منتديات الصايرة
 

عـودة للخلف   منتديات الصايرة المنتديات العامه منتدى الكتب الإلكترونية
التسجيل المساعدة القوانين قائمة الأعضاء التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


الرد على الموضوع اضف موضوع جديد
 
خيارات الموضوع
  #1  
قديم 22-04-2010, 02:14
دلال سعود دلال سعود غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مشاركة: 3
دلال سعود is on a distinguished road
الافتراضي تلخيص كتاب (هل يكذب التاريخ؟ ) للكاتب : عبدالله بن محمد الداوود

تلخيص كتاب (هل يكذب التاريخ؟ )
للكاتب : عبدالله بن محمد الداوود



رابط لتحميل الكتاب

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



أصبح لفظ (تحرير المرأة ) شعارا مزيفا ينادي به العلمانيون,
مع أن غايتهم ليس التحرير بل الإستبعاد والسجن ,
فالمرأة المسلمة لم تكن مستعبدة إلا لله عز وجل , فمن أي شي سيحررها العلمانيون؟

المناقشة الأولى : أرشيف قرن من الفساد
في هذه المناقشة سيتم إستعراضٌ سريع مزود بالوثائق عن أزياء المرأة قبل عام (1825م ) ، تلك الألبسة اللتي اتسمت بالاحتشام والستر، ثم سيكون الحديث عن النقلة الكبرى في ألبسة المرأة وحالها بعد عام (1825م) حيث أن هذا العام هو بمثابة المنعطف التاريخي الأهم .
ويمكن تقسيم(سيناريو إفساد المرأة في العالم الإسلامي ) إلى أربع مراحل أساسية:
1-مرحلة التنظير
2-مرحلة التطبيق غير الرسمية
3-مرحلة التطبيق الرسمية
4-التأييد الإعلامي ومباركة الإنحلال
وهناك عشرات الأمثلة التي تشير أن السيناريو المنفذ قبل مائة عام نراه يتجدد الآن في هذا العصر ما عدا بعض الإختلافات اليسيرة التي تتطلبها خصاءص العصر الحديث :
أولاً: الاحتشام والستر صفة عالمية :
منذ سالف الزمان عاش العالم بأجمعه حالة من الاحتشام والستر والمرأة على وجه الخصوص , ويؤكد على ذلك :
-الكتب السماوية:فهي تعضد الفطرة في نصوصها وتدعو إلى الحشمة والحجاب،وتحذر من التعري والسفور ، ورغم التحريف الذي اعترى تلك الكتب إلا إن فيها كفاية وافية لإيضاح أهمية الاحتشام
-القرآن الكريم:يخبرنا أن الأصل هو احتشام المرأة في الأزمنة القديمة ، قال الله سبحانة وتعالى في كتابه عن لباس بلقيس ملكة سبأ: ( قيل لها إدخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العلمين)فقوله تعالى:كشفت عن ساقيها دليل على أن ساقيها كانتا في حالة من الستر والتغطية قبل أن تتوهم أن تحتهما لجة ماء
-الصور التاريخية والآثار:كصورة كليوبترا أو ما نراه في صور الفراعنه المنحوته تدل على الواقع المحتشم الذي عاشته البشرية في في الأزمنة السالفة
-الإنتاج السينمائي :حيث نرى زي المرأة فيها بكامل الحشمة في جميع الأفلام التاريخية
-الحضارات الحديثة:مثل الحضارة الأمريكية والأوربية، قد أكدت ثقافتها على العفاف والحشمة ومحاربة السفو والتعري
ثانياً:عام (1825م)منعطف جديد :
عند الحديث عن بداية التدرج الذي أصاب ملابس النساء في أنحاء العالم،وماتبعه من انحلال في أخلاق المرأة يدرك المتابع أن الوثائق تشير إلى عام1825م بصفته (منعطف العبث العالمي الأول) وقد لفت نظري هذا التاريخ دون أن اجد تفسيرا واضحا حتى قرأت كلمة للرئيس الأمريكي بينجمين فرانكلين ألقاها في خطاب له في عالم1789م يقول فيها: ( أينما حل اليهود هبط المستوى الأخلاقي والشرف التجاري) وهناك توافق بين زمن هذا الخطاب وزمن الثورة الفرنسية، فهل قال الرئيس الأمريكي كلامه لأنه رآى تأثير اليهود؟واستغلالهم لهذه الثورة؟ أم رآى تصاعد هجرة اليهود الأولى لأمريكا ؟
إن هدف اليهود هو الإفساد العالمي لكل مجتمعات الأرض بمختلف أديانهم،فهم أصل الشرور والإفساد وتسميم العقول ، يقول ياسر عرفات(ولقد كشف ذلك هنري فورد في كتاب اليهود العالمي,حيث أوضح أن اليهود من أجل تحقيق غاياتهم قد سيطروا على ثلاثة أشياء:البنوك للربا،والسينما لتقديم مفاهيمهم المسموعة،وشركات الملابس والأزياء والعطور وسواها من مستلزمات الموضة..فكلما غيروا أنماط الموضة زادت النساء شراءاً وإنفاقاً،وتسربت الأموال إلى جيوب اليهود)
ثالثاً:الستر والاحتشام في العالم الإسلامي:
إنها لخدعة عظمى تؤلم النفس،أن ينخدع المسلمون بتوهم أن كشف المرأة وجهها كان هو الأصل في العالم الإسلامي،ولكن الحقيقة التي ينبغي أن نرجعها للعقول انه قبل 1924م-1343هـ كان الحجاب التام والسابغ هو الأصل في جميع أنجاء العالم الإسلامي ولا وجود للتبرج والتكشف الذي نراه حالياً فهو مبتدع في واقع المسلمين، بل إن تغطية الوجه كانت هي الأصل في لباس المرأة المسلمة في أرجاء العالم الإسلامي طوال التاريخ،جميع صور الحجاب في العالم العربي تميزت بأمور منها:
1-أن الحجاب كان يغطي المرأة كاملة من رأسها حتى أخمص قدميها.
2-تميز حجاب المرأة في العالم الإسلامي بأنه سميك،غليظ بدرجة لايستطيع أن يميز الرائي لها إن كانت سمينة أو نحيفة أو كانت كبيرة
3-امتاز الحجاب بالابتذال،وعدم جذب الانتباه،وانسلاخه من أي زينه.
4-بعد تأمل الصور السابقة أدعو علمائنا ومن يعتلون (سدة الفتوى)إلى تذكر فتوى أسماء بنت أبي بكر الصديق-رضي الله عنها-بتحريم أي لباس يشف او يصف جسد المرأة فكيف بالحجاب الملبوس في زماننا هذا؟
رابعاً:سيناريو إفساد المرأة في العالم الإسلامي:
بدأت حملة نابليون الشهيرة على مصر في عام1798م ودامت 3 سنوات،معلنةً مصر بذلك بدأ سيناريو محكم التفاصيل،واضح المعالم لمخطط إفساد المرأة في العالم الإسلامي،وكان أول الدعاة إلى خروج من بيتها،ومشاركتها للرجل وزهموه بـ(تحرير المرأة!) وهم النصارى العرب والأقباط في مصر،ونصارى لبنان،الذين كانو هم اول من أنشأ المجلات والصحف في العالم العربي.وكان كتابها ومحرروها قد تلقو تعليمهم من الكليات الإنجليزية. ويمكن تقسيم ذلك السيناريو إلى المراحل التالية:
أ)مرحلة التنظير:
إن الأحداث الكبرى والتحولات الثقافية في المجتمعات يسبقها في الغالب مرحلة(نشر الأفكار) التي يتزعمها رواد هذه الإنقلابات،وهذا ما ينطبق على موضوع(إفساد المرأة المسلمة)ويمكن تعداد الأسماء الشهيرة التي تزعمت فترة التنظير ، منها:
(رفاعة رافع الطهراوي 1801 – 1873 م ):
أقام في باريس خمس سنوات،بسبب مرافقته للبعثة المصرية الأولى لفرنسا،حيث كان هو واعظهم وإمامهم للصلاة،ولكن المفاجأة أنه عاد منبهراً هائما بحب فرنسا،
وجريئا في انتقاد شرائع الإسلام وآدابه،وهذا ماكن واضحاً في كتابه الشهير(تخليص الأبريز في تلخيص باريز) الذي كتبه في فرنسا،والذي قال فيه:( السفور والإختلاط ليس داعيا إلى الفساد..والرقص على الطريقة الأوربية ليس من الفسق في شئ،بل هو أناقة وفتوة) فكان هو أحد الذين أوقدوا نار الإفساد،لتحرق المرأة المسلمة بلظاها، بعد ان جلب العلمانيون موقدها في أوربا.
ب)مرحلة التطبيق الغير الرسمية:
وبعد أن سرت التنظيرات والأفكار الملوثة التي نشرها متزعمو الإفساد،كان من المؤسف أن صمت المصلحون الآمرون بالمعروف،والناهون عن المنكر،والمجتمع بأكلمه أمام تلك الأفكار،ولم يواجهوها بقوة وحزم،فأصبحت تتطور إلى إجراءات عملية في المجتمع المصري على وجه الخصوص ، ومن تلك الإحراءات :
*إقتحام العنصر النسائي: 1919م هدى شعراوي واستعمالهم لورقة المرأة في إنجاح إفساهم،وقد قادت الثورة النسائية وتتزعمها بمؤازرة سعد باشا زغلول،ففي يوم 20 مارس سنة1919م خرجت مع بعض النساء المتحجبات في مظاهرة متمردة في ميدان بوسط القاهرة مناديات بتحرير البلاد من الاحتلال في وضح النهار،ولكن العجيب أن المظاهرة انقلبت إلى تحريرهن من الحجاب،وسمي هذا الميدان منذ تلك الحادثة بإسم(ميدان التحرير)
*المساندة الصحفية:
سعت الصحافة لإخفات صوت المصلحين،وتشويه صورتهم،وكتم أنفاسهم،يقول محمد المقدم: (اعتقلت السلطات البريطانية رجال الحزب الوطنيـاونتهز أنصار الحركة النسائية الفرصة،فأصدروا مجلتهم(السفور) وأخذت على عاتقها نشر الدعوة ضد الحجاب،وضد الآداب الإسلامية،وبالغت في تمجيد الغرب المحتل). وظلت الصحافة في هذه المرحلة تستميت في إفساد المرأة،وأخذت الصحافة ترسم صورة المرأة المثالية التي يجب أن تتمثلها المرأة المصرية،وهي نفسها صورة المرأة الأوربية في ذلك الوقت.
ج)مرحلة التطبيق الرسمية بعد استلام سعد زغلول منصب زعامة الشعب ورئاسة الوزراء عام 1919 م:
قال الصحفي مصطفى أمين : ( كان قاسم أمين لا يفترق عن سعد زغلول ، وكان سعد زغلول هو الذي وقف بجوار قاسم أمين عندما أصدر كتاب تحرير المرأة ، وهوجم بعنف وضراوة،واتهم بالكفر..) . ويمكن تلخيص هذه المرحلة في الملامح التالية:
-تسويق الرذيلة(التطبيع) :
بان يكون الانحلال والفسق أمرا طبيعيا ومألوفاً،بل ويثنون ويفرحون بانتقال الفساد للمسلمين،كما كتبت مجلة(مصر الحديثة المصورة)في عام1929م حيث حمدت الله –سبحانه وتعالى- على إنشاء دروساً خاصة للإلقاء والتمثيل والإخراج، أو تسمية السفور والتعري بالتقدم والحضارة والرقي كما في مجلة المصور العدد140 . ومن الوسائل المتخذه لنشر الفساد:الإكثار من إظهار الصور اليهودية لممثلات هوليود.
-إباحة البغاء رسمياً:
أًصدر العلمانيون الرخص الرسمية بإقرار(البغاء الرسمي) للزانيات،ليحلو ما حرم الله تعالى،فيقنن التشريع الذي يكفل للمسلمات حق ممارسة الفاحشة علانية بصفتها وظيفة لها طابع نظامي،فهم في بدايات إفسادهم تحايلو بالكذب،واستغلوا أقوال بعض الفقهاء المبيحة لكشف الوجه والفكين،وجعلوها الخطوة الأولى كما فعل قاسم أمين،ثم جاء سعد زغلول ليختم المسيرة بالخطوة الأخيرة وهي إجبار المجتمع وأهله على قبول الزنا واللواط والخمور في تشريعاته وإساعة الفاحشة في الذين آمنوا.
د)التأييد الإعلامي ومباركة الانحلال:
إن سلاح الإعلام من أشد الأسلحة التي يستغلها اليهود لمحاربة الإنسانية كما يؤكد ذلك هتلر،فما بالك حين يشترك مع سلاح الإعلام قوة أخرة:هي السلطة الرسمية؟
1-إضفاء صبغة شرعية مغلوطة:
وتزامن مع تلك الظاهرة أيضا تهجم عنيف على الحجاب بأسلوب غير نزيه ولا يخلو من الصبغة الشرعية،حتى لو كانت بالكذب على الصحابة-رضوان الله عليهم- بل والكذب على الأنبياء أحيانا كإظهار أدوار تمثيلية لزوجة نبي،وهي تخالط الرجال الأجانب،وتسير في الشوارع بدون حجاب،فيظهر صدرها ونحرها وشعرها وهذا الإفحاش في الافتراء كله من أجل ترويج أفكارهم العلمانية.
2-انسلاخ الطرح الإعلامي من الصبغة التجارية:
وبدأ الفساد والتبرج المحلي يظهر من نساء البلد،ومحارم المسلمين،ليشابه العهر والدعارة المستوردة،وبصور شتى،تنال المديح والثناء من هؤلاء العلمانيين في مجللاتهم التي تعرض سفور المسلمات المخدوعات وتقديمهن على صفحات المجلات بصفتهم(نماذج الريادة) والنساء المتصدرات في المجتمع والجديرات بالاقتداء والاقتفاء.
3-الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف:
حينما تشيع المفاسد وتتراكم المفاهيم العلمانية المنحرفة فوق الفضيلة والعفاف،وجاء ناطق بالحق واجهوه بالاستنكار والاستغراب،حتى لو كان كلامه مستنداً إلى القرآن الكريم.يقول مصطفى أمين عن حركة الإصلاح الإسلامي: (حارب الأحرار في هذه البلد سنوات طويلة،لتحصل المرأة على بعض حقها ويظهر أن بعض الناس يريدون العودة بنا إلى الوراء،وقد يحدث هذا في أي مكان،ولكن لانفهم أن يحدث هذا في الجامعة مهد التقدم والفكر الحر). وقد طالب بعض طلاب الجامعة بأمرين منكرين (من بوجهة نظرها ) :
-التعليم الديني في الجامعة
-فصل الطالبات عن الطلاب

المناقشة الثانية: ملامح خطة العلمانيين لإفساد المرأة:
يقول د.سفير الحوالي: (قاد القديس لويس التاسع ملك فرنسا الحملة الصليبية الثانية ولكنه زيادة على هزيمته وقع أسيرا بين أيدي المسلمين،فحبسوه في معتقل المنصورة،ثم افتدى نفسه وعاد إلى بلاده،ليوصي بني ملته بنصيحته الغالية،فقد أتاحت له فرصة هادئة ليفكر بعمق في السياسة التي كانت أجدر بالغرب أن يتبعها إزاء العرب المسلمين)
فماذا ارتأى لويس بعد أن فك وقدر؟
لقد كانت معالم سياسته الجديدة واتجاهاتها وأسسها على النحو التالي:
أولا:تحويل الحملات الصليبية العسكرية إلى حملات صليبية سلمية.
ثانياً:تجنيد المبشرين الغربيين في معركة سليمة لمحاربة تعاليم الإسلام ووقف انتشاره ثم القضاء عليه معنوياً
ثالثاً:العمل على استخدام مسيحيي الشرق في تنفيذ سياسة الغرب
رابعاً:العمل على إنشاء قاعدة للغرب في قلب الشرق العربي يتخذها الغرب نقطة ارتكاز له،ومركزاً لقواته الحربية
بدأ ما يسمى الغزو الفكري واحتلال العقول،وقد جاء حفيد لويس التاسع: (نابليون بونابرت)،ليطبق وصية جده،فأعلن بعد احتلاله لمصر بياناً،أوضح فيه أنه صار مسلماً،وحاول تشييد جامع كبير باسمه،وارتدى العمامة.
ويؤكد هذا المؤامرة بصورة أدق الدكتور أحمد مروة بقوله: وقد فضح نابليون نفسه في رسالته إلى كليبر يقول فيها :(اجتهد في جمع500أو600من المماليك،أو من العرب،ومشايخ البلدان،لنأخذهم غلى فرنسا،فنحتجزهم فيها مدة سنة أو سنتين،يشاهدون فيها عظمة الأمة الفرنسية ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا،وعندما يعودون إلى مصر يكون لنا منهم حزب ينضم إليه غيرنا).
فقاعدة التزود بالوقود لأولئك المفسدين كانت باريس،وقرحة العلمانية العالمية ظهرت من فرنسا،وهنا يمكن استجلاء أمور منها:
1-أطروحات العلمانيين التحريرية التي جلبوها من الغرب هي أطروحات لم تتغير منذ ذلك الوقت
2-ولا أقول فقط:غن التاريخ يعيد نفسه،بل أقول:زيادة على التقليد الأعمى لديهم وتكرارهم للأفكار العلمانية القديمة،فإنهم مجرد أبواق ينفخ فيها اليهود بروتوكولاتهم
3-العلمانيون يمارسون في العصر الحالي(دور المنافقين)قي المدينة وقت النبي صلى الله عليه وسلم،واتفاقهم الحميم مع إخوانهم اليهود من أهل المدينة ضد الإسلام
أولاً-أهداف الخطة العلمانية لإفساد الأمة :
أهم تلك الأهداف بصورة عامة :
1-إقصاء الدين عن الحياة
2-إسقاط العلماء والدعارة
3-إشاعة الفاحشة في الذين آمنو باسم(حرية التفكير)،ابتداء بالعبث بملابس النساء في كشف الوجه باسم الخلاف الفقهي مروراً بقتل الغيرة في نفوس الناس
4-الوصول إلى مراكز النفوذ:ويدخل في ذلك السيطرة على جميع وسائل الإعلام،لنشر أفكارهم
5-تغييب عقيدة الولاء والبراء،وطرح فكرة(التسامح الديني)،والتقارب وعدم النفور،ورفض وصف الكافر بوصفه الحقيقي الذي وصفه الله بها فكلمة(كافر)بشعة مرفوضة لديهم،فيستعملون بدلاً عنها(الآخر)أو(غير المسلم).
6-إشغال المسلمين عن هموم الأمة
7-تشويه صورة الدولة العثمانية،وتسمية حكمها ظلماً:(بالاستعمار العثماني)
8-إفقار العالم الإسلامي
9-تجهيل الشعوب المسلمة بكل أنواع الجهل،وإضعاف النهضة الأدبية والعلمية
10-مهاجمة اللغة العربية الفصحى
11-إفساد منهج الخطة العلمانية لإفساد المرأة.
ثانياً-منهج الخطة العلمانية لإفساد المرأة :ويمكن تلخيص ملامح هذا المنهج في النقاط التالية:
1)التطبيع:
أي جعل الفساد عند الناس أمراً طبيعياً،حيث يتم طرح مجموعة من الأفكار والمقالات الصحفية،ونشر بعض القصص والروايات التي تتحدث جميعها عن موضوعات لها ارتباط بقضية إفساد المرأة،ومن القضايا التي تناولها العلمانيون ما يلي:
-الاختلاط:
مثل الدعوة للتعليم المختلط من الصغر بحجة التعرف على نفسية الجنس الآخر،ولتجميل وجه الاختلاط القبيح تحت أسماء زئبقية،إطلاق اسم (الملاك الطائر)على المرأة عندما تكون(خادمة)في الطائرة ، أو (ملاك الرحمة) للمرأة حينما تكون(خادمة)في المستشفى.
-إظهار الألبسة العارية على أنها رقي.
-إبراز أهل الفن مابين(ممثلين،مغنين،راقصين)على أنهم قدوات.
-تعظيم الغرب وأهله،وتقديمهم بصفتهم القدوات والمثل الأعلى.
-استمرار التفحش بتعويد الناس على إظهار صور من الانحلال الجنسي في وسائل الإعلام بصورة تبدو كأنها عفوية،بحجة الرشاقة وتمارين تخفيف الوزن،
2)استغلال الدين :
ومن الأمثلة على ذلك:
*الاستدلال بالأقوال الشاذة :فمن الخطط القديمة للعلمانيين(البحث عن الشذوذ لتأصيل القاعدة)فهم يتجاهلون سيرة جميع الصحابيات رضي الله عنهن مافيها من مواقف العفاف والتمسك بالدين،وذهبوا يستدلون (بمعركة الجمل)و أن أمنا عائشة رضي الله عنها كانت تقول المعركة ويفترون كذباَ أنها كانت بلا حجاب،وتختلط بالرجال.
*ادعاؤهم الفهم الصحيح للدين.
*التمسح بالدين: أن يختموا أطروحاتهم حول تحرير المرأة،وكثيراً ما نسمع أمثال هذا العبارات:(فيما لا يخالف الدين)أو (في ظل عقيدتنا السمحة)
*التأكيد على الخلاف الفقهي: حينما يحدثونك عن الخلاف الفقهي،لاتراهم يبحثون عن الراجح والأقرب للأدلة والإجماع،بل يبحثون عن الأقرب لهواهم ولإفسادهم
3)احتواء الأقلام النسائية :
وأسيرات الشهرة،والمتهالكات على الظهور الإعلامي،باستدراجهم بألوان الإغراء التي تستميل الأنثى،كالمال،أو الشهرة.
4)ادعاء نصرة المرأة :
*استغلال المشاكل الاجتماعية للمرأة،وجعلها شماعة لمشاريعهم التخريبية،ومن بعض الأمثلة التي يأتون لها بالمبررات البريئة الطاهرة للغايات العلمانية المفسدة: مهاجمة تعدد الزوجات،مستغلين سوء تعامل بعض المعددين مع زوجاتهم
*إقحام الحديث عن(الأم والأخت)
5)التشكيك في الحجاب :
إن الحجاب لدى العلمانيين هو المفصل الأهم في قضية المرأة،وهو مصدر الرعب لقلوبهم،واعتمدوا على منهج التشكيك في شرعيته أولاً،ويكذبون على أحكامه،ليوهموا المسلمين بأمور:أن الحجاب ليس من الدين أصلاً،وإنما هو لباس اجتماعي وموروث من الأجداد،ولا يوجد في الأدلة الشرعية دليل يوجب الحجاب على المرأة،والعفاف عفاف القلب وليس بالحجاب.ثالثاً:مثال تطبيقي :
التلفزيوني Star Academy برنامج ستار أكاديمي
نموج صغير للأفكار العلمانية الكبيرة المنثورة في إنتاجهم المقروء، والمسموع، والمرئي. حتى إن رئيس الوزراء اليهودي أريل شارون قد أثنى على هذا البرنامج،وقال:(هذا هو الإسلام الذي نريده)ورغم المكاسب المادية الكبيرة التي حققها البرنامج لملاك القناة التي تعرضه، إلا أن هذا لا ينفي أن للبرنامج أهداف أخرى ،ومنها :
*استمرار التفحش وتطبيعه في النفوس
*انتفاء الحجاب بأبسط أشكاله
*إشعال شباب الأمة بالتوافه
*إزالة الفوارق الدينية وقتل الولاء والبراء
*على الرغم من وجود مسلمين داخل البرنامج،إلا أنه لايوجد ذكر للدين
*الاختلاط هو الأصل
*تلميع نجوم البرنامج،ليكونوا قدوات مستقبلاً
*ترويج الفن والغناء والتمثيل
*تعظيم شأن الغرب



آخر تعديل بواسطة ابن بحري ، 22-04-2010 الساعة 02:46.
الرد باقتباس
وصلات دعم الموقع
  #2  
قديم 22-04-2010, 02:28
دلال سعود دلال سعود غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مشاركة: 3
دلال سعود is on a distinguished road
الافتراضي رد : تلخيص كتاب (هل يكذب التاريخ؟ ) للكاتب : عبدالله بن محمد الداوود

المناقشة الثالثة : قضايا يجدد العلمانيون إثارتها حول المرأة:
أثاروا هذه القضايا تحت غطاء من الدين،ثم خلعوا عنهم هذا الغطاء،وصاروا يتناقشون باسم التمدن والحضارة
القضية الأولى : الحجاب :الحجاب عبادة من رب الأرباب،وميسمٌ يذيق العلمانيين العذاب.متى ما بقى الحجاب مرفوعاً على رؤوس المسلمات في بلد ما، فهو دلالة على انتصار الإسلام على العلمانية في ذلك البلد،ومتى ما أسقطوه،فهو علامة انتصار الباطل،ومؤشر على تراجع الإسلام في نفوس أهله في الغالب،ولهذا راحوا يعيدون خططاً بدأها أسلافهم في طرح مواضيع الحجاب والتشكيك في هيئته ومشروعيته. ويزعم كثير من المخدوعين أن هيئة ا، يتسترونشرعي لا تشمل تغطية الوجه، وأن الذين يرون وجوب تغطية الوجه هم من المتشددين.ونراهم حين يحاربون الحجاب و الست، يتسترونن بشعارات براقة،(كالحرية الشخصية)و(التعددية)و (الديمقراطية) . ولو حاولنا تصديق مزاعم العلمانيين في أنهم يبحثون عن الحق في مسألة الحجاب الشرعي كما يزعمون،فإن هنالك ما يدعو إلى اتهامهم بالكذب،وهو إنتاجهم الإعلامي،حيث أنهم يمنعون أي محجبة من الظهور ويحاربون خروجها على الشاشة.ومما يزيد المعضلة اشتداداً أن يقف في صفهم مفكرون وكتاب محسوبين على الفكر الإسلامي، و أن ينخدع بهذه الدعوة بعض العلماء المسلمين، وطلبة العلم اندفاعاً عجيباً.
ارتباط الاحتلال بقضية خلع الحجاب:
في جميع البلدان الإسلامية دون استثناء،تزامنت الدعوة لخلع الحجاب ، مع وجود المحتل الأجنبي أو مندوبيه، وحاولوا تصويره بتشبيهات توحي بالتشبع والتقبيح :
1-فمن أثر الاستعمار في العراق على قضية خلع الحجاب،حيث قال خيري العمري:(بأن وجود قوتين كانتا تلعبان في تلك الأيام دوراً مهما في توجيه الأمور وهما "البلاط" و "دار الاعتماد البريطاني" .
2-أما ما يخص مصر،فبعد سنوات قليلة من الاحتلال البريطاني عام1882 م، صدر كتاب (المرأة في الشرق) وكان مؤلفه مسيحياً مصرياً،وكان صديقاً للورد كرومر المعتمد البريطاني في مصر،وقد دعا هذا الكتاب للقضاء على الحجاب باعتباره حجاباً للعقل.وفي عام 1899م صدر كتاب (تحرير المرأة) لقاسم أمين الذي دعا إلى سفور وجه المرأة ورفع النقاب عنه.
3-أما ما يخص تركيا فحينها ألغى مصطفى كمال أتاتورك الخلافة عام 1924م أصدر في أول قراراته(إلغاء الحجاب) .
4-أما يخص الجزائر،فالاحتلال الفرنسي تعامل مع الحجاب بطريقة الإقصاء، والضرب ،وخلعه بعنف في الشوارع من فوق رؤوس المسلمات.
5-أما تونس ففي عام 1929م حينما كانت البلاد تحت الاحتلال الفرنسي، دخلت معركة الحجاب في طور جديد اصطبغ في السياسة: ذلك أن امرأة تونسية مثقفة تدعى حبيب المنشاري،اعتلت سافرة منبر جمعية الترقي بالعاصمة،فألقت مسامرة في جمع غفير من الرجال ومن الأوانس والعقائل التونسيات،وأحدث رجة في القاعة،فصفق لها المعجبون،وعبس المستنكرون،
المظاهرات النسائية وخلع الحجاب:
المظاهرات النسائية وسيلة امتطاها المحتل الغربي منذ مائة عام في عدة دول إسلامية،دون أن يكون من الناس أي اعتراض، أو احتساب لإنكار ذلك المنكر! وهذه نماذج تاريخية لبعض البلدان العربية:
-في مصر:انطلقت أول مظاهرة نسائية في العالم الإسلامي في زمن الاحتلال الإنجليزي1919م تحت إشراف سعد زغلول وبقيادة زوجته صفية مع رفيقتها رائدة التغريب هدى شعرواي،إضافة إلى مجموعة من النساء القبطيات،وذلك للتعبير عن رفضهن للاحتلال الإنجليزي إلا أن المظاهرة تحولت مسارها إلى (الهتاف بالحرية ونزع الحجاب)
-في الجزائر:يقول محمد سليم قلالة: ( حدث هذا في مثل يوم هذا الشهر من سنة1958م يوم الاثنين 27 ماي، بعد ما ألقى إمام مسجد سيدي الكتاني آنذاك في مدينة الشيخ ابن باديس بالجزائر نحو 100 ألف شخص ، صعدت فتاة جزائرية مسلمة إلى الميكرفون لتقول: لا ندع هذه الفرصة تضيع، إنها الفرصة الوحيدة التي تمنح لنا للسير في طريق التحرير الكامل والمطلق ، وقالت: أطلب منكم أن تفعلن مثلي، وفي حركة رائعة" يقول المعلق" نزعت الآنسة بنت الآشا حائكها الأبيض ثم حجابها، ورمت الكل من الشرفة وسط دوي من التصفيق والصياح: برافو!برافو ! وتتبعها فتيات أخريات تنزعن أحجبتهن وتطلقن الصيحات المدويات وسط دوي أخر من الصياح:برافو! براوفو! )2-في سوريا قامت مظاهرة نسائية عام1926م احتجاجاً على سياسة الانتداب الفرنسي ، وبعدها بسنتين قامت مظاهرة نسائية بقيادة ثريا الحافظ التي كما قالت الدكتورة بثينة الشعبان :(رفعت الغطاء عن وجهها كما فعلت مائة امرأة ونيف،كن يساهمن معها في المظاهرة نفسها )
القضية الثانية: المساواة:
المطالبة بالمساواة بين المرأة والرجل،هي من المطالب البارزة لدى العلمانيين.ويطالبون بالمساواة التامة سياسياً، واجتماعياً، واقتصادياً، وثقافياً وعسكرياً، وإعلامياً وتربوياً فهما حسب زعمهم متساويان في جميع الخصائص البشرية، إلا الولادة والإنجاب.

-الردود العقلية على انتفاء المساواة
المعلوم أن المنادين بالمساواة لا يرتضون الإسلام حكماً،ولا يسلمون له تسليما،وعليه فإن الأدلة نسوقها هنا،هي من باب التنازل معهم في الحوار ، وليست أدلة مستقاةً من وحي التنزيل، بل من وحي الغرب الذي خدع العالم ببريق الديمقراطية والمساواة المعزومة .وهذه بعض الأدلة العقلية على انتفاء المساواة:
أولاً:التاريخ القديم:ينفي المساواة،ويخبرنا عن قيام وحضارات وأمم وممالك بادت،كانت متنوعة الديانات،متعدد اللغات،مختلفة المفاهيم والأفكار،لكنها اتفقت جميعها أن الرجل ليس مساوياً للمرأة
ثانيا:الأنبياء جميعهم رجال في كل الديانات:بل جميع الآلهة في الأديان البشرية هي ذكور
ثالثاً:الزعامة والسيادة تنفي المساواة:فقد كانت رجولية المعالم عبر القرون،فقد غطى الرجل المساحة العليا وآلاف الأمثلة على (السيد ، الزعيم ، القائد )
رابعاً:الحروب والمعارك الطاحنة التي أفنت الكثير الملايين من البشر،كان ضحيتها رجال،ولم يطبع لنا تاريخ الحروب صفحة واحدة لجيش نسائي يغزو العالم ة يستعمر الأرض.
خامساً:التجارة العالمية هيمن عليها الرجال
سادساً:المهن ترفض المساواة:وأوقف مع أمهر الطباخين،مخترعي الموضة وأباطرة التصميم للألبسة النسائية ، فأندهش أنهم رجا.
سابعاً:اللباس والماكياج:إن الذين نراهم يطالبون بالمساواة لا نسمع صوتهم في المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة في الاهتمام بالمستحضرات ومساحيق التجميل،فلماذا لا يكون من ضمن بنود المطالبة أن تكون المرأة مثل الرجل ومساوية له في ترك الماكياج والكحل وبقية فروع التجمل، كالملابس الشفافة والعارية ؟
ثامناً:قائمة العلماء والمخترعين تخلو من (تاء التأنيث) وتطبع مكانها بصمات الرجولة في الأعم الأغلب
تاسعاً:الشعراء يغلب في عددهم أنهم رجال
عاشراً:اللغة ترفض المساواة،فتنقسم النوع إلى (ذكر)و(أنثى)
الحادي عشر: علم الأحياء ينفي المساواة،حيث يثبت أن خلايا الرجل تختلف عن خلايا المرأة
الثاني عشر: (سيطرة الرجل جنسياً)تكسر دعاوى المساواة بين الرجل والمرأة
الثالث عشر:سلوك الغرب(مدعو للمساواة) ينفي المساواة فالثورة الفرنسية قامت على يد رجال ونساء ،ومع ذلك لم تحكم المرأة في فرنسا مطلقاً
الرابع عشر:الأدوار التي تشغلها المرأة في المجتمع تنفي المساواة.
الخامس عشر: الرياضة تضع بوابة خاصة لدخول النساء، فنشاطاتها المختلفة تسد بيديها الباب اعتراضاً على المساواة
السادس عشر :البغاء ، فمنذ فجر الزمان الأول وهذه الخطيئة تشهد بالفارق بين الجنسين ، فالمرأة هي التي تتقاضى ثمنه، والرجل هو الذي يشتري بضاعته
السابع عشر:نظام دورات المياه في الأماكن العامة.
الثامن عشر: البهائم تشارك في رفض المساواة بين الجنسين.
التاسع عشر:العملية الجنسية تفرق بين الرجل والمرأة
العشرون: وسائل الإعلام تنفي المساواة ،فعندما ترغب في استدرار عواطف الجماهير نراها دائما تقول في استغراب: " تم قصف المبنى وفيه نساء وأطفال " ولاتذكر الرجال
الحادي والعشرون: الطفولة ترفض المساواة، فالفطرة لدى الأطفال تجعل فواصل عميقة بين البنت والولد في تصرفاتهم ،فالبنت تقتني الدمية،وأدوات الطبخ ،والولد يقتني السيارة والبندقية.
الثاني والعشرون:النسب للآباء دون الأمهات

-الأدلة القرآنية على انتفاء المساواة:
*شهادة الرجل تساوي شهادة امرأتين ،لقوله سبحانه:(واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء)
*فرق الله سبحانه وتعالى في قسمه بالميراث بين الزوج والزوجة بقوله:(ولكم نصف ما ترك أزواجهم وإن لم يكن لهن ولد )
*قسم الله سبحانه وتعالى بمسؤولية الأسرة،فكلف الرجال بالقوامة دون النساء : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم )
القضية الثالثة:الاختلاط:
غالب الدول الإسلامية تعاني من وباء اختلاط الرجال والنساء،غير أن المجتمع السعودي بصورة خاصة لازال أكثر المجتمعات الإسلامية محافظة والتزاماً في قضية فصل الرجال والنساء في الأماكن العامة وفي أماكن العمل.لذلك بدأت الدعوات التي ينادي بها العلمانيون في المجتمع السعودي تأخذ شكلاً قوياً،ولكن عن طريق غير مباشر،مثل الدعوة إلى توظيف وفتح مجالات العمل لها أسوة بالرجال.ويردون بجملة مبررات ،هما مسألة الوقت، والثقة .
مبرر مسألة الوقت:
وهذه الحجة يرددونها أول الأمر لتبرير الاختلاط،بل ويزعمون أن الاستعفاف والستر والفصل بين الجنسين،هو سبب الفتنه لأن الممنوع مرغوب،ويزعمون بأن الوقت كفيل باعتياد الناس على رؤية المرأة دون حجاب وعلى مخالطتها للرجال.
مبرر الثقة في المرأة:
من المبررات المطروحة للاختلاط أو خلع الحجاب،قولهم:( إن نساءنا غنيات بإيمانهن،قويات بعفافهن،وعدم فتح المجال لاقتراب الجنسين دليل على عدم الثقة) ومبرر الثقة مبرر ساقط من عدة وجوه منها :الله عز وجل خالق هذه الأنفس،وشرع لها ما يناسب طبيعتها وهو الحكيم الخبير،وقد أمر النساء بالبقاء في البيوت بقوله:(وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى )

القضية الرابعة :عمل المرأة :
من حجج المنادين بإفساد المرأة،ويصفون بقاء المرأة في بيتها:( بأنه تجن وظلم لها) وتنتشر مثل هذه الدعوى،ثم تتلقفها النساء بألسنتهن وأيديهن،حتى إن كثيراً من بنات المسلمين صرن يتواري خجلاً من كونهن ربات بيوت. لكن من يكون أكثر إنتاجاً المرأة العالمة في مجال محدد، أم ربة البيت التي تقوم بأعمال مجموعة من العاملات في وقت واحد؟
ومن هي الأشراف والأطهر التي تتنقل بين أماكن العمل وتتلقاها نظرات ومصائد الرجال أم العاملة في بيتها تحت حماية زوجها وأهلها؟
ومن سيكون أكثر من الزوجة حرصاً،وإتقاناً،وأوفر عطاء؟
القضية الخامسة : قيادة المرأة للسيارة :
قد تكون قضية المرأة للسيارة منحصراً في أخر مجتمع مسلم،وهو المجتمع السعودي لأنه الوحيد الذي تمنع أنظمته المرأة من قيادة السيارة. أثاء العلمانيون قضية قيادة المرأة للسيارة،بهدف تحقيق الأهداف العلمانية كالاختلاط ونزح الحجاب وغيرها في المجتمع السعودي.
وحين واجههم المصلحون الصادقون،والآمرون بالمعروف،والناهون عن المنكر، راحوا يلبسون باطلهم ثياب الحق بطريقتهم المعتادة حين يسوقون حججهم ومبرراتهم،وسيتم استعراضها والرد عليها:

1-الخلوة المحرمة:
من المبررات الممجوجة لديهم أن عدم السماح للمرأة بالقيادة،يضطرها إلى الركوب مع سائق أجنبي،وهذا من الخلوة المحرمة،وذلك مبرر ساقط من مجموعة أوجه هي :
*قادت المرأة السيارة في المجتمعات التي تتشابه مع المجتمع السعودي اجتماعياً كدول الخليج،ولم تنته من ظاهرة السائقين
*في حالة عطل للسيارة سيكون هنالك خلوة محرمة،لأن المرأة ربما تحتاج لسائق أجرة
*إن حصل حادث مروري،فهل ستبقى المرأة في سيارتها حتى يأتي رجل الأمن ؟ أم أنها ستنزل من سيارتها للتفاهم وحل النزاع ؟
*لو قادت المرأة وحصل منها(قطع إشارة) مثلا،فالنظام يعاقب من قطع الإشارة بالإيقاف24 ساعة،فهل سينتظر رجل المرور أحد أقاربها ليذهب معها للسجن؟!

2-التوفير المالي:
من الحجج التي يسوقونها لدفع المرأة لقيادة السيارة حجة(التوفير المالي) فيزعمون أن السائق يستنزف أموالاً متفرقة لا تقتصر على الرواتب فقط بل نخسر عليه :(الطعام،والسكن،والعلاج،ومستلزمات أخرى).ولكن لنفترض أن المرأة قادت السيارة،وتخلصنا من السائق من أجل التوفير المادي،فمن الذي سيقوم بواجبات البيت وقتها؟،والسائق بالجملة يقوم بنقل أكثر من امرأة ،وهنا تكون دعوى المحافظة على الاقتصاد دعوى عرجاء،لأن التخلص من السائق يترتب عليه خسائر مادية كثيرة ،فعدد النساء أكثر من عدد السائقين،فالسائق يخدم في العادة أكثر من امرأة.ناهيك عن تجميل النساء للسيارات وما يترتب عليها من إهدار مادي يستفيد منه الغرب.
3-الخلل الأمني:
من الحجج التي تساق لإخراج المرأة واستلامها لمقود السيارة، هو من وجود العمالة من غير البلد ربما يسبب خللاً أمنياً،وهذا الكلام يتنبأ به بعض المفكرين لقوة احتماله،والناظر في هذه المجتمعات يجد أن :
*العمالة من خارج البلد أكثر عدداً في المهن والحرف بصورة أكبر من قضية السائق.
*الخادمات في البيوت أكثر عدداً من السائقين وأشد خطورة كذلك .

ونختم هذه المناقشة بتناقض يقع فيه العلمانيون،وما أكثر تناقضهم،وهو أنهم يحاولون إظهار الغيرة على المحارم والاهتمام بها،ويزعمون الخشية على المرأة من الخلوة المحرمة بالسائق،ولكنهم في الوقت نفسه،يطالبون مطالبة عنيفة متكررة بسفر المرأة بلا محرم ،وفي السفر بلا محرم خلوة أعظم وأفظع من خلوة المرأة بالسائق.


المناقشة الرابعة: رسائل بالبريد :

الرسالة الأولى للعلماء :
إن للقلب لحسرات حين ينهزم أهل الخير والعفة والصلاح في حديثهم حول المرأة،فبينما يظهر لنا عالم يفتي بأن كشف الوجه مسألة خلافية،يظهر عالم آخر يفتي بأنه لا يوجد دليل شرعي على تحريم قيادة المرأة،ونسي هذا العالم أو ذاك أو فات عليهما أن المفسدين ينتهزون مثل هذه الفتاوى ويستعملونها (كلمة حق أريد بها باطل ) ضد العفاف،بل حتى في الحديث عن حقوق الزواج أو قضية التعدد،أو ضرب الزوجات، صارت من القضايا التي يهرب منها بعض العلماء والصالحين، مع أنها من القضايا الواضحة والمتفق عليها في ديننا.
أين أهل الفتوى من فهم حبر هذه المرأة، عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حينما جاءه رجل يستفتيه في القاتل، (هل له توبة؟) فقال ابن عباس رضي الله عنهما:ليس له توبة،فلما انصرف السائل،قال له أصحابه:(كنت تفتينا بأن له توبة)،فقال ابن عباس رضي الله عنهما:(رأيت في عينيه شراً) . فيا علماءنا ألم تروا الشر المستطير من هذه الفتنه، فتتغير فتواكم لردها؟
يا علماءنا أليست فتنة النساء هي أعظم فتنه خافها المصطفى عليه الصلاة والسلام على الرجال؟ فلماذا لم تنل هذه الفتنه العظيمة النصيب العظيم من نصائحكم، وتوجيهاتكم ؟
ياعلماءنا بقوتكم في الحق يقوي الناس،وبضعفكم وتخاذلكم تقتدي الأمة.
وإن كان منكم من وجد في نفسه ضعفاً، فلا يخرج فتوى تضر بالمسلمين، وما أخففَ الموت دون فتوى تجلب الهلاك والضرر.

الرسالة الثانية للغيورين :
يا أهل الغيرة،ألم يشدد سيد الغيرة ونبي الطهر صلى الله وعليه وسلم على الغيرة حتى قال:( لا يدخل الجنة ديوث).
ألم يخبرنا (أغير الأمة)صلى الله عليه وسلم أن المقتول غيرة على محارمه وعرضه بأنه شهيد من الشهداء.
كان الفاروق رضي الله عنه يسعى جاهداً أن يستر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم،وبناته، ونساء المؤمنين،فاستجاب الله له وأيده من فوق سبع سنوات،وجاء في عصرنا من يسعى جاهداً،ليخلع حجاب نساء المؤمنين ، فأين أنتم يا أهل الغيرة؟
يا أهل الغيرة أقسم بالله إن من يطالبكم بستر محارمكم يستحق احترامكم، ويزيدكم حرصاً على نساءكم، وإيقاظ الغيرة في قلبوكم ،وليس له أي مصلحة دنيوية أو فائدة شخصية وهذا دليل جلي على صدقه.

الرسالة الثالثة للعلمانيين :
يا معشر العلمانيين،يا منافقي عصرنا الحديث.
أيها العلمانيون المطالبون بتحرير المرأة أنتم ترددون أدلة شرعية توافق هواكم في مسألة الحجاب أو الاختلاط فهل تملكون هامشاً من الشجاعة، لإبداء رأيكم في رموز العلمانية وكبارهم الذين كتبوا كلاماً يقدح في الإسلام، ويجتزئ على القدح في الصحابة رضوان الله عليهم،وأظهروا رأيكم في تعامل العلمانيين العنيف والشرس ضد الإسلام وأهله في الدول التي تربعوا فيها على المناصب العليا، ونريد رأيكم في مسابقات ملكات الجمال التي تعرض في بلاد المسلمين،ورأيكم في الرقص الشرعي المزعوم؟ومشاركة المرأة في الأندية الرياضية كالسباحة وغيرها؟
وأن من العجب تشابهكم أيها العلمانيون في عصرنا الحديث مع المنافقين في عهد النبوة بالمدينة .

الرسالة الرابعة إلى قاسم بك أمين:
فلقد أهلكت شبابك حتى اللحظة الأخيرة في محاربة الحجاب،وتزيين السفور والدعوة إلى الاختلاط،ولكن قطع عليك الموت الطريق، فلم تستمتع ولم تذق من اللذات والشهوات ما يكفي ،فصرت أول من دعا لإفساد المرأة المسلمة، وأنت أقل من استمتع بها.
لقد شاعت الفاحشة في اللذين آمنوا بسببك،فبعد موتك بسنين انتشر الخنا، وأبيح الزنا ، وشاع الفساد، واستمتع الناس بعضهم في الحرام ، فهل ذقت من الشهوات ما ذاقوه؟ بل لعلك الآن تلاقي في قبرك أوزاراً مع أوزارك، ولاتدري من أين أتاك كل هذا ؟ ولعلك الآن تحاسب عن لذات لم تذقها ، فغيرك ذاق واستمتع أضعاف ما ذقته، وأنت تحاسب عن جميع ما أجرموه بسببك .
الرد باقتباس
  #3  
قديم 22-04-2010, 02:30
دلال سعود دلال سعود غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مشاركة: 3
دلال سعود is on a distinguished road
الافتراضي رد : تلخيص كتاب (هل يكذب التاريخ؟ ) للكاتب : عبدالله بن محمد الداوود

وفي النهاية فإن أخبار المرأة على اختلافها من أكثر المواضيع إثارة وتشويقا في حياة العلمانيين المفسدين لأخلاق الأمة الإسلامية. وقد أتاح إطلاعي على هذا الكتاب القيم نظرة واقعية على نتائج المفسدين في الدين على مر الزمان، وادعوا لنساء الأمة بالصلاح والثبات على الإيمان.
وأتمنى من الله أن لا نسمع من المرأة المسلمة إلا كل خير وعلو. وإنني أشارك المؤلف بالافتخار بالدفاع عن ديني وفضح مكائد الأعداء .
ولكن هناك نقطة بأن المؤلف لم يطرح نماذج من نساء المؤمنات اللاتي يجب أن يكونوا قدوة لنا جميعاً وفي مقدمة هؤلاء النسوة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، التي كانت محل استشارة الصحابة وحينما يشكل عليهم أمر من أمور في الدين بالفقه، أو الفرائض ، أو الشعر، أو بغيرها تكون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها هي مرجعهم، ويقال عن عائشة أنه لو وزن علمها بعلم النساء مجتمعة لوزن علم عائشة علم النساء كلهن، ولم تحصل عائشة على هذا العلم الجليل الذي أصبحت به من رواة الحديث المشهورين إلا بحفظها وحرصها على دينها ووقتها .
الرد باقتباس
  #4  
قديم 22-04-2010, 02:39
الصورة الشخصية لـ ابن بحري
ابن بحري ابن بحري غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
مشاركة: 3,904
ابن بحري is on a distinguished road
الافتراضي رد : تلخيص كتاب (هل يكذب التاريخ؟ ) للكاتب : عبدالله بن محمد الداوود

حياك الله اختي الكريمة

ومرحباً بك في منتديات الصايرة

ويسلموا جهدك وتعبك بنقل هذا التلخيص الينا

وبنظرة سريعة على المحتوى يتضح جداً اهمية الكتاب

لانه يوضح اشياء بالفعل مهمة

واللهم صن واحفظ اخواتنا من كيد اعداء الدين

وجزاك الله كل خير

وتم اضافة رابط لتحميل الكتاب لمن ارد تحميله في موضوعك

سلامي

التوقيع
الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 14:48.


خرید کریو
Powered by vBulletin® Version 3.6.8 COMBO
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Copyright ©1999 - 2011, Alsayra.Com
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للصايرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

المنتدى محمي بواسطة ابعاد المعلومات

هذا المنتدى يستخدم الكمبو المطوّر