منتديات الصايرة
 

عـودة للخلف   منتديات الصايرة المنتديات الترفيهية منتدى الوناسة
التسجيل المساعدة القوانين قائمة الأعضاء التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


الرد على الموضوع اضف موضوع جديد
 
خيارات الموضوع
  #21  
قديم 17-05-2011, 21:33
الصورة الشخصية لـ رميته عبد الحميد
رميته عبد الحميد رميته عبد الحميد غير متصل
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المدينة: مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
مشاركة: 2,870
رميته عبد الحميد is on a distinguished road
Thumbs up رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

109 – " لقد استجوبوني ... فلم أنطق بكلمة واحدة " :

سأل أحد المجرمين إبنه بعد عودته من الإمتحان " ماذا فعلت في الامتحان ؟ " .
أجاب الطفل " اطمئن يا أبي كل شيء على ما يرام ... لقد استجوبوني طيلة 3 ساعات كاملة , فلم أنطق بكلمة واحدة "!!!.

تعليق :

1-" كما يكون الأب يكون الإبن" , مثل صحيح إلى حد كبير بسبب آثار التربية القولية وكذا التربية بالقدوة العملية التي يغرسها الوالدان في الإبن بخير أو بشر . ولكن المثل ليس صحيحا على إطلاقه سواء فيما يتعلق بالدين أو بالدنيا , ومنه ما أكثر ما رأينا أبا أو أما صالحين ولكن ابنهما ضال ومنحرف , وكذلك ما أكثر ما رأينا والدين ساقطين وإبنا مؤمنا تقيا وصالحا .
وفي المقابل ما أكثر ما رأينا أبا هو من أعلم وأذكى الناس في منطقته ولكن ولده هو من أجهل وأغبى الأولاد ضمن رفقائه , وكذلك ما أكثر ما رأينا والدين أميين جاهلين ولكن إبنهما أصبح في يوم من الأيام من أكبر المفكرين أو العلماء .

2- ومع ما ذكرتُه قبل قليل , يجب أن ننتبه إلى أن الرجل مسؤول شرعا عن تربية زوجته وأولاده " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا " , ومنه فإن الرجل إن كان صالحا وحرص على تربية زوجته وأولاده التربية الصالحة ( وكان يعطي بأفعاله القدوة الحسنة ) كان أجره بإذن الله عند الله مضاعفا سواء استجاب أهله له أم لم يستجيبوا . وأما إن كانت أقوال الرجل في واد وأفعاله في واد آخر وكان قدوة سيئة أمام أهله ( زوجة وأولاد ) , فإن إثمه عند الله يمكن جدا أن يكون مضاعفا للأسف الشديد .

3- في الامتحان العادي والحقيقي مطلوب من الشخص أن يتكلم أو يكتب وأن يكثر , وأن يفكر قبل أن يتكلم أو يكتب ... وأما عند التحقيقات البوليسية أو العسكرية فإن المطلوب السكوت أو التقليل من الكلام في حدود الإمكان ... وإذا تحدث الشخص يجب أن يحسب ألف ومليون ومليار حساب قبل أن يتفوه بالكلمة الواحدة , بل إن الشخص (أثناء التحقيق ) يتمنى أحيانا لو أن ذاكرته تمسح تماما حتى لا يذكر الشخص تحت ضغط التحقيق أو التعذيب ما يمكن أن يسيء به في النهاية إليه هو أو إلى غيره من الناس ...

4- أذكر بالمناسبة أنني وخلال اعتقالي وسجني لمرتين ( عام 82 م وعام 85 م ) من طرف المخابرات الجزائرية عُـذبت طويلا , ولكن رجال المخابرات أو البوليس الذين ما زالوا أحياء إلى اليوم يعترفون مع غيري بأنهم مع كثرة ما عذبوني ما استطاعوا أن يحصلوا ولو على دليل واحد أو شبه دليل (مهما كان بسيطا ) يدينني أو يدين غيري ... ومنه فـأنا والحمد لله (وحاليا) عندما أصادف في الطريق رجالا عذبوني في يوم من الأيام:
ا-إما أن يبدلوا الطريق حتى لا أراهم خجلا وحياء مني ومن أفعالهم الشنيعة التي فعلوها معي ومع غيري .
ب-وإما أنهم يجرون إلي ويسلمون علي بحرارة تعبيرا منهم ( ولو بطريقة غير مباشرة ) عن أسفهم لما فعلوه معي وكذا عن احترامهم وتقديرهم لي .

5- الولد يلام عن التكاسل في دراسته , ويوبخ ويعاتب إن كان يقدر على بذل الجهل ليكون أحسن فلم يبذله . وأما الولد الذي يبذل الجهد الذي يقدر على بذله فلم يصل إلى المستوى المراد والمبتغى , فلا لوم عليه لا من الله ولا من العبد لأنه أدى المطلوب منه , وأما الباقي وأما النتائج فليست من مسؤوليته هو ولكنها على الله وحده .

اللهم ارزقنا الصواب والإخلاص لله وحده , وثبتنا على الحق ما حيينا , آمين .

110- " أعوذ بالله من جدتي : طرشاء , وتتكلم كالببغاء " :

سألت الجدةُ حفيدَها " عندا تنهض في الصباح ماذا تقول ؟" .
الحفيد " أقول : صباح الخير " .
الجدة " وعندما تبدأ في الأكل ؟".
الحفيد " أقول : بسم الله ".
الجدة " وعندما تنتهي من الأكل ؟".
الحفيد " أقول " الحمد لله " .
الجدة " وعندما تراني ماذا تقول ؟".
الحفيد " أقول : أعوذ بالله من جدتي : طرشاء , وتتكلم كالببغاء "!!!.

تعليق :

1- تعليم وتحفيظ الأسرة للأولاد الصغار أذكار اليوم والليلة مهم جدا , وهو عامل أساسي على طريق تربية الأولاد وتنشئتهم على الإسلام كما يحب الله ورسوله . ويجب التأكيد للأولاد على أن الفائدة الأساسية من حفظ أذكار اليوم والليلة هو الإلتزام بها عمليا في حياة الولد من صغره وإلى وفاته بإذن الله . وأما الحفظ بدون تطبيق والتزام فلا قيمة له بل سيكون حجة على الإنسان في دنياه وفي آخرته .

2- حفظ القليل من الأذكار والإلتزام بها عمليا أفضل بكثير من حفظ الكثير وعدم الإلتزام بها , ولا ننسى أن
" أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل " .

3- حفظ أذكار اليوم والليلة والالتزام بها يوميا في أوقاتها المناسبة شرعا يزيد من علم الشخص بالإسلام ويقوي إيـمـانه بالله ويزيد من قوة مراقبته لنفسه ومن يقظة ضميره .

4- يجب أن يكون الوالدان قدوة عملية دائمة ومستمرة للأولاد في مجال الإلتزام بأذكار اليوم والليلة . والقدوة من الوالدين أهم للأولاد من الكثير من الدروس والمواعظ .

5- قد يتكاسل المرء في الإلتزام ببعض الأذكار بين الحين والآخر , بسبب ضعف أو كسل أو تهاون , ولكن يجب أن لا يستمر ذلك طويلا ... والمطلوب أن يكون الإلتزام أكثر من التهاون , كما يجب أن يكون الوقوف أكثر من السقوط .

6- " السلام عليكم " هي تحية الإسلام , وأما " صباح الخير " أو " مساء الخير " أو ما شابه ذلك فهي تحيات جاهلية ... ومنه فإن التحية الأولى أولى وأفضل وأطيب وأحب إلى الله من الثانية .

7- الصلاة ( فرضا ونافلة ) وقراءة القرآن والدعاء و... ومعها ذكر الله , كلها وسائل وأساليب وطرق رئيسية في مجال التربية الروحية لأي مسلم أو مسلمة , كبيرا أو صغيرا .

8- أتذكر هنا على سبيل النكتة الحقيقية أن ولدا جلس مع إخوته يأكل طعام العشاء فأكل ... و...وشبع فقال " الحمد لله " ومسح فمه استعدادا منه للقيام ومغادرة مكان عشائه , فوضعت الأم عندئذ كمية من البطاطا المقلية التي يحب أكلها أغلبُ الأولاد ... فواصل بقية أفراد الأسرة الأكل لأنهم مازالوا لم يشبعوا بعد , وأما الولد فإنه لم يقم من مجلسه وإنما اعتدل في جلسته ليبدأ الأكل من جديد . سألته البعض من أخواته " ولكنك شبعت بدليل أنك حمدت الله قبل قليل " ... ولكن الولد عوض أن يعترف بأنه شبع ولكنه يريد أن يأكل قليلا من البطاطا المقلية لأنه يحبها كثيرا , فإنه قال لأخواته " لا , أنا لم أشبع بعد , ولكنني حمدت الله وسط الأكل خوفا فقط من أن أنسى حمد الله في نهاية الأكل " !!!.

9- لا يجوز أبدا للصغير أن يقول الكلام الفاحش ( أو المنافي للأدب والخلق ) مع الكبير سواء كان رجلا أو امرأة , وسواء كان قريبا للولد أم لم تكن له أية صلة قرابة به ... هذا إن كان الكبيرُ مسلما . ولكن حتى لو كان الكبير كافرا فإن الاستعاذة بالله من عمل الكافر أولى من الاستعاذة بالله من شخص الكافر . " أعوذ بالله من شرب الخمر" خير من " أعوذ بالله من فلان الشارب للخمر " , و " أعوذ بالله من السرقة " أفضل من " أعوذ بالله من السارق فلان " , و " أعوذ بالله من الكفر والشرك والنفاق " أحسن من " أعوذ بالله من أوباما أو نتنياهو أو ... " , وهكذا ...

10-من أسوأ ما يُعلِّـمه الوالدان للأولاد ( بطريقة مباشرة أو غير مباشرة , تلميحا أو تصريحا ) قول الكلام الفاحش والبذيء مع الغير وخاصة منهم الكبار , أو البصاق على الغير وخاصة منهم الكبار ... هذا أمر سيء جدا وبشع للغاية وقبيح كل القبح , ويتحمل مسؤوليته الكبار ( الأسرة والوالدان ) قبل الصغار .

اللهم أدبنا بآداب الإسلام وبارك لنا في زوجاتنا وأولادنا وبناتنا , آمين .


يتبع : ...

التوقيع
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
الرد باقتباس
وصلات دعم الموقع
  #22  
قديم 28-05-2011, 16:46
الصورة الشخصية لـ رميته عبد الحميد
رميته عبد الحميد رميته عبد الحميد غير متصل
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المدينة: مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
مشاركة: 2,870
رميته عبد الحميد is on a distinguished road
Thumbs up رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

111- " أنا أول من يفتح الباب للخروج " :

قال الأب وهو يرى ابنه في قائمة الراسبين " أريدك أن تسبق زملاءك في المدرسة ولو مرة واحدة " . أجاب الإبن عندئذ وبسرعة " أنا في كل يوم أسبق زملائي يا أبي ... أنا أول من يفتح باب القسم للخروج " !!!.

تعليق :

1- كل أب يحب لابنه أن يتفوق في كل أمر طيب من أمور الدين أو الدنيا . ولعل الإنسان الوحيد في الدنيا كلها الذي يحب أن يكون الآخر أفضل منه وأحسن هما الأبوان : الأب والأم.كل من الأب والأم وإن لم يحب أو يتمنى أن يتفوق عليه أي شخص آخر , ولكن الأب دوما يتمنى ومن أعماق قلبه أن يتفوق عليه إبنه ويعتز كثيرا بذلك , والأم كذلك تتمنى ومن أعماق قلبها أن تتفوق عليها ابنتها , وهي تفرح بذلك فرحا شديدا . هذا أمر مؤكد ويقيني وبديهي ,ولكن الكثير من الأولاد يغفلون عنه للأسف الشديد , سواء بجهلهم إياه أو بتجاهلهم له.

2- نلوم التلميذ الراسب إن كان قادرا على التفوق ولكنه لم يفعل , وأما من اجتهد وحاول وقدم الأسباب كلها لينجح ولكنه لم يوفق ولم يستطع فلا لوم أبدا عليه .

3- هناك للأسف الشديد بعض الأولياء الذين يتصرفون مع أولادهم فيما يتعلق بالدراسة , تصرفات طائشة تدل على جهل كبير وفضيع بطبيعة الإنسان الذي خلقه الله أشكالا وألوانا ومراتب . بعض الأولياء يريدون لأولادهم أن يتفوقوا في الدراسة بأي ثمن , وكأنهم يريدون لأولادهم التفوق والنجاح ولو ضد إرادة الله ( أستغفر الله العظيم ) .
الولي مطلوب منه شرعا وعرفا أن يقدم الأسباب كلها مع ولده ليتفوق , وأن يوفر لولده كل الإمكانيات المادية والمعنوية , وليستعن مع ذلك إن أمكن بما يشير عليه الخبراء والمختصون من أقارب وجيران وأساتذة وأئمة وشيوخ و... ثم عليه أن يفوض أمره لله بعد ذلك . إن تفوق ابنه وحقق له ما يريد هو وابنه فذاك , وإلا فإنها ليست نهاية الدنيا , وليعلم الأب ( أو الوالدان ) :
ا- أن التفوق في الدراسة لا يساوي الجنة ونعيمها ولا هو قريب منها .
ب- أن الكثير ممن تفوقوا في دراستهم هم اليوم وحاليا بطالون لا يشتغلون .
جـ- أن التفوق في الدراسة وسيلة وليست غاية .
د- أن أكرم إنسان عند الله هو التقي النقي , ولو كان أميا لا يقرأ ولا يكتب . وقد يكون الشخص دكتورا من الدكاترة الكبار ولكنه عند الله وعند الناس لا يكاد يساوي شيئا .
هـ- أن الكثير ممن توقفوا عن الدراسة في مراحل متقدمة وفي السنوات الأولى من الحياة الدراسية , ومع ذلك فإن الله فتح عليهم بعد ذلك بالخير الكثير مما يتعلق بالدين أو الدنيا .

4- إن ذكاء الولد أو غباؤه ليس بيده , وإن الأولاد ليسوا كلهم سواء من حيث الذكاء والغباء ومن حيث الاستعدادات الفكرية والنفسية و... التي خلقهم الله عليها . الأولاد مختلفون سواء على مستوى كل الأولاد أو على مستوى أولاد الأسرة الواحدة من الإخوة والأخوات . ومنه فإذا كانت إمكانيات ولدك ضعيفة جدا مثلا , فلا تتعب نفسك كثيرا لأنه لن يتفوق في دراسته مهما حاولت ولا داعي لأن تقتل نفسك هما أو أن تضغط عليه كثيرا من أجل أمر هو لا يقدر عليه ( هكذا خلقه الله ) , ومن أجل أمر الله لن يسألك عنه يوم القيامة .

5- إن بعضَ الناس يخلطون أحيانا بين " لا أقدرُ " و " لا أريد " , فمثلا يقول التلميذ " أنا لا أقدر على الاستيقاظ مبكرا من أجل أداء صلاة الصبح في وقتها ثم مراجعة دروسي" , وهو في الحقيقة " لا يريد " . إنه يحتاجُ إلى إرادة قوية وعزيمة قوية , وكل من الإرادة ومن العزيمة تنبعان من داخله , ولا يمكن شراؤهما من السوق أو من الصيدلية ( لا يجوز أن يطلبَ من الصيدلي أن يبيعـهُ كيلو عزيمة أو 2 كيلو إرادة !!!).
ونفس الشيء مثلا يُقال :
* لمن يشرب الدخان ويقول" أنا لا أقدر على التوقف عن شرب الدخان " .
* لمن يقول " أنا لا أقدر على ممارسة الرياضة " .
* لمن يقول " أنا لا أقدر على الامتناعِ عن الغيبة والنميمة والبهتان و...".
* لمن يقول " أنا لا أقدر على أن أحسنَ إلى من أساء إلي" .
* لمن يقول " أنا لا أقدر على غض بصري عن النظر إلى وجوه النساء الأجنبيات" .
* لمن يقول " أنا لا أقدر على أن أتوضأ قبل النوم في أغلبية الأيام " .
* لمن يقول " أنا لا أقدر على منع نفسي من السرقة ".
* لمن يقول " أنا لا أقدر على قيام الليل ".
* لمن يقول " أنا لا أقدر على منع نفسي من الغش". وهكذا ...
إن الحقيقة تقول بأن كل واحد من هؤلاء وغيرهم " لا يريد " وليس " لا يقدر " . وهكذا يمكن أن نأتي بآلاف الأمثلة المشابهة التي يقول معها الناس" لا نقدر " وهم في الحقيقة " لا يريدون" , وهم إنما يحاولون خداع أنفسهم من حيث علِموا بذلك أم لم يعلموا .

6- الرسوب الحقيقي الذي يجب أن نخاف منه وأن نتجنبه وأن نتحاشاه وأن نعمل كل ما نقدر عليه من أجل عدم الوقوع فيه هو الرسوب في أمور الدين أولا . الرسوب الحقيقي هو أن أعصي الله تعالى ... الرسوب الحقيقي هو أن أتخلى عن أداء واجبات دينية فرضها الله علي ... الرسوب الحقيقي هو أن أغضب الله تعالى ... الرسوب الحقيقي هو أن يختم الله للعبد بالشر عند موته ... الرسوب الحقيقي هو أن يكون العبد في النهاية من أهل النار والعياذ بالله تعالى .
وفقني الله وإياكم لكل خير , آمين .

112- " الحصالة تعلم الأطفال البخل وتعلم الآباء السرقة " :

قال الجد لحفيده المدلل " خذ هذا الدينار وادخره في حصالتك " فأجابه الصبي " أنا لا أملك حصالة يا جدي ... لأن أبي يعتقد أن الحصالة تعلم الأطفال البخل وتعلم الآباء السرقة "!!!.

تعليق :

1- تذليل الأولاد مضر بهم مهما كانت نية المربي ( أبا أو أما أو ... ) طيبة , والقسوة على الصبي مُـفسدة كذلك للولد مهما كانت نية الوالدين أو المربي أو الأساتذة أو... حسنة .
والخير كل الخير في الوسط لأن " خير الأمور أو سطها " .

2- من النادر أن نجد أبا ( أو أما ) يحب الشر لولده , وفي هذه الحالات النادرة فإن الأب ليس له من الأبوة إلا الإسم , وكذلك فإن هذه الأم ليست لها علاقة بالأمومة لا من قريب ولا من بعيد .

3- الأب أو الأم , كل منهما يحب ابنه أكثر مما يحب نفسه . هو يحب ولده وهو يحسن إليه , وهو كذلك يحب ولده وهو يقسو عليه ويتشدد معه . ويا ليت الأولاد كل الأولاد يفهمون هذه الحقيقة ويؤمنون بها ويقتنعون بها .

4- الادخار شيء والبخل شيء آخر . الادخار محمود وهو أمر طيب سواء عند الولد أو الوالدين أو غيرهم من الناس , وأما البخل فهو مذموم عند الله وعند كل الناس الأسوياء . وإذا ارتبط الادخار حينا بالبخل فهو منفصل عنه بإذن الله في كثير من الأحيان .

5- بدون دخول في التفاصيل الفقهية وفي مناطق الاتفاق والاختلاف بين العلماء المجتهدين , فإن مال الإبن حلال بشكل عام وطيب ومباح , للأب أن يأخذ منه ما يشاء بدون أن يعتبر ذلك سرقة أو إثما أو حراما . هذا بخلاف الولد ( أو البنت ) فإنه لا يجوز لأي منهما أن يأخذ من مال الأب إلا بإذنه ورضاه .

6- وبالمناسبة أقول بأن الرجل يمكن أن يعطي جزء من ماله ( كبيرا أو صغيرا ) بين الحين والآخر , أو باستمرار وعلى الدوام ... أن يعطيه لزوجته من أجل أن تصرف هي
( بدلا عنه ) على البيت والأولاد . هذا أمر عادي تماما ولا شيء فيه عرفا أو شرعا .
هذا أمر عادي بشرطين :
الأول : أن يرى الزوج أن زوجته تدخر أفضل وأحسن منه .
الثاني : وهو الأهم , أن يتم هذا باختيار الزوج لا الزوجة . وأما إن كانت المرأة هي التي تفرض على الرجل أن يعطيها كل أو بعض ماله , تنفقه كما تحب هي ... بل إنها هي التي تدفع له مصروفه ( هو ) متى شاءت وكيفما شاءت هي لا هو .
أما إن وقع هذا بين زوجين ( وهو أمر واقع في دنيا الناس للأسف الشديد ) فإن الزوجة لا تبقى زوجة بل هي أنثى وليست امرأة , أو ليس لها من " المرأة " إلا الإسم فقط . وكذلك فإن هذا الزوج ليس زوجا , وهو ذكر وليس رجلا , أو ليس له من الرجولة إلا الإسم ليس إلا .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , آمين .

يتبع : ...
الرد باقتباس
  #23  
قديم 07-06-2011, 17:03
الصورة الشخصية لـ رميته عبد الحميد
رميته عبد الحميد رميته عبد الحميد غير متصل
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المدينة: مدينة ميلة , ولاية ميلة , الجزائر
مشاركة: 2,870
رميته عبد الحميد is on a distinguished road
Thumbs up رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

113 – " الأساتذة نجوا من الموت "! :

دخل الطفل إلى المنزل وهو يصيح " أمي .. أمي .. لدي خبران , أحدهما سار والآخر محزن ".
قالت الأم " أخبرني بالسار أولا " .
أجاب الطفل " احترقت مدرستنا " .
قالت الأم " والخبر المحزن , ما هو ؟! " .
قال الطفل " الأساتذة نجوا كلهم من الموت "!!!.

تعليق :

1- رحم الله أيام زمان عندما كان التلميذ حريصا كل الحرص على الدراسة , وعندما كان يفرح بالدراسة كثيرا ويحزن حزنا كبيرا إن حُـرم من الحضور في حصة من الحصص الدراسية , سواء على سبيل العقوبة أو لأي سبب آخر .

2- رحم الله أيام زمان عندما كان التلميذ يحب معلمه كثيرا ويحترمه ويقدره إلى درجة كبيرة كان لا يسمح لنفسه معها أن يسير في طريق ( أي طريق ) يراه فيها معلمه أو أستاذه , مجرد رؤية ولو من بعيد .

3- رحم الله أيام زمان عندما كان ولي التلميذ يحترم معلم ولده كثيرا بحيث إذا ضرب المعلمُ التلميذَ ( مثلا ) بحق أو بباطل , ووصل خبر ذلك إلى الولي فإنه سيضرب ولده مباشرة وبدون أن يسمع من ولده عن سبب ضربه ... سيضربه أكثر من ضرب المعلم له ... وهذا من منطلق الثقة الزائدة من الولي في معلم وأستاذ ولده . وأما اليوم فإننا نرى الكثير من الأولياء يأتون إلى المؤسسات التعليمية ليدافعوا عن أبنائهم بالباطل (نعم بالباطل) ضد أساتذة أرادوا أن يربوا التليمذ حتى ولو قسوا عليه أحيانا ... بل إن بعض الأولياء يأتون إلى المدرسة ليسبوا المعلم ويشتموه ويقولون له الكلام البذيء الفاحش أمام الكل
( بمن فيهم الإبن ) من أجل الدفاع عن الإبن على اعتبار أن الإبن بريئ 100 % وأن المعلم مدان وعلى باطل 100 % .

4- أصبح أغلبية تلاميذ هذا الزمان يتمنون أن يغيب الأستاذ ولو أطول مدة ممكنة حتى لا يدرسوا ... ولا مانع عندهم أبدا أن ينجحوا وأن ينتقلوا من قسم إلى قسم أعلى ولو بدون دراسة أو تعلم أو تربية أو تكوين ... ولو بدون زيادة علم وفهم ... تلاميذ هذا الزمان لا يتمنون للأستاذ أن يموت , ولكن لا بأس بعد ذلك أن يغيب الأستاذ لأي سبب حتى ولو غاب بسبب مرض , المهم أن لا يكون المرض خطيرا أو معديا أو مزمنا أو قاتلا .

5- أنا لا أخرج التلاميذ من القسم كعقوبة إلا نادرا . وفي يوم من الأيام منذ 5 سنوات أخرجت مجموعة من التلاميذ من القسم كعقوبة لأنهم لم يؤدوا واجبا منزليا . أخرجتهم من القسم على الساعة ال 10 صباحا , وطلبتُ منهم أن يتركوا أدواتهم في القاعة حتى نهاية الحصة ( على الساعة 12 ) , وقلتُ لهم " ستحرمون من حضور الدرس لمدة ساعتين ", فقالت لي إحدى التلميذات المعاقَبات متوسلة , قالت نيابة عن أغلبية زملائها " ساعتان !. هذا كثير يا أستاذ ! ". , فقلتُ لها " اخرجي ! قلتُ لكم : لن ترجعوا إلى الحصة إلا على الساعة 12 ! ", فخرجت التلميذةُ من القاعة وهي تكاد تبكي حسرة على فوات الحضور لساعتين من العلوم الفيزيائية . أكملتُ الدرس مع بقية تلاميذ القسم , وبقي أغلب التلاميذ المعاقبين أمام القاعة ( لم أرسلهم إلى الإدارة ) ساكتين ومنصتين ينظرون إلي من خلال زجاج النوافذ وأنا أقدم الدرس ليستمتعوا ولو بالنظر إلى الإشارت حتى ولو لم يسمعوا كلماتي . وبقوا ينظرون إلي بهذه الطريقة على أمل أن أشفق عليهم وأُرجعهم إلى القسم قبل انتهاء مدة العقوبة التي هي " ساعتان" . وبالفعل عندما دق جرسُ الحادية عشرة , طلبتُ من تلميذ أن يخرج إليهم ليطلبَ منهم الدخول , حيث تابعوا مع زملائهم الدرس وهم فرحون جدا ومسرورون جدا ونادمون جدا على سوء ما فعلوا وعازمون على أن لا يُـقصِّروا في أداء واجب منزلي مرة أخرى حتى لا تتكرر معاقبتهم بحرمان من الحضور للدرس : حرمان يجدون صعوبة في الصبر عليه . وفي نهاية الحصة جاءتني التلميذة وتحدثت إلي راجية ومتوسلة " يا أستاذ رجاء ثم رجاء , لقد بالغت في معاقبتنا . نحن نتمنى منك مرة أخرى ( إن قصرنا ونـتمنى أن لا نُـقصر ) أن تعاقبنا بالطريقة التي تشاء , ولو بالضرب الشديد ( مجرد الضرب ممنوع قانونيا في بلادنا ) , ولكن رجاء لا تحرمـنا من الحضور إلى درسك ولو لساعة من الزمان . ومع ذلك نحن نشكرك على أن خففتَ علينا العقوبةَ , وكذلك نحن نعدك أن نتجنب أي تقصير في المستقبل ما استطعنا !!!".
هذا الحال منذ 5 سنوات فقط , وأما حال الكثير من تلاميذنا اليوم فحدث عنه ولا حرج . إن الكثير منهم – حاشا من لا يستحق ذلك منهم بطبيعة الحال – من أغلى أمنياتهم أن يغيب الأستاذ أو أن يطرأ طارئ يجعل حصة من حصص الدراسة لديهم تتعطل . وأما أن يعاقبَ الأستاذُ التلميذَ فيُخرجه من القسم , فإن التلميذَ يكاد يشكر الأستاذ على ذلك , لأنه خلصه من الحضور للدرس وأتاح له فرصة لاستنشاق الهواء الطلق أو لبعض التجول أو للعب بواسطة الهاتف النقال أو للالتقاء بتلميذ آخر في ساحة الثانوية ليتجاذبا أطراف الحديث أو ... وأما عن ذهابه إلى الإدارة فهو لا يخافه لأن الإدارة هي التي أصبحت تخاف من التلميذ بعد أن كان التلميذ هو الذي يهابُها . وأما أن يأتي التلميذُ بورقة تسمح له بالدخول إلى القسم بعد الغياب فهذا عند التلميذ أصبح أمرا أسهل من شربة ماء , فإنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم حسن أحوالنا وأحوال التربية والتعليم في بلادنا , آمين .


6- كل واحد منا يتمنى أن يسمع الأخبار السارة دائما وباستمرار , ولكن مع ذلك على الواحد منا أن يتوقع الأخبار المحزنة حتى إذا جاءته لم يُصدم بها وبسماعها . وأكبر وأعظم وأمتع الأخبار السارة هو الخبر الذي مفاده أن مصير الشخص هو النعيم في القبر والجنة في الآخرة ... هذا الخبر لا يعرفه الإنسان إلا قبيل الوفاة أو بعد أن يموت , نسأل الله أن يجعلنا جميعا من أهل رضاه وجنته , آمين .

7- هذه هي طبيعة الدنيا فيها ما يسر وفيها ما يحزن ,
ليس كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح ( أحيانا ) بما لا تشتهي السفن
بل حتى الأنبياء والرسل ... بل حتى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام لم يعطه الله كل ما يتمنى ويريد , فما بالك بمن هو دونه وأقل منه في الفضل !!!.

اللهم وفقنا لكل خير , وأصلح أحوالنا وأحوال تلاميذنا وأبنائنا , آمين .

114 – " هي الآن تعرف أن الضرب يؤذي " ! :

سمعت الأم صراخ ابنها , فذهبت إليه مسرعة وسألته عن سبب صراخه فقال " لقد ضربتني أختي عائشة " , فقالت الأم " إن أختك عائشة صغيرة وهي ما زالت لا تعرف أن الضرب يؤذي , فلا تلمها إذن يا بني " !.
وبعد قليل سمعت الأم صراخ ابنتها فذهبت وسألت ابنها " ماذا جرى ؟".
فأجاب الولد " لقد ضربتُ عائشة ... والآن يا أمي ومن اليوم فصاعدا أصبحت أختي عائشة تعرف أن الضرب يؤذي " !.

تعليق :

1- تضارب الأولاد فيما بينهم طبيعي وعادي إن لم يكن مبالغا فيه ... أي إن لم يحدث في كل وقت وحين , وكذا إن لم يؤد إلى ترك آثار على جسد المضروب . وأما إن لم يتوفر فيه الشرطان فإنه يصبح عندئذ مشكلة تحتاج إلى علاج سريع .

2- من أسباب التضارب بين الأولاد الغيرة فيما بينهم . ومن أسباب الغيرة الزائدة عند الأولاد وفيما بينهم عدم العدل عند الوالدين في التعامل مع الأولاد .

3- لا فرق عند الله بين الأولاد ذكورا أو إناثا , ومنه يجب العدل من الوالدين مع الأولاد وعدم التفريق بينهم على أساس من الجنس . وأما تفضيل الذكر على الأنثى بأي شكل من أشكال التفضيل فهو مرفوض شرعا حتى ولو وافقت عليه بعض الأعراف الفاسدة .

4- ومن غرائب النساء أن الكثيرات منهن مع أنهن نساء وإناث , ومع ذلك تجد الواحدة منهن تفضل بشكل واضح لا لبس فيه , تفضل الذكر على الأنثى ... ومن علامات ذلك فرحها الشديد بولادة الذكر واستقبال ولادة الأنثى في المقابل الاستقبال العادي ... وحتى إن لم ينطبق هذا الكلام على كل النساء فإنه ينطبق وبكل تأكيد على الكثيرات والكثيرات جدا من النساء .

5- من أهم ما يلزم الانتباه إليه في حياتنا الدنيا إن أردنا سعادة الدنيا والآخرة , السير بمقتضى حديث رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".
صحيح أن الذي يضرب غيره هو يعرف عموما أن الضرب يؤذي مهما كان الضارب صغيرا ... ولكن الذي أريد أن أؤكد عليه هنا هو أن الضارب للغير الظالم له يستبعد جدا أن يضرب غيره أو يظلم غيره لو وضع نفسه مكان الغير ... ولكن أنانية الكثير من الناس وعدم وضعهم لأنفسهم مكان الغير ( مع ضعف إيمانهم بالله تعالى وباليوم الآخر) تجعلهم يظلمون ثم يظلمون وفي كل وقت وحين ...يظلمون بدم بارد جدا وبارد للغاية .
- لا يمكن أن يسرق شخصٌ لو وضع نفسه مكان المسروق .
- لا يمكن أن يكذب شخص لو وضع نفسه مكان المكذوب عليه .
- لا يمكن أن يُخلف في الوعد شخصٌ لو وضع نفسه مكان من أخلف معه الوعدَ .
- لا يمكن أن يسب ويشتم شخصٌ شخصا آخر لو وضع نفسه مكان الآخر الذي وقع عليه السب والشتم .
- لا يمكن أن يتهم شخص آخر بالباطل لو وضع نفسه مكان هذا الغير .
- لا يمكن أن يزني شخص بامرأة لو اعتبر هذه المرأة زوجته أو إحدى محارمه .
- لا يمكن أن يُـقبل أو يداعب أو يعاكس أو يختلي أو يقول كلمة نابية أو ... أي رجل مع أية امرأة أجنبية لو اعتبرها امرأة من أهله هو .
- لا يمكن أن يغش شخص شخصا آخر لو وضع نفسه مكان من وقع عليه الغش .
- وباختصار لا يمكن أن يظلم شخص شخصا آخر لو وضع نفسه مكان المظلوم .

6- قلت وما زلت أقول وسأبقى أقول " أنا أحب أن لا أظلِم ( بكسر اللام ) , وأحب كذلك أن لا أظلم ( بفتح اللام ) ... ولكن إن كان لا بد من أحدهما فإنني دوما وأبدا أحب وأريد وأتمنى أن ألقى الله عزوجل مظلوما لا ظالما ... وهذا أمر فرضته على نفسي وأتمنى من كل مسلم يقبل مني النصيحة أن يفرضه على نفسه كذلك وطيلة حياته .

7- من أعظم جرائم الشيعة الإمامية الإثناعشرية ومن أعظم العقائد الفاسدة عندهم : الشك أو الطعن (أو السب والشتم واللعن ) في عرض وشرف أمنا الطاهرة العفيفة الشريفة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها وعن الصحابة أجمعين .

وفقني الله وأهل المنتدى جميعا بلا استثناء لكل خير , آمين .


يتبع : ...
الرد باقتباس
  #24  
قديم 15-02-2013, 01:09
رميته رميته غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركة: 62
رميته is on a distinguished road
الافتراضي رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

115– " بفعل شرب الويسكي يمكننا ... " :

في إحدى المدارس الأمريكية أراد الأستاذ أن يبين للتلاميذ مخاطر الكحول , فأتى بدودة ووضعها في كوب , ثم سكب عليها البعض من الكحول فماتت الدودة , فقال لهم الأستاذ عندئذ " ماذا تستنتجون ؟" , فأسرع أحد التلاميذ بالرد قائلا " بفعل شرب الويسكي يمكننا أن نتخلص وبسهولة من الدودة الموجودة في المعدة " !!! .

تعليق :

1-الكحول الإتيلي أو الإيتانول الذي صيغته الكيميائية هي C2 H5 O H , هذا الكحول هو الذي يمكن أن يستخدم كوقود ( كنا في الجزائر نطبخ على ناره في الستينات وبداية السبعينات ) . وهذا الكحول هو كذلك الذي يباع في الصيدليات ليستخدم كمعقم أو لأغراض طبية وصحية أخرى , وهو الذي يستخدم ضمن العطور الكحولية التي تستعمل من طرف الرجال أو النساء كزينة توضع على الجسد أو على الثياب , وهو أخيرا المادة المسكرة في أي خمر مخفف أو مركز . إذن الخمر هي باختصار عبارة عن محلول الإيتانول , ومنه فإذا وضعنا مثلا كمية من الكحول كبيرة أو صغيرة في ماء حصلـنا على محلول كحول أو على خمر مركز أو مخفف .

2- يباع عندنا في الأسواق الجزائرية مشروب ( مصنوع من الشعير ) مكتوب على القارورة التي تحتوي عليه " بدون كحول " , لكن :
ا- هذا المشروب معبأ في قارورات تشبه إلى حد كبير قارورات الخمر .
ب- لا يتناول هذا المشروب ( في المقاهي ) في الكثير من الأحيان إلا المعروفون بانحراف سلوكهم وإدمانهم على شرب الخمر و ...
جـ- أنا أعرف أشخاصا قاموا بتجارب مخبرية كيميائية على هذا المشروب وتأكدوا في النهاية من أنه يحتوي على كحول , أي أنه خمر , وأنه حرام .
ومنه فأنا أكاد أجزم بأن المشروب خمر وهو حرام , ومنه فالواجب على أي مسلم أو مؤمن أراد السلامة لنفسه في الدين وفي طيب المأكل والمشرب و ... أن يبتعد عن تناول هذا المشروب . والغريب أن الذين يتـناولون هذا المشروب يتركون عشرات الأنواع من المشروبات الحلال بيقين ولا يعجبهم إلا هذا المشروب !!!. ومنه يا ليتَ الذي يشربه يتذكر بأنه يجب أن يراقب الله في نفسه وأن يعلم بأن الله لا يُـخدع في أي وقت من الأوقات , وأما الناس فإنهم قد يُـخدعون لمدة معينة ولكنهم لا يمكن أن يخدعوا على طول الأزمنة وفي كل الأوقات . وليعلم الذي يتناول هذا المشروب أنه في النهاية إنما يخدع نفسه بالدرجة الأولى.

3- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما جعل الله شفاءكم فيما حرم عليكم " , ومنه لا يجوز ثم لا يجوز التداوي بتناول الخمر أو الكحول . ومنه إذا قيل لنا " هناك طبيب ينصح مريضا ما بتناول الخمر من أجل الشفاء من مرض بعينه " , فإنني أعتقد أن هناك أحد احتمالين :
ا- إما أن الخبر كاذب أساسا .
ب- وأما عن صح الخبر , فإنني أعتبر بأن هذا الذي يسمى طبيبا هو ليس طبيبا بالفعل , أي أنه لا يحترم الأمانة العلمية ولا يلتزم بآداب وأخلاق الطب والأطباء , وهو متعد على كل القوانين والشرائع الأرضية أو السماوية ( متعد على شرع الله وكذا على كل القوانين الأرضية والسماوية ) . لذلك فلا يليق أن يعطى لهذا الشخص لقب " طبيب " أو " حكيم " .

4- وأما التداوي ببعض الأدوية التي فيها أو في تكوينها نسبة من الكحول كبعض المهدئات أو المسكنات التي تعطى لبعض مرضى الأعصاب أو لبعض المرضى النفسانيين أو ... فهو جائز عند الكثير من العلماء من باب أن الضرورات تبيح المحظورات , لكن مع جملة ملاحظات :
ا- هذا الدواء يجب أن يعطيه للمريض طبيب مؤتمن .
ب- الكحول المستعمل في هذه الأدوية يستعمل فقط كمذيب جيد لبعض المواد الصلبة التي لم تذب في الماء ولكنها قبلت الذوبان في الكحول , أي أن الشفاء يتم بإذن الله لا بسبب الكحول الحرام , ولكن بسبب المواد الصلبة التي أذيبت في الكحول , ومنه لا يعتبر هذا تداويا بحرام .
جـ- بعض الأطباء المسلمين يبحثون حاليا عن سوائل أخرى حلال يمكن أن تستخدم كمذيبات حلال في تلك الأدوية , عوضا عن استعمال الكحول كمذيب .

5- قال بعض العلماء بأن الله يوم القيامة يعاقب ( بغض النظر عن العقوبات الدنيوية من قصاص وحدود وتعزير ) أكثر على المعاصي غير المرغوب فيها عادة وطبعا , وأما المعاصي المرغوب فيها طبعا وعادة فإن الله يعاقب عليها يوم القيامة بشكل أقل .
والمثال على النوع الأول من المعاصي شرب الخمر التي لا يرغب في تناولها الشخص السوي وصاحب الفطرة النظيفة والسليمة , ومنه فإذا وجدنا شخصا يشرب الخمر فكأنه فرض على نفسه ما لا ترغب فيه وأكرهها على ذلك ومنه فعقوبته عند الله أشد . وأما المعاصي من النوع الثاني فالأمثلة عليها كثيرة جدا , منها السرقة والكذب والزنا و ... إن الواحد منا مثلا يحب أن يسرق ولكن خوفه من الله هو الذي يمنعه بالدرجة الأولى , وكذلك كل واحد منا يتمنى لو يزني بنساء ولكن الخوف من الله هو الذي يمنع الواحد منا حتى عن أن ينظر إلى وجه امرأة بشهوة أو يمس ولو شعرة من رأسها أو ... , وكذلك الواحد منا يتمنى لو أنه يكذب ليحقق لنفسه مصالح دنيوية أو ليدفع عن نفسه مضار دنيوية ولكن بسبب خوفنا من الله وطمعنا في رحمته فإننا نمتنع عن الكذب , وهكذا ... ومن أجل أن هذه المعاصي محببة للنفس الإنسانية ومرغوب فيها من طرف كل إنسان بصفة عامة , فإن الواحد منا إذا غلبته نفسه وارتكب معصية من هذه المعاصي فإن الله يعاقب عليها يوم القيامة بشكل أقل بإذن الله تعالى .

6- الخمر كما هو معلوم بداهة في ديننا هي أم الخبائت لأنها يمكن أن تجر إلى الخبائت جميعا . يمكنك ان تسرق فقط , ويمكنك أن تزني فقط , ويمكنك أن تترك الصلاة فقط ( مع أن هذه كلها معاصي ) و... , وأما الخمر فإنك إن شربتها فإن شربك لها يمكن جدا أن يؤدي بك إلى أن تفعل كل الجرائم الأخرى كالقتل والزنا والسرقة و...

7- شارب الخمر عندما يسكر يصبح في هيئته وتصرفاته وسلوكاته ( أثناء السكر ) كالحيوان أو أضل والعياذ بالله تعالى , نسأل الله أن يحفظنا ويعافينا .

8- يعتقد بعض أنصاف الرجال أنهم بشرب الخمر أو بتـناول الدخان أو ما شابه ذلك هم يقدمون الدليل القوي على رجولتهم ... والحقيقة أن المعاصي لا علاقة لها بالرجولة لا من قريب ولا من بعيد , بل إنهم بشرب الخمر وتناول الدخان هم يؤكدون على أنهم مغفلون وأنهم " مراهقون " وأنهم عبيد أهوائهم وشهواتهم ليس إلا .
اللهم غلبنا على انفسنا وعلى الشيطان , آمين .

116- " نرجو لك الشفاء " !!! :

لم يستطع التلميذ الإجابة عن الأسئلة في امتحان ما , فكتب على الورقة عبارة " أنا مريض " . وعند ظهور النتائج وجد إسمه مع قائمة الراسبين , ووجد أمام إسمه عبارة " نرجو لك الشفاء " !!!.

تعليق :

1-كتابة العاجز عن الإجابة في امتحان ما , كتابته لعبارات مثل " أنا مريض " , " ظروفي صعبة " , " أنا لدي مشاكل " , " ارحموني يرحمكم الله " , " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء " , ... وغيرها من العبارات المشابهة ... هذه الكتابة إن أثرت على أستاذ واحد مصحح للإمتحان , فإنها لن تؤثر بإذن الله على 99 أستاذا . وإذا كان هناك تلميذ واحد صادق فيما يقول فإن 10 تلاميذ ربما يكذبون ... ثم إنني أساعد التلميذ الذي أعرفه وأعرف صدقه واجتهاده وأمانته , ولكن كيف أساعد من لا أعرف عنه شيئا ؟! , خاصة وأنا أتحدث عن الامتحانات الرسمية الكبرى ( مثل امتحان البكالوريا ) التي لا يعرف فيها الأستاذ عن هوية صاحب الورقة , لا يعرف شيئا ... ثم إذا ساعدتُ التلميذ بالطريقة المشروعة فإنني أساعده أثناء التدريس خلال السنة الدراسية , وأما أثناء الامتحان فليس عليه إلا أن يعول على الله أولا ثم على نفسه ... وعلى التلميذ أو الطالب ألا ينسى أنه " عند الامتحان يكرم المرء أو يهان " .

2- كتب لي تلميذ على ورقة امتحان البكالوريا التجريبية في العلوم الفيزيائية في نهاية السنة الدراسية منذ حوالي 20 سنة , كتب لي بعد أن ترك الورقة بيضاء تماما " اسألوا لبيبة
( و" لبيبة " كان عنوان برنامج تلفزيوني ثقافي وترفيهي في ذلك الوقت ) , وستجيبكم بدلا عني أنا "... فكتبتُ له على ورقة الامتحان " لقد سألت لبيبة فأجابتني بأنك لا تستحق إلا 00 على 20 ".

3- مما يتصل بالتمارض أثناء الامتحان أقول بأنه لا يجوز شرعا ( حرام ثم حرام ) أن يقدم التلميذ شهادة طبية مرضية تثبت بأنه مريض في يوم ما أو خلال أيام , من أجل إيجاد المبرر القانوني عن غيابه عن امتحان ما , مع أنه في الحقيقة ليس مريضا بل هو في أتم صحته وعافيته ... هذه العادة منتشرة كثيرا في أوساط عامة الناس وكذا في أوساط التلاميذ إلى درجة أصبحت معها أمرا عاديا عند الكثيرين , مع أنها من الناحية الشرعية حرام ومنكر لأنها كذب على النفس وعلى الكون والحياة والإنسان ...

4- لأن أترك ورقة الامتحان بيضاء تماما ( إن لم أستطع الجواب عن أي سؤال ) , أفضل لي دنيا وآخرة من أن أكتب عليها " أنا مريض " , وأنا في الحقيقة لست مريضا ولا شبه مريض .

5- يمكن أن يكون المؤمن بخيلا , ويمكن أن يكون جبانا , ولكن لا يجوز أبدا ( كما أخبر بذلك رسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام ) أن يكون كاذبا ... لأن الكذب أخطر من الجبن والبخل ومن كثير من المعاصي من وجوه عدة . وإذا كانت الخمر أم الخبائت , فإن الكذب " أبو الرذائل" للأسف الشديد إن صح التعبير. إن الكذب يجر إلى كثير من الآفات والذنوب والمعاصي والآثام الأخرى . وإذا كنتَ أخي ( أو أختي ) متزوجا ولك أولاد أنا أتمنى عليك أن تربي أولادك على الصدق 10 مرات في الوقت الذي تربيهم فيه على غيره من آداب وأخلاق الإسلام الأخرى مرة واحدة .

6- كن جادا ومتأدبا ومتخلقا في تعاملك مع الغير وفي حديثك معهم , ولكن إن أصررت على السخرية من الغير والاستهزاء بهم فإنك ستجد من يعرض عنك من باب أن الإعراض عن الجاهل هو أحسن جواب له , ولكن ستجد كذلك وحتما من يرد على سخريتك أنت بسخرية مثلها أو أعظم وأمر , فانتبه يا هذا واحذر ...

7- كما أنك لا تريد أن يسخر منك أحد , فلا تسخر أنت من أحد ... ولكن إن أصررت على أن تسخر من عباد الله فسيسخر الله لك ( غالبا ) إن عاجلا أو آجلا في الدنيا قبل الآخرة من يسخر منك . إن سخرت منه مرة فسيسخر منك ربما مرتين .

8- إن أراد التلميذ أن لا يقف عاجزا عن الجواب أثناء الامتحان فليجتهد قبل الامتحان ما أمكنه ذلك . وإذا قيل هذا في امتحانات الدنيا فإن هذا الكلام يقال من باب أولى مع امتحان وحساب الآخرة . وصدق الله العظيم إذ يقول " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " ... وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال " كلكم يدخل الجنة إلا من أبى" ... فقال بعض الصحابة " ومن يأبى يا رسول الله " فقال " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ".

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما , آمين .

يتبع : ...
الرد باقتباس
  #25  
قديم 24-02-2013, 01:17
رميته رميته غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركة: 62
رميته is on a distinguished road
الافتراضي رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

117- " هذا لأنك فقدت نظارتك يا أبي " ! :

قال الأب لولده " لقد تحسنت كتابتك وخطك في الإملاء . كيف حدث هذا ؟ " .
قال الطفل " هذا لأنك فقدت نظارتك يا أبي " !!!.

تعليق :

1-خط الشخص يبقى تقريبا هو خطه منذ كان يدرس في الابتدائي أو في السنوات الأولى من دراسته . إن كان الخط حسنا , فإنه سيبقى في الغالب حسنا طيلة حياة الشخص , وكذلك إن كان الخط سيئا فإنه سيبقى في الغالب سيئا طيلة حياة الشخص .

2-أثناء تصحيح أوراق الامتحانات, من أهم ما يقلقنا– نحن الأساتذة – الخط السيء للتلميذ. إن كان خط التلميذ حسنا سهُـل على الأستاذ التصحيح وكان التصحيح سهلا وبسيطا وخفيفا , والأستاذ في الغالب يكون متساهلا ( ولو بدون أن يشعر ) مع ورقة التلميذ حسن الخط . وفي المقابل إن كان خط التلميذ سيئا صعب على الأستاذ التصحيح وكان التصحيح صعبا ومعقدا وشاقا , والأستاذ في الغالب يكون متشددا (ولو بدون أن يشعر) مع ورقة التلميذ سيء الخط .

3- من النكت المتعلقة بالخط والكتابة والقراءة والأولاد الصغار أن ولدا صغيرا عمره حوالي سنتان خربش على ورقة بيضاء أو كتب عليها كتابة لا معنى لها في أية لغة ثم عرضها على أمه قائلا " يا أمي افرحي , لقد تعلمتُ الكتابة , أنظري إلي ماذا كتبتُ " , وأراها خربشته على الورقة , فقالت له مداعبة وممازحة " إقرأ لي إذن ما كتبت " , فقال الولد عندئذ " أنا تعلمتُ الكتابة ولكنني ما زلت لم أتعلم القراءة بعد "!.

4- إتقان الإملاء وكذا إتقان اللغة العربية كتابة ونطقا وفهما و... مطلوب من كل واحد منا مهما كان مشهورا أو مغمورا , رجلا أو امرأة , ... ومهما كان اختصاصه . ونحن مثلا في مجال التعليم ( من الإبتدائي إلى الجامعي ) يجب أن نعمل من أجل إتقان اللغة العربية مهما كان اختصاص الواحد منا : علوم فيزيائية , رياضيات , علوم طبيعية الخ ... بل حتى أستاذ أو معلم اللغة الفرنسية أو الأنجليزية أو غيرهما من اللغات الأجنبية يجب شرعا ومنطقا وعقلا وعرفا أن يكون متقنا للغة العربية , على الأقل في حدود إمكانياته وقدراته .

5- يجب أن يُـعوِّد الولدُ نفسه على الأدب مع الوالدين في كل مراحل حياة الأبوين . ومن تمام أدب الولد مع والديه : الصدقُ معهما , وتجنبُ الكذب . ويتأكد وجوب الأدب والصدق من الأولاد مع الوالدين خاصة مع تقدم سن الأبوين , ومع تجعد جلد كل واحد منهما وبياض شعره وضعف بصره .

6- من نعم الله الكبرى علينا : العينان وكذا قوة البصر . ولا يعرف قيمة النعمة الأولى إلا من فقد بصره , ولا يعرف قيمة الثانية إلا من ضعف بصره ... وحتى النظارات الطبية هي من نعم الله العظيمة جدا التي أنعم الله بها في هذا العصر خاصة على المرضى وكذا على كبار السن .

يا رب إذا أنعمت علينا فاجعلنا من الشاكرين وإذا ابتليتنا فاجعلنا من الصابرين , آمين

118- ولماذا تخاف من أمي إذن ؟! :

سأل الطفل أباه " هل تخاف من الأسد ؟" .
قال الأب : لا .
الإبن : وهل تخاف النمر ؟.
الأب : طبعا لا .
الطفل : والثعبان ؟.
الأب : لا أخافه .
قال الطفل عندئذ متسائلا ومتعجبا " ولماذا تخاف من أمي إذن يا أبي ؟!" .

تعليق :

1- يجب على الأولاد أن يتعلموا الأدب مع الكبار عموما ومع الوالدين خصوصا . ومن تمام هذا الأدب هو أن يتأدب الولد وهو يسأل والديه مهما كان السؤال دينيا أو دنيويا .

2- لا يليق أن يطرح الولدُ السؤالَ على الوالدين من أجل التعجيز أو السخرية أو ... ولكن عليه أن يسأل الوالدين من أجل التعلم بالدرجة الأولى .

3- على الوالدين أن يتعلما كيف يجيبان الأولاد عن كل سؤال بالطريقة المناسبة والمتفقة دوما مع الظرف والسن والمكان والزمان ومع نوع السؤال وعقل الولد و...

4- يجب أن يكون الوالد قدوة حسنة لأولاده في جملة أشياء منها الشجاعة والجرأة .
ومن تمام رجولة الرجل أن يكون شجاعا وجريئا , والخير قليل جدا في رجل ضعيف أمام زوجته وأولاده .

5- شجاعة الأب المطلوبة شرعا وعرفا , يوفرها الدين أولا قبل أن توفرها التربية البدنية. والرجل المؤمن جريء وشجاع بطبعه مهما كان ضعيف البنية , وعلى الضد من ذلك فإن الكافر – عموما – خائر القوى ومنهار وضعيف حتى ولو كانت كتلته أكثر من قنطار .

6- المرأة – كل امرأة تحب وتحترم وتقدر و... وتسعد مع الزوج القوي والمحسن في نفس الوقت .
أما حب الزوجة للزوج فيأتي ويتحقق عن طريق معاملته الطيبة لها وحسن عشرته لها وعن طريق الإحسان في الإنفاق عليها .
وأما احترام الزوجة وتقديرها لزوجها فيأتيان بإذن الله عن طريق حزم الزوج وجده وجرأته وشجاعته .

7-من الغرائب والعجائب في دنيا الرجال والنساء أننا نجد ( من حولنا ) كثيرين من الرجال لا يخافون الأسد ولا النمر ولا الثعبان ولا ... ومع ذلك هم يخافون زوجاتهم . وقوة المرأة التي تخيف الرجال هي عادة ليست قوة بدنية , وإنما هي قوة من نوع آخر لا يكاد يعرف حقيقتها إلا المتزوجون , ومعهم علماء النفس و...

وبالمناسبة أتذكر على سبيل النكتة : أتذكر كلمة قالها زميلي أستاذ أنجليزية منذ حوالي 20 سنة , قالها للسيد مدير ثانوية عبد الحفيظ بوالصوف بميلة في اجتماع عام , قال " يا سيدي المدير أنتم لا تطبقون طلباتنا ورغباتنا لأنكم تخافون من السيد مدير التربية , والسيد مدير التربية يخاف من السيد وزير التربية والسيد وزير التربية يخاف من السيد رئيس الجمهورية ( الشاذلي بن جديد في ذلك الوقت ) والسيد رئيس الجمهورية يخاف من زوجته وزوجته تخاف من الفأر ... إذن يا سيدي مدير الثانوية نحن كلنا في قبضة الفأر , لا نخاف في النهاية إلا منه " !!!.

8- لا يمكن مليون مرة أن يحترم الأبناء أو يقدروا أبا يخاف من زوجته ... كما يستحيل مليون مرة أخرى أن تحترم زوجةٌ وتقدر زوجا يخاف منها ... فلينتبه كل رجل إلى هذه الحقيقة .
إن المرأة – كل امرأة – تريد وتتمنى زوجا عادلا ومحسنا وكذا زوجا قويا معها ...
وأما الزوج الضعيف معها ... وأما الزوج الذي يخافها فإنها تحتقره في أعماق قلبها سواء كانت مؤمنة أم كافرة , وسواء أظهرت له هذا الاحتقار أم لم تظهره .

اللهم كن لنا ولا تكن علينا . اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين , آمين .

يتبع : ...
الرد باقتباس
  #26  
قديم 26-02-2013, 02:34
ahmedcasa ahmedcasa غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
مشاركة: 2
ahmedcasa is on a distinguished road
الافتراضي رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

ذهب رجل إلى الطبيب وقال له " يا حكيم , إنني منشغل جدا على صحتي " .
الطبيب : وما يؤلمك ؟ .
الرجل : يا سيدي وأنا قد جئتُـك من أجل هذا . زملائي كلهم يشتكون آلاما وأمراضا وأوجاعا إلا أنا فلا أشتكي من شيء . وأنا هنا عندك لهذا السبب . هل تظنني طبيعيا يا حكيم ؟!!!
الرد باقتباس
  #27  
قديم 01-03-2013, 17:32
رميته رميته غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركة: 62
رميته is on a distinguished road
الافتراضي رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

119- " هل تحققت لك أمنية من أماني الصبا ؟! " :

قال رجل لصديقه " هل تحققت لك أمنية من أماني الصبا ؟! " .
قال الصديق " أجل , عندما كانت أمي تشدني من شعري , كنت أتمنى أن أصبح أصلعا "!.

تعليق :

1- الإيمان – كما أخبرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام – " ليس بالتمني ولا ... ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل " . وهذا يصدق فيمن يطلب الدين أو الدنيا .

2- من أراد العظمة ومن أراد البطولة ومن أراد السيادة ومن أراد ... لا بد أن يكون مستعدا لدفع الثمن من وقته وجهده وماله , ومن قوة عزيمته وقوة إرادته و... ولا يجوز له أبدا أن يقول " لا أقدر " لأنه سيقدر بعون الله وقوته .

3- لا بد أن يكون كل واحد منا على يقين من أن أمنيات الإنسان بصفة عامة كثيرة وكثيرة جدا , وأنه لا يمكن أن تتحقق لكل إنسان كل أمنياته مهما هيأ الله له الظروف المناسبة لتحقيقها , لأن الواجبات والأمنيات هي دوما أكبر وأكثر من الأوقات المتاحة .

4- فرق واضح جدا بين الطموح والطمع . أما الطموح فمحمود ومستحسن سواء تعلق بالدين أو بالدنيا , وأما الطمع فمذموم سواء كان دينيا أو دنيويا .
ا- أما مع الطموح فأنت تطلب ما هو مشروع لك وما تقدر عليه وما تقدم الأسباب من أجل الحصول عليه ...
ب- وأما مع الطمع فأنت تطلب ما هو غير مشروع أو تطلب ما لا تقدر عليه أو تطلب ما تقدر عليه ولكنك لا تريد أن تقدم الأسباب المناسبة من أجل الحصول عليه .

5- في دنيا الناس , وفي كل زمان ومكان , هناك ناس يمكن أن نسمي الواحد منهم " رجلا صفرا " , أو " امرأة صفرا " . والإنسان الصفر هو الذي لا يريد أن يبذل أي جهد أو وقت أو مال , ولا يريد تقوية عزيمة أو إرادة , من أجل التحسين من أحواله دنيا أو آخرة ... أو هو الشخص الذي يفهم القناعة فهما خاطئا أو يضعها في غير موضعها المناسب ...
والرجل الصفر ( أو المرأة الصفر) هو شخص ميت في صورة حي , أو هو شخص بطن الأرض أولى له من ظهرها والعياذ بالله تعالى .

6- حتى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام , ولم يحقق الله له كل أمنياته بلا استثناء . ومنه فلا يجوز أن نتحسر كثيرا وأن نحزن كثيرا إن لم نحقق بين الحين والآخر أمنية من أمانينا . ولا ننسى أنه :
ليس كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح ( أحيانا ) بما لا تشتهي السفن

7- فرق بين أمنيات الصبا وأمنيات الكبير . أما الأولى فإنها غير جادة ولا منضبطة ولا مستقيمة ولا مستساغة في أحيان كثيرة , وأما أمنيات الكبير فيغلب عليها الجدية والأهمية والواقعية والانضباط و...

8- فترة الصبا فترة مهمة جدا في حياة الإنسان , ومنه فما أحوجه إلى استغلال تلك الفترة لكي يستمتع بصغره الاستمتاع الحلال , وكذا لكي يتعلم الدين ويقوي إيمانه بالله ويصاحب مؤمنين أتقياء , ولكي يربي نفسه على ما يحب الله ويرضى . إذا فعل ذلك فإنه ( وفي الغالب ) سيقضي فترة كبره كأسعد الناس ... ثم ما عند الله خير وأبقى وأكبر بإذن الله تعالى .

9-عندما يشد الأبُ أو الأم الإبنَ من شعره أو أذنه أو ... من أجل تعليمه وتربيته , يجب أن يفعل ذلك بقوة وليونة في نفس الوقت , بحزم ومرونة في نفس الوقت , بجد ويسر في نفس الوقت ... ويجب أن يتم ذلك بطريقة يتم من خلالها تأديب الطفل وتربيته , وبطريقة يفهم من خلالها الطفل أن الأب أو الأم يحبه وأنه يريد منه أن ينتبه إلى كذا أو يتعلم كذا أو يفعل كذا أو يبتعد عن كذا , كما يريد منه أن يتربى بشكل عام على الحق والعدل والدين والأدب والخلق .

10- وقد يشد الأب أو الأم الإبن من شعره أو أذنيه أو ... فقط على سبيل المزاح والمداعبة ليس إلا .

نسأل الله أن يبارك لنا في زوجاتنا وأولادنا وبناتنا وأموالنا وديارنا و... , آمين

120 – فرفع عندئذ يده وصفعها , وقال لها " أين كنتِِ حتى الآن ؟!" :

في إحدى الليالي رجع رجل متأخرا إلى بيته وهو سكران , فلما وصل طرق باب بيته , ففتحت له زوجته البابَ , فرفع عندئذ يده وصفعها وقال لها " أين كنتِِ حتى الآن ؟!" ( ظنا منه أنها هي التي كانت خارج البيت ) .

تعليق :

1- حالة الرجل السكران تشبه حالة الحيوان , بل هي أسوأ , وذلك لأن الحيوان لا عقل له وأما الإنسان ففضله الله بالعقل ولكنه لا يستعمله أحيانا أو لا يعمل بمقتضاه ... بل إنه يشرب ما يذهب له هذا العقل . وصدق الله إذ يقول " قتل الإنسان ما أكفره " .

2- شرب الخمر حرام , وهو كبيرة من الكبائر , والخمر هي أم الخبائت ... وشرب الخمر حرام سواء أسكر أم لم يسكر , أي سواء كان قليلا أو كثيرا , لأنه " ما أسكر كثيره فقليله حرام " كما أخبرنا رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام .

3- تأخر الرجل سهرانا بعد العشاء في بيته وبدون ضرورة , غير مقبول البتة ,... وأما أن يتخلف الرجل ساهرا خارج البيت ولوقت متأخر من الليل فهو غير مقبول وغير مستساغ من باب أولى ... هذا إن سهر الرجل خارج البيت في حلال ولغير ضرورة , وأما إن سهر وتأخر في السهر خارج البيت ومع الحرام كشرب الخمر أو القمار أو الميسر أو ما شابه ذلك ... فهذه مصيبة كبرى وطامة عظمى .

4- تذليل المرأة الزائد وإعطاؤها أكثر مما تستحق من قيمة وقدر وأهمية غير مقبول أبدا , ولكن وفي المقابل ظلم الرجل للمرأة والتعدي عليها والإساءة إليها دون جريمة أو خطإ ارتكبته هو منكر كبير وشر مستطير . ظلم الرجل للمرأة مرفوض والرجل صاح , وأما ظلم الرجل للمرأة وهو سكران فهو ظلم مضاعف لأنه سكر أولا وتعدي على المرأة ثانيا .

5- ما أبعد الفرق بين وقت يقضيه الرجل ساهرا مع زوجته الحلال في البيت , أو نائما وسط أهله وأولاده , أو قائما يصلي من الليل ما تيسر له ... ووقت آخر يقضيه الرجل مع الخمر أو الميسر وسط رفقاء السوء ووسط السقاط من أشباه الرجال .

6- ما أبعد الفرق بين رجل له زوجة طيبة ومباركة ,... ومنه فهو لا يضربها حتى وإن خالفت وأساءت . هو يعظها وينصحها ويوجهها ولكنه لا يضربها لأنها تحسن إليه غالبا . هو يترفق بها ولا يضربها لأنه يحبها . هو يحسن إليها ولكنه لا يضربها لأن رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يضرب واحدة من زوجاته ... شتان شتان بين هذا الرجل وبين رجل آخر لم يحسن إلى نفسه ومنه فهو لا يصلي وأغلب أوقاته هو سكران , وهو لم يحسن كذلك إلى زوجته ومنه فهو يضربها باستمرار وبدون أي سبب !.

7- استئذان المرأة من الرجل في الخروج من البيت أمر واجب في الدين , وهو مما هو معلوم من الدين بالضرورة . والرجل في هذا الأمر مطلوب منه أن يكون وسطا بحيث :
ا- لا يسمح للمرأة أن تبالغ في الخروج من البيت بسبب وبدون سبب , ولحاجة ولغير حاجة , ومن أجل منفعة ولغير منفعة …
ب-كما أن عليه ألا يمنعها من الخروج في أغلبية الأحيان وألا يضيق عليها , ولا ينسى أن له حقوقا على زوجته وكذلك عليه واجبات اتجاهها .

8- يمكن أن يعطي الرجل للمرأة أو للزوجة ( إن رأى بأنها تستحق ذلك وبأنها أهل لذلك ) إذنا عاما بحيث تخرج متى شاءت من بيتها وتدخل متى أرادت .


9- أذكر بالمناسبة رجلا من ولاية سكيكدة أعرفه شخصيا , كانت ابنته صاحبة العشرين من عمرها تخرج من البيت في كل وقت وبدون استئذان من أجل الاتصال برجل أجنبي ترتكب معه الفواحش والمنكرات ... نصحها الأب وحذرها واستنجد بمن ينصحها ويحذرها , ولكن لا فائدة ...

وفي يوم من الأيام استيقظ الرجل من نومه حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا ليذهب إلى المرحاض أكرمكم الله , فوجد ابنته داخلة إلى البيت , وكأن الأمر عادي تماما وكأن الأمر يعنيها وحدها فقط وكأنه لا شأن لأبيها بدخولها وخروجها ...

سألها أبوها " أين كنت ؟!" , قالت " هذا شأني ... وهذا جسدي أفعل به ما أشاء "!!! .
أخذ عندئذ سكينا وطعنها به فقتلها في الحين .
تم إدخاله إلى السجن حيث بقي فيه لعامين , وقبل أن يحاكم الرجل تعاطف الناس معه , لأنه قتل غيرة على عرضه ( مهما كان معتديا من الناحية الشرعية , لأن الحاكم المسلم هو الذي يقيم الشرع وليس عامة الأفراد ) , فجمعوا له مالا واختاروا له محاميا معينا ...
وكانت النتيجة أن تم تخفيف الحكم عليه بحيث حكمت المحكمة عليه بالسجن لمدة عامين فقط ( كان قد قضاهما في السجن قبل المحاكمة ) ...
وتم إطلاق سراحه وسط فرحة وتعاطف أغلبية أهل قريته .

10- ضعف الرجل مع المرأة دليل على رجولة ناقصة , ولكن في المقابل ظلم الرجل للمرأة والتعدي عليها وقهرها دليل على رجولة مزيفة وكاذبة وخاطئة .
ما أكثر الرجال الذين تجد الواحد منهم مع الرجال نعامة ذليلة , ولكنه مع زوجته أسد وأي أسد .

11- الكثير مما نقرأه ونسمعه من نكت هنا وهناك , نحن نظنه أحاجي وخيالات , ولكنه في حقيقة الأمر حقائق ووقائع .

نسأل الله أن يقوينا على أنفسنا وعلى الشيطان .
اللهم أعنا على طاعتك واجتناب معصيتك .
اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين , آمين .


يتبع : ...
الرد باقتباس
  #28  
قديم 08-03-2013, 12:58
رميته رميته غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركة: 62
رميته is on a distinguished road
الافتراضي رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

121- " ... ثم يطلبون منا السكوت في كل يوم " ! :

أحد الأطفال يقول لصديقه " أولياؤنا غريبون . إنهم لا يعلموننا الكلام إلا في السن الثالثة تقـريبا , ثم يطلبون منا السكوت في كل يوم "! .

تعليق :

1- أولادنا يسيئون إلينا في الكثير من الأحيان بالطرق المباشرة أو غير المباشرة , وبالتلميح أو بالتصريح , وبالقول أو بالفعل أو بالإشارة , و ... ومن أساليب الإساءة إلينا اعتبارنا
" غريبين " أو اعتبار أمورنا غريبة . صحيح أن هذه الكلمة إن قيلت من طرف الأولاد الصغار فهي مقبولة إلى حد كبير لأن الأولاد الصغار ما زالوا يعيشون البراءة ومازالوا بعقول غير ناضجة وغير كاملة , ولكن تلك الكلمة تدل على سوء الأدب إن صدرت من الذكور البالغين الذي يحسبون أنفسهم يفهمون كل شيء وأما الأولياء وأما الآباء والأمهات فإنهم يعتبرونهم لا يفهمون شيئا .

2- من سنة الله في خلقه أنه خلق الإنسان ضعيفا ثم يقويه ثم يرجعه إلى الضعف من جديد
" الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة , يخلق ما يشاء , وهو العليم القدير " .

3- كثرة الكلام عند الأولاد الصغار أمر عادي وطبيعي ...ومع ذلك يجب على الوالدين أن يربيا أولادهما على :
ا – الاقتصاد في الكلام في وجود الكبار , في حدود الاستطاعة .
ب - التفريق بين حال الأولاد مع الأولاد حيث حرية الكلام الكثير متاحة أمامهم , وحال الأولاد مع الكبار حيث يطلب التقليل والاقتصاد في الكلام .
جـ - تجنب الكلام البذيء الفاحش في كل الأحوال والأحيان .
د _ تجنب الكفر بالكلام مهما كانت نية الطفل حسنة .

4- حتى ينقص الوالدان من عرض الفجوة ومن حدة الهوة التي يمكن أن تكون بين جيل
الأولاد وجيل الوالدين , يجب على الوالدين التفريق بين ثوابت الدين وفروعه :
ا- المطلوب التشدد مع الأولاد في المسائل التي لا خلاف فيها في الدين (سواء كانت واجبات دينية أو محرمات ) ... في هذه المسائل يجب أن يتعصب الوالدان لرأيهما الذي هو حكم الدين والشرع , وعليهما أن يحاولا إقناع أولادهما به . إن اقتنع الأولاد فـبها , وإلا فإن رأي الوالدين هو الذي يجب أن يكون وأن ينفذ وأن يعلو , مهما غضب الأولاد وتمردوا واعترضوا .
ب- المطلوب التساهل مع الأولاد في المسائل الظنية الفرعية الاجتهادية التي اختلف في حكمها الفقهاء أو التي لم يتحدث عن حكمها فقيه من الفقهاء ... في هذه المسائل يجب أن يوسع كل واحد من الأبوين صدره وأن يطيل باله مع الأولاد والبنات وأن يراعي رغباتهم وأن يأخذ بعين الاعتبار ضرورات عصرهم و...

5- لا يمكن ثم لا يمكن أن يستقيم أمر أسرة وتستقر أحوالها ويهنأ أفرادها إلا إن ساد الحوار - ومن الصغر – وحكم العلاقة بين الوالدين والأولاد , وخاصة بين الأب والأولاد . يجب أن يُـعوِّد الأب أولاده على الحوار الهادئ والرصين والمؤدب والمقنع بينه وبينهم ... وإلا فإن علاقة الأب بالأولاد تصبح لا تطاق لأنها تصبح باردة وجافة وسيئة للغاية .

6- لو يضع الإبن نفسه في مكان الأب , ولو كان الإبن محاسبا دائما لنفسه ومتقيا مستمرا لربه , ولو كان الإبن يحب للأب ما يحبه لنفسه ... ما كان أبدا ليقول عن ولي أمره أو عن أبويه بأنهم غرباء ... ولكن الجهل والأنانية وقلة الخوف من الله أسباب أساسية في سوء أدب الأولاد مع الوالدين وكذا في عقوق ألأبناء مع الآباء .

وفقني الله وإياكم لكل خير دنيا وآخرة , آمين .

122- "ماذا تفعل في المطبخ ؟!" :

الأب ينادي ابنه من بعيد " ماذا تفعل في المطبخ ؟" .
الإبن : لا شيء .
الأب : وأخوك ماذا يفعل ؟.
الطفل : إنه يساعدني !!!.

تعليق :

1- النظام مطلوب ومحمود في كل شيء , ومنه فمن تمام النظام الذي يجب أن يتربى عليه الأولاد من الصغر هو أن يتجنبوا الدخول للمطبخ إلا عند الحاجة إلى ذلك , ويبقى المطبخ في الأصل للمرأة والبنات الكبيرات .

2- قد يلتقي الأولاد والبنات مع الوالدين في المطبخ في فترات الأكل اليومية العادية
( فطور , غذاء , عشاء , قهوة العصر , ... ) , وقد يتم هذا الأكل في حجرة أخرى كقاعة الاستقبال مثلا ... هذا أمر يختلف من أسرة إلى أخرى . ولكن في كل الأحوال يجب أن يُعوَّد الأولاد من طرف الوالدين وأن يعود الأولاد أنفسهم على عدم الدخول للمطبخ إلا لحاجة .

3- دخول الأولاد للمطبخ في كل وقت والعبث بمحتويات المطبخ في كل وقت , والأكل والشرب في المطبخ في كل وقت , هو من العبث المذموم وهو من تمام الفوضى التي لا يحبها الله ولا عباده الصالحون ولا حتى المستقيمون من الكفار .

4- أكل جميع أفراد الأسرة في وقت واحد وحول طاولة أو مائدة واحدة ( الأب والأم والأولاد والبنات ) مهم جدا , وفيه من الخير والبركة - حاضرا ومستقبلا - ما فيه , فليحرص كل واحد منا على أن يحقق هذا في بيته . وأما ما يحدث في بعض البيوت فمرفوض بكل المقاييس .
ما أسوأ ما تعود عليه بعض الأولاد في بعض العائلات حيث يأكل كل واحد ( خاصة الذكور منهم ) ما يشاء من مأكولات ومتى يريد وفي المكان الذي يختار ... فيطبخ الولد ما يريد
( أو يفرض على أمه أو أخته أن تطبخ له ما يريد ) متى شاء هو لا متى أرادت الأسرة , ثم يأكل حيث يريد هو ... وينتج عن ذلك بيتٌ فيه من الفوضى ما فيه ... وكذلك فإن البيت يصبح بهذه الطريقة أغلبه فوضى وأوساخ ... وأما إن أرادت المرأة والبنات الإنقاص من الفوضى ومن الأوساخ , فإنهن يكلفن أنفسهن الكثير من التعب والمشقة , ومن الجهد والوقت , من أجل تنظيم البيت وفي غسل الأواني , في أغلب النهار لمرات ومرات ومرات .

5- إذا كان البيت يسكنه رجال ونساء أجنبيات كالرجل وزوجة أخيه أو زوجة عمه أو خاله أو كالرجل وابنة عمه أو خاله أو … فالواجب شرعا تجنب أكل كل هؤلاء حول طاولة واحدة , وذلك لتفادي انكشاف العورات أثناء الأكل وكذا لتفادي كثرة الكلام الذي لا لزوم له وكذا الضحك والقهقهة فيما بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه ... وهذا حتى يبارك الله دوما وباستمرار في مجالس كل أفراد العائلة .

6- أغلب ما يقع فيه الأولاد من الصغر , من طبائع سيئة ومن أخلاق مذمومة : الكذب والسرقة .

7- في الكثير من الأحيان نلاحظ أن كذبة الولد الأولى تجر إلى كذبة ثانية . وإذا لم ينفضح الولد من الكذبة الأولى فإن الكذبات الموالية تفضحه وتكشف أمره في الكثير من الأوقات والظروف والأحوال .

اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا , آمين .

يتبع : ...
الرد باقتباس
  #29  
قديم 09-03-2013, 01:29
يكفيني الله يكفيني الله غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
مشاركة: 15
يكفيني الله is on a distinguished road
الافتراضي رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

الله يوفقك ويجزاك خير
--------
-------
------
الرد باقتباس
  #30  
قديم 09-03-2013, 01:43
رميته رميته غير متصل
عضو مبتدئ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركة: 62
رميته is on a distinguished road
الافتراضي رد : ال100 نكتة الثانية ( من نكتة وتعليق ) :

جزاك الله خيرا كثيرا أخي الفاضل .
الله يرضى عليك ويجعلنا وإياك من أهل السعادة في الدارين , آمين .
الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 09:39.


خرید کریو
Powered by vBulletin® Version 3.6.8 COMBO
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Copyright ©1999 - 2011, Alsayra.Com
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للصايرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

المنتدى محمي بواسطة ابعاد المعلومات

هذا المنتدى يستخدم الكمبو المطوّر