PDA

مشاهدة نسخة كاملة : فراق ..... من أجل العودة!


لحن الملائكة
12-07-2007, 01:32
كلمات هاربة من نظرات حائرة. أحاول عبثا اعتصار صمتك الذي سقاني بكأس من العلقم:
- وطني منصاب.. رشاشي بيوقف نزيفه.
يصمت العالم من حولي، ليعم أنين قلبي كل الزوايا، و يعلن بداية طقوس روحانية تنطلق لتجتاح كل الشوارع المتفرقة عمدا لتمتص حجم ذهولي .. يصمت العالم، مذهولا، مترددا، مصعوقا أمام الزحف الصاخب لأحاسيس فوضوية التبعثر، أحاسيس تجاوزنتي لتتعدى حدود المستقبل وتعبر جسور الماضي و بواخر الحاضر..
يصمت العالم قليلا.. لكنه صمت عميق، كسبات جبل جاثم على صدر الزمن.. يصمت العالم ليتبين مصدر الأنين، أهو آت مني، أو من الوطن المستغيث، أم هو أنين ذكرياتك وموسيقى عزيمتك..
كقرع طبول إفريقية، يقطع صوتك خيط الصمت:
- أنا رايح عالجيش.
- ؟؟!
- خيرتني الظروف، و اخترت الوطن.
- و أنا ؟؟؟؟
- صدرك وطني ..عيونك أرضي .. بس بضلوعي قلب بينبض من الأرض اللي ولدتني. انتي ميناء قصايدي المكتوبة بتراب بلدي.
- أرضك أم لا ترضى العذاب لبنيها و...
- ...أرضي أنثى غفوت على جفن يقظتها لتحرسك من مخالب المستقبل.. أرضي أم أرضعتك الدفء لتحميك من وحشة ليل الآتي.
- لكنك لست الوحيد، ولم أتعود قط على فراقك..كيف تحرمني الأقدار من طفل أنجبته و استوعبت جميع حماقاته؟ كيف تحرمك الأقدار من فئ كرمة وسعت جنونك؟ كيف تحرمنا الأقدار من الكأس التي سقتنا هذيانا، لتسقيني الآن من دوارها؟ ألست وطنك أيضا؟ ألن تغيث نظراتي التي تستعطف ذيل أكمامك؟ لمن ستتركني لتلبي نداء أنثى غيري؟ للهواجس تنقض على وحدتي؟ للمخاوف تتربص بمشاعري؟ للأوهام تفترس أفكاري؟ بماذا ستتركني؟ بحزمة وعود و حقيبة صور و قش ذكريات؟ أكثر ما لا أطيقه هو الإ نتظار، و انتظار ماذا؟ المجهول؟ رسالة شوق يحتضر؟ أم شبح رجل من عبق الموت؟
- ليس هنالك من فجر من دون ليل.. ولا ولادة من غير مخاض.
- و أنا.. أنا؟
- حبك عشقي الأول.. و حبي للوطن عشقي الأوحد
يصعقني عزمك، و تخرسني شجاعتك. هكذا عشقتك، كلمات كالزلزال، مفاجئة، قصيرة، ممتدة الفعل، عميقة الأثر.
أهرب بنظراتي إلى السماء، فلا أرى إلا شمس شتاء متكاسلة تخفي آثار الوسن وراء سحاب يوم ماطر..ربما هي تعرف لماذا تختبئ، أو خائفة عن أي يوم ستشرق غدا..
أنظر إلى السماء، فأرى اتساعها بحجم اعتزازي بك، ثم تضغط علي دموع حارة بوطأة واقع قاس..
- أنت رصاص بندقيتي و الزغرودة التي ستحيي زهر بلادي..
نصمت كلينا..حرارة أنفاسه المتقطعة تناجي شهيقي:

بكرة البارود بيعطوني
وبتسهر بالليل عيوني
بين البارودة و العين
مع دقة قلبي بتكوني

مزيج من الأفكار يعانق المكان.. و لحظات تتساقط كأوراق الخريف.. لتبقى التساؤلات معلقة على جدار الأفق.
أغزل لك من حنيني هدية عرسك، فأنت رجل تزوج الوطن، وأنجب الأسطورة!

ظميان غدير
12-07-2007, 01:49
ما أروعك يا لحن الملائكة

قبل قليل قرأت ردك علي في خاطرتك السابقة بقولك أمطار الصيف وأستغربت

يمكن عشان أنا عمري ما رأيت أمطار في الصيف ههههههههه


لكن هذه الخاطرة خطيرة أيضا تعبيراتك رائعة

ويعجبني أسلوبك

وجميلة حكاية الجيش وعشق الوطن والرجل الذي تزوج الوطن

بارك الله فيك

تحياتي لك
ظميان غدير

روبي جمال
12-07-2007, 02:55
لا تعليق يا لحن الملائكة بعد تعليق اخي ظميان
احساسك مرهف الى حد اني اتخيلك تقطفين من الغيمة قطرة لتروي بها ظمأك.
تحياتي لك
روبي

aburaed
12-07-2007, 11:33
لحن الملائكة

قالو : ( وراء كل عظيم امرأة ........ )

طبعا انا اعتقد ان العظبم عظيم بطبعه

والمرأة تستطيع ان تدعمه

وتستطيع ايضا ان تحطمه

وأراك سيدتي قد اخترت الثانية

فهنيئا لكما

عبرت فأبدعت

بكل الاحترام

ابو رائد

الياسمينة
12-07-2007, 11:36
جميلة هذه الكلمات
فقد اثرت في نفسي كثيرا
الى الامام
الياسمينة

nadyyy
12-07-2007, 18:28
بكرة البارود بيعطوني
وبتسهر بالليل عيوني
بين البارودة و العين
مع دقة قلبي بتكوني

مزيج من الأفكار يعانق المكان.. و لحظات تتساقط كأوراق الخريف.. لتبقى التساؤلات معلقة على جدار الأفق.
أغزل لك من حنيني هدية عرسك، فأنت رجل تزوج الوطن، وأنجب الأسطورة!

فى هذه الاسطر الاخيرة....علمت ان التساؤلات تتكرر دوما بين انثى ما ورجلها...طالما يئن الوطن

لكنى علمت منها اكثر رؤيتك

فبرغم ثورة وجراة فى المقارنة

الا انها احببت معه الوطن

وكبر موقفه وكبر هو بعينها وقلبها بحجم الوطن

واختارت معه الوطن

رغم الانين بداخلها

فضلت ان تضيفه لانين الوطن





كتاباتك مختلفة وفريدة يالحن الملائكة

meryam
12-07-2007, 20:28
** لحن الملائكـــــ,,,ـــة

كتبت فتميز الحرف بخطك
كلمات رااااائعه كروعة وجودك
تقبل مروري على صفحاتك

لحن الملائكة
13-07-2007, 01:30
ما أروعك يا لحن الملائكة

قبل قليل قرأت ردك علي في خاطرتك السابقة بقولك أمطار الصيف وأستغربت

يمكن عشان أنا عمري ما رأيت أمطار في الصيف ههههههههه


لكن هذه الخاطرة خطيرة أيضا تعبيراتك رائعة

ويعجبني أسلوبك

وجميلة حكاية الجيش وعشق الوطن والرجل الذي تزوج الوطن

بارك الله فيك

تحياتي لك
ظميان غدير



أمطار الصيف تأتي عادة كعاصفة بعد ارتفاع في درجة الحرارة، و هي تكون دافئة و مفاجئة، و تسقط أيضا بغزارة .. لأمطار الصيف نكهنها الخاصة، و أروع ما فيها مفاجئتها و دفئها ..

يسرني أن تعجب بكتابتي ، و يسرني أكثر تواجدك بين الصفحات

تقديري.

لحن الملائكة
13-07-2007, 02:00
لا تعليق يا لحن الملائكة بعد تعليق اخي ظميان
احساسك مرهف الى حد اني اتخيلك تقطفين من الغيمة قطرة لتروي بها ظمأك.
تحياتي لك
روبي



روبي .. الغيمة تصلي لكي تبقى حانية على صدر بيتك المهجور، فهي تنتظر عودتك دائما، و تتسلى بوجود طيفك معها.

تقديري



جنين

لحن الملائكة
13-07-2007, 02:03
لحن الملائكة

قالو : ( وراء كل عظيم امرأة ........ )

طبعا انا اعتقد ان العظبم عظيم بطبعه

والمرأة تستطيع ان تدعمه

وتستطيع ايضا ان تحطمه

وأراك سيدتي قد اخترت الثانية

فهنيئا لكما

عبرت فأبدعت

بكل الاحترام

ابو رائد



هل تقصد بالتحطيم، التطيم الإيجابي و الجميل للمرأة ؟؟

يسعدني ذلك:rolleyes:


تابع حضورك و تواصلك فهو يؤنسني كأغاني الحصادين



تقديري

لحن الملائكة
13-07-2007, 02:05
جميلة هذه الكلمات
فقد اثرت في نفسي كثيرا
الى الامام
الياسمينة




كم يروق لي إحساس الياسمين !!!!!


تقديري

لحن الملائكة
13-07-2007, 02:09
فى هذه الاسطر الاخيرة....علمت ان التساؤلات تتكرر دوما بين انثى ما ورجلها...طالما يئن الوطن

لكنى علمت منها اكثر رؤيتك

فبرغم ثورة وجراة فى المقارنة

الا انها احببت معه الوطن

وكبر موقفه وكبر هو بعينها وقلبها بحجم الوطن

واختارت معه الوطن

رغم الانين بداخلها

فضلت ان تضيفه لانين الوطن


كتاباتك مختلفة وفريدة يالحن الملائكة






ماذا عساني أن أضيف؟ فقد لخصت كل شيء في سطورك!

و الأروع أنك تقاسمت معي مزيج اللحظات و فوضى الواس كما تسميها أحلام مستغانمي




تقديري

لحن الملائكة
13-07-2007, 02:12
** لحن الملائكـــــ,,,ـــة

كتبت فتميز الحرف بخطك
كلمات رااااائعه كروعة وجودك
تقبل مروري على صفحاتك




مرورك مميز بقدر ما هو مميز لونك

في انتظار المزيد من ألونك


تقديري