PDA

مشاهدة نسخة كاملة : المرأة في دلعها


سعود القويعي
05-11-2006, 14:20
الدلع او الدلال احدى سمات المرأة ... و... واحد من اسلحتها التآمريّة الميكافيليّه ، وبرغم مافيه من اشواك ونغزات يعسوبيّه ، الا انه محبوب ومشتهى ... بل يبحث عنه الرجل احيانا ... ففيه نواقيس تشعل لواعج الحب وتطرب الفؤاد وتدنيك مما تروم ...
الدلع والغنج اولى عتبات الحب ... همــا ... بسم اللـه نبدأ
دلــع المرأة هو وهجها ... اشعاعها ... اعلان وجودها
دلع المرأة هو الفارق في السلوك بينها وبين ( ضحيتها ) الرجل ...
المرأة بلا دلــع .... صفحات بغير سطــور
المرأة بلا دلــع .... جمـال دون حضــور
المرأة بلا دلــع .... ريحانة تنقصها العطـور
وذكاءها يسير بالدلع نحو المبتغى ، هو الدفّـة التي تتحكم في الدلــع والمرأة الحاذقه تعرف بذكاء الدلع و... دلـع الذكاء .. كيف و.. متى ... وأين تستخدم اسلحتها الدلعيّه !
في رفّـة العين و احتجابهـــــــا
في ضحكة الشفاه و ابتسامها
في رفع اليــد وارتخاءهـــــــــــــا
حتى خصلات الشعر فوق الجبين تدرك متى تكون سياجا للعين
لتداعبها انامل ناعسه ترفعها برفق كي تتزاحم مع بقية شعر
ينوي الأسترخاء ..
واذا سارت ترفقت كأنما تخشى عليها ان تقع حين تميل ..
اذا نبست تهمس صراخا في وجدانك ليستفيق ... وجدان يخشى الوســن ... يرفض الغياب يخاف منك عليك ...
المرأة في لحظة الدلع مارد يغشاك ... يحتويك ... يتلبّسك ... فتتمنى للّحظات ان تطول 000 وللزمن ان لا يغادر 000 وللناس ان تهاجر ...
فتظل وحدك رفقة اللحظة ... تسـتمتع بتساقط الثواني فـي ... احظـــان الدلـع ... ( سـعود )



( صيته ) هذا اسمها اشتقّـه والدها من الصيت وهو السمعة الحسنه ... الحسنــه فقط .
هذه الفتاة تسللت الى الحياة بعد زواج دام بين والديها لأكثر من عشرون عاما ... وبعد استطباب اخذ الكثير من الوقت والمال .. وحين اذن الله وزالت الأسباب وفدت
( صيته ) طفلة كوجه البدر الصابح في ليلة ربيعيّـه ...فأحاطها ابويها بكل الوان الحب الأبوي الحنون ، ويسّـرا لها اسباب الراحة والمتعه ، فنشأت فتاة مدللـه، مدلّهـه عنوانها ... أطلب تُجـبْ.
وزاد من التدليل بعدما عرف والداها صعوبة الأنجاب مرة اخرى . لأسباب يعلمها الأطباء واجهلها انـــا .
فأصبحت وأمست ( صيته ) طفلة العصر عند والديها .. فلا تكاد حرارتها ترتفع قليلا حتى تقرع اجراس الأطباء .. وحين تتكاسل الضحكة فأن مزاجها مقلوب ولابد من تسليتها ... و ... تعددت الأسباب والتدليع واحد !
مضت الأيام والشهور وتوالت السنوات وطفلتنا المحبوبه تنعم بكل الوان الرّفـاه سعيدة بحماية والديها . حتى اذا مااستطالت قامتها ووثبت شابّة فتيّه ... بدا أثر هذه الخطوه على تصرفاتها وتعاملها مع الآخرين ، لاأقول ان فيه استعلاء او تكبّر ولكنه طلب دائم للتدليل وسعي صادق للتفرد بحب الآخرين .
اكملت ( صيته ) دراستها الجامعيّه وكانت محط انظار الجميع ، بشطارتها ورشاقتها وحلاوتها و... دلعها ... وبرغم مانالها من نصيب وافر من دلع تعوّدت عليه وبات جزءا من شخصيتها وطبعها الا انها بذكاءها تعلم ان الدلع وحده ـــ وان كان ابواها يقبلانه منها بطيب خاطر ــــ فأن الناس ستنفر منها اذا لم يصاحب الدلع شطارة وثقافه ورأي . حينها يكون الدلع مستساغا وان تفاوتت درجة قبوله من المحيطين بها . وحتى حين تقدّم لخطبتها المهندس المرموق
( مــــازن ) قيل لـه : ( تراهـا دلّـوعـه )
رضي و لم يعتبر الدلـع عيباً بل قال مازحــاً :
الدلع مشهيّـات الحب وبهـاراتـه !!


هدايا :
اِنّ عيني بهـا احقُ من الموت وقلبي بها من القبرِ اوْلــــى

الملاح التائه ( علي محمود طه )=====


ان في صدري يابحرُ لأسراراً عجــابا
نزل الستر عليها وانا كنت الحجابـا

وبها ازداد بُعْداً كُلّما ازددتُ اقترابـــــا
واراني كُلّما اوشكتُ ادري ولست ادري

ايليّـا ابو ماضي