منتديات الصايرة
 

عـودة للخلف   منتديات الصايرة المنتديات العامه المنتدى السياسي
التسجيل المساعدة القوانين قائمة الأعضاء التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


موضوع مغلق اضف موضوع جديد
 
خيارات الموضوع
  #21  
قديم 23-07-2008, 22:03
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

الدولة، سيادة

من حيث السيادة :
1- الدولة الكاملة السيادة : هي الدولة التي تتمتع بشخصيتها كاملة طبقاً لأحكام القانون الداخلي وأحكام القانون الدولي معاً ، فلا سلطان لأي دولة أخري أو منظمة دولية عليها ولا تملك أياً من الدول أو المنظمات الدولية الأخري حق التدخل في الشئون الداخلية للدول الكاملة السيادة والتي تمارس جميع سلطاتها الداخلية من وضع دستورها واختيار نظام الحكم بها … الخ كما أنها في مجال القانون الدولي تتمتع بكامل شخصيتها وحقوقها فتبرم المعاهدات الدولية وتفسخها وتعترف بغيرها من الدول أو لا تعترف وتعلن الحرب أو تنهيها … الخ .
2- الدولة الناقصة السيادة : هي تلك الدولة التي لا تتمتع بالاختصاصات الاساسية للدولة وذلك لتبعيتها لدولة أو منظمة دولية أخرى تملك التدخل في شئونها الداخلية وتقييد حقوقها في وضع أنظمتها السياسية والدستورية والقانونية فضلاً عن عدم تمتعها بكامل أهليتها في القانون الدولي. وتتعدد صور الانتقاص من شخصية الدول وسيادتها وأهليتها . وأهم هذه الصور:
أ- الحماية : حين توضع دولة ما تحت حماية دولة أقوى منها سواء كان ذلك بطريق الاختيار من خلال معاهدة بين الدولتين تبين حدود الحماية ومدتها ، أو عن طريق الجبر والاكراه كما تفعل الدول الاستعمارية بالدول المستعمرة . وفي جميع الأحوال فإن الدولة الحامية تقوم بتصريف الشئون الدولية للدولة المحمية وتمثيلها في المجال الدولي. ومع ذلك تظل الدولة المحمية من أشخاص القانون الدولي وتخضع العلاقات بينهما لأحكام القانون الدولي. ومع ذلك فكثيراً ما تمتد الحماية خصوصاً إذا كانت قهراً وجبراً إلي الهيمنة الكاملة للدولة الحامية علي الشئون الدولية للدولة المحمية بل وعلي الكثير من مناحي شئونها الداخلية أيضاً .
ب- التبعية : حين تخضع دولة ما خضوعاً كاملاً لدولة أخري وتصبح تابعة لها. وفي العادة تستقل الدولة التابعة بشئونها الداخلية و تترك للدولة المتبوعة مجمل الشئون الخارجية عدا بعض الأمور الشكلية مثل تعيين القناصل لدي الدول الأجنبية أو عقد معاهدات تجارية معها وغالباً ما تنتهي علاقة التبعية إما إلي الاستقلال الكامل للدولة التابعة عن الدولة المتبوعة أو اندماجها اندماجاً كاملاً فيها . وبالطبع فإن الدولة التابعة لا يكون استقلالها الدستوري كاملاً في الغالب إذ لابد أن تتأثر أوضاعها الدستورية بحالة التبعية .
ج - الانتداب : أنشئ نظام الانتداب في ميثاق عصبة الامم وكان الغرض منه أنتزاع بعض الاقاليم من تركيا والمانيا بعد هزيمتهما في الحرب العالمية الأولي. وقد ذهب الميثاق إلي حد القول بأن شعوب تلك الأقاليم تسكنها شعوب غير مؤهلة لحكم نفسها وأنها لذلك ينبغي أن توضع تحت الاشراف الدولي لدول راقية متمدينة تعمل علي تطوير هذه الأقاليم وترقيتها وجعلها قادرة علي حكم نفسها ولا تعتبر الدولة الواقعة تحت الانتداب جزءاً من اقليم الدولة المنتدبة وإن كانت تخضع لإدارتها في شئونها الداخلية والدولية معاً .
وقد تخلصت معظم الدول التي خضعت لهذا النظام منه ونالت استقالها فيما عدا فلسطين التي كان وضعها تحت الانتداب البريطاني عملاً تمهيدياً لتسليمها لليهود لاقامة دولة اسرائيل علي أرضها .
د- الوصاية : وهو نظام مقارب لنظام الانتداب السابق نص عليه ميثاق الامم المتحدة، وهو مثل سابقه ينتقص من سيادة الدول الخاضعة له فلا تكون حرة في اختيار نظام الحكم الذي تريده ولا يتم لها الاستقلال وأكتمال الشخصية الدولية إلا بعد زوال الوصاية.
هـ- الاستعمار : حيث تخضع الدول بالقوة والجبر لهيمنة الدول الاستعمارية وتفقد استقلالها بالكامل في المجال الدولي وإن سمحت لها الدولة الاستعمارية بقدر من الحرية في وضع دستورها ونظمها الداخلية .




الكاتب: الموسوعة

مراجع و مصادر: كتاب الدولة - أ. أحمد عبد الحفيظ - موسوعة الشباب السياسية - العدد العاشر - الفصل الثالث - مركز الأهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية .
وصلات دعم الموقع
  #22  
قديم 25-07-2008, 15:45
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

الامة، الاسلامية

الأمة - في الرؤية والتصور الإسلامي - تتكامل فيها عناصر أربعة هي:
أ - جماعة يسودها الإيمان بالمقومات الأساسية للدين الإسلامي، أو مرجعية الإسلام، سواء اتخذ هذا الإيمان معنى عقدياً (المسلم)، أو معنى حضارياً/ ثقافياً (غير المسلم).
ب - هذه الجماعة تملك إدراكاً واحداً في كل ما له صلة بهذه المرجعية، وأهمها الخضوع لهذه المرجعية، واحترام ما ينبثق عنها كنظام متكامل للسلوك الفردي والجماعي، الذي تجسده الشريعة.
جـ - يلف جميع عناصر تلك الجماعة مبدأ التضامن، بما يعنيه ذلك من سيادة قيم التراحم والتعاون والتعارف "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا… " ، "..وألف بين قلوبكم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم"، "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".
د - محور الوظيفة الحضارية لتلك الجماعة المتضامنة هو مفهوم "الدعوة"، بما يعنيه ذلك من سعي للالتزام بتلك المرجعية في السلوك الفردي والجماعي، واتخاذها أساساً لبناء النظم، وهذا الالتزام بالمرجعية هو سبيل تحقيق الشهادة على العالمين "..لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيداً ".
ومصير الأمة - بهذه المقومات الأربعة - لا يمكن فصله عن مسار العقيدة/ الدعوة، فكل قوة للأمة تنقل العقيدة/ الدعوة نقلات كبرى في أرض الواقع والعكس صحيح أيضاً، وتظل في كل الأحوال العقيدة/ الدعوة مبعث الحيوية والتجديد للأمة.

الأمة قوام الدين

هذا الترابط بين العقيدة/ الدعوة وبين الأمة مبعثه حقيقة جوهرية في التصور والرؤية الإسلامية: وهي أن الأمة هي الوعاء الجماعي المطلوب منه شرعًا أن يجسد تعاليم الدين في أرض الواقع، فالأمة في التصور والرؤية الإسلامية هي "قوام الدين" وليس السلطة، فهي المخاطبة بشرائعه وأحكامه، وهي المنوط بها تحقيقه وتطبيقه.

الأمة والسلطة

العلاقة بين الأمة والسلطة من الموضوعات الشائكة، ولكننا نرى أنه إذا حضرت الأمة بالمعنى الذي تقدم، تعود السلطة إلى حجمها الحقيقي ووزنها الطبيعي؛ فهناك علاقة عكسية بين حضور الأمة وتضخم السلطة، إذ كلما زادت حيوية الأمة وزادت فعالياتها عادت السلطة للقيام بوظائفها المنوطة بها، وهي تدور أساساً في الرؤية الإسلامية حول تهيئة المناخ وتحقيق أرضية من الصلاح تنطلق فيها طاقات الأمة وتزداد فعالياتها لتحقيق مقصود الاستخلاف والعمران، وتجسيد مثاليتها في الواقع المعاش.

الأمة وتقييد السلطة

الأمة وسلطانها في التصور الإسلامي هي أساس النظام السياسي والتشريعي، بل وأساس النظام الرقابي أيضاً (الرقابة على السلطة)، إن سند السلطة السياسية في النظام السياسي الإسلامي هو الأمة، والسلطة تستمد سلطاتها ووجودها من إرادة الأمة، وجميع الولايات والسلطات مصدرها الأمة، وسلطان الأمة مستمد من المبدأ الشرعي الذي يوجب عليها إقامة المؤسسات اللازمة لتطبيق الشريعة.




الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

مراجع و مصادر:

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

آخر تعديل بواسطة الموسوعة ، 25-07-2008 الساعة 15:48.
  #23  
قديم 25-07-2008, 15:57
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

الأمة، تعريف

الأمّة "بضم الألف وتشديد الميم"، هي لفظ يطلق على مجموعة من الناس تشترك في صفات، وتربطها علاقات معينة. غالبا ما تستخدم في تعابير مثل امّة الاسلام، امّة المسلمين، الأمّة العربية. ( 1 )


الامة هي - مجموعة بشرية تجمعها روابط مختلفة ؛مادية وروحية كوحدة الاصل واللغة زالدين والعادات والتقاليد وغيرها من الروابط التي تجعل منها وحدة اجتماعية لها كيانها الذاتي الذي يميزها عن غيرها من الجماعات ويخلق لدي الافراد الإحساس بانتمائهم الي هذه الوحدة السياسية (2)

الامة - والتي تترجم الى كلمة ( ناسيون ) وهي في الاصل كلمة عربية هي اناسيون ( جمع انسي ، واناسي ) العربية ومعناها مجموعة من الناس اجتمعوا لامر معين قد لا تشكل بالضرورة ارض او مكان جغرافي (( ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون )) والكلام يقصد به عدد من الانبياء والتابعين منهم الاموات ومنهم الاحياء . و(( من ذريتنا امة مسلمة لك )) لنبي يدعو لذريته بان يكونوا امة مسلمة و (( تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ماكسبتم )) و (( ووجد امة من الناس يسقون )) و (( كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين )) ومن هذا السياق نرى ان كلمة امة تعنى مجموعة من الناس وجدت في ظرف معين لامر معين ان كان للسقاية ام للايمان ام للاقتصاد والتجارة ام لعمل الخير والمعروف (( ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف )).(3)



الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

مراجع و مصادر:

1- [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

2- كتاب احكام الجنسية ومركز الاجانب - دكتور جابر سالم عبد الغفار- دكتور محمد الروبي

3- [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
  #24  
قديم 25-07-2008, 16:01
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

الوطن، تعريف

يقول اللسان: (الوطن المنزل يقيم به. والجمع أوطان. وأوطان الغنم والبقر مرابطها، وأماكنها التي تأوي إليها. ومواطن مكة مواقعها).
هذا التحديد اللغوي يوضح أن الوطن مجرد المكان الذي يجلس فيه الإنسان أو الحيوان. مكان لايرتبط به الإنسان بأية مشاعر، فحتى الزورق أو الجمل يعتبران وطناً إذا جلس عليهما. لذلك كثر في الشعر الجاهلي التعبير عن سهولة مفارقة المكان.
يقول الحارث بن حلزة:
لايقيم العزيز في البلد السهل
ولاينفع الذليل النجاء
ويقول الشنفرى:
أقيموا بني أمي صدور مطيكم
فإني إلى قوم سواكم لأميل
وقد امتد هذا حتى أبي تمام الذي يقول:
وطول مقام المرء في الحي مخلق
لديباجتيه فاغترب تتجدد
في كتابه (مقدمات لفهم التاريخ العربي، ص10) يقول الشيخ عبد الله العلائلي: «خاصة العرب هي القبيلة بحكم البيئة. أما القومية فلا تقوم إلا في مجتمع زراعي. وكذلك فإن العمل في الأرض بالزراعة باعث لكل شعور بالوطن، إذ يورث الإنسان عشقا مبهما للأرض التي تهبه كل ما يحتاج إليه من مقومات الحياة، وتدعوه للاندماج القوي الصحيح. ونحن مهما بالغنا في تفتيش شعر العرب فلن نقع على شيء من الحنين إلى الوطن».
الباعث للغرابة هو ان هذا المعنى للوطن بقي حتى بعد ظهور الاسلام، وانتشار العرب في بيئات زراعية مترامية الأطراف، مما يجعل تعليل الشيخ العلائلي غير كامل إذ لابد له من إضافة هي: أن الشعور بالوطن والتعبير عن الحنين إليه شيء ذاتي شخصي. إنه خلجات وجدانية. والشعر العربي آنذاك لم يكن شعرا ذاتيا إنه تعبير عن مشاعر الجمع وحنين الجمع لاخفقات الفرد الوجدانية.
أول تفرقة بين وطن الإنسان وبين وطن البقر والغنم نجدها عند الفقهاء. فهم فرقوا بين (وطن الفطرة الذي هو بلد المولد والمنشأ، وبين الوطن الحادث الذي هو وطن السفر إذ اشترطوا الإقامة فيه عشرة أيام حيث يصبح وطنا) حسب سامي خشبة تجديد الثقافة ص150).
لقد كان لويس ماسنيون معذوراً حين قال: (الزمن عند علماء الاسلام ليس مدة مستمرة متصلة، وإنما هو كوكبة أو (مجرة) من الآنات وكذلك الشأن بالنسبة للمكان فليس له وجود، ولا توجد غير نقاط متقطعة) حسب محمود العالم مفاهيم وقضايا اشكالية ص:191).



الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

مراجع و مصادر:

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
  #25  
قديم 25-07-2008, 16:07
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

الوطن، تعريف

الوطن - هو عبارة عن مساحة الأرض أو المنطقة التي يرتبط بها الشعب ارتباطا تاريخيا طويلا. المنطقة التي تولدت فيها الهوية الوطنية للشعب. ليست هذه المنطقة الجغرافية بالضرورة مكان ولادة الشخص، بل هي المنطقة الجغرافية التي ولدت فيها أمته. تعني هذه الكلمة في لغات مختلفة الوطن في السياق المعبر عن الانتماء كما في اللغة الألمانية: Heimatland وفي اللغة الإنجليزية: Homeland، أي أرض البيت، أو في السياقات القومية، مثل: أرض الآباء (Fatherland)، أو أرض الأم (Motherland)، أو الأم الأرض (Mother country).



الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

مراجع و مصادر:

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
  #26  
قديم 25-07-2008, 16:12
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

القومية

• يعلي الفكر القومي من شأن رابطة القربى والدم على حساب رابطة الدين (*)، وإذا كان بعض كتاب القومية العربية يسكتون عن الدين (*)، فإن بعضهم الآخر يصر على إبعاده إبعاداً تامًّا عن الروابط التي تقوم عليها الأمة، بحجة أن ذلك يمزق الأمة بسبب وجود غير المسلمين فيها ويرون أن رابطة اللغة والجنس أقدر على جمع كلمة العرب من رابطة الدين(*).

• حيث إن أساسها إبعاد الدين الإسلامي عن معترك حياة العرب السياسية والاجتماعية والتربوية والتشريعية فإنها تعد ردة إلى الجاهلية (*)، وضرباً من ضروب الغزو الفكري الذي أصاب العالم الإسلامية، لأنها في حقيقتها صدى للدعوات القومية التي ظهرت في أوروبا.

• يصفها سماحة الشيخ ابن باز بأنها: "دعوة جاهلية (*) إلحادية (*) تهدف إلى محاربة الإسلام والتخلص من أحكامه وتعاليمه ". ويقول عنها: "وقد أحدثها الغربيين من النصارى لمحاربة الإسلام والقضاء عليه في داره بزخرف من القول.. فاعتنقها كثير من العرب من أعداء الإسلام واغتر بها كثير من الأغمار ومن قلدهم من الجهال وفرح بذلك أرباب الإلحاد (*) وخصوم الإسلام في كل مكان ". ويقول أيضاً: "هي دعوة باطلة وخطأ عظيم ومكر ظاهر وجاهلية (*) نكراء وكيد سافر للإسلام وأهله".

• يرى دعاة الفكر القومي ـ على اختلاف بينهم في ترتيب مقومات هذا الفكرـ أن أهم المقومات التي تقوم عليها القومية العربية هي: اللغة والدم والتاريخ والأرض والآلام والآمال المشتركة.

• ويرون أن العرب أمة واحدة لها مقومات الأمة وأنها تعيش على أرض واحدة هي الوطن العربي الواحد الذي يمتد من الخليج إلى المحيط.

• كما يرون أن الحدود بين أجزاء هذا الوطن هي حدود طارئة، ينبغي أن تزول وينبغي أن تكون للعرب دولة واحدة، وحكومة واحدة، تقوم على أساس من الفكر العلماني.

• يدعو الفكر القومي إلى تحرير الإنسان العربي من الخرافات والغيبيات والأديان كما يزعمون.

ـ لذلك يتبنى شعار: (الدين لله والوطن للجميع). والهدف من هذا الشعار، إقصاء الإسلام عن أن يكون له أي وجود فعلي من ناحية، وجعل أخوة الوطن مقدمة على أخوة الدين من ناحية أخرى.

ـ يرى الفكر القومي أن الأديان و الأقليات والتقاليد المتوارثة عقبات ينبغي التخلص منها من أجل بناء مستقبل الأمة.

ـ يقول عدد من قادة هذا الفكر: نحن عرب قبل عيسى وموسى ومحمد عليهم الصلاة و السلام.

• ويقرر الفكر القومي أن الوحدة العربية حقيقة، أما الوحدة الإسلامية فهي حلم.

ـ كثيراً ما يتمثل دعاة الفكر القومي بقول الشاعر القروي:
هبوني عيداً يجعل العرب أمةً *** وسيروا بجثماني على دين بَرْهَمِ
سلام على كفرٍ يوحِّد بيننا *** وأهلاً وسهلاً بعده بجهنمِ

ـ يقول بعض دعاة الفكر القومي: إن العبقرية العربية عبرت عن نفسها بأشكال شتى، فمثلاً عبرت ذات مرة عن نفسها بشريعة حمورابي، ومرة أخرى بالشعر الجاهلي، وثالثة بالإسلام.

ـ وقال أحد مشاهيرهم: لقد كان محمد كل العرب، فليكن كل العرب محمداً.

• يرى دعاة الفكر القومي أن من الإجرام أن يتخلى العربي عن قوميته، ويتجاوزها إلى الإيمان بفكرة عالمية أو أممية، مع أن إبعاد الإسلام عن معترك حياة العرب ينهي وجودهم.

• يقول بعض مفكري القومية العربية: إذا كان لكل عصر نبوته المقدسة، فإن القومية العربية نبوة هذا العصر.

ـ ويقول بعضهم الآخر: إن العروبة هي ديننا نحن العرب المؤمنين العريقين من مسلمين ومسيحيين، لأنها وجدت قبل الإسلام وقبل المسيحية (*)، ويجب أن نغار عليها كما يغار المسلمون على قرآن النبي والمسيحيون على إنجيل (*) المسيح (*).

• ويقرر بعضهم الآخر أن المرحلة القومية في حياة الأمة، مرحلة حتمية (*)، وهي أخر مراحل التطور كما أنها أعلى درجات التفكير الإنساني.




الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

مراجع و مصادر:

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
  #27  
قديم 25-07-2008, 16:18
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

القومية

القومية في الاصطلاح هي صلة اجتماعية عاطفية تنشأمن الاشتراك في الوطن واللغة والتاريخ وهي تكريس لهوية مشتركةواعتدادبها
وتمييزلها عمن يحملون او يعتدون بهويات مختلفة او مخالفة

القومية هي وحدة اللغة ووحدة التاريخ، وما ينتج عن ذلك من مشاركة في المشاعر والمنازع، وفي الآلام والآمال...."

القومية إنها تعني شعور الفرد بالانتماء والولاء المطلق للأمة، وإنها بالتالي رابطة طبيعية وحقيقة اجتماعية حضارية وليست رابطة سياسية.


القومية لغة

اشتقاق لغوي من جذر كلمة قوم التي تعني جماعة من الناس تربطهم وحدة اللغة والثقافة والمصالح المشتركة

إنها كلمة مشتقة من لفظ قوم، وتأتي مرادفة لكلمة الأمة، ما يعني أن لهما مفهوما واحدا لاشتراكهما في وحدة اللغة والدين والتاريخ والجنس ووحدة المصير.


كما أن كلمة قوم في العربية تنصرف إلى التعبير عن الجماعة التي يقوم أفرادها قومة واحدة للقتال بغض النظر عن وحدتها في الدين والجنس واللغة


القومية بهذا المعني لها اسسموضوعية واخري ذاتية اما الموضوعية فهي الاصول العرقية والثقافية واللغوية المشتركة والتي تنشاء علي مر العصور

اما الذاتية فهي الإدراك والوعي الجماعي بهذا المشترك وتعميقة وتدعيمة فكريا ووجدنيا وسلوكيا والسعي الي تحويلة الي مشروع سياسي

ويساعد في تنمية القومية موضوعيا وذاتيا وجود تحديات جماعية سواء كانت الاخيرة مخاطر حقيقية او متوهمة او طموحات مقبولة ومعقولة او نزعات جامحة وطائشة

وقد عرفت البشرية كل هذه الالوان والتنوبعات القومية في القرنيين الاخريين التاسع عشر والعشرين واصبح هناك تراث علمي ضخم في درلسة القومية والقوميات بل واصبحت الدولة القومية هي اساس العلاقات الدولية منذ معاهدة وستفاليا (1648) بين مجموعة من الدول الاؤروبية الصاعدة علي اشلاء إمبراطوريات قديمة في القرن التاسع عشر

واذا كان مبداء القوميات قد نودي به منذ القرن الثامن عشر إلا ان الفضل في تجسيده وابرازه يرجع الي العالم والسياسي الايطالي مانشيني- ( 1817- 1888) حيث قرر في محاضرة ألقاها في جامعة نورينو عام 1851 بعنوان مبداء القوميات كأساس للقانون الدولي

وقد وصلت الدعوة القومية الي أوجها في أوروبا خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وكانتالحروب المصاحبة للوحدة الالمانية والوحدة الايطالية ثم الحربان العالميتان ( 1941 -1918 و 1939- 1945 )هيالتجليات الدرامية للقوميات الاؤروبية

أما خارج أوروبا فقد انتشرت في اسيا وافريقيا وأمريكا اللاتنية قفد ارتبطت بحركات الاستقلال وتقرير المصير


وضمن هذا السياق التاريخي الحدبث ظهرت وتبلورت ونمت الدعوة للقومية العربية في اواخر القرن التاسع عشر ووصلت الي اوجها في منتصف القرن العشرين



الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

مراجع و مصادر:

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

كتاب احكام الجنسية ومركز الاجانب - دكتور سالم عبد الغفار - دكتور محمد الروبي - كلية الحقوق - جامعة حلوان
  #28  
قديم 25-07-2008, 16:28
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

الشعب

مصطلح سياسي اجتماعي يحمل معاني عديدةاهمها .

1- محموعة الافراد التي يتألف منها جمهور ما ومن الممكن ان تعني هنا كلمة الشعب ما يسمي بلجمهور او الناس
2- محموعة افراد يقطنون في بقعة واحدة كأن تقول مثلا شعب بيروت او شعب المدينة الفلانية بمعني سكان المدينة واهلها
3- مجموعة افراد يقطنون في مكان واحد وتربطهم روابط معينة كالاصول الواحدة والعادات والتقاليد والمؤسسلت المشتركة
4- مجموعة افراد لا يقطنون في بلد واحد ولكنهم يشعرون انهم من خلال اصلهم الواحد او ديانتهم او اي رابط اخر يشكلون شعبا واحدا
5- مجموعة افراد يؤلف مجموعها امة تقع ضمن حدود جغرافية محددة وتشملها قوانين عامة





الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

مراجع و مصادر:

موسوعة السياسة - دكتور عبد الوهاب الكيالي و آخرون
  #29  
قديم 25-07-2008, 16:40
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

القومية

القومية: مصدر صناعي بإضافة ياء النسبة وتاء التأنيث إلى القوم، والقوم في المصدر قام ثم غلب على الرجال دون النساء لأنهم قوامون علىالنساء. وقوم كل رجل: شيعته وعشيرته .

القومية اصطلاحا: مبدأ سياسي اجتماعي يفضل معه صاحبه كل ما يتعلق بأمته على سواه مما يتعلق بغيرها، أو هو: عقيدة تصور وعيا جديدا يمجد فيه الإنسان جماعة محدودة من الناس يضمها إطار جغرافي ثابت، ويجمعها تراث مشترك وتنتمي إلى أصول عرقية واحدة .

"... العناصر الأساسية في تكوين القومية هي وحدة اللغة ووحدة التاريخ، وما ينتج عن ذلك من مشاركة في المشاعر والمنازع، وفي الآلام والآمال...." ساطع الحصري، كاتب رائد في الفكر القومي العربي، 1944.

القومية العربية أو العروبة

هي الإيديولوجيا القومية العربية ، تعتبر هذه الإيديولوجيا الكثر شيوعا في العالم العربي خصوصا في فترة الستينات و السبعينات من القرن العشرين و التي تميزت بالمد الناصري و قيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر و سوريا.

البدايات الفكرية

أول إرهاصات القومية العربية كانت في بلاد الشام بعد حملة محمد علي والتدخل الأوروبي الذي تبع ذلك. في البداية كانت مطالب القوميين العرب محدودة بالإصلاح داخل الدولة العثمانية، واستخدام أوسع للغة العربية في التعليم والإدارات المحلية، وإبقاء المجندين العرب في وقت السلم في خدمات محلية. طرأ تشدد على المطالب إثر ثورة عام 1908 في الآستانة وبرنامج التتريك الذي فرضته حكومة لجنة الوحدة والترقي (والمعروفة بتركيا الشابة). إلا أنه حتى ذلك الوقت فالقوميون العرب لم يمثلوا تيارا شعبيا يعتد به حتى في سوريا معقلها الأقوى آنذاك، فمعظم العرب كان ولاؤهم لدينهم أوطائفتهم أو قبيلتهم أو حكوماتهم المحلية. عقائد الجامعة العثمانية و الرابطة الإسلامية كانا منافسين قويين للقومية العربية. كانت أبرز الحركات القومية آنذاك متجسمة في جمعيات ونواد مثل جمعية العربية الفتاة والجمعية العلمية السورية والمنتدى الأدبي والجمعية القحطانية وجمعية العهد وغيرها.

عارض هذا المد القومي مجموعة من علماء المسلمين، وشككوا بنويا مؤسسي الفكر القومي، واتهموا الفكر القومي بافتقاره الأديولوجية اللازمة للتعامل مع الإنسانية والمجتمع سواء في بلاد الإسلام أو خارجه. واتهموا القوميين بأنهم تلقوا أفكارهم من أحضان الغرب والماسونية.[1]

انبعث الفكر القومي في منطقتنا لإحلال الإلحاد في المجتمع العربي مكان الشريعة الإسلامية على وجه الخصوص، ولنبذ العادات الدينية الراسخة عند المسلمين منذ فجر الإسلام، ولتحقير القيم الاجتماعية الموروثة والسخرية منها، ولاستبدال كل ما له أدنى علاقة بالشرع الإسلامي، ولتغيير المصطلحات الإسلامية التي ألف الناس استعمالها أكثر من ألف عام، وقد استعمل أصحاب هذا الفكر - على سبيل المثال - مصطلح (تحية عروبيّة) أو مصطلح (تحية رفاقيّة) بدلاً من (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، ومنعوا كتابة (البسملة) على صدر المعاملات الرسمية ونحوها، وكرّسوا جهودهم لإعلاء العلمانية ورفع شان العلمانيين والحطّ من الدين وأهله، وعمدوا إلى التفرقة بين الأقليات غير العربية وبين العرب الذين تعايشوا معهم منذ مئات السنين تحت مظلّة الإسلام في محبة ووفاق.

لقد أنزل الفكر القومي الكوارث بالأمم العربية بعد أن تمكّن أصحابه من تفتيت ما سمّوه (الأمة العربية الواحدة)، ومن تحويل المواطنين في البلد الواحد إلى شيعٍ متصارعة وفرق متنازعة، وبعد أن رسَّخَ دعاتُه الكراهية والفرقة والشحناء بدلاً من المحبة والتقارب والصّفاء.

الفكر القومي الذي زرعه الغرب في الأمتين التركية والعربية، من أجل فصلهما عن بعضهما والذي توج بقيام ثورة القوميين الأتراك وقيام حزب تركيا الفتاة في 23 يوليو 1908م، قد أجج نار القومية العربية المضادة على يد من أطلقوا على أنفسهم الأحرار العرب، المطالبين بالتحرر من الحكم التركي، محملين الدولة العثمانية سبب تخلفهم، ومتهمين القادة الأتراك الجدد بالتحامل على العرب واضطهادهم.

غير أنه يجب ملاحظة أن هذه القومية لم تكن لتظهر بذلك الزخم لولا أن بريطانيا وفرنسا هما اللتان زرعتا بذرتها في الخفاء، وحثتا أولئك القوميين على رفع شعار القومية العربية في وجه الدولة العثمانية، التي كانت الهدف الرئيس لدول الاستعمار الأوربي آنذاك.


الكاتب: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

مراجع و مصادر:

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
  #30  
قديم 26-07-2008, 00:28
الموسوعة الموسوعة غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مشاركة: 100
الموسوعة is on a distinguished road
الافتراضي رد : الموسوعة السياسية

الأمة، تعريف

الأمة تعبير بشري ذو بعد جغرافي، فهي جماعة من الناس ينتمون الى أصل اثنوغرافي واحد غالباً لهم خصائص تربط بينهم برابطة الانتماء و الولاء من خلال تاريخ مشترك و عادات و تقاليد و لغة و ثقافة و دين و حضارة. و هم يعيشون فوق مساحة الأرض و هذا هو البعد المكاني الجغرافي للأمة.

و اذا كانت الامة تتكون من مجموعة من العناصر التي قد يصعب حصرها الشامل الا أنه يمكن القول أن عناصرها الرئيسية هي: مساحة من الأرض و وحدة المشيئة و الارادة، و لغة مشتركة و وحدة في العادات و التقاليد و الثقافة و تاريخ مشترك. لابد لقيام الأمة من مساحة من الأرض المتصلة ليسكنها أفراد هذه الأمة و قد تشكل الأمة بذلك دولة واحدة، و قد تتكون من عدة دول كما هو الحال في الأمة العربية و الأمة الألمانية. و يعد التشابه الأثنوغرافي عنصراً هاماً في تماسك الأمة الا أنه فقد قيمته نسبياً في الوقت الحالي مع صعوبة الحصول على جنس نقي في ظل ثورة الاتصال و المواصلات التي يعيشها العالم المعاصر، و قد أصبح العالم قرية صغيرة يسهل التنقل بسهولة بين أجزائه المختلفة و تعد القدرة على الاتصال بين أفراد الأمة من أهم عناصر قيامها و اللغة هي وسيلة الاتصال الرئيسية بالاضافة الى الأداب و الثقافة و العادات و التقاليد الاجتماعية.

أما الدين و الأمة فهناك رأيان أحدهما يرى ضرورته كمكون أساسي و عنصر ممن عناصر الامة، و رأي آخر يرى أنه ليس من الضروري للأمة أن تستند على وحدة في الدين بين أفرادها ، و التاريخ المشترك عنصر هام في بناء الأمة و هو شعور الأمة و ذاكرتها و تتعرف الأمة على شخصيتها من خلال تاريخها و تحتاج الأمم الى عمليات بناء تقوي الشعور لدى أفرادها و تعمل في نفس الوقت على تقليل آثار عوامل الاختلاف و الفرقة بين أبناء الأمة. و قد يلزم لذلك تعميق مفهوم الارتباط الاجتماعي بين الأفراد و شبكة جيدة للنقل و المواصلات تسهل الانتقال و تساعد على الترابط.

ينحصر الفرق بين الأمة و الدولة في أمرين رئيسيين أولهما عناصر التكوين و الثاني طبيعة الارتباط. أما عناصر التكوين فكل أمة يلزم لها جماعة من الناس و مساحة من الأرض و كذلك الدولة و لكن لا يلزم لقيام الأمة وجود حكومة و سلطة بينما يعد ذلك ضرورياً لقيام الدولة، فالأمة يمكن أن تتواجد في ظل عدة حكومات مثل الأمة العربية. أما طبيعة الارتباط فان أساس قيام الأمة التاريخ المشترك و وحدة الأمال و وحدة اللغة و العادات و التقاليد و كلها أمور غير ضرورية أو لازمة لقيام الدولة التي يمكن أن تضم بين جنباتها عدة لغات و كل منهم له تاريخه و عاداته و تقاليده الخاصة به.

و نتيجة لاختلاف عناصر تكوين الأمة عن عناصر تكوين الدولة اختلفت طبيعة الارتباط التي تربط الشخص بالأمة عن تلك التي تربطه بالدولة فالرابطة الأولى هي القومية رابطة طبيعية و حضارية و لها جانب سياسي، أما الرابطة الثانية و هي الحسية و هي رابطة صناعية قانونية و سياسية.

تتخذ العلاقة بين الأمة و الدولة أحد أشكال ثلاثة:
- أن تكون الأمة أوسع من الدولة بحيث تستوعب كل الاطار الاقليمي للدولة و يتواجد جزء منها خارج الحدود السياسية للدولة كما هو الحال في المجر و ألمانيا.
- أن تتوافق الأمة مع الدولة و لكن تبقى مجموعات من الأمة خارج الحدود السياسية للدولة و تضم الدولة في نفس الوقت مجموعات من أمة أو أمم أخرى مثل بلغاريا و اليونان و ايطاليا و تركيا.
- أن تتوافق الدولة مع الأمة بالاضافة الى ضمها لمجموعات أخرى من أمة أو أمم مجاورة مثل الحبشة و البرازيل و رومانيا.


الكاتب: الموسوعة

مراجع و مصادر:

الجغرافية السياسية – أ.د. أحمد حسن إبراهيم – رقم إيداع بدار الكتب المصرية 17844/2000 – ص 73-75

آخر تعديل بواسطة الموسوعة ، 26-07-2008 الساعة 00:29.
موضوع مغلق


خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 08:45.


خرید کریو
Powered by vBulletin® Version 3.6.8 COMBO
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Copyright ©1999 - 2011, Alsayra.Com
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للصايرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

المنتدى محمي بواسطة ابعاد المعلومات

هذا المنتدى يستخدم الكمبو المطوّر