أن يستهموا ويضربوا القرعة ، فمن خرجت عليه القرعة

سأل لأصحابه الطعام !

فخرجت القرعة على محمد بن إسحاق بن خزيمة ,فقال لأصحابه : أمهلوني حتى أتوضأ ، وأصلي صلاة

الخِـيَرَة ,قال فاندفع في الصلاة ,فإذا هم بالشموع ، وخصيٌ من قبل والي مصر يدق الباب ففتحوا الباب

فنـزل عن دابته ,

فقال : أيكم محمد بن نصر ؟

فقيل : هو هذا .

فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه

ثم قال : أيكم محمد بن جرير ؟

فقالوا : هو ذا .

فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه

ثم قال : أيكم محمد بن هارون ؟

فقالوا : هو ذا .

فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه

ثم قال : أيكم محمد بن إسحاق بن خزيمة ؟

فقال : هو ذا يصلي ، فلما فرغ دفع إليه الصرة ، وفيها خمسون دينارا .

ثم قال : إن الأمير كان قائلا بالأمس ، فرأى في المنام خيالاً . قال : إن المحاميد طووا كشحهم جياعا ،

فأنفَذَ إليكم هذه الصرار .

وأقسَمَ عليكم إذا نفدت فابعثوا إلي أمدُّكم .

فهذه نماذج لدعوات من صدقوا مع الله فصدقهم الله .


-----*-----


هـؤلاء العلمـاء الفضــلاء هــم :

محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير والتاريخ [ المشهور بـ ( ابن جرير )

ومحمد بن إسحاق بن خزيمة صاحب الصحيح ( صحيح ابن خزيمة ) ، وصاحب كتاب التوحيد .

ومحمد بن نصر المروزي صاحب كتاب تعظيم قدر الصلاة ، وكتاب قيام الليل .

ومحمد بن هارون الروياني صاحب المسند ( مسند الروياني ) .


-----*-----


معاني كلمات :

أرملـوا : نفد طعامهم وزادهم .

يستهموا : يقترعوا ، أي يُجروا القرعة بينهم .

طوو كشحهم : أي باتت بطونهم خاوية .


سبحان الله رجال صدقوا مع الله فصدقهم الله

nour edeen
30-06-2006, 20:57
رحمهم الله واحسن اليهم ..

بارك الله فيك أخى الحبيب ناسا ..

جزاك الله كل الخير .

المسلمة لله
03-07-2006, 12:10
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على من نرجوا شفاعته يوم الدين
جزاكم الله على هذه القصص كل الخير وجعل كل حرف خطته ايديكم في ميزان حسناتكم انشاء الله تعالى وبارك الله فيكم وفي اعماركم ووفقكم لما يحب ويرضى
بارك الله فيك اخي نور الدين على الدعاء لنا ولك مثله انشاء الله تعالى
بارك الله فيك اخي ناسا على هذه القصة الجميلة التي هي في الحقيقة مثل لمن يصدق مع الله ويخلص النية لله ولا يستعين الا يه ولا يسأل الا إياه فهو الرزاق العليم
اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل والصدق في النية والثبات على الدين هو ولي ذلك والقادر عليه
قولوا اللهم آآآآآآآآآآآآمين

المسلمة لله
03-07-2006, 12:33
قصتي اليوم عن الصبر

إن احد الصالحين تزوج بإمرأة سيئة الخلق عكرت عليه صفو حياته وجعلت ليله نهاراً ونهاره ليلاً فقال احد اصدقائه له طلقها ما ضر لو طلقتها , فقال الرجل الصالح أخشى أن اطلقها فيبتلي بها غيري فتؤذيه ومعاذ الله ان اكون سبباً في اذى عباد الله .

فقيل له فماذا انت بصانع ؟

فقال الرجل اصبر على اذاها مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ايما رجل صبر على سوء خلق زوجته اعطاه الله مثلما اعطى ايوب على بلائه , وايما إمرأة صبرت على سوء خلق زوجها اعطاها الله تعالى مثلما اعطى اسية زوج فرعون )

سبحان الله الكريم الحليم العظيم الودود الرحيم

nasa
03-07-2006, 16:23
بارك الله فيك أخي العزيزي على الدوام نور الدين

جازاكي رب العالمين خيرا أختي المسلمة لله على المرور و على القصة الطيبة "اللهم آآآآآآآآآآآآمين" :)

-----*-----

ملاحظة فقط

وجعل كل حرف خطته ايديكم في ميزان حسناتكم انشاء الله تعالى وبارك الله فيكم وفي اعماركم ووفقكم لما يحب ويرضى
بارك الله فيك اخي نور الدين على الدعاء لنا ولك مثله انشاء الله تعالى

"انشاء الله" يا أختي لو تبدليها بالعبارة الصحيحة "ان شاء الله"

لان كلمة انشاء بهذا الشكل لا تصح لان المعنى يتغير تماما ..

و جازاكم الله خير

أخوكم الغريب

المسلمة لله
04-07-2006, 12:09
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
بارك الله فيك اخي في الله ناسا على هذه الملاحظة , ولكني اعتقد انني لم انتبه لاضع فراغ بين كلمة ان و شاء احتمال لانني كنت اسرع قبل انقطاع الاتصال او التيار الكهربائي عندي ( او انني نسيت وضع فراغ ولم انتبه) ومشكور لاهتمامك وجزاك الله خيراً,

nasa
04-07-2006, 16:55
و فيكي بارك الله أختي في الله ..

الله يجعلنا أمة مسلمة لله

أخوك في الله الغريب

assistant
04-07-2006, 17:28
نسال الله عز و جل حسن الخاتمة

nour edeen
05-07-2006, 05:42
اخوانى الأحباء واخواتى الفاضلات .

ألف شكر لكم على المرور الطيب...جزاكم الله كل خير ......

والآن مع قصة أخرى .....

nour edeen
05-07-2006, 05:44
أسكتوا ذلك الكلب

جنازة لشاب وسيم جداً مات بالسكتة القلبية... ينزل شقيقه الملتزم القبر يضعه في لحده و دموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة...يكشف عن وجه أخيه فتجف دموعه و تتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي

يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي و لكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر...

النساء كلهن يبكين شبابه إلا واجدة إنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب إحدى السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها...

الأخ: عظم الله أجرك...

الزوجة ببرود: أجرنا و أجرك.

الأخ (بعد أن لاحظ هذا البرود) هنالك أمر غريب حدث في المقبرة و أريد تفسيراً له منكِ...

الوجة: ماذا حصل.

الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي و جدته يشبه وجه...يصمت

الزوجة باستعجال: وجه ماذا اخبرني.

الأخ: كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير.

الزوجة: أخوك لم يصلي لله ركعة و لم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن نصحته و الأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئاً: أسكتوا ذلك الكلب؟

فصار وجهه وجه كلب والعياذ بالله لأنه تهزأ بالأذان فالله غضب عليه، والله أعلم ما يلاقيه هذا الإنسان في القبر من عذاب وأهوال تشيب لها الإنس والجان، إن عذاب الله شديد لمن خالف أوامره وخرج عن طريق الهدى... وهذه القصة الحقيقيه أرسلتها لعلها تكون ذكرى لكل من تكاسل عن الصلاة ولكل من تركت الحجاب ولكل من تشبه باليهود والنصارى ولكل من نسي الله ولم يشكره على نعمه الكثيرة وفضل الدنيا الزائفة على الجنة... ولكل من لم يغتنم فرصة حياته ليعمل الخير الذي يدخله الجنة واختار أن يعيش ويلهو في الدنيا بضع أيام بل ساعات ونسي أن هذه الساعات سوف يساله الله عنها وسوف تبدل بخلود في عذاب النار الشديد... فاختر طريق النجاة ولا تضيع فرصة وجودك على الأرض، فإذا صرت في باطن الأرض لن يفيدك لا مالك ولا أهلك ولا قوتك ولا شبابك ولا سيارتك، لن يفيدك إلا عملك فقط، فتفكر في حياتك كثيراً واعرض عملك على نفسك هل أنت تعمل الأعمال التي قد تدخلك الجنة؟ أم أنك ضائع في المعاصي...واستغفر الله تعالى دائما وتب إليه لعله يرحمك ويدخلك جنته..
إن كنت محباً للخير والمشاركة في الأجر والثواب مرر هذة الرسالة إلي إخوانك ومحبيك
قال صلى الله عليه وسلم : " الدال على الخير كفاعله "
لا تنساني من دعائك
لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله العظيم وبحمده
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
لا إله إلا الله محمد رسول الله
اللهم وفق مرسل هذه الرسالة، وأعنه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم وفقه لما تحب وترضى، اللهم أحسن خاتمته، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم ارحمه وارض عنه، وارزقه الجنة التي وعدت عبادك الصالحين واغفر لجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات يا رب العالمين
اللهم ان لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب
فاجعل باعث وقاريء الرسالة منهم

رجاء هام.... انشرها للثواب والأجر فان من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إن شاء الله
ملحوظة: تخيل أخي الكريم و أختي الكريمة لو أنك نشرت هذه الرسالة بين عشرة من أصدقائك – على الأقل – وكل صديق منهم فعل كما فعلت أنت وهكذا... ولكل واحد منهم حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقه واحدة أو دقيقتين !!!!!!

nour edeen
05-07-2006, 05:58
امرأة فى المشهد الأخير لكارثه العباره


لقد قرات فى إحدى الصحف المصريه خبر عن هذه الزوجه الشابه التى سافرت لزوجها لتؤدى فريضه الحج وكانت عائده معه على عباره الموت ولما أيقن الزوج بأنها النهايه صرخ فى زوجته أن تهب لتقفز معه الى غياهب المجهول لأن العباره تحترق فأمهلته الزوجه الصالحه لترتدى كامل حجابها وتخـرج إلى الموت مستتره .. فقـال لها وهل هذا وقته إننــا نغـرق.. فقالت:إن كان من الموت بد فلأمت وأنا محجبه لا سافره ..وعندما صعدت الزوجه لسطح العباره ورأت الموت يحوم حولها تعلقت برقبه الزوج وسألته بإلحاح ..هل أنت راض عنى ؟ففوجى الرجل وأجهش بالبكاء وقال لها كلمات يطيب خاطرها ولكن المرأه أصرت على السؤال هل أنت راض عنى ؟
إننى أريد سماعها منك صراحه ..فقال لها الزوج أشهد الله أنى راض عنك.فحمدت الزوجه ربها ومازالت تتمتم بالشهادتين حتى طوتها أموج البحـر البارده..وروى الزوج حكايه زوجتـه الصـالحه وهو ينخرط فى بكاء مرير ويدعو الله أن يكون رفيقهـا فى الجنه كما كانا رفقاه الدنيا.. ترى من أى أورمه زكيه أينعت تلك الزهــره ؟ أين عاشت فى مصـر؟ وماذا تعلمـت ؟ وكيف كانت فى بيتهـا ومع جيـرانها ؟ إن هذه القــوه الجباره فى مواجهه النهايه لا تأتى عبثـا .. إن هذا اليقين النقى التقى لا ينبت فى أحراش العشوائيه .. رحم الله تلك الشهيـده الصالحه وألهـم زوجهـا الصبر والثبـات .. ولعلها تكون فى ميــزان حسناته يوم القيـامه بطاعتهـا له وأن يكون هو فى ميـزان حسنـاتها بالصبر على فراقهـا والألحاح فى الدعاء لها .. والله ولى الصابرين .
أنتهت القصه بهذه الكلمات الطيبات ربما راينا هذه المواقف فى قصص خياليه يبدعها اصحابها لكن لم نرى ونسمع بمثل هذه الصفات الحميده التى اتسمت بها الشهيـده من طاعه لربها اولا ثم الطـاعه لزوجها التى اصرت فى أصـعب اللحظات أن تتاكد منه هل هو راض عن حياتها معه أم لا لتلتقـى ربها خاليه من كل إثم أو ذنب .ولا أخجـل من نفسى إن قلت لكم كلما نظرت لهذه الكلمـات لا أستطيع أن أمنع دمـوع عينيا
فأدعو معى أن يدخلها الله فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر على فراقها ويلهمنا الصبر على جميع شهداء العباره .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

المسلمة لله
05-07-2006, 11:22
إن امرأة من نســاء المدينــة المنــورة ماتت فجيــئ لهـا بالمغسلة لتغسلهــا ولما وضــع الجثمان ليغســل وجاءت المغسـلة تصب المــاء على جســد الميتــة ذكرتهــا بســوء وقالت كثيــراً ما زنى هذا الجســد فالتصقـت يد المغسـلة بجســـم الميتة بحيث أصبحــت لا تقوى على تحريـك يدهــا فأغلقــت البـاب حتى لا يراهـا أحــد وهي على هــذا الحــال وأهل الميتــة خارج الحجــرة ينتظرون تكفين الجثــة فقالــوا لها أنحضــر الكفــن فقـالت لهم مهـــلا ً وكرروا عليهـــا القول فقالت مهـــلا ً , وبعد ذلك دخلت إحــدى النســـاء فرأت مارأت فأخذوا رأي العلمـــاء في المغســلة والميتــة فقال احد العلمـــاء نقطع يــد المغســلة لندفن الميتـة لان دفن الميت امر واجب وقال بعضهم بل نقطع قطعة من جســد الميتة لنخلص المغســلة , لان الحــي أولـى من الميت , وأحتــدم الخــلاف وكل هــذا بسبب كلمة قيلت ولكنهــا كلمة ثقيلـــة قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ( قـــذف محصنة يهــدم عمـــل مئــة سنــــــــــة ).
أما علماء المدينة المنورة فقد وقفــــوا حائرين : أيقطعون يــد المغســلة أم يقطعـــون قطعة من جســـد الميتــة ؟؟؟؟
وأخيـــــراً اهتــــدوا الى أن يسألــوا الامام مـــالك بن أنس رضي الله عنه وقالــــوا كيـــف نختـلف وبيننـــــــا الامام مــالك , فذهبــوا إليه و سألــوه و إذا بالامام يأتي على جناح السرعة وبينــه وبين المغســلة باب وسألهــا من وراء حجــاب وقال لهــا :

ماذا قلت في حق الميتـــــــــة ؟؟؟؟

قالــــت المغسلة يا إمام رميتهــــا بالزنــــا !!!

فقال الامام مالك رضي الله عنه :

تدخل بعــض النسـوة على المغســلة وتجلدهـــا ثمانين جلدة مصداقــــا ً لقوله تعالــــــى ( والذين يرمون المحصنــات ثم لم يأتـــوا بأربعة شهداء فأجلدوهــم ثمانيـــن جلدة ولا تقبلوا لهم شهــادة ابـــدا ً واولئــك هــم الفاسقـــــــون )

فدخلت النســاء وجلــدن المرأة المغسـلة القاذفـة وبعد تمام الجلدة الثمانيــن رفعت يدهـــا عن جســــد الميتــــة !!!.
لا حــــــــول ولا قـــــــوة الا باللــــه , نســأل اللـــه العافيـــة والثبـــات على الايمـــــان

المسلمة لله
05-07-2006, 11:29
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة ً للعالمين
الله الله على هذه القصة الجميلة بارك الله فيك ولك اخي في الله نور الدين و وفقكم لما يحب ويرضى ان شاء الله تعالى
ونفعنا بكم ان شاء الله تعالى والى مزيد من التألق

غربة الإسلام
05-07-2006, 11:33
جزاك الله خير أخى الفاضل نور الدين على هذه القصة الرائعة
بارك الله فيك

المسلمة لله
05-07-2006, 11:40
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة ً للعالمين
الله الله على هذه القصة الجميلة بارك الله فيك اخي في الله نور الدين اللهم آآآآآآآآآآآآمين
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرحم موتانا في عبارة السلام وان يلهم اهلهم الصبر والسلوان وان يثيبهم ويجزيهم خيراً على ما اصابهم وان يرزقهم الجنة هو ولي ذلك والقادر عليه
ان ما وجدته في قصة هذه المرأة هي خوفها من الله تعالى وايمانها الصادق الذي يدفعها الى ارضاء زوجها وصيانته والحفاظ على المسؤولية الموكلة اليها فكلكم راع ٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ( المرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها ) انها مثال للمرأة الصالحة التي تريد ارضاء ربها وزوجها
اسأل الله تعالى لها الجنة
واثابكم الله اخي على هذه القصة الرائعة

المسلمة لله
05-07-2006, 11:51
خرج غـــلام من مكــة المكرمة إلى بغــــداد ليطلب العلم وكان عمره لا يزيد على اثنتي عشرة سنــة وقبل ان يفـــارق مكة المكرمــة قال لامه يا امــاه اوصنـــي ؟
فقالت له يا بنـــي عاهدنــي على انك لا تكـــــــذب .
وكان مع الغلام اربعمـــــائة درهم ينفق منها في غربتــه فركب دابتــه متوجهــا الى بغـــداد وفي الطريق خرج عليه لصوص فأستوقفـــوه وقالوا له امعك مال يا غـــلام ؟
فقال لهم نعم معـــي اربعمــائة درهم فهزأوا منـــه وقالوا له انصرف فـــوراً أتهزأ بنــــا , امثلك يكون معــه اربعمـــائة درهم , فإنصرف وبينما هو في الطريق إذ خرج عليـــــه رئيـــس العصابة نفســـه ُ واستوقفـــه وقال له أمعك مال يا غـــلام ؟
فقال له الغلام اربعمــائة درهم فأخذهــــا قاطــع الطريــق , وبعد ذلك سأل الغـــلام لمـــاذا صدقتني عندما سالتك ولم تكــــذب عليّ وانت تـعلـــم ان المال إلى ضيـــاع ؟
فقال له الغــلام صدقتـك لاننـــي عاهدت امي على الا اكــذب على احـــــــد .
وإذا بقاطع الطريـــق يخشع قلبـــه لله رب العالميـــن وقال للغـــلام عجبــت لك يا غــلام تخـــاف ان تخــون عهــد امك وانا لا اخــــاف ان اخــون عهــد الله جل جـــلالـــــه , يا غـــلام خذ مــالك وانصــرف آمنــا ً وانا اعاهــد الله انني قد تبــت إليــه على يديك توبة ً لا اعصيـــه بعدهـــا ابــــــــــداً.
وفـــي المســاء جاء التابعون له من السارقيـــن ليسلمــوه ما سرقــــوا فوجدوه يبكـــي بكاء النـــدم فقال لهــم إن الله يأمركـــم أن تؤدوا الامانـــات الى أهلهـــــــا .
فقالـــوا له يا سيدنا إذا كنت قد تبت وانت زعيمنا فنحن اولى بالتوبة منــك إلى الله تعالى وتابـــوا جميعـــــــاً.
اخوتــي واخواتــي في الله ان ما وجدتــه في هذه القصــة ( التي قد تكونون سمعتموها كثيـــراً ) هو ان المسلـــم اذا حســن خلقـــــه ُ وتعاملــــه ُ مع النــاس قد يكون سببـــاً في ايقــــــاظ بعض الذين نامت عقولهـــم عن توبة الى الله تعالى كمـــــــا انه قد يكــون سببـــا ً في هدايـة البعض من غير المسلميــن ودخولهــم في الاسـلام .

assistant
05-07-2006, 12:03
جزاكم الله خيرا اخواني اخواتي على مشاركاتكم القيمة .... الى المام دائما

nour edeen
05-07-2006, 16:44
اخوانى غربة الاسلام و assistant ألف شكر لكم على المرور الغالى ..وردودكم الطيبة.

بارك الله فيكى أختى الفاضلة المسلمة لله على قصصك الجميلة ..

بارك الله فيكم جميعا اخوانى واخواتى ، وبالله عليكم لا تحرمونا من مواضيعكم وقصصكم .

تقبلوا خالص تحياتى الغالية .

المسلمة لله
06-07-2006, 11:42
جزاك الله خير أخى الفاضل نور الدين
بارك الله فيك

thyaajp
19-07-2006, 09:03
شكراً حبيبي نور على القصص الاكثر من رائعة
ومواضيعك الاروع والى الامام دائماً
وننتظر منك المزيد
اخوك ضياء العراقي

طفشانه
20-07-2006, 02:04
القصة جميلة بارك الله فيك

karem
20-07-2006, 16:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


أرجوك لا تنظر إلى عورتي


ها هو أحدهم ..

أخوتي رأيته في أحد الممرات في المستشفى ..

بعد ( 27 ) سنة ..

كما متعك الجبار اليوم يتحرك منك الآن ( 360 ) مفصل متى ما أردت أن ترسل اليد أو تقبضها لا تعصيك ..

أعطاها الله ( 27 ) سنة ما تعصيه أطرافه ..



هو بنفسه يقول: أنا أدبني الجبار..ويا ليته يعيد لي ما سلب مني والله لا أعصيه ..

وأنا أقول في نفسي { آلآنَ} ..كيف رأيته يا ترى بعد القوة !!..



والله لقد رأيته قد انطوى في أحد ممرات المستشفى على العربية ..

أول ما رآني استبشر ..فرح ..

لأنه ما يستطيع يروح مثلي ومثلك ويناظر الناس ..

فيفرح إذا رأى إنسان مرَّ من عنده ..


أفضل نزهة له في ممر المستشفى ..
فأول ما رآني قال لي بالحرف الواحد : الله يعافيك دقيقة ..

فلما أتيت عنده قال : اطلب منك خدمة الله يعافيك ..الله يجزاك عني خير ؛ تكفى بس تدفعني إلى باب الحمام _ أعزكم الله _ ..


المشوار ما أخذ مني سبع خطوات ..

فلما وصلنا عند الباب ؛ وإذا به يرفع الأعين ينظر بحياء ..

يحس إني صاحب أفضال عليه ..

وإذ بالعيون تلمع قال : جعلك الله في جنات النعيم ؛ والله ما قصرت ، وأنا أدري تعبتك ؛ بس أرجوك لو تدخلني إلى داخل الحمام _ أعزكم الله _ ..

فلما أدخلته ؛ وإذا بالرأس طأطأ ، والدموع تذرف؛ لعله كان يتذكر يوم كان يمشي ما يحتاج أحد يدفعه ،ولا لأحد فضل عليه ؛وما كان يشكر الله عز وجل..


فجلس يدعو بحرارة ، ثم قال : آخر طلب ؛ والله لن أطلبك غيره ، أرجوك ؛ لو ترفعني على الكرسي وتنزع ملابسي ؛ ولكن أرجوك لا تنظر إلى عورتي ..


انظر إلى هذا المشوار ..

كم أقضيه أنا وأنت في اليوم ..

خمس مرات .. أربع مرات .. أقل .. أكثر ..

من يفتح لك الباب !!..

من يدفعك إلى هناك !!..

من أغلق الباب !!..

من نزع ملابسك !!..

من نظفك !!..

هل في يوم من الأيام _ أسألك بالله وأسألكِ أختي بالله _ في يوم من الأيام هل تذكر أنت أنك بعدما خرجت ، بعد هذه النعم ؛ ما رآك أحد ؛ عند الباب وأنت خارج استشعرت هذه النعم التي حُرم منها ملاييـن ..



ثم ارتفعت بقلبك إلى المنَّان ، وقلت : اللهم لك الحمد على أن فضلتني على كثير من العالمين ..تذكر في يوم !!



........



من كتاب ( قصص لا أنساها ) د/ عبدالمحسن الأحمد

nour edeen
21-07-2006, 13:14
أخى الحبيب ضياء شكرا على مرورك العسل والحلو وكذلك الأخت الغالية طفشانة ..

بارك الله فيكم ..

وتقبلوا تحياتى .

goodboy
22-07-2006, 05:25
شكرا على الموضوع أخي الكريم وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
وطلب خاص إلى مشرف المنتدى بتثبيت هذا الموضوع وشكرا.

صديق q
22-07-2006, 12:39
لا نملك الا أن نسأل الله حسن الخاتمة

cola
22-07-2006, 12:56
والله الموضوع رائع وارجو التثبيت ان شاء الله


بارك الله فيكم

cola
22-07-2006, 13:48
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اسمي عبد الله بانعمه من السعوديه وقصتي مع المعاصي طويله , كان عند 18 عام كنت رياضي وكنت ممكن


اضرب 5 في وقت واحد وكان عندي القدره علي الرقص علي الرقبه واتحدي اصدقائي بان يقلوديني و كان من هوياتي


الغطس في الماء لمده طويله وكانت هذه هويتي المفضله , وكنت قوي الجسم جدا جدا .


وبعد كنت ادخن السجائر , وكان ابوي يصحيني كل يوم لصلاه الفجر فكنت اقوم من نومي واعمل نفسي اتوضاء


وبعد اول ما ينزل ابي اروح انام تاني , وبعد مده كان ابي شاف في جيب بنطالي ولاعه سجائر , فسالني يا عبد الله



هل تدخن ؟؟؟ قلت : لا ..........:eek: قال الاب : انت تدخن ؟؟؟؟؟قلت : لا :eek: والله:eek: لا ادخن , فقام الاب ودعاه


علي وقال : يارب يا عبد الله ان كنت بتدخن رقبتك تنكسر ....................


وفي اليوم التالي صحيت من النوم كالعاده وذهبت مع اصدقاء السؤ الي المدرسه و وبعد ما ذهبنا الي المدرسه تسلقنا


السور وخرجنا من المدرسه , واتفقنا ان نذهب الي السباحه في البحر وبعد ذلك خرجنا من البحر وكان مياه البحر مالحه


فقلنا نذهب الي النادي وننزل حمام السباحه علشان نغسل اجامنا من المياه المالحه وفي طريقهم الي النادي قابل


عبد الله اخاه الصغير فتحايل عليه اخاه الصغير لياخذه معه فوافق , فذهبنا الي النادي فوجدناه مغلق , فقلت لهم


بان نتسلق السور الي الداخل , وبالفعل دخلوا وكان النادي خالي من البشر لا غيرهم فيه ..........وبداو ينزلوا المسبح


و ويقول عبد الله بانه طلع فوق المنط , واول مره يقفز بطريق راسيه فيقول نزلت علي رقبتي فسمعت صوت عمودي


الفقري وهو يتكسر قطعه قطعه , ولم يزقزني احد لان اصدقائي يعرفون جيدا بان هذه هواياتي فرايت احدا من


اصدقائي قد غطس بجانبي فحاولت ان امد يدي وامسك فيه ولكن icon14 لم تتحرك يدي فادركت في الحال اني مشلول


وكان الله تعالي قال يا عبد الله جاناك من مكان قوتك فكن مشلول فكنت مشلولا , وبقيت في الماء 6 دقائق وقلت اني


ساموت وبدا شريط العمر يلف حولي وكان كله شريط من المعاصي والذنوب وعقوق الوالدين وبدات اترك نفسي وبدات


القاقيع تظهر علي الماء وسبحان الله اخي الصغير عندما احس بطول غيابي بدا القلق فذهب ونظر في المسبح وجدني


في القاع والدم علي السطح فنزل الي وانقذني . ........وعندما طلعوني الي السطح تنفست والحمد الله ولكن بسب


خبرتهم بان الغارق واحد ينفخ له نفس من داخل فمه واخر يضغط علي الرئه فعندما قلبوني علي ظهري وجوا منظر


غريب بان رقبتي وراء ظهري فهم قد زودوا كسر الرقبه , ففزعوا جميعا وقلت لاخي الصغير اذهب واخبر ابي ولا تقول


لامي حتي لا تموت بحسراتها , ونقلت الي المشفي في الحال وبعد ! جاء ابتي الي وقال : سامحني يا ابني لم اعرف ان


العوه سوف تستجاب !!!!!!!icon14 فقلت : سامحني انت يا ابتي ... وفي ذلك الوقت اغشي علي .......................


ولكني كنت احس بكل شي حولي واحس بالم شديد في جسمي ......وبعد قال الدكتور انه لا يريد ان يعطيني بنج للعمله ا


لجراحيه لاني كنت انزف واذا اعطاني البنج سوف يلاحقها جلطه في المخ ثم الموت .



وبعد تم فتح بطني بالمشرط دون البنج لدخول شفاط يشفط المياه التي في الداخل , واخذت 32 غرزه دون بنج وانا كنت


احس بهم جيدا , وبعد الافاقه من لغيوببه التي استمرت وقت طويل لم استطع الكلام لمده 9 شهور فلم حتي استطع حتي


ان اقول كلمه اه اه اه ولم استطيع ان اشتكي حتي كانت امي هي التي تخدمني وانا في المشفي كانت تحك لي


وجهي تغير لي ملابسي وكنت مشلول الجسم كامل واخرس لو اتكلم لمده 9اشهر وبعد مرور تسعه اشهر بدات اتكلم


وبعد انا الحين عندي 24 عام من حدوث هذا الحادث علي كرسي متحرك لا يتحرك في جسمي شي غير لساني و


الحمد الله ..........وانا اتمني 3 امنيات ارجوها من الله عز وجل قبل انا اموت :::::


1- ان اسجد ولو لمره واحده علي الارض .


2- ان اقلب صفحات المصحف الكريم بصابعي .


3- ان اقبل واضم امي التي تحملتني كثيرا .


صراحه اخواتي في الله لقد عرضت هذه القصه علي قناه المجد الفضائيه وكان عبد الله با نعمه هو الذي يحكيها بنفسه


وقد سمعتها انا في شريط للشيخ محمود المصري ابو عمار اسمه قصه داعيه اغرب من الخيال .


واحب اطمنكم ان الشيخ عبد الله بانعمه الحين من دعاه السعوديه ويتحرك بكرسيه ويا سبحان الله شيخ قعيد سوف

يتم انقاذالامه علي ايده ان شاء الله .


تقبلوا تحياتي

nour edeen
24-07-2006, 02:06
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ..

بارك الله فيكى اختى الفاضلة كولا والى التالق دائما وفى انتظار جديدك أختى الغالية..

تقبلى تحياتى ..

ويثبت الموضوع بناءا على طلب الأعضاء الكرام ..

nour edeen
24-07-2006, 14:04
كنت أقوم بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزه في ذلك المستشفى الكندي الذي كنت أتابع فيه الدراسة الطبية العليا لفت أنتباهي اسم المريض في السرير رقم 3 إنه محمد ... نظرت إليه ملياً اتفحص ملامحة اتفرس قسمات وجهه الذي كاد يتواري تحت أنقاض الأنابيب أجهزه الإنعاش إنه شاب في الخامسة والعشرين من العمر مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (( الإيدز))) أدخل الى المستشفى قبل يومين بالتهاب حاد في الرئة وحالته خطره جداً وشبه ميؤوس منها لم يكن هذا أول مريض مسلم في بلاد الغرب أعالجة ولكني أحسست نحوه بشعور خاص لا أعرف سببه

وبعد انتهاء المرور الصباحي اختلست لحظات واقتربت من هذا الشاب حاولت أن اكلمه برفق انه يسمعنى ولكنه لا يستطيع أن يجيب الا بكلمات غير مفهومة اتصلت بيته ردت على أمه يبدو أنهم من أصول عربية لبنانية وأبوه تاجر كبير في المدينة يمتلك محلات حلويات شرحت للأم حالة ابنها أثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة الدمويه ارتبكت في حديثي مع الأم قلت لها لابد وأن تحضري الآن وقلت: انا مشغول في عملي سوف أحضر بعد انتهاء الدوام قلت لها: ربما يكون الوقت متأخراً عندها وأغلقت السماعة بعد نصف ساعة طلبت مني الممرضة أن أحضر للقاء والدة المريض امرأة في متوسط العمر لا تبدو عليها مظاهر الإسلام بدت مضطربة شرحت لها الوضع الحرج لابنها انهارت باكية حاولت تهدئتها قلت لها: اسألي الله له الشفاء نظرت الى بدهشة ماذا قلت ؟؟؟ قلت: تعلقي بالله اسألي له الشفاء!! قالت: أنت مسلم!!؟؟ قلت: نعم الحمد لله قالت: نحن مسلمون كذلك قلت ما شاء الله لماذا لا تذهبين عند رأسة وتقرئين عليه شيئاً من القرآن الكريم لعل الله أن يخفف عنه؟؟ انتفضت بارتباك وقد انخرطت في بكاء مرير قالت لا أعرف قلت كيف تصلين ؟؟ قالت نحن لا نصلى ....؟؟؟!!!!

...((( هل تذكرت صل قبل أن يصلى عليك )))...

ولكن لنتابع القصة

قالت نحن لا نصلى إلا في العيد منذ أن أتينا الى هذا البلد ولكني أذهب لزيارة أضرحة اجدادي في لبنان كل عامين وادعو لهم دون علم زوجي أنا امرأة متدينة (( الله المستعان متدينة من دون صلاه و لا تعرف القرآن)) سألتها عن حال ابنها قالت كان طيب القلب يحب الحياة ولكنه انحرف قليلاً في السنه الماضية مع تلك الفتاة التى استولت عليه وكان حاله على أحسن ما يرام قلت: هل كان يصلى ؟؟ قالت: لا ولكنه كان ينوى أن يحج في آخر عمره ...((من يضمن أن يعيش الى الثلاثين أو الاربعين والخمسين والستين ..... كم من صغير مات ولم يبلغ العشرين))... اقتربت من الفتى المسكين وهو يصارع سكرات الموت أجهزة المنبه تتعالى الأم تبكي بصوت مسموع الممرضات ينظرن بدهشة .... جاهداً حاولت أن ألقن الفتى الشهادتين والفتى لا يستجيب عاودت المحاولة مرات عديدة بدأ الفتى يفيق شيئا ما ... قل لا إله الا الله ... الفتى يحاول بكل جوارحه الدموع تفتر من أطراف عينيه وجدته يتغير لونه الى السواد اريد مسكناً للألم قل لا إله الا الله ... شفتاه ترتجفان يا ألهى سينطقها الآن ((I cant I cant )) أريد صديقتي لا أستطيع ... النبض يتناقص اريد صديقتي لا أستطيع النبض يتناقص والتنفس يتلاشى لم أتمالك نفسي أخذت أبكي بحرقة وأعاد المحاولة: أرجوك قلها ... لا أستطيع ... توقف النبض وأنا ممسك بيد الفتى في ذهول تام والأم مرتمية على صدره تصرخ ووجه الفتى غطاه سواد كالح لم أتمالك نفسي نسيت كل الأعراف الطبية وذهلت من حساسية الموقف انفجرت صارخاً في الأم أنت المسؤولة أنت وأبوه ضيعتم الأمانة ضيعكم الله الأم تبكي في ذهول ..

{{ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}}

قال أبن القيم رحمه الله تعالى : فإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدركه قد تمكن منه الشيطان واستعمله فيما يريده من معاصي الله فكيف الظن به عند سقوط قواه واشتغاله قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع ؟؟ وجميع الشيطان عليه كل قوته وهمته لينال منه فرصته فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت وأضغف ما يكون هو في تلك الحال فمن ترى يسلم من ذنبك فهناك {{يثبت الله الذين أمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}}

المسلمة لله
26-07-2006, 10:30
جزاك الله خيرا اخي كريم على هذه القصة والتي فيها من العبر الكثير وبارك الله فيك وفي عمرك

المسلمة لله
26-07-2006, 10:36
بارك الله فيك اختي كولا على هذه القصة الحقيقية والتي شاهدتها على قناة المجد الفضائية في برنامج الجانب المظلم وان هذه الحلقة بالذات بكينا انا وكل من معي عندما شاهدناها وكل ما اعيدت الحلقة وشاهدها كل الاصدقاء بكوا على ما فرطوا في جنب الله وشاهدت هذا الرجل عبد الله بنعمه وكيف تعافا من عصيانه واقبل الى الله عز وجل وهو الان من الدعاة في المملكة بارك الله فيه وفي عمره

المسلمة لله
26-07-2006, 10:56
جزاك الله خيرا اخي في الله نور الدين على هذه القصة والا مزيد من التألق
ولا حول ولا قوة الا بالله

nour edeen
26-07-2006, 12:34
أختى الكريمة المسلمة لله بارك الله فى عمرك..

ونورتى الموضوع وكم يشرفنى ويسعدنى مرورك بالموضوع جزاك الله كل خير ..

وكان الله فى عون العراق الحبيب لبنان الحبيب وفلسطين الحبيب وكل بلاد المسلمين والفرج قريب باذن الله ..

cola
27-07-2006, 14:26
جزاك الله الف خير اخي في الله نور الدين علي هذه القصه الاخيره

بارك الله فيك

والله قصص صعيه اوي علي انسان لم يصلي وصعيه علي انسان عنده فطور مثل حال المسلمين حاليا



جزاك الله خيرا

ladymoly1
28-07-2006, 03:25
بارك الله فيك اخي nour edeen وجزاك الله كل خير علي كل القصص الرائعة المؤثرة والمفيدة جدا جدا
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووور

ابن دجلة
28-07-2006, 23:26
السلام عليكم:
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة.
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
بارك الله فيك اخي نور الدين.وجزاك الف خير ..

nour edeen
29-07-2006, 18:01
اخواتى الفاضلات والكريمات cola و

ladymoly1 وأخى الغالى ابن دجلة ..

ألف ألف شكر على المرور العطر والدعوات الجميلة ..

ولكن بالله عليكم لا تقولوا جزاك الله ألف خير بل قولوا خيرا لأنكم بذلك تحددون الخير ..:)

ونورتوا الموضوع وشرفتم ..

nour edeen
29-07-2006, 18:02
قصة الحمو الموت
جلس (خالد) على مكتبه مهموماً حزيناً، ولاحظ زميله في العمل (صالح) ذلك الوجوم والحزن على وجهه، فقام عن مكتبه واقترب من (خالد) وقال له: "خالد نحن إخوة وأصدقاء قبل أن نكون زملاء عمل، وقد لاحظت عليك منذ قرابة أسبوع أنك دائم التفكير، كثير الشرود، وعلامات الهم والحزن بادية عليك، وكأنك تحمل هموم الدنيا جميعها، فإنه كما تعلم الناس للناس والكل بالله تعالى".

سكت (خالد) قليلاً ثم قال: "اشكر لك يا صالح هذا الشعور النبيل وأنا أشعر فعلاً أنني بحاجة إلى شخص أبثه همومي ومشاكلي؛ عسى أن يساعدني في حلها"..

اعتدل خالد في جلسته وسكب لزميله صالح كوباً من الشاي، ثم قال: "القضية يا صالح أنني كما تعلم متزوج منذ قرابة الثمانية أشهر، وأعيش أنا وزوجتي في البيت بمفردنا، ولكن المشكلة تكمن في أن أخي الأصغر (حمد) ذا العشرين عاماً أنهى دراسته الثانوية، وتم قبوله في الجامعة هنا، وسيأتي إلى هنا بعد أسبوع أو أسبوعين ليبدأ دراسته، ولذا فقد طلب مني أبي وأمي وبإصرار وإلحاح شديدين أن يسكن حمد معي في منزلي بدلاً من أن يسكن مع بعض زملائه الطلاب في شقة من شقق العزاب، لأنهم يخشون عليه من الانحراف والضياع! فإن هذه الشقق كما تعلم تجمع من هب ودب، والغث والسمين والمؤدب والضائع وكما تعلم فالصاحب ساحب.
رفضت ذلك بشدة لأنه -كما لا يخفاك- شاب مراهق، ووجوده في منزلي خطر كبير، وكلنا مرّت بنا فترة الشباب والمراهقة ونعرفها جيداً، وقد أخرج من المنزل أحياناً وهو نائم في غرفته، وقد أتغيب عن المنزل أحياناً لعدة أيام بسبب ظروف العمل.. وقد.. وقد.. وقد..
ولا أكتمك سراً أنني قد استفتيت أحد المشايخ الفضلاء في هذا الموضوع، فحذّرني من السماح لأي شخص، ولو كان أخي بأن يسكن معي ومع زوجتي في المنزل، وذكر لي قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال: " الحمو الموت " ، أي أنه أخطر شيء على الزوجة هم أقارب زوجها، كأخيه وعمه وخاله وأبنائهم، لأن هؤلاء يدخلون البيت بكل سهولة ولا يشك فيهم أحد، ومن هنا تكون الفتنة بهم أعظم وأشر. ثم إنه لا يخفاك يا صالح أن المرء يريد أن يخلو بزوجته وحدهما في بيته حتى يأخذ راحته معها بشكل أكبر وهذا لا يمكن أن يتحقق مع وجود أخي حمد في المنزل".

سكت خالد قليلاً وتناول رشفة من كوب الشاي الذي أمامه ثم تابع قليلاً: "وحين وضّحت لأبي وأمي هذه الأمور وشرحت لهما وجه نظري، وأقسمت لهم بالله العظيم إنني أتمنى لأخي حمد كل خير، غضبوا مني وهاجموني عند الأقارب، واتهموني بالعقوق ووصفوني بأنني مريض القلب وسيء النية خبيث القصد، لأنني أسيء الظن بأخي مع أنه لا يعتبر زوجتي إلا مثل أخته الكبرى.، ووصفوني بأنني حسود حقود أكره لأخي الخير ولا أريده أن يكمل تعليمه الجامعي.
والأشد من كل هذا يا صالح أن أبي هددني قائلاً: هذه فضيحة كبيرة بين الناس كيف يسكن أخوك مع الأغراب وبيتك موجود، والله إن لم يسكن حمد معك لأغضبن عليك أنا وأمك إلى أن نموت، ولا نعرفك ولا تعرفنا بعد اليوم، ونحن متبرئون منك في الدنيا قبل الآخرة".

أطرق خالد برأسه قليلاً ثم قال: "وأنا الآن حائر تائه فمن جهة أريد أن أرضي أبي وأمي ومن جهة لا أريد أن أضحّي بسعادتي الأسرية.. فما رأيك يا صالح في هذه المشكلة العويصة؟"

اعتدل صالح في جلسته ثم قال: "بالتأكيد أنت تريد رأيي في الموضوع بكل صراحة ووضوح ولذا اسمح لي يا خالد أن أقول لك إنك شخص موسوس وشكاك، وإلا فما الداعي لكل هذه المشاكل والخلافات مع والديك؟ ألا تعلم أن رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما؟ وإذا سكن أخوك معك في منزل واحد فإنه سيقوم بشؤون وحوائج البيت في حال تغيبك لأي سبب من الأسباب وسيكون رجل البيت في حال غيابك".

سكت صالح قليلاً ليرى أثر كلامه على وجه خالد ثم تابع قائلاً: "ثم إني أسألك لماذا سوء الظن بأخيك، ولماذا تتهم الأبرياء بدون دليل أنسيت قول الله: ﴿ ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ [الحجرات:12]. أخبرني: ألست واثقاً من زوجتك؟ ألست واثقاً من أخيك؟" فقاطعه خالد قائلاً: "أنا واثق من زوجتي، ومن أخي ولكن أيـ..." فقاطعه صالح معاتباً قائلاً: "عدنا إلى الشكوك والأوهام والتخيلات.. ثق يا خالد أن أخاك حمد سيكون هو الراعي الأمين لبيتك في حال حضورك، وفي حال غيابك، ولا يمكن أن تسوّل له نفسه أن يقترب من زوجة أخيه، لأنه ينظر إليها وكأنها أخته.. واسأل نفسك يا خالد لو كان أخوك حمد متزوجاً هل كنت ستفكر في التحرّش بزوجته أو التعرض لها بسوء؟ أظن أن الجواب معروف لديك.. خالد لماذا تخسر والدك وأمك وأخاك، وتفرّق شمل العائلة وتشتت الأسرة من أجل أوهام وتخيّلات وشكوك واحتمالات، لا حقيقة لها؟؟ فكن عاقلاً! وأرض أباك وأمك ليرضى الله عنك، وإرضاء لشكوكك ووساوسك أنصحك أن تجعل حمد في القسم الأمامي من المنزل، وتغلق الباب الفاصل بين القسم الأمامي وبقية غرف المنزل".

اقتنع خالد بكلام زميله صالح، ولم يكن أمامه مفر من القبول بأن يسكن أخوه حمد معه في المنزل. بعد أيام وصل حمد إلى المطار واستقبله خالد ثم توجها سوياً إلى منزل خالد ليقيم حمد في القسم الأمامي وسارت الأمور على هذا المنوال.

ودارت الأيام دورتها المقدرة لها في علم الله تعالى، وها نحن الآن بعد أربع سنوات، وها هو خالد قد بلغ الثلاثين من عمره وأصبح أباً لثلاثة أطفال، وها هو حمد في السنة الدراسية الأخيرة له وقد أوشك على التخرج من الجامعة، وقد وعده أخوه خالد بأن يسعى له بوظيفة مناسبة في الجامعة، وبأن يبقى معه في المنزل نفسه حتى يتزوج وينتقل مع زوجته إلى منزله الخاص به.

ذات مساء وبينما كان خالد عائداً بسيارته بعد منتصف الليل إلى منزله، وبينما هو يسير في أحد الطرق في حارة مجاورة لمنزله، إذ لمح من بعيد شبحين أسودين على جانب الطريق فاقترب منهما، إذا بعجوز كبيرة في السن ومعها فتاة مستلقية على الأرض، وهي تصرخ وتتلوى والعجوز تصيح وتولول "أنقذونا أغيثونا يا أهل الخير".. استغرب خالد هذا الموقف ودعاه فضوله إلى الاقتراب منهما أكثر وسؤالهما عن سبب وقوفهما على جانب الطريق فأخبرته العجوز أنهم ليسوا من أهل هذه المدينة حيث لم يمض على سكنهم فيها إلا أسبوع فقط، وهم لا يعرفون أحداً هنا وأن هذه الفتاة هي ابنتها وزوجها مسافر خارج المدينة لظروف عمله، وقد أصابتها آلام الطلق والولادة قبل موعدها المحدد، وابنتها تكاد أن تموت من شدة الألم، ولم يجدوا أحداً يوصلهم إلى المستشفى لتلد الفتاة هناك.. ثم خاطبته العجوز والدموع تنهمر من عينيها وهي تتوسل إليه قائلة "أرجوك أقبّل قدميك، اعمل معي معروفاً، أوصلني وابنتي إلى أقرب مستشفى الله يحفظ لك زوجتك وأولادك من كل مكروه".

أثّرت دموع العجوز وصراخ الفتاة الملقاة على الأرض في قلب خالد، وتملّكته الشفقة عليهما. وبدافع النخوة والشهامة والمروءة، ومساعدة المكروب وإغاثة الملهوف، وافق على إيصالهم إلى المستشفى فقام بمساعدة العجوز بإركاب الفتاة داخل السيارة ثم انطلق بهم مسرعاً إلى أقرب مستشفى للولادة، ولم تفتر العجوز أم الفتاة طوال الطريق عن الدعاء له بالخير والتوفيق وأن يبارك الله له في زوجته وذريته.

بعد قليل وصلوا إلى المستشفى وبعد إنهاء الإجراءات النظامية في مثل هذه الحالات دخلت الفتاة إلى غرفة العمليات لإجراء عملية قيصرية لها لتعذر ولادتها ولادة طبيعية.

وإمعاناً من خالد في الكرم والشهامة والمروءة لم تطاوعه نفسه أن ينصرف ويدع هذه العجوز المسكينة وابنتها الضعيفة وحدهما قبل أن يتأكد من نجاح العملية وخروج المولود بسلام، فأخبر العجوز أنه سينتظرها في صالة انتظار الرجال وطلب منها إذا انتهت العملية وتمت الولادة بنجاح أن تبشره بذلك، واتصل بزوجته في المنزل وأخبرها أنه سيتأخر قليلاً في المجيء إلى البيت وطمأنها على نفسه.

جلس خالد في صالة انتظار الرجال وأسند ظهره إلى الجدار فغلبته عينه فنام ولم يشعر بنفسه. لم يدر خالد كم مضى عليه من الوقت وهو نائم، لكن الذي يذكره جيداً تلك المشاهد التي لم تمح من ذاكرته أبداً؛ إذ آفاق من نومه على صوت صراخ الطبيب المناوب واثنين من رجال الأمن يقتربون منه والعجوز تصرخ وتولول، وتشير بيدها إليه قائلة "هذا هو، هذا هو".. دهش خالد من هذا الموقف، فقام من مقعده واتجه مسرعاً صوب أم الفتاة وبادرها بلهفة قائلاً "هاه هل تمت الولادة بنجاح؟".

وقبل أن تنطق العجوز بكلمة اقترب منه ضابط الأمن وقال له: "أنت خالد؟" قال: "نعم".. فقال له الضابط: "نريدك خمس دقائق في غرفة المدير"..
دخل الجميع غرفة المدير وأغلقوا عليهم الباب وهنا أخذت العجوز تصرخ وتضرب وجهها وتلطم خدها، وتشد شعرها، وهي تصيح قائلة هذا هو المجرم السافل، أرجوكم لا تتركوه يذهب وا حسرتاه عليك يا ابنتي.. بقي خالد مدهوشاً حائراً لا يفهم شيئاً مما حوله، ولم يفق من دهشته إلا عندما قال له الضابط: "هذه العجوز تدعي أنك زنيت بابنتها واغتصبتها رغماً عنها فحملت منك سفاحاً ثم لما هددتك بأن تفضحك وتبلغ عنك الشرطة وعدتها بأن تتزوجها ولكن بعد أن تلد ثم تضعوا الجنين عند باب أحد المساجد ليأخذه أهل الخير ويوصلوه إلى دار الرعاية الاجتماعية!".. صعق خالد لسماع هذا الكلام واسودت الدنيا في عينيه ولم يعد يرى ما أمامه وتحجرت الكلمات في حلقه، واحتبست الحروف في فمه وسقط على الأرض مغمىً عليه.

بعد قليل أفاق خالد من إغماءته فرأى اثنين من رجال الأمن معه في الغرفة فبادر الضابط المختص قائلاً: "خالد أخبرني بالحقيقة، ملامحك تنبئ أنك شخص محترم، ومظهرك يدل على أنك لست ممن يرتكب مثل هذه الجرائم المنكرة". فقال خالد والألم يفطر قلبه: "يا ناس أهذا جزاء المعروف أهكذا يقابل الإحسان، أنا رجل شريف عفيف، وأنا متزوج وعندي ثلاثة أطفال ذكران سامي وسعود وأنثى هنادي، وأنا أسكن في حي معروف".

لم يتمالك خالد نفسه فانحدرت الدموع من عينيه إنها دموع الظلم والقهر إنها دموع البراءة والطهر، ثم لما هدأت نفسه قص عليه خالد قصته كاملة مع تلك العجوز وابنتها!

ولما انتهى خالد من إفادته قال له الضابط: "هون الأمر عليك؛ أنا واثق أنك بريء ولكن القضية لابد أن تسير وفق إجراءاتها النظامية، ولابد أن يظهر دليل براءتك والأمر بسيط في مثل حالتك هذه فقط سنقوم بإجراء بعض التحاليل الطبية الخاصة التي ستكشف لنا الحقيقة!"، فقاطعه خالد "أية حقيقة؟! الحقيقة أنني بريء وشريف وعفيف ألا تصدقونني إن الكلاب لتحسن لمن أحسن إليها ولكن كثيراً من البشر يغدرون ويسيؤون لمن أحسن إليهم!"

في الصباح تم أخذ عينات من الحيوانات المنوية لخالد، وأرسلت إلى المختبر لفحصها وإجراء الاختبارات اللازمة عليها، وجلس خالد مع الضابط المختص في غرفة أخرى وهو لا يفتر عن دعاء الله واللجوء إليه أن يكشف الحقيقة!

بعد ساعتين تقريباً جاءت النتيجة المذهلة لقد أظهرت التحاليل الطبية براءة خالد من هذه التهمة الكاذبة، فلم يملك خالد نفسه من الفرحة فخر ساجداً على الأرض شكراً لله تعالى على أن أظهر براءته، واعتذر الضابط عما سببوه له من إزعاج، وتم اقتياد العجوز وابنتها الفاجرة إلى قسم الشرطة لمتابعة التحقيق معهما واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما.

حرص خالد قبل مغادرة المستشفى على توديع الطبيب المختص الذي باشر القضية فذهب إليه في غرفته الخاصة به مودعاً وشاكراً لجهوده ولكن الطبيب فاجأه قائلاً: "لو تكرمت أريدك في موضوع خاص لدقائق فقط".. بدا الطبيب مرتبكاً بعض الشيء ثم استجمع شجاعته وقال: "في الحقيقة يا خالد من خلال الفحوصات التي أجريتها لك أشك أن عندك مرضاً ما!! ولكنني غير متأكد من ذلك ولذلك أريد أن أجري بعض الفحوصات لزوجتك وأطفالك لأقطع الشك باليقين؟"

فقال خالد وقد بدا الخوف والفزع على محياه: "أرجوك يا دكتور أخبرني ماذا لدي، إنني راض بقضاء الله وقدره، ولكن المهم عندي هو أطفالي الصغار، إنني مستعد للتضحية من أجلهم.."، ثم أجهش بالبكاء.. أخذ الدكتور يهدئ من انفعاله ويطمئنه ثم قال له: "أنا في الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك الآن بشيء حتى أتأكد من الأمر فقد تكون شكوكي في غير محلها ولكن عجل بإحضار أطفالك الثلاثة!!"

بعد ساعات معدودة أحضر خالد زوجته وأطفاله إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لهم ثم أوصلهم إلى السيارة، وعاد هو ليتحدث قليلاً مع الطبيب، وبينما هما يتحدثان سوياً إذ رنّ جوال خالد فرد على المتصل وتحدث معه لدقائق، ثم أنهى المكالمة وعاد للحديث مع الطبيب الذي بادره قائلاً: "من هذا الذي تقول له إياك أن تكسر باب الشقة؟" فقال له: "هذا أخي حمد، إنه يسكن معي في الشقة نفسها، وقد أضاع مفتاحه الخاص به وهو يطلب مني أن أحضر بسرعة لأفتح له الباب المغلق".
فقال الدكتور متعجباً: "ومنذ متى وهو يسكن معكم؟".
فقال خالد: "منذ أربع سنوات وهو الآن يدرس في السنة النهائية من الجامعة".
فقال له الدكتور: "هل يمكن أن تحضره لنجري عليه بعض الفحوصات لنتأكد هل المرض وراثي أم لا؟"
فقال خالد: "بكل سرور، غداً سنكون عندك!"

وفي الموعد المحدد حضر خالد وأخوه حمد إلى المستشفى، وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لحمد، وطلب الطبيب من خالد أن يراجعه بعد أسبوع من الآن ليعرف النتيجة النهائية ويتأكد من كل شيء...
ظل خالد طوال الأسبوع قلقاً مضطرباً، وفي الموعد المحدد جاء إلى الطبيب الذي استقبله بكل ترحاب، وطلب له كوباً من الليمون لتهدأ أعصابه، وبدأ يحدثه عن الصبر على المصائب والنكبات، وأن هذه هي حال الدنيا.. فقاطعه خالد قائلاً: "أرجوك يا دكتور، لا تحرق أعصابي أكثر من ذلك أنا مستعد لتحمل أي مرض، وهذا قضاء الله وقدره، فما هي الحقيقة؟"

طأطأ الدكتور برأسه قليلاً ثم قال: "في كثير من الأحيان تكون الحقيقة أليمة قاسية مريرة!! لكن لابد من معرفتها ومواجهتها!! فإن الهروب من المواجهة لا يحل مشكلة ولا يغير الواقع".. سكت الطبيب قليلاً ثم ألقى بقنبلته المدوية قائلاً: "خالد أنت عقيم لا تنجب!! والأطفال الثلاثة ليسوا أطفالك بل هم من أخيك حمد".

لم يطق خالد سماع هذه المفاجأة القاتلة، فصرخ صرخة مدوية جلجلت في أرجاء المستشفى.. ثم سقط مغمى عليه.

بعد أسبوعين أفاق خالد من غيبوبته الطويلة ليجد كل شيء في حياته قد تحطم وتهدم..
لقد أصيب خالد بالشلل النصفي، وفقد عقله من هول الصدمة، وتم نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية ليقضي هناك ما تبقى له من أيام.

وأما زوجته فقد أحيلت إلى المحكمة الشرعية لتصديق اعترافاتها شرعاً، وإقامة حد الرجم حتى الموت عليها.
وأما أخوه حمد فهو قابع وراء قضبان السجن ينتظر صدور العقوبة الشرعية بحقه.
وأما الأطفال الثلاثة فقد تم تحويلهم إلى دار الرعاية الاجتماعية.. ليعيشوا مع اللقطاء والأيتام..
ومضت سنة الله الباقية.. « الحمو الموت »؛ ﴿ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً ﴾. من كتاب: قصص مؤثرة للشباب

goodboy
30-07-2006, 02:16
هذه قصص واقعية لكل من قلبه تاه عن الحق واراد ان يتعض بمن سبقه وليثق في الله سبحانه وتعالى وحده ويكون على يقين ان الوقت لم يفت فان الله تواب رحيم...



*صل قبل أن يصلى عليك"*





كنت تاركا للصلاة .. كلهم نصحونى .. أبى , أخوتى .. لا أعبأ بأحد ... رن هاتفى يوما فإذا شيخ كبير يبكى و يقول : أحمد ؟ ... نعم ... أحسن الله عزائك فى خالد .. وجدناه ميتا على فراشه ... صرخت : خالد ؟ كان معى البارحة ... بكى و قال : سنصلى عليه فى الجامع الكبير .. أغلقت الهاتف .. و بكيت : خالد ؟ كيف يموت و هو شاب ؟؟ةأحسست أن الموت يسخر من سؤالى .. دخلت المسجد باكيا .. لأول مرة أصلى على ميت .. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف فى خرقة .. أمام الصفوف لا يتحرك .. صرخت لما رأيته .. أخذ الناس يتلفتون .. غطيت وجهى بغترتى و خفضت رأسى .. حاولت أن أتجلد .. جرنى أبى إلى جانبه و همس فى أذنى : صل قبل أن يصلى عليك !! فكأنما أطلق نارا لا كلاما .. أخذت أنتفض .. و أنظر إلى خالد .. لو قام من الموت .. ترى ماذا سيتمنى ؟؟ سيجارة ؟صديقة؟ سفر ؟ أغنية ؟ فيلم ؟ مال ؟ تخيلت نفسى مكانه .. و تذكرت قول الله تعالى : "يوم تكشف عن ساق و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون " .. انصرفنا للمقبرة .. أنزلناه فى قبره .. أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله ؟؟ ماذا سيقول ؟؟ عشرون أغنية !! ز ستون فيلما !! و آلاف السجائر و ملايين النقود !! بكيت كثيرا .. و حزنت أكثر .. لا صلاة تشفع .. و لا عمل ينفع .. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرنى أبى كثيرا .. فتركت خالدا فى قبره .. و مضيت أمشى , و هو يسمع قرع نعالى ...



*********************




" كان يظن أن السعادة فى .."






تتبع الفتيات و فى كل يوم له فريسة يكثر السفر فى للخارج و لم يكن موظفا فكان يسرق و يستلف و ينفق فى لهوه و طربه .. كانى حالى شبيها بحاله و لكنى و الله يشهد أقل منه فجورا .. هاتفنى يوما و طلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتى و كان مبتهجا يلوح بتذاكره .. تعجبت من لباسه و قصة شعره فسألته : إلى أين ؟ .. قال .. قلت : أعوذ بالله !!! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ؟ قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : و المصاريف ؟ قال : دبرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط عن التوبة .. فشغلته .. فصاح بى لإطفائه فقلت : انتهت سواليفنا .. خلنا نسمع ثم سافر و افعل ما شئت .. فسكت .. تحدث الشيخ عن التوبة و قصص التائبين .. فهدأ صاحبى و بدأ يردد : استغفر الله .. ثم زادت الموعظة .. فبكى و مزق تذاكره وقال : ارجعنى إلى البيت .. وصلته بيته بتأثر شديد .. نزل قائلا : السلام عليكم .. بعد ما كان يقول : باااااى .. ثم سافر إلى مكة و عاد بعدها و هو من الصالحين , لم اره إلا مصليا أو ذاكرا و ينصحنى دائما بالتوبة و الإستقامة .. مرض اخوه بدينة اخرى فسافر إليه .. و بعد ايام كانت المفاجأة !! اتصل بى أخوه و قال : أحسن الله عزائك فى فلان ... صلى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية فى المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء و جدناه ميتا ...



**************************




" أما زوجها فقد جاوز الأربعين ..."



مدمن خمر يسكر فيضربها هى و بناتها و يطردهم ... جيرانهم يشفقون عليهم و يتوسلون إليه ليفتح لهم .. يسهر ليلا سكرا ... و تسهره هى بكاء و دعاء .. كتن سيئ الطباع .. سكن بجانبهم شاب صالح فجاء لزيارة هذا السكير فخرج إليه يترنح , فإذا شاب ملتح و جهه يشع نورا فصاح به : ماذا تريد ؟ قال : جئتك زائرا .. فقال : لعنة الله عليك يا كلب .. هذا وقت زيارة ! و بصق فى وجهه .. مسح صاحبنا البصاق و قال : عفوا آتيك فى وقت لاحق ... مضى الشاب و هو يدعو ويجتهد .. ثم جاءه زائرا .. فكانت النتيجة كسابقتها .. حتى جاء مرة فخرج الرجل مخمورا و قال : ألم أطردك ؟ .. لماذا تصر على المجئ ؟؟ فقال : أحبك و أريد الجلوس معك .. فخجل و قال : أنا سكران .. قال : لا بأس .. أجلس معك و أنت سكران .. دخل الشاب و تكلم عن عظمة الله و الجنة و النار .. بشره أن الله يحب التوابين .. كان الرجل يدفع عبراته ثم ودعه الشاب و مضى .. ثم جاءه فوجده سكرانا فحدثه أيضا بالجنة و الشوق إليها .. و أهدى إليه زجاجة عطر فاخر و مضى .. حاول أن براه بالمسجد فلم يأت ... فعاد إليه فوجده فى سكر شديد .. فحدثه فأخذ الرجل يبكى و يقول لن يغفر لى الله أبدا .. أنا حيوان .. سكير .. لن يقبلنى الله .. أطرد بناتى و أهين زوجتى و أفضح نفسى .. و جعل ينتحب .. فانتهز الشاب الفرصة و قال : أنا ذاهب إلى عمرة مع مشايخ , فرافقنا .. فقال و أنا مدمن !! قال لا عليك .. هم يحبونك مثلى .. ثم أحضر الشاب ملابس إحرام من سيارته و قال : اغتسل و البس إحرامك .. فأخذها و دخل يغتسل .. و الشاب يستعجله حتى لا يعود فى كلامه .. خرج يحمل حقيبته و لم ينس أن يدس فيها خمرا ... انطلقت السيارة بالسكير و الشاب و اثنين من الصالحين .. تحدثوا عن التوبة .. و الرجل لا يحفظ الفاتحة .. فعلموه .. اقتربوا من مكة ليلا .. فإذا الرجل تفوح منه رائحة الخمر .. فتوقفوا ليناموا .. فقال السكير : أنا أقود السيارة و أنتم ناموا !! فردوه بلطف .. و نزلوا و أعدوا فراشه .. و هو ينظر إليهم حتى نام .. فاستيقظ فجأة فإذا هم يصلون .. أخذ يتساءل : يقومون و يبكون و أنا نائم سكران .. أذن للفجر فأيقظوه و صلوا ثم أحضروا الإفطار .. و كانوا يخدمونه كأنه أميرهم .. ثم انطلقوا .. بدأ قلبه يرق و اشتاق للبيت الحرام .. دخلوا الحرم فبدأ ينتفض .. سارع الخطى .. أقبل إلى الكعبة ووقف يبكى : يا رب ارحمنى .. إن طردتنى فلمن ألتجأ !! لا تردنى خائبا ... خافوا عليه .. الأرض تهتز من بكائه .. مضت خمسة أيام بصلاة و دعاء .. و فى طريق عودتهم .. فتح حقيبته و سكب الخمر و هو يبكى .. وصل بيته .. بكت زوجته و بناته .. رجل فى الأربعين ولد من جديد .. استقام على الصلاة .. لحيته خالطها البياض ثم أصبح مؤذنا .. و مع القراءة بين الأذان و الإقامة .. حفظ القرآن ..



********************




قال د.عبد الله : دعيت لمؤتمر طبى بأمريكا ...




فخطر لى ان أحضره بملابسى العادية ثوب و غترة .. وصلت إلى هناك .. دخلت الصالة فرأيت طبيبا عربيا فجلست بجانبه .. فقال : بدل هذه الملابس ( لا تفشلنا أمام الأجانب ) .. فسكت .. بدأ المؤتمر .. مضت ساعاتان .. دخلت صلاة الظهر .. فاستأذنت و قمت صليت .. كان مظهرى ملفتا للنظر ثم دخلت صلاة العصر فقمت أصلى .. فشعرت بشخص يصلى بجانبى , و يبكى فلما انتهيت فإذا صاحبى الذى انتقد لباسى يمسح دموعه و يقول : هذه اول صلاة لى منذ أربعين سنة !!! فدهشت ! فقال : جئت إلى أمريكا منذ أربعين سنة و أحمل الجنسية الأمريكية و لكنى لم أركع لله ركعة واحدة و لما رأيتك تصلى الظهر تذكرت الإسلام الذى نسيته .. و قلت : إذا قام هذا الشاب ليصلى ثانية فسأصلى معه ... فجزاك الله خيرا ... مضت ثلاثة أيام .. و المؤتمر بحوث لأطباء تمنيت لو أن أحدثهم عن الإسلام لكنهم مشغولون . و فى الحفل الختامى سألونى لم لم تلبس لباس الأطباء ؟ فشكرت اهتمامهم و قلت : هذه ملابسنا و لست فى المستشفى , ثم أردت انتهاز الفرصة لدعوتهم .. فأشار المدير أن وقتى قد انتهى فخطر لى أن أضع علامة استفهام و اجلس ... فقلت : مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم , فهذا الجسم لماذا خلق أصلا ؟!!! ثم ابتسمت و نزلت فلاحظ المدير دهشتهم , فأشار لى أن أستمر .... فتحدثت عن الإسلام و حقيقة الالحياة الغاية من الخلق و نهاية الدنيا فلما انتهيت قامت أربع طبيبات و أعلن رغبتهن فى الدخول فى الإسلام ...




**********************




قال لى : سافرت إلى هناك للعلاج ..






و كانت سارة ممرضة المختبر فى المستشفى ... كلهم يعرفونها يرون تبرجها و يشمون عطرها .. رأتنى فتناولت ملفى و تبسمت .. خفضت رأسى , قالت : أهلين فلان , سلامات ؟ سكت .. أنهيت التحاليل و خرجت متأسفا لتبرجها و جرأتها , أدركت أنها خطوة من خطوات الشيطان .. قال لى الشيطان : أعطها رقمك .. فإذا اتصلت بها انصحها !!! ما أروع أفكارك يا إبليس !!أنصحها دقائق ثم أهوى معها فى حفرة الشيطان ... قررت ان أهديها كتابا مؤثرا .. فكتبت فى مقدمته : " أختى لقد حذر النبى صلى الله عليه و سلم من نساء كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها ... نساء يلبسن لباس إغراء و يضعن غطاء فاتنا و المرأة المتعطرة التى تعرض ريحها شبيهه بالزانية التى تعرض جسدها .. فهل تخسرين الجنة بسبب زينة يستمتع بها غيرك ؟؟؟!!! الأمر خطير لا يمر بهذه السهولة " .. ذهبت للمستشفى .. دخلت المختبر لم أجدها .. لحظات و أقبلت إلى : أهلين .. كيف حالك .. قلت : الحمد لله .. تفضلى , و ناولتها الكتاب .. هزت رأسها شاكرة فاستأذنت و مضيت ... سمعت بعض من رآنى يردد : جزاك الله خيرا .. بعدها جئت لإكمال التحاليل فاستلقيت على سرير المختبر و جاءنى ممرض ! تعجبت أين سارة ؟ و بجانبنا ستار يفصلنا عن قسم النساء ... أول ما ذكرت اسمى سمعتها تقول من وراء الستار , جزاك الله خيرا , ثم مرت بنا فإذا الحجاب يغطى زينتها ... لا تبرج , لا عطور , و عمل مع النساء فقط ...



********************


و أخيرا ... هلا طرقت الباب ؟؟




نحن فى ومن كثرت فيه فتن الأبصار و الأسماع و الفاحشة و المال الحرام ... حتى كأننا فى الزمان الذى قال فيه صلى الله عليه و سلم : " فإن وراءكم أيام الصبر , و الصبر فيهن كقبض على الجمر , للعامل فيه أجر خمسين منكم ... " فبعظم الأجر للمؤمن آخر الزمان لأنه غريب بين العصاة , يأكلون الربا و لا يأكل , و يسمعون الغناء و لا يسمع , و ينظرون إلى المحرمات و لا ينظر , و يشربون الخمر و لا يشرب .. و قد قال صلى الله عليه و سلم : " بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا كما بدأ ... فطوبى للغرباء " و قال : " لا يأتى عليكم زمان إلا الذى بعده شر منه حتى تلقوا ربكم " و قال صلى الله عليه و سلم : " يقول الله : و عزتى , لا أجمع على عبدى خوفين و لا أجمع له أمنين , إذا أمننى فى الدنيا أخفته يوم القيامة و إذا خافنى فى الدنيا أمنته يوم القيامة " فمن كان خائفا فى الدنيا معظما لجلال الله .. أمن يوم القيامة و فرح بلقاء الله .. أما من عصى و همه شهوة بطنه و فرجه , فهو فى خوف و فزع فى الآخرة ... فتوكل على الله و توكلى ... قبل أن يغلق الباب و يحضر الحساب ... و لا تغتر بكثرة المتساقطين .. و لا ندرة الثابتين ... فإنك على الحق المبين

منقول للفائدة

nour edeen
30-07-2006, 18:05
اخى الكريم goodboy ..بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير أخى الغالى ..

قصص رائعة بالفعل ومؤثرة ..

جزاك الله عنا كل خير ،، والى التألق دوما ..

طفشانه
31-07-2006, 02:54
بارك الله فيكم قصص رائعة وعبرأسأل الله ان يهدي امةالمسلمين

nour edeen
31-07-2006, 16:19
الله يبارك فيكى اختى الكريمة طفشانة ..

ونورتى الموضوع بالمرور الطيب .

المسلمة لله
01-08-2006, 11:47
قصة جميلة
يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تنتج منها الروائح الزكية.
وبينما هو مستمتع بتلك المناظر
سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح
والتفت الرجل الى الخلف
واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه
ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه
وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة
فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر
وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء
وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر
وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد
واذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر
وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان
اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل
وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا
وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين
وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر
وأخذ يصدم بجوانب البئر
وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج
ضرب بمرفقه
واذا بذالك الشيء عسل النحل
تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف
فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر
ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه
وفجأة استيقظ الرجل من النوم
فقد كان حلما مزعجا !!!
وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم
وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟
قال الرجل: لا.
قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت
والبئر الذي به الثعبان هو قبرك
والحبل الذي تتعلق به هو عمرك
والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....
قال : والعسل يا شيخ ؟؟
قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب.





سبحانك اللهم وبحمدك اشهد انه لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك



منقولــــــــــــــــه

nour edeen
01-08-2006, 17:29
الله أكبر ..الله اكبر ..

ما شاء الله ، أحسنتى أختى الفاضلة والكريمة المسلمة لله .

قصة رائعة وفى غاية الجمال .

بارك الله فيكى وجزاكى عنا كل الخير ، ولا تحرمينا من مواضيعك وقصصك الجميلة والهادفة.;)

ladymoly1
03-08-2006, 03:35
بجد موضوعات رائعة جزاك الله خيرا وبارك فيك
أنا كل قصة يقرأها بحكيها لأهلي وصحابي حتي تعم الفائدة فلا تتأخر علينا بالقصص المفيدة والرائعة وجزاك الله خير
مشكورررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

بطووط
03-08-2006, 20:52
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتى واحبتى فى الله جزاكم الله خيرا جميعا

حقا حقا انها قصص رائعة
اشكرك يا اختى وحبيبتى المسلمة بالله واخى goodboy وفقك الله ان قصصك جميلة حقا

لقد افتقدتكم جميعا وافتقدت قصصكم والمنتدى كله
وحقا انا سعيده بان موضوعنا "القصص المؤثرة "اصبح من الموضوعات التى يشترك فيها مجموعة كبيرة من الاعضاء

واتمنى ان يزيد عدد الاعضاء قريبا
وجعله الله فى ميزان حسناتكم جميعا ونشكر الاخ نور الدين صاحب فكرة هذا الموضوع

ووفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى

بطووط
03-08-2006, 20:59
قصة المرأة الحكيمة

صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل

بطووط
03-08-2006, 21:00
قصة ورقة التوت

ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!

بطووط
03-08-2006, 21:02
قصة المرأة والفقيه

سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا-.

بطووط
03-08-2006, 21:04
قصة السؤال الصعب

جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله: ما الدليل والبرهان في دين الله؟ فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوفه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت

nour edeen
04-08-2006, 02:28
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتى واحبتى فى الله جزاكم الله خيرا جميعا

حقا حقا انها قصص رائعة
اشكرك يا اختى وحبيبتى المسلمة بالله واخى goodboy وفقك الله ان قصصك جميلة حقا

لقد افتقدتكم جميعا وافتقدت قصصكم والمنتدى كله
وحقا انا سعيده بان موضوعنا "القصص المؤثرة "اصبح من الموضوعات التى يشترك فيها مجموعة كبيرة من الاعضاء

واتمنى ان يزيد عدد الاعضاء قريبا
وجعله الله فى ميزان حسناتكم جميعا ونشكر الاخ نور الدين صاحب فكرة هذا الموضوع

ووفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى

أختى الغالية والفاضلة بطوط عودا حميدا والله ومسرور جدا بعودتك

بارك الله فيكى ،، والحمد لله انا احنا اطمنا على عليكى بعودتك الى بيتك الثانى وأسرتك الثانية واخواتك .

ما شاء الله عليكى قصص رائعة وجميلة . بورك فيكى وجزيتى خيرا .

تقبلى تحياتى .:)

bent aleslam
08-08-2006, 23:33
قصص رائعة ومؤثرة
اللهم انا تبنا اليك
ورجعنا اليك
وندمنا على ما فعلنا
فاقبل توبتنا واغسل حوبتنا بالماء والثلج والبرد واعفو عنا انك عفو رحيم
لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين

goodboy
09-08-2006, 08:48
بسم الله الرحمن الرحيم




فبعد حمد الله والصلاة على نبيه عليه الصلاة والسلام هانحن نلتقي مجدداً لأقص عليكم حادثة أخرى عايشتها أثناء التغسيل لأحد الأموات ...... ولكن يجب أن تعلم أخي الكريم أني لا أضع هذه الحوادث التي مرت بي من أن أجل أن يتسلى القارئ أو يقضي وقته في قراءة العجيب ....... لا والله ..... لو كان لهذا لما سطرت في هذا المكان شئ ....... وإنما لتأخذ العظة والعبرة من هذه المواقف فالسعيد والله من اتعض بغيره وعمل لما بعد الموت . اتصل عليه شاب في حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً وقال لي أني ابن خالتي حصل عليه حادث سير وقد توفى وهو موجود في المستشفى .... وبعد فترة وصلت إلى المستشفى وكان الحادث لم يمر عليه سوى ساعة تقريباً ...... ولما دخلت غرفة الطوارئ إذا بجسد مسجى على السرير وقد غطي بغطاء أبيض ...... فلما كشفت الغطاء إذا بشاب في عمر الزهور لا يتجاوز الثامنه عشرة سنه .... وقد أصيب بنزيف شديد في الدماغ ...... وكسور متعددة في الأطراف .... بسرعة نقلنا الشاب إلى مكان التغسيل لأن الطبيب نبه على سرعة الأنتهاء من تغسيله ودفنه لأن النزيف الذي معه شديد وسيزداد خروج الدماء عندما يبرد الجسم ...... بدأنا بغسيل الشاب ........ وأثناء تغسيلة ظهرت العلامة التي ألمت القلب وأرجفته ....... والله يا أخوان ويا أخوات من عند أعلى الكتف إلى أعلى الرأس بدأ لون الجسم بالتغير ....... ليس للأسود ....... لا ولكن أصبح وكأن عليه ظله ...... ولكي تفهم الموقف ...... ضع يدك بعيده الأن عن لوحة المفاتيح ( الكيبورد ) اترى فرق الإضاءة بين المكان الذي تحت يدك وباقي لوحة المفاتيح ..... هذا ما أعني ...... وقد كان الوجه معبس بشكل واضح .... نسأل الله السلامة والعافية ...... بعد أن انتهيت وصلينا على الشاب ودخلنا المقبرة ...... كنت أول من نزل إلى القبر لأجهز أرضية القبر وأبعد عنها الأحجار ..... فعندما أنزلناه ....... لاحظوا يا أخوان ويا أخوات ....... بنفسي نظفت الأرض ........ والله ما لامس جسده أرض القبر حتى ظهر منظر عجيب ....... إذا بدود صغير جداً لا أدري من أين يخرج ليس من جسده ولكن من الأرض ويصعد على الجسد ........ بدأت بدفعه بيدي ولكن دون فائدة كلما دفعت منه صعد الغير ...... تركناه في قبره وصعدنا ..... وبعد أيام ....... أتاني شاب من الصالحين في مسجدي وسلم علي وسئلني أنت من غسلت فلان ....... قلت نعم ....... قال ألم تظهر عليه علامات ..... فقلت له لا ..... لم أرى إلا خيراً ...... قال لي .... وأسمعوا يا أحبه ...... قال والله لم يكن من أهل الصلاة ..... لم يكن من أهل الصلاة ....... يصلي فرض ويترك الكثير وهكذا ...... فقلت في نفسي هذه هي العلامة ...... أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ... أسمعوا ........ يا من ضيعتم لصلاة تفكروا ....... يا من تركتم لصلاة هل تريد مثل هذه الميته ؟؟؟ هل تريد مثل هذه الخاتمة ؟؟؟؟ سارع أخي بالتوبة ........ فو الله الذي لا إله إلا هو سيأتي عليك يوم تندم فيه على ما فرطت في جنب الله فبادر قبل أن تغادر

منقول للفائدة

goodboy
09-08-2006, 08:49
:: مات وهو ساجد لأمرأه ::


هذي قصة حقيقيه عزيزي القارىء حدثت لرجل سجد لإمراه ....


فتحت عيني على الدنيا فوجدت ابي منغمس بالملذات يلهو ويخرج ويشرب الخمر مع أصحابه ومع هذا لا يبخل علينا بشيء أبدا مهما طلبنا منه ولكن بشرط أن لا ترتدوا الحجاب وكان دائما يسخر من الفتاة التي ترتدي الحجاب فيصر أن نلبس كل ما تجود به الموضة سواء أكانت تتناسب مع شرقيتنا أم لا وأعطانا الحرية الكامله( وخاصة الخروج والسهر ) وكان يعتبر الصداقة بين شاب وفتاه تحضر ولهذا كنا نجلس مع أصدقاء اخواننا ..

ولكن في الطرف الأخر والدتي لا تعجبها هذه التصرفات نوعا ما أي تسكت عن بعض وتسمح ببعض .. ..
وبحكم أن والدي يحب السفر كثيرا مع أصدقائه )لعمل الفواحش) وكانت والدتي تعلم بهذا الشيء ولكن كانت تقول طالما يمارس الفواحش بعيدا عن البيت فلا بأس ؟؟؟!!!

وسافر أبي وطال سفره أكثر من شهر .. وبعد هذه المدة اتصل صديقه من البلد التي سافروا إليها ليخبرنا بأن والدي سوف يصل إلى البلاد غدا ولكن.... ميت!! ..

وبعد سماع الخبر أصبحنا غير مصدقين كيف؟ وهو بكامل صحة ولم يشتكي يوما من أي شيء ؟ فبكينا كثيرا وخاصة أنا حيث كنت الصغيرة المدللة التي لا يرفض لها طلب .. وما أن وصل جثمان والدي حتى فانكببت عليه وأصبحت أبكي بحرقة ..

ومرت أيام العزاء فاتصلت بصديق والدي الحميم الذي سافر معه فقالوا لي أنه في المسجد لا يفارقه إلا نادرا فتعجبت من هذا التصرف المفاجئ الذي طرأ عليه وبعد أن ألححت عليه في القدوم .. آتى ووجهه شاحب فقلت له يا عمي : أريد أن تخبرني كيف مات أبي ..فأجهش بالبكاء.. فحلفت عليه وقلت له أنا لا اصدق الكلام الذي قلت له لوالدتي ) حادث سيارة) وبعد إلحاح . سمعت الفاجعة ..

يقول لقد كنا سهرانين ونشرب الخمر ومعنا البنات فقلت أنا البنت التي معي أجمل من البنت التي سوف تأتي وتجلس معك ..فقال أنت لم تراها بعد .. وسوف تدخل الآن .. فلما دخلت وكانت بكامل زينتها .. وقف أبيك ثم سجد اكراما لجمالها وبينما هو ساجد .. وأنا أنادي عليه لم يرد .. ناديته أكثر من مرة لم يرد فحركته فسقط فإذا هو ميت .. لقد مات وهو ساجد لها ...


وبعد سماعي لهذه النهاية وسوء خاتمته بكيت كثيرا .. وأياما . ثم توضأت وصليت .ودعوت له بالمغفرة ..وارتديت الحجاب .. ودعيت ربي أن يختم أعمالي بحسن الخاتمة... اللهم آمين


اللهم اني اعوذ بك من فتن‎ ‎الدنيا‎

اللهم اني اعوذ بك من فتن الدنيا‎

اللهم اني اعوذ بك من فتن‎ ‎الدنيا

اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت‏‎ ‎جنة‎

اللهم ارزقني حسن الخاتمة

آآآآآآآآآآآآآآآآمين .. يا رب العالمين



منقول للفائدة

بطووط
14-08-2006, 18:56
بسم الله الرحمن الرحيم
قصص جميلة جدا اخونا فى الاسلام

وارجو ان تستمر فى قصصك الرائعة
ووفقك الله لما يحبه ويرضاه

ولكن كنت اتساءل لماذا تاخروتقهقر موضوعنا المحبب قصص مؤثرة جدا لقد اصبح فى الصفحة الثالثة فى المنتدى الاسلامى

اتمنى ان يكون دائما فى الصفحة الاولى
ووفقنا الله جميعا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بطووط
14-08-2006, 19:04
"وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم"


"دموع وفرح اما انا الان انتظر بفارغ الصبر في هذه الغرفة المخيفة… غرفة الانتظار… احس بالدقائق تمر وكانها ساعات وساعات…استعدت في هذه الدقائق شريط ايامي المؤلمة… حبيبي يجب ان يكون لديك اولاد كي يكونوا لك سنداً في شيخوختك… وكي يحملوا اسمك على مر السنين: لكن يا زوجتي الغالية هذا كله بيد الخالق وهو على كل شي قدير، وحبي لك يكفيني لكي اكون سعيدة حتى اخر العمر.
لكن يا حبيبي نايف امك دائما تسمعني كلاماً لاذعاً ودائما تذكر لي رغبتك في الزواج من اخرى تنجب لك البنين والبنات ودائما تذكر لي رغبتها في رؤية احفادها قبل ان تموت… وكان الامر بيدي.. نظرت للمره الخامسة الى ساعتي ولم يكن قد مر سوى عشرة دقائق.. ورجعت مرة اخرى الى ذكرياتي المؤلمة وا ستعدت منها المشاجرة الحادة التي جرت بيني وبين حماتي وزوجي وهي تعلن امام الملأ انني غير قادرة على الانجاب.. وانه يجب ان يتزوج ابنها نايف قبل ان يفوته قطار العمر حيث انه بلغ الثامنة والثلاثون.. فانفجرت في وجهها معلنة عن ظلمها وقسوتها واعلنت ايضاً بانه لا احد منا يعلم من هو الذي ليس قادراً على الانجاب.. انا ام ابنها نايف؟ فصرخت في وجهي: وهل تعنين ان ابني الحبيب هو الذي به عيب؟ فنظرت الى زوجي الحبيب وهو يائس من مشاجراتنا الدائمة.. فاعلن امام امه عن رغبته في زيارة الطبيب انا وهو حتى نضع النقاط على الحروف…

اعلن ايضا انه اذا كانت النتائج سلبية او ايجابية فانه لن يتخلى عن زوجته الغالية ابدا.. استيقظت من ذكرياتي على صوت الممرضة تناديني للدخول على دكتوري… والرعب والخوف من النتائج كادت الى تؤدي بي الى الجلطة القلبية. لم استطيع تفسير تعابير وجه الدكتور ورجوته ان يقول لي الحقيقة دون ان يخشى شيئاً… وبدا الدكتور بالحديث وفهمت من خلاصة حديثه انني قادرة على الانجاب وان العيب من زوجي المسكين… ارجوك يا دكتور لم يستطيع زوجي الحضور لمعرفة النتائج لكن ان اتى لا تقول له انه هو الذي غير قادر بل انا التي ليست قادرة على الانجاب.. ارجوك لا اريد ان اجرح رجولته.. وخرجت من العيادة وانا مصدومة ومتالمه… لا لم اكن سعيدة .. وقررت التضحية… نعم .. يقولون ان الحب تضحية… وانا احبه… وساضحي بحياتي لاجله وساضع العيب فيني … وعلم زوجي وحزن حزناً شديدا وبدا بمواساتي وقال لي لا اهمية للنتائج انني احبك ولن اتخلى عنك ابداً …وتكلمت معه بضرورة زواجه من اخرى .. فقال لي لا تفكري بسخافات كهذه … ورجوته ان فكر في الزواج من اخرى ان يقول لي ولا يخفى علي… وعلمت حماتي بالموضوع وبدات بالثرثرة.. حتى لم يبقى احد من معارفنا لم يعلم بموضوعي.. ولم تكل حماتي عن الضغط على زوجي بضرورة الزواج من اخرى … خصوصا انه على ابواب الاربعين.. حتى غدا الهم باديا على وجه زوجي… وهو لا يعلم كيف يبلغني ان امه قد خطبت له بنت الخال التي لا تتعدى العشرون من عمرها… لكنه اعلمني … واعلمته انا بدوري بضرورة الانفصال.. اي الطلاق.. ووافق .. نعم وافق بكل سهولة… وقلت له هذا هو ما اخترته … وهذا هو النصيب … وتم الطلاق.. وخلال ثلاثة اشهر تمت خطبتي الى شب طيب… فهمني.. وقدر ظروفي السيئة… وعرف كيف يعيد اليّ السعادة … وتم زواجي من هذا الرجل… وعلمت بعدها ان زوجي السابق نايف لم يتزوج لسوء علاقته بخطيبته السيئة الطباع… ومرت سبعة اشهر اخرى اصبحت فيه حاملاً في الشهر السادس وانا ما ازال احتفظ بالسر وعلمت اخيراً انه قد تم زواجه… وبتفهم من زوجي وبحبه لي تابطت ذراعه وانا احمل التقارير الطبيبة التي تثبت برائتي… فتح لنا نايف الباب وكان الجميع ومن بينهم حماتي السابقة موجودين يهنئون نايف على زواجه ويتمنون له الانجاب السريع… فدهشوا لرؤيتي حاملاً.. وانا اتابط ذراع زوجي .. فباركت زواجه بكل بساطه وطلب من جميع الحضور السكوت لسماع كلماتي.. فشرحت معاناتي التي عشتها مع حماتي وعن تضحيتي بسمعتي ورغم ولعي الشديد للانجاب والتضحية لزوجي بحياتي الغالية… وقذفت بوجه نايف التقارير الطبية.. وصرخت باعلى صوتي انك انت التي لا تستطيع الانجاب… نعم انت وليس انا… فضلت ان احفظ كرامتك ورجولتك مصانه… لكنك طلقتني بسهولة… ولم تعطى اعتباراً لكرامتي… ولم تحس بي وبشعوري .. ولم تفهم ان هذا الشئ نصيب من عند الله يهبه لمن يشاء … نعم يا حماتي السابقة العزيزة… انه ابنك الذي لا يستطيع الانجاب.. وهذه التقارير وبطني المنتفخ اكبر دليل على صدق كلامي… وبراءتي … وقلت بكل هدوء لنايف: لم تستطيع الاحتفاظ باغلى جوهرة عثرت عليها وملكتها في حياتك فخسرتها… وتابطت ذراع زوجي وانا استعد للخروج … متالمة لحزنه ولايامي السعيدة معه… وسعيدة لانني انتهيت من كابوس حماتي… وعرفت نايف على حقيقته… وتركته وانا استمع لولولات زوجته وحماة زوجي السابق… انجبت بعدها بثلاثة اشهر ابنتين توامتين سعدنا جداً بولادتهما انا وزوجي .. وسميت الكبرى دموع.. والاخرى فرح… وحمدت الله وقلت: عسى ان تكرهوا شيئا وهو خيراً لكم.


قصة اعجبتنى واتمنى
اتمنى ان تعجبكم
وتستفيدو منها جميعا

ابو علي61
14-08-2006, 23:49
مشكوووووووووووور عل موضووووووووووووووووووع

nour edeen
15-08-2006, 02:15
أختى الكريمة بطوط أهلا وسهلا بكى مرة أخرى .

وبارك الله فيكى على القصة الجميلة ... وفى انتظار المزيد .

واهلا وسهلا بك اخى الكريم أيو على 61 معنا فى بيتك تاثانى .

بطووط
23-08-2006, 21:40
بسم الله الرحمن الرحيم

عودى الى الله ولا تعودى

"جلست بجوارها في إحدي الحلقات ، وما إن بدأت تتلو بعض الآيات ...لم أتمالك نفسي، بكيت وكأنها أول مرة أبكي فيها... لم يفهم الحضور لماذا كنت أبكي. فأختي في الله لم تكن تتلو إلا سورة القدر. ولكن سبحان الله كأن الكلمات سياط تمزق احشائي كلما تفوهت هي بكلمة ازددت في البكاء.



كيف بعدت كل هذا البعد عن ديني. صوتها عذب صافي تستريح له الآذان وتنشرح له الصدور. وكنت أستمع ولكن التلاوة انقطعت وسمعت صوتها يقول عودي يا أمة الله الي الله ولا تعودي إلى ماكنت عليه. مسحت دموعي ونظرت إلى وجهها المضيء وتعجبت ... ما زالت تتلو نفس السورة والحضور يستمعون لها بإنصات ..ألم يسمعوا ما قالت؟
انتهت الحلقة ولكنى لم أسمع شيئا ... كل ما كان يتردد في ذهني هو صوتها العذب يقول : عودي يا أمة الله إلى الله ولا تعودي إلى ماكنت عليه.

في صباح اليوم التالي استيقظت مبكرة ....فتوضأت وصليت وجلست أسترجع الأسابيع والشهور الماضية وكيف تبدل حالي. قبل شهور كان ذهابي إلىالمسجد قليلا. دائماً أتهرب بحجة أني منهكة من كثرة العمل وضيق الوقت.

وفي الحقيقة أنني لم أكن أحب الذهاب لشعوري بنقص كبير بين هؤلاء النسوة. يتكلمن في أمور الدين الذي اصبح شيئا ثانويا بالنسبة لي. بهرتني أمريكا والحرية التي فيها التي طالما توقت إليها منذ الصغر..أو هكذا ظننت...أمريكا بلد الحرية!!

لم يكن الانتقال مفاجيء بل تدريجيا...رويدا رويدا بدأت اتخلى عن هويتي واندمجت مع المجتمع الامريكي. قل عدد معارفي من المسلمين وتضاعفت الأعداد من غيرهم. بدأت أحضر حفلاتهم وأشارك فيها بل قد أقوم بالمساعدة في تنظيمها وإعداد العدة لها. ودخلت ميدان العمل وزاحمت الرجال على المناصب العالية إلى أن وصلت الي منصب مساعد رئيس مجلس الإدارة لإحدى البنوك. ومرت الايام والشهور والاعوام وأنا على هذا الحال تطحننى رحى الحياة الأمريكية. أخرج مبكراً من البيت وأرجع في الساعات المتأخرة ولكن لما الشكوى هذة هي الحرية الأمريكية !! لا وقت للراحة.
استمر الوضع على هذا الحال إلى أن رجع زوجي في يوم من الأيام من المسجد ليخبرني أنه خلال شهر رمضان سيكون بالمسجد إفطار جماعي يومياً وإن العائلات المقيمة بالمنطقة تتسابق للمشاركة في إفطار الصائميين. وسألني ان كنت أريد أن أحدد يوماً لنفطر فيه الصائميين. ضحكت ملء فيّ وأخبرته إن وقتي ضيق بسبب العمل ولن أستطيع أن أفعل ذلك ولكن لا مانع من الذهاب للإفطار في المسجد فهذا شيء طيب لأنه قد يصعب علي إعداد الطعام في وقت يتناسب مع موعد الأفطار.

وبدء شهر رمضان وبدأت أذهب إلي المسجد يوميا. وبدأت في التعارف علي الأخوات ووجدتهن ذوات أقوال عذبه، كثيرات الدعاء، ليس لهن في القيل والقال. أحسست معهن براحة لم أحسسها من قبل، اصبحت أنتظر بفارغ الصبر إنتهاء وقت الدوام حتى أنطلق إلي المسجد للقاء الأخوات والجلوس معهن والأستئناس بهن. بدأت الشهر باحثة عن من يريحني من عناء الطهو بعد يوم طويل في العمل وأنتهيت بعد أيام قلائل إلي البحث عن الصحبة الطيبة سواء كان هناك طعام أم لا. سبحان مغيير الأحوال.

وما أن انتهي الشهر وجدت نفسي تتوق إلي الحلقات الإسبوعية ووجدتني أحس بالراحة خارج إطار العمل و بالضيق وأنا بداخله. وقررت أن أتخذ خطوة أخرى ألا وهي إرتداء الحجاب. فبعد مناقشات عديدة مع الأخوات علمت أن الحجاب ليس من العادات كما سمعت من الكثير ولكنه فرض لا بد من تنفيذه. ووضعت الإيشارب علي رأسي وذهبت لأودع زوجي قبل الذهاب إلي العمل. وما أن رآني حتى بدأ يقبلني ويبكي في نفس الوقت وكأنه طفل صغير وبين شهقاته يقول "الحمد لله....الحمد لله ....هذا ما أردت منذ زمن بعيد."
بدأت معاملاتي وتصرفاتي تتغيير. لا أكثر الكلام فيما لا فائدة فيه وأحرص كل الحرص علي حضور الحلقات. وأصبحت اكثر من الاستماع إلى الدروس والمحاضرات وأشرطة القرآن المسجلة. وكم كانت سعادتي يوم أتلفت أشرطة الأغاني أو استخدمتها في تسجيل تلاوات مختلفة. وبدأت ابتعد كل البعد عن "اصدقائي" من الكفار وأتقرب أكثر واكثر إلى أخواتي اللواتي أحببنني في الله . وبالرغم من هذا كله إلا انه كان هناك شيئاً ينقصني ولم أكن أدري ما هو حتى أن أعطتني أختي الحبيبة "أمة الرحمن" مطوية بها آيات وأحاديث حول الربا. وفجأة علمت ما ينقصني. عودتي لم تكن كاملة. فأنا ما زلت أعمل في ذلك البنك في منصبي العالي وأوقع وأوثق مستندات القروض يمنى ويسري.

قرأت تلك المطوية بتمعن قبل ذهابي إلى الحلقة مباشرة وهذا ما أبكاني. ولم يكن أحد يدري لماذا بكيب. لم تكن سورة القدر خاصة ولكن مدوامتي علي قراءة كتاب الله عامة هو ما جعلني أفيق لنفسي واتخذت القرار الحاسم ... وتركت منصبي العالي في هذة الدنيا الزائلة رجاء أن يبدلني الله مكانا خيراً منه في الآخرة. تركت المنصب لا لشيء إلا ابتغاء وجه الكريم.

التفت حولي صديقات السوء ليشككونني في قراري. منهن من قلن: تتركي هذا الدخل الكبير؟
وأخريات يقلن الآن تشحذين من زوجك؟
وأخريات يقلن تجلسين بين أربع جدران يوميا؟!
إنه شيئاً عجيب...عندك الحرية وتنبذينها...ياليتنا عندنا فرصة مثل التي عندك!! ولكني والحمد لله تمسكت بقراري و داومت علي أن أذكر نفسي بأن " ..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًاوَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه..." (الطلاق 2-3)ُ. والحمد لله رزقنا الله الكثير وبارك لنا في أشياء لم تكن في الحسبان.

وها أنا الآن بعد أعوام عديدة من ذاك اليوم أحمد الله وأشكره علي فضله وكرمه ومنه....لم أندم يوماً علي الراتب الذي انقطع أو علي الحرية المزعومة. ولكن الذي ندمت عليه أشد الندم هو الوقت الذي أضعته بحثاً عن الحرية الزائفة. ومايخفف عني هو تذكري لقوله تعالى: "قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر 53).

فسبحان الله وجدت حريتي في الدعوة إلى الله وفي عبائتي، جلبابي وخماري ونقابي. حريتي في اعتزازي بهويتي الإسلامية وليس في تقليد الغرب. أيقنت بعد مضي الكثير من عمري أن الحرية الحقة هي العبودية التامة لله تبارك وتعالي.

فيا من يعيشن في بلاد الغرب أعلمن أنه لا سعادة إلا بالرجوع الى الله فلا تبهركن أضواء الغرب، فهي تحرق من يلتف حولها .ويا من يعيشن في بلاد الإسلام إحفظن عليكن دينكن ولا يستهوينكن الشيطان، فأنتن في نعمة يتمناها الكثيرون.

وختاماً أسأل الله السميع المجيب أن يبارك لي ولكن فيما بقي من أعمارنا وأن يتقبل توبتنا وأن يثبتنا على طاعته وأن يبدل سيئاتنا بحسنات وأن يظللنا بظله يوم لا ظل إلا ظله. إنه ولي ذلك والقادر عليه. وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أحسن الخلق أجمعين سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هديه إلى يوم الدين.



لقد كتبت هذه القصة صاحبتها العائده الى الله ولقد نقلتها لكم لادعوكم وادعو نفسى معكم للرجوع الى الله والتوكل على الله والايمان الكامل بالله

وفقها الله ووفقنا جميعا الى مايحب ويرضى

أطياف الإستشهاد
23-08-2006, 21:53
بارك الله فيك أخي بموضوعك المميز فعلاً

بطووط
24-08-2006, 13:20
شكرا لك اخى اطياف الاستشهاد على مرورك على موضوعى البسيط
واتمنى ان ينال اعجاب باقى الزملاء والاصدقاء