PDA

مشاهدة نسخة كاملة : مراديـــــــــــــات ( مجموعة خواطر متجددة )


midomoda
12-07-2007, 14:45
قد يكوي الحب نفسه

بفراق المحبوب

عساه يلهب شوق المحب فيه

لعدم رضاء بمنزلته عنده

midomoda
12-07-2007, 14:54
الفراق مغامرة:

فقد تبتعد لإلهاب الشوق فيك..

فتنزل إلى حيث لا تستطيع الرجوع..

وقد تتعمد لوعة الفراق فتغرق فيها..

وقد تجد قدماك لاتسعفانك لترجع الى ما كنت فيه بعد أن ابتعدت..

إذا لم تستطع التدرج في مسالك القرب..

midomoda
12-07-2007, 15:02
ألم أن تفارق بقصد إلهاب الشوق..



فتستدرجك شواهد الملهيات..



ولربما انطفأت لوعة الشوق.

aburaed
12-07-2007, 17:05
ابدعت في المقطعين الثاني والثالث

اهلا وسهلا بك midomoda

بداية رائعة


نتمنى لك طيب الاقامة في المنتدى


بكل الاحترام


ابو رائد

الياسمينة
12-07-2007, 18:06
كلمات رائعة
وكما قال ابي لو جمعت كلها سويا لكانت اروع
اهلا بك
الياسمينة

meryam
12-07-2007, 20:40
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]



كتبت فسطرت أناملك أجمل الكلام
اخي العزيز
دمت ودام قلمك مشرقاً

midomoda
23-07-2007, 15:48
الأب الرائد أهلا بك وبالياسمينة والأخت مريم

أسعدني مروركم وسعادتي كانت أكبر بطلبكم جمع الخواطر في موضوع واحد

ان شاء الله أحاول عسى الله ان يحدث بعد ذلك أمرا

لا تنقطعوا علينا فأنتم الزاد

سلام

midomoda
23-07-2007, 15:51
ابدعت في المقطعين الثاني والثالث

اهلا وسهلا بك midomoda

بداية رائعة


نتمنى لك طيب الاقامة في المنتدى


بكل الاحترام


ابو رائد

أظنه كان تلميحا لي بتصحيح المقطع الأول بارك الله فيك فقد نسيت ميما

قد يكوي المحب نفسه

بفراق المحبوب

عساه يلهب شوق المحب فيه

لعدم رضاء بمنزلته عنده

midomoda
23-07-2007, 15:55
الهدوء... يهدي سبحات التأمل


والتأمل... يهدي تذوق صفحات الجمال


وصفحات الجمال... تهدي نفحات التخطيط والخواطر

midomoda
23-07-2007, 17:45
عندما كان أقراني يعيشون عز مراهقتهم، كنت أعاني من كهولة متقدمة ..

وعندما أصبحوا يعانون من مراهقة متأخرة، أصبحت أشقى في عزّ الكهولة.

midomoda
23-07-2007, 17:51
* الأمل حمل ثقيل..

لا يكفي فيه أو نتسمى به ونكتب خاطره عنه ليحصل..

بل لابد أن نكون نحن الأمل..

أن نكون الرئة التي تتنفسه..

فالأمل هواء نقي مُشاع ينتظر رئة تتنفسه بعمق ليتفجر طاقة.

ظميان غدير
23-07-2007, 17:53
جميلة كلماتك

يا مراد


تقبل مروري وتحياتي


حبذا لو دمجت كل المقاطع في صفحة واحد


ذلك أفضل للقارئ ولك


ظميان غدير

midomoda
23-07-2007, 18:05
جميلة كلماتك

يا مراد


تقبل مروري وتحياتي


حبذا لو دمجت كل المقاطع في صفحة واحد


ذلك أفضل للقارئ ولك


ظميان غدير

ومرورك أجمل أخي ظميان

وزاده جمالا بلوغ ردودك ومواضيعك الألف فياللمصادفة

أخوك أمير الجزائر - مراد -

ظميان غدير
23-07-2007, 18:10
تصدق أنك محظوظ يا مراد

أنا كنت أريد أن أشارك مشاركة مميزة بالرقم 1000


أنت انسيتني إياها


تقبل تحياتي

لم ألاحظ ذلك

ظميان غدير

midomoda
23-07-2007, 18:15
تصدق أنك محظوظ يا مراد

أنا كنت أريد أن أشارك مشاركة مميزة بالرقم 1000


أنت انسيتني إياها


تقبل تحياتي

لم ألاحظ ذلك

ظميان غدير

أخي بما أن ردك الألف حط رحاله في أحد مواضيعي فلي عندك طلب أرجوا أن تحققه لي عاجلا

أرجوا أن تبدل عنوان هذا الموضوع الى: مراديـــــــــــــات ( مجموعة خواطر متجددة )

فهل تستطيع ذلك أخي المشرف

midomoda
23-07-2007, 18:48
تلك فطرة إنسانية

مهما كنت أخي قويا .. ومهما كنت ناضجا وثابتا ومتوازنا .. ستحس من فينة لأخرى بوحشة في قلبك ما دمت لا تستأنس بأنثى إلى جنبك .. تنفتح بك تلك الوحشة أحيانا على فراغات رهيبة لا يملأها إلا امرأة تملكك، وقلب يأسرك .. تلك الوحشة هي التي أحسها آدم -عليه السلام - وهو منعّم في الجنة قبل قبل أن تخلق له حواء ..
ويبقى الإبتلاء قائما:
كيف توفّق بين حاجتك إلى تلك الأنثى، وبين عدم امتلاكك الاستطاعة لفعل ذلك بطريق صحي .. هنا يا إما استعفاف ويا إما فجور ..
أنا لا أحدثك عن فجور الجسد فذلك دناءة الحيوانية، أو أدنى .. أنا أحدثك عن فجور القلب: يحدث ذلك عندما يمكّن في داخله بإرادته -أو بنية مسبقة- لأنثى قبل أن يملك الاستطاعة، وبدل أن يجني قَطعا لوحشته، تثمر غصات خبيثة، فيصبح عنده بدل الوحشة وحشين، وبدل الألم ألمين، أو آلام مضاعفة..
إنني لاأجد بدلا عن "الاستعفاف" أحفظ به صفاء قلبي لي، كما أحفظ صفاء قلبي وسلامته لأخواتي اللواتي من حولي، أجد أن من خيانة الوفاء لهن أن أملأ قلبي بإحداهن .. وهي لا تعلم .. وحتى إن كانت تعلم فهو نوع خيانة تتبدل في ثوب من الأثواب ..


أمير الجزائر يهديها لأخيه تبع اليمن

aburaed
23-07-2007, 19:01
أخي بما أن ردك الألف حط رحاله في أحد مواضيعي فلي عندك طلب أرجوا أن تحققه لي عاجلا

أرجوا أن تبدل عنوان هذا الموضوع الى: مراديـــــــــــــات ( مجموعة خواطر متجددة )

فهل تستطيع ذلك أخي المشرف


سيبدله لك ابو رائد يا عزيزي مراد

غالي وطلب رخيص

تنمياتي لك
وكلماتك حلوة وعذبة

ابو رائد

aburaed
23-07-2007, 19:19
((((إنني لاأجد بدلا عن "الاستعفاف" أحفظ به صفاء قلبي لي، كما أحفظ صفاء قلبي وسلامته لأخواتي اللواتي من حولي، أجد أن من خيانة الوفاء لهن أن أملأ قلبي بإحداهن .. وهي لا تعلم .. وحتى إن كانت تعلم فهو نوع خيانة تتبدل في ثوب من الأثواب ..)))))

اتفق معك تماما في موضوع الاستعفاف طالما ان الأمر غير ممكن ، بل اننا أُمرنا بالصوم ليكون كوقاية من شهوات النفس وثوراتها التي قد تدمر.....

ولكن كيف نتفق اذا كان الأمر ممكنا في الحلال؟؟.....وانت تعلم ولا شك انه لا رهبانية في الإسلام ( والكلمات طبعا مهداة لتبع اليمن )

عزيزي : لا بد ان يختار الانسان حواءه برغم ان الدنيا ملآى ببنات حواء ... لا بد ان يختار المناسبة التي قسمها الله له ولن يكون ذلك خيانة لأحد....

والا فهل ستعيشون معهن كاخوة وتستبدلون سنة الله في خلقه و يسير العالم نحو فناء الجنس البشري....

لابد من الاختيار ولنترك مسألة الخيانة من نوع آخر ( لأن الخيانة هي خيانة مهما اختلفت الأسماء ...و لااظن ان كل السابقين واللاحقين بما فيهم الأنبياء والرسل قد عاشوا في خياتة من نوع آخر

بكل الود

ابو رائد

midomoda
23-07-2007, 19:46
((((إنني لاأجد بدلا عن "الاستعفاف" أحفظ به صفاء قلبي لي، كما أحفظ صفاء قلبي وسلامته لأخواتي اللواتي من حولي، أجد أن من خيانة الوفاء لهن أن أملأ قلبي بإحداهن .. وهي لا تعلم .. وحتى إن كانت تعلم فهو نوع خيانة تتبدل في ثوب من الأثواب ..)))))

اتفق معك تماما في موضوع الاستعفاف طالما ان الأمر غير ممكن ، بل اننا أُمرنا بالصوم ليكون كوقاية من شهوات النفس وثوراتها التي قد تدمر.....

ولكن كيف نتفق اذا كان الأمر ممكنا في الحلال؟؟.....وانت تعلم ولا شك انه لا رهبانية في الإسلام ( والكلمات طبعا مهداة لتبع اليمن )

عزيزي : لا بد ان يختار الانسان حواءه برغم ان الدنيا ملآى ببنات حواء ... لا بد ان يختار المناسبة التي قسمها الله له ولن يكون ذلك خيانة لأحد....

والا فهل ستعيشون معهن كاخوة وتستبدلون سنة الله في خلقه و يسير العالم نحو فناء الجنس البشري....

لابد من الاختيار ولنترك مسألة الخيانة من نوع آخر ( لأن الخيانة هي خيانة مهما اختلفت الأسماء ...و لااظن ان كل السابقين واللاحقين بما فيهم الأنبياء والرسل قد عاشوا في خياتة من نوع آخر

بكل الود

ابو رائد

أخي أبو رائد شكرا على إجابة طلبي هذا أولا وتبديل العنوان
وثانيا شكرا لوجهة نظرك المختلفة ولكن كان عليك أن تقرأ أولا هاته الكلمات التي كتبتها تحت عنوان حواء والآدمية
ولا بأس أن أعيدها هنا

حواء والأدمية




كل إنسان يبحث عن حوائه بطريقة ما ..

وكثيرون هم مَن مِن شدة فراغهم الأجوف من معاني الحياة السامية ..

يكتفون بأول واقفة على رصيف حياتهم،

وبطريقة حمقاء غالبا ..

وكثيرا ما يستهلكون كل طاقتهم ،

ويستنفذون كل أنواع التعابير عن العلاقة الحميمة ،

لأن فراغهم من المعاني ومنطلقاتهم الطينية التي تكاد تحجب الروحانية

- هذا ان لم تكن قد حجبتها فعلا -

تجعلهم يندفعون مستعجلين قبل البدء الحقيقي للقصة بمعناها المطلوب..

فيفسدون كل شيء قبل أن يبدأ شيء..

أما ثلة من الرجال الذين أسميهم المتميزين..

لا يبدأون رحلة البحث قبل أن يكتشفوا آدميتهم ،

وما يحتاجون إليه بإعتبار كون كل له خصائصه الشخصية..

فإذا اكتشف مكامن آدميته ،

لم يضنِه البحث عن حواء مناسبة لها متى ما حان الوقت لذلك..


كان هذا نصها أما قولك ((ولكن كيف نتفق اذا كان الأمر ممكنا في الحلال؟؟.....وانت تعلم ولا شك انه لا رهبانية في الإسلام)) فليتك يا أبتاه لو قرأت القطعة الأولى من الكعكة التي قدمتها حيث أقول :(( مهما كنت أخي قويا .. ومهما كنت ناضجا وثابتا ومتوازنا .. ستحس من فينة لأخرى بوحشة في قلبك ما دمت لا تستأنس بأنثى إلى جنبك .. تنفتح بك تلك الوحشة أحيانا على فراغات رهيبة لا يملأها إلا امرأة تملكك، وقلب يأسرك .. تلك الوحشة هي التي أحسها آدم -عليه السلام - وهو منعّم في الجنة قبل قبل أن تخلق له حواء ..))


حياك الله على المرور وزدت نورا على نور بمسكك الذي تركته على هاته الخواطر

أمير الجزائر

تبعُ اليمن
24-07-2007, 00:24
لله ردك أخي، كم أنت مبدع، أنت ملهم في انتقاء الكلمات النافعة الرنانة على القلب.
إذا فيحق لي أخي أن ألقبك بفيلسوف المنتدى، أو فيلسوف الصايرة، وأتمنى أن أجد حتى المعرف بك، لقب فيلسوف الصايرة، وهذا اقتراح وطلب أيضا، لأنه لا يوجد إنسان بمثل هذا الفكر وهذا المنطق والموضوعية في العالم العربي،وإن وجد فهم نادرون يعدون بالأصابع.
أخي وصديقي مراد، لكم أنا سعيد جدا أن ألتقي بك، لقد كنت طيفا يداعب مخيلتي، وها هو الآن حقيقي، صدقني، لقد ألفت رواية تدعى عندما تموت العواطف، وكان والد البطل: يدعى مراد الموسى، وهذه هي حياتي، أسمي أبطال رواياتي أسماء عادية، ثم بعد فترة، يكون هذا البطل واقعا ملموسا، وورد اسم حبيبتي في تلك الوراية أيضا.
ههههههههههه، هذه حقيقة، وليس بقصد التندر.
ولك محبتي ومودتي.
تبعُ اليمن.

midomoda
24-07-2007, 00:43
لله ردك أخي، كم أنت مبدع، أنت ملهم في انتقاء الكلمات النافعة الرنانة على القلب.
إذا فيحق لي أخي أن ألقبك بفيلسوف المنتدى، أو فيلسوف الصايرة، وأتمنى أن أجد حتى المعرف بك، لقب فيلسوف الصايرة، وهذا اقتراح وطلب أيضا، لأنه لا يوجد إنسان بمثل هذا الفكر وهذا المنطق والموضوعية في العالم العربي،وإن وجد فهم نادرون يعدون بالأصابع.
أخي وصديقي مراد، لكم أنا سعيد جدا أن ألتقي بك، لقد كنت طيفا يداعب مخيلتي، وها هو الآن حقيقي، صدقني، لقد ألفت رواية تدعى عندما تموت العواطف، وكان والد البطل: يدعى مراد الموسى، وهذه هي حياتي، أسمي أبطال رواياتي أسماء عادية، ثم بعد فترة، يكون هذا البطل واقعا ملموسا، وورد اسم حبيبتي في تلك الوراية أيضا.
ههههههههههه، هذه حقيقة، وليس بقصد التندر.
ولك محبتي ومودتي.
تبعُ اليمن.

أخي تبع اليمن ..

هناك أناس استثنائيون ..

يمرون بجانبك كالسحاب في هدوء..

لا تكاد تشعر بهم..

عليك أن تجتهد لتتبينهم..

وتكثر من صلاة الاستسقاء بتضرع ..

لترتوي بذور حياتك من غيثهم..

ستتأسف كثيرا عندما يأتي فصل الصيف..

تفتقد به ماء الحياة لبذور حياتك..

فتبحث عنهم فلا تجدهم..

وتجدهم تركوا بعدهم آثاراهم ..

علق عليها عبارة تقول:

" قد توقفنا هنا كثيرا .. أين كنت؟ "

أرجوا أن تكون والأخوة من هذا النوع الذي أبحث عنه


أمير الجزائر

تبعُ اليمن
24-07-2007, 00:55
إن شاء الله نحن كذلك صديقي.
ملتقانا في الغد صديقي العزيز مراد.
تبعُ اليمن.

midomoda
24-07-2007, 16:37
أطلق عنان فكرك للحرية ..

ظلم في حقه أن تقيده بسجن الطين ..

لا شيء أروع من أن تجعل كل شيء عندك مفتوحا على جميع الاحتمالات ..

وأن تكون على ثقة مع القدر

midomoda
03-09-2007, 22:01
أَنَا لَسْتُ بِشَاعِر..
مدخل:

أنا لم أقفْ هاهُنا لأقول شعرا
أنا لم أجــــئ هاهنا لأنشد فخرا
أنا جــئت هاهنا لنبعث مـعا
.. فَجْرَا
أنا جئت هاهنا لنــــــوقد
.. فِكْرَا
لذلك...
ومن أجل ذلك ..
لافتة:
" أنا لست بشاعر"

نعم.. أنــــا لست بشاعر
تلكم فقط..
..فيض نفحــــــــــــات و خواطر
و خلجــــــــات قلب .. لا يزال حـــــــــــائرْ
كتَب لا ليُقال: قال شعرا
ولــــــــــكن:
..ليندب حظَّ شعبه العاثر
و يبرد حرقة المشاعرْ
* أنا.. لست بشاعر..

و لكني أبصرت أقلاماً وطابور الدفاترْ
فامتطيت منها قلما
..لايزال على القرطاس سائر
يُسود عجباً.. كل أبيض ساحرْ
علَّه يُخفف تململ الأوراق والدفاتر
* أنـــا.. لست بشاعر..

لكني عشت دهراً ببلدي الجزائرْ
أحمل همًّا.. أعايش حزنا
أُكابد الأوجاع والمرائر..
من هول عاصفةٍ ..
..ببلدي الجزائر
* نعم أنــــا.. لست بشاعر ..

ولكني جندي ثائر ..
للحروف والكلمات ناثرْ
أبصرت شعباً خاملا وغافلاً
..عن مجده سادر
فكتبت.. لأستنهض النفوس والضمائرْ
..وأزعج الخمولَ
..وأرشد الأفهام والبصائرْ
وأعيد مجد الدين في السرائر ..
وأحيي القلب .. بالصلاة والزكاة ..
.. وبكلِّ الشعائرْ
* أنــــا.. لست بشاعر..

بل أودُّ دفع الذل و الأحقاد
.. والضجائرْ
وأصنع العزَّ.. والصفْوَ والمفاخرْ
* أنــــا لست بشاعر ..
ولكني أبصرت كلمة حق طاهر
أرسلها رحمةً.. ربِّيَ القادر
فاقتبست منها نفحة
.. على الفور شاكر
لأبثَّ بها الهنا و البشائر
لكل مؤمن صادق الصدر ..
وأنذر كل فاجر..
- عفواً-
وأنصح كلَّ عــــــــــــــاثر.
من أجل ذلك ..
..أنا لست بشاعر