PDA

مشاهدة نسخة كاملة : أرجوزة الدين والوطن الجريح


تبعُ اليمن
25-05-2007, 02:06
[قمت بإرداج هذه القصيدة، هنا في هذا المنتدى قبل فترة ليست بطويلة، ولكنني وعدت أبا رائد بأن أعيد نشرها من جديد، وذلك لتشابه قصيدتي هذه وإن كانت أقل من مستوى قصيدته الرائعة:
[زجرتُ القلب.

ذهبوا وتركوك بعدما جفوك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
مـالك نهبوك بيتك سلبوك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
بعدما صيروك فقيرا صعلوك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
دمك مسفوك وحيدا هجروك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
أمامـك يحبوك خلفك يذموك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
حلم جـعلوك سـرابٌ حولوك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
موحدٌ يريـدوك وهم يقسموك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
بالتخلف رموك وبالعنف وصفوك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
لجأتهم فنكروك وبصفاقة عنفوك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك
يا وطنـي كم عذبوك يا وطنـي كم جرحوك
يا وطنـي كم حرقوك يا وطنـي كم شوهوك
يا وطنـي كم قتلوك يا وطنـي كم لحدوك
يا وطنـي كم أبكوك يا وطنـي كم أرقوك
واليوم يبكونك عندما ذكـروك

وهناك مقطع صوتي لها، أرجو أن يعجبكم، سيتم طرحه قريبا إن شاء الله.

ظميان غدير
25-05-2007, 02:20
وللمرة الثانية سأكون أنا أول من يرد على مشاركتك هذه


ان شالله يقرأها أبو رائد ويعطيك رأيه فيها


شكرا لك يالتبع


اخوك

ظميان غدير

صالح

على فكرة

أنا منتظر أقتراحاتك على الموضوع الذي كتبته قبل قليل

aburaed
25-05-2007, 11:28
عزيزي تبع اليمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شعورك الوطني لا شك فيه:- قوي
وانت تنفعل مع مصالح الأمة
وهذا شرط لكل مواطن حر ومسلم وصالح
كلفت نفسك اللزوم بالقافية الى حد كبير
وكررت عبارة ( واليوم يبكوك عندما ذكروك)
ولو كتبتها ( واليوم يبكونك بعدما ذكروك ) لما اختل الوزن عند وصل القراءة
ولبقي الفعل (يبكي )سليما لأنه مضارع ومع الجمع سينتهي بواو و نون أي (يبكون)
طبعا يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره
ولكن عند الضرورة
أشكرك كثيرا من كل قلبي على اهتمامك بنشرها من اجلي
فهذا من كرمك ولطفك
رعاك الله ، ودم بود
ابو رائد

تبعُ اليمن
25-05-2007, 13:31
[ومن أجلك يا أستاذي سنعدل في الأرجوزة، فكما أنني أعدت القصيدة،
كرمى لعيونك، سأعدلها بإذن الله كرمى لإنسانيك أي بؤبؤ عينيك.
وقريبا إن شاء الله، قصيدة الوالدي الجريح، ومجزرة بيتِ حانون.
بالمناسبة:
قولك أنني أزلمت نفسي ما لا يلزم، يذكرني بأسلوب رهين المحبسين
الشاعر الفيلسوف أبو العلاء المعري، رحمه الله، لزوم ما لا يلزم.
فهل كلامي هذا قريب للصواب ؟
وتقبل محبتي ومودتي.
ابنك التلميذ في رياض شعرك الفياض:
تبعُ اليمن.
==================================
وبالنسبة لأخي صالح، لله دره، فقد قام بالرد، عليها مرتين، وكأن أخانا صالح
متلهف على القصائد السياسية، بورك فيه من شاعر، ووفقه الله بعقد القران بمحبوته
غدير، والذي هام بها شعرا وتشبيبا؛ ولا تقلق، فسأزودك ببعض التطعيمات من أجل
فكرتك الرائعة.
وتقبل محبتي ومودتي.
أخوك
تبعُ اليمن.

aburaed
25-05-2007, 19:10
أقصد ان تقييد انفسنا بهذا الشكل قد يشكل عائقا لنا عن التعبير عن افكار اكثر
فكثيرا ما يضطر الواحد الى هجر فكرة قد تكون ممتازة
فقط لأنه لا يجد الكلمات المناسبة للتعبير عنها وفق ما سبق من القصيدة
وهنا الأفضل ان يتحرر من قيود القافية قدر المطلوب
مع الحفاظ على هيكيلة القصيدة
ربما بعد ايام اضع في المنتدى مثالا لهذا الوضع
حصل معي قبل سنوات
( الموضوع جاهز منذ قرابة ست سنوات )
واسلم
ابو رائد

تبعُ اليمن
25-05-2007, 21:13
الاستاذ يبقى استاذ؛ رغم مضي الزمان.
لأنه يحمل في فكره وجنانه ولبه أفكارا
لا يمكن أن يسخلها العصر والدهر.
من أجل ذلك، فقد اخترتك رئيسا للمسابقة التي يزمع
بها أخونا ظميان غدير.
هل قرأت روايتي المجزأة في منتدى الرواية والقصص.
الموسومة بـ << عندما تموتُ العواطف >>.
وتقبل محبتي ومودتي.
ابنك التلميذ في رياض شعرك الفياض.
تبعُ اليمن.

aburaed
27-05-2007, 11:05
الاستاذ يبقى استاذ؛ رغم مضي الزمان.
لأنه يحمل في فكره وجنانه ولبه أفكارا
لا يمكن أن يسخلها العصر والدهر.
من أجل ذلك، فقد اخترتك رئيسا للمسابقة التي يزمع
بها أخونا ظميان غدير.
هل قرأت روايتي المجزأة في منتدى الرواية والقصص.
الموسومة بـ << عندما تموتُ العواطف >>.
وتقبل محبتي ومودتي.
ابنك التلميذ في رياض شعرك الفياض.
تبعُ اليمن.
أشكرك على تقديرك لرأيي
وسأجتهد لأقرأ قصتك
ابو رائد