PDA

مشاهدة نسخة كاملة : أقلام في زمن العولمه


مطول الغيبه
09-07-2002, 22:11
الجميع هنا يعايش إحساسه بكافة حواسه ، المشاعر هنا تعتصر لتنتصر ، القلوب تجوب لتذوب القلوب ،
العقول هنا تفكر لتقول وتقول ، العبارات منارات والحروف حروف .
يشعر الانسان بمشاعره وهي تبوح وتبوح
يحس الانسان بإحساسه من خلاله يلوح
كم هي جميله تلك المعانقه وهي تبوب الاف الاقلام في مقلمة العولمه ، كم هي تظاهره ثقافيه حالمه تلك التي ارى وترون اعانق وتعانقون من اجل التقاط الانفاس .

استلهمت فاقدمت وها انا .. بعد أن اختليت بنفسي بنفسي بانفاسي وبعد ان توقف بي الهامي أمام
تلك البرهة لإسترجع اعذب ماتكتبون هنا وأترنم بكلام الانسان من خلال الانسان فالقي بخيالي وكلي غبطه على ما تسطرونه واستسلم واسلم نفسي بإنفاسكم الى رئة الكرة الارضيه لتعبر بي ثقب الاوزون وتعبقون
:rolleyes: :eek:

مطول الغيبه
09-07-2002, 23:37
وأعود الى تلك الصفحات ..........................
سائح يغدو منسجما بين خضم من الاوراق الهادئه في الوانها لتضفي على جو الجمال مزيدا من التأنق
والتألق ، الاشياء من حولها أشياء ، النور مبهور من سناءاته ، الكل مرتاح مع طبيعته الغراء ومتناغم مع
أذواق الورى وبما يرى من جدوى عباراته الغناء .

قراءت فاحسست بحاجتي إلا المثول أمام مناجاة الادب بفعل ذلك القلب وما كتب .
اشعر احيانا بتخاطر القلوب وأيقن احيانا بتوأمة الشعور ...
مررت باغصان مثقلة التعابير تحنو وتدنوا من كفوف الماره لتصافح بكنفها أحداق من ملامح الاعجاب التي
خلفتها تراسيم الحواس لتلقي باوراق من على كاهلها وتناجي تأملات البشر وتحاكيها .


لا اخفيك اعجابي بذلك المنعطف القزحي والقابع هناك بالافق ، وهنا ينحني له الفضاء مطواعا منصاعا لم
ينصف له قلمي التعبير .

:rolleyes:

مطول الغيبه
09-07-2002, 23:51
حينها هممت بالولوج الى نثار زاهي لايشبه السكون في وداعته بل يتحرك
دبيبا على صفحات بيضاء ويتعملق اهوجا في تحريك الاشياء .
يصدر أصواتا غناء متصاخبه في نقاوتها مع خرير الماء ويتعانق بنا الى صفاء الزمن وأذعن
برشاقة الفضاء وطراوته عندما يصـــــــــرخ ويبرح الكون سكونا ويترامى على الحان الشجن معطرا ،
ويتسلق بنا من على سلالم الزمن المنوت ليغني بنا على أنشوداته ما يحيي مسامع الكون وينسينا .

بقايا روح
10-07-2002, 08:09
وانا سائحة بين كلماتك ....كما انت سائح بين كلماتهم .....

للسائح حق التأمل ......وله حق التحدث .....

فمن امتلك اللغة ....وفهم الاحساس .....تحدث ......
فخاطب أخي احساس من تسوح في اوراقهم ....
فلهذه المخاطبة كتبوا ...
فانت من المتفوقين .. لغة ....وبراعة ...وحسا ....وسيسعد الجميع بكلماتك ...

أما سياحتي هنا ....
فتحتاج مني ان اكون سائحا صامتا .....فقد اجيد التأمل ....لكني بالتأكيد لا أجيد تبادل حوار بهذه المفردات الرائعه الراقية ....

شكرا لروعتك .....

ولك ان تكمل .....أشعر ان هناك المزيد ...:rolleyes:

ابن رشـد
10-07-2002, 15:54
تحذير صحي:

" مطول الغيبة مصاب بمرض الإبداع الوبائي ... ننصح بـ .. الإقتراب منه.. لذوق أجمل":)

مطول الغيبه
11-07-2002, 01:42
(( 1 ))

إذا كان الادب كبد اللغه فالمبدعين فلذة كبده تمشي على الارض .
إذا كان الثقافه لباقة العصر اللغوية ولغة تخاطبيه خاصه , فالمثقفين هم الذين يجيدون
ويمتلكون مقاومات اللغه ويتمخطرون بتعبيرهم بلياقة ادبيه ثاقبه لاتحتمل كل البشر تحديدا ( اجاده)
وتقبل التعميم والتأليم كقراءه وتعايش .

(( 2 ))

يتناور الفكر بتباين ويتحاور مع الذوات والذوات والذوات بدقه متناهيه لكي يندي ما يبدي خياله اوراق
البعد الواسع ويفطر الحروف ليكبد اوراق واوراق يرجع اصلها القديم الى تلك الشجره ومن لحائها يبث ايحائه
نثرا وقصرا جاسدا بين توازن السطور وتحل بها خلل فكري فاضح كاختلال الليل والفجر مع انتصاف
الانصاف وحلول السحور , فيتوه الحرف بين ان يمسي أم يصبح ويثور اصم كبت على ورقة صماء
ويفجر طاقاته بكل ماأوتي من صفعة الحرف على الصفحه ولاشك أن هناك فروق ثقافيه ايضا .

(( 3 ))

وجدت العلم هنا وما سبق أعلاه نتاج ساحر لا يجد في استغاثة الحرف سوى تحريك مغاير واستجابة
رد فعليه على طريقة الواو والمعتصم وتعايشا من الرفع والسواعد فيلقون ما يفيقون به القاريء
وأنــــــــــــــــــــــــــــا .

(( واحد مكرر ))

صدقوني
:rolleyes:

مطول الغيبه
11-07-2002, 02:41
سحر للعيان وحبر للبيان وشتان فتان القلوب وبين طبيعة الاذعان
فقد كان ياماكان المكان رهان البرهان وحصان لايمتطي صهوته الا نيف من الفرسان ورهط فرسان
يجتمعان فيتقابل الطوفان وتتثنى الأغصان وقثاء الاحضان , وتعلو الصرخه وتصرخ من جوف الانسان
صرخة الاعجاب وصرخة للدواب وصرخة يختمها جواب .

(( الصرخة الاولى ))

محورها عقد من المرجان يقبع في اعماق البحر عقد من الزمان , وبعد مامضى من الدهر
شرابا واكل عليه , جاء الغواص لينتشله عقدا فتملص البحر حوتا بعد أن ابتلع اجزاء الغوص
واهداف الغواص , وتماكر البحر غدرا توسم به للبشر كنية ولقبا ونادوه غدارا .

البحر :
قال البحر يابشر الا تخشى من مكون الدر في احشائي وتأبا من غضبي .

الغواص:
فلفظ الغواص انفاسه وقال أنا دليل واضح صريح في تنقيب أحشائك ولا تغدو سوى ضريح
مهدوم الجثه ومجروح في كنف شهاداتك ولي صدفاتك كدليلا فاضحا لضعفك وانا فارسها .

البحر ( صوره ) :
فغضب البحر برعونة البشر وزفر بزعانف متموجه ليلقن الغواص قصاص تطاوله . ويظفر منه .

تدخل الشاطئ ‍‍‍.......... ؟ وانهكت انا
ولا هي سوى لحظه ويختنق الماء ويشبع اليابسه غرقا حتى صار الشاطئ متأمرا على حيرته , فما كان
منه الا تدارك نصفيه المتشاجران بين جزر ومد من المفاوضات وتعارك بين حزم وشد وبات العمر
والزمن واحــــــــــــــد . مكملا بما تبقى من أهات توقفت هنا من هول (( الصرخة الاولى )) .



لم اجبر الحروف وزنا بل قصدتها نثرا وكسرتها بلا مبالاه بعد أن أخرجتها هكذا كما جادت به شقاوتي
وقصر نظر خبرتي امام كبرياء النقد وتوافد وتواجد كم من المثقفين ولا حاجة في نفس يعقوب
إلا ابداها فطريا ودون سابق تنميق وتانيق لاني هكذا اتذوق السليقه بلا تمعن ولا تأني لتخرج طازجة
وأنا مسؤول وماثل أمام هالة بشريه بقزامة خبرتي ومتواضعا منصاعا لكل نقد فمازال للمجد بقيه .
ولست بذاك قاصده حبرا .

استلقوا عيونا وسامدد اسماعي .

محمد الصعيري
11-07-2002, 04:15
يا لروعتك عندما تطل !!

فلا يطول غيابك ثم نآخذ عليه !!!

فأنت تشكيلة من العطور الفواحة !!!

و التي إن عج بها المنتدى علمنا بأنك حضرت لصايرتك الحبيبة .

مطول الغيبه
12-07-2002, 00:15
ابن رشد بقايا الروح وأبوهشام تواصلكم يعززني للحياه

التمرد الفردي والتغريد الافرادي والمشاغبه والعفويه والتزاحم السردي
وايجاز الاطناب وإطناب الايجاز علــــــــــــــى النــــــــــــــــــــص : - ( عنواني هنا ) من اجل
التسول النثري من على ارصفة الابـــــــــداع .

محاولة التوأمه والتكرار المدبلج والذي شرخت اسطوانته ولا زلنا نسمع ماتحويه بقاياها ونقف على
أثار دمارها اطلالا ونستلذ بشجن مكرر وتكرر الا وهو التكرار النصي المدبلج ومكيجة المسوده الا
وهي اصل المشاعر كما بدت في ولادتها , وحطام للفكر كما وأدت ودفنت في رحم المهملات .
لاأدري خجلا أم على استحياء الخجولة نكتم ونحاول وإن بدينا نضع اصابعنا في أذاننا حذر النقد
فالنص المتواتر ليس موضوع ولا يقبل الرفع ، فلم تزال حركة السكون تخيم على منوالنا
الاحصائي والذي انعدم فيه التباين النفسي ونجدد ( على نفس المنوال ) .

من أعلاه نجد أني تهت في موضوعين بعنوان واحد ولكن اليكم تفصيلا وتنصيلا .

(( 1 ))
المقالات والنصوص وكل ما قفي من منصوص كلها مشاعر فكر احاسيس الهام فيها شاعر فيها كاتب
فيها كل ما تأدب كلامه ولعق حرفه .
دائما للبدايه طعم اخر كقول الشاعر ( وما الحب الا للحبيب الاول ) . دائما تتوج المراحل الاولى
بطعم خاص . من خلال هذا استنتج من المعادلات النصيه والمداولات الطرحيه في كل ماسبق
وصعب فهمه تلخيص لتفصيل فلا أدري من جاءت هذه المقدمات المتتابعه هنا لاني اكتب فورا
ولااحبذ المكياج لمسودتي واراها كما هي هنا وهناك وعلى الهواء مباشره .

فالنص كما يراه قلمي قالب الروح وتفاعلات الكاتب صعودا وهبوطا مع مشاعره واحاسيسه
والهامه وإعتصار حسه واحتضار حدسه . كل هذا من اجل السعي المتمرد والانانيه
الفطريه المفرطه ( الانا الامتاعي ) لصنع اللـــغه وتعليب اللهجه ( للوصول والمثول )
( من القلب الى القلب ) .
وهنا اجد المباشره التخاطبيه للمتلقي تحتاج الى اتصالات ( طازجه ) تعبر من خلال
الاثير الانساني مباشرة البث وتوغل اللغه بحذافير المشاعر والاحاسيس الى اعماق
ومن اعماق القلب والقلب وعلى الهواء .
كنت احتاج الى لغة الاشاره ولهجة العطاره لاتوصل الى ماأصبو اليه طرحا مقاليا
كان من الممكن ان يصبح تحقيقا لو أذعنت للفكر يعني بعنانه .

( هنا نقطة نظام )
يحتاج النص الى بصمه ابهاميه على غرار البصمه الوراثيه ليستطيع الادب ان يميزنا
في تشابهات سطورنا المتوأمه تخاطرا يقبل الاجماع على نص واحد بمليون كاتب
اتدرون لماذا لإننا متواتري التقليد ومصنفين من بوتقة ادبيه واحده وسرب واحد
محلقين بانتظام ومتوازي الاعمده والصفوف ونغرد من انتظاماته بنفس واحد .

نجد في المسودات ورقه رابحه فيما تبقى من وقت لو بدت كما هي وانقذنا
بكر المشاعر والاحاسيس من وأدها فلازالت تدفن حيه .

هكذا تعملقت بوهني من على عكاز المباشره ( تطفل وافتعال وتطاول ) على كهل قد بلغ
من الكبر عتيا ، وتواترته رفوفنا شيبا زاد من سكونه وقارا وزدناه نقشا على حجر حجري
وعلى مر العصور احتفظ باثارنا صهرا .
ليس كل هذا المكتوب سوى وجهة نظر تستقبل وتقبل وتتقبل التنديد بكل ماأوتي من قوه
بمناعة حوصنت عنفوان الروح الادبيه المعاصره وروضتها ترويضا في ظل زمن بوتقته اجندة العولمه
وليس للصرعه بما تعضل من شدته مكانا بين طباقات وتجانسات اللهجات المتداوله .

وها انا ذا ولكم وللنص بكافة حلوله وفي اي العصور اعلن احترامي واحترامي .
ومغامرتي البريئه طرحا والمدبلجه بسرد اطنابي متأرجح التوازن مع احتفاظي بتوازيه ,ليست وماهي
الا تنفيس واستطلاع طقسي لاغير وعلى سير (الرأي) هناك سير اخر (رأي اخر) يقبل المسايره
أو المغايره في نفس الهواء الطلق وايضا تنفيسا في كل احتمالاته .ويقبل التهميش في اكبر
احتمالاتي حقا يقبله الكاتب احتراما واحتمالا .

مع كافة احترامي .