PDA

مشاهدة نسخة كاملة : لبسينى البرقع وشيلى شماغى


المرجوج
21-11-2002, 00:40
لقد رسمتك فوق السحاب ملكة القمر تاج على راسك والنجوم عقد على عنقك
وجلسة اتامل فيك ابحر فى بحر حبك اهيم فيك حبا وعشقا وشغفا
يزورنى طيفك كنسمة شتاء فى فصل صيف تهمس فى اذنى انتظرنى ساعود يوما ساعود يوما
فساعيش مابقى من عمرى انتظر لعلك ان تعودى يوما
حبيبتى لقد تركت الدنيا تفعل ماتشاء فلا هم لى اليوم ولا حاجة لى فى هذه الدنيا من دونك
حبيبتى انى فى ركوعى وسجودى ادعوا الله ان نجتمع على خير
حبيبتى ابكى وانا سابكى لعل الزمن ان يشفق بحالنى فيجمعنى او ان يقتلنى فنلتقى فى قبر واحد بعيد عن هذه الدنيا بعيد عن الذين سكنون فى هذا الكون
الذين لا يفهمون الحب يقولون جنون ليتهم ذاقوا ماذقة ليتهم عرفوا قبل ان يحكموا

حبيبتى انى اصون حبا افقدنى عقلى
حبيبتى لا ادرى من اللوم على فراقنى هل اللوم نفسى ام اللومك ام اللوم هذا الزمن لا ادرى لا ادرى لا ادرى كل ما اعرفه انى احبك الى اخر يوم فى عمرى
حبيبتى لقد خلط حبك فى دمى فجز الاطباء عن فصل الحب عن الدم عجزوا عن دوائى وعجزة على ان انساك
حبيبتى لو ادرى انى فى يوم من الايام لم اكن كفوا لحبك ساقول
لبسين البرقع وشيلى شماغى

إنكسار
21-11-2002, 06:14
حبيبتى انى اصون حبا افقدنى عقلى
حبيبتى لا ادرى من اللوم على فراقنى هل اللوم نفسى ام اللومك ام اللوم هذا الزمن لا ادرى لا ادرى لا ادرى كل ما اعرفه انى احبك الى اخر يوم فى عمرى

بعدماهام بالمشاعرعشقاًواستهاما
وكثر الهرج حوله فيمــــا منه بانـا
قال إن لم اكن لحبك يوما كفوااااا
لبسيني برقع واخذي مني شماغـا
فلم اقلها إلا إنني واثقاً با لأ فـعالا
فلا تبالي بالمرجوج اسمافاناهمـاما
ماغلبني غير لحضك وسودالسهـامــا
فجــعلتني اسيراًلها وانا الــحر أنـــا
وأنا سيد قوم لم يعرفوا للحق لجاما
فالمرجوج بك رجت به الديار رجااااا
واصبح صريع الحب تغلبه الســــقامـا
فجودي بالعلاج قبل ماتكون الــملاما
الاخ المرجوج ...حشى منت مرجوج أنت شاعر وكلك ثقل إبداعي وهذا يبين من عمق الاحاسيس
ومن خلال صدق المعاني في التعبير والذي كلها من ابداااع مرجوج الذي ترجم لنا معاناته على شكل
درامي مكمل للأحزان التي تسيطر على جوه
فتحيه لك على ماآثريتنا فارجوا ان تقبل مداخلتي لك وهذا دليل اعجابي بقلمك
ونحن هنا ننتظر الجديد منك داااائما
إختك
إنتصار الصايره

شواطيء النـور
21-11-2002, 21:01
أخـي العزيز المرجوج .. مشـــاركــة طيبـة ورائـعة ..

كم هو قاسٍ هـذا الاحســـاس ..

أن تشتاق إليـهم بجنون ..

وتحنّ لوجودهم ووجوههم ..

وأصواتهم بالجنون ذاتـه ..

وتزور أطلالهم في الخفـاء ..

وتتمنـى أن يعود الزمـان ليلةً واحدة ..

كي تتذوق طعم الفرح في حضورهم ..

لكنك تتراجع كالملسوع بعقارب الحنين ..

حين تتذكر أن الزمـان لا يعود .. أبداً ..

وأسـأل الله أن يجمعك بمن تودّ .. وأتمنــى ألا تبخل علينا بمشاركاتك الطيبـــة ..

تقبل احترامي وتقديري ..

أختك ..


النـــــ شواطئ ــــــور :)