PDA

مشاهدة نسخة كاملة : من عيون الشعر الفصيح


rassam
06-11-2001, 01:16
من عيون الشعر الفصيح ماقاله ابن الرومي في رثاء ابنه ( محمد)

بكــــــــــــــاؤكما يشفي وان كان لايجدي ***** فجــــودا فقد اودى نظيركما عندي
الا قـــــــــــــــــــــــاتل الله المنايا ورميها ***** من المنايا حبات القلوب على عمد
توخى حمــــــــــام الموت اواسط صبيتي ***** فلله كيف اختــــــــار واسطة العقد
على حين شمت الخير من لمحـــــــــــاته ***** وانست من افعــــــــــاله اية الرشد
طــــــــــــــواه الردى عني فاضحى مزاره ***** بعيدا على قرب قريبـــــــا على بعد
لقد انجزت فيه المنــــــــــــــــــايا وعيدها ***** واخلفت الامـــــــال ماكان من وعد
لقد قل بين المـــــــهد واللحـــــــــــــد لبثه ***** فلم ينس عهد المهد اذ ضم في اللحد
الح عليه النزف حتى احــــــــــــــــــــــاله ***** الى صفرة الجادي عن حمرة الورد
وظل على الايدي تســــــــــــــــــاقط نفسه ***** ويذوي كما يذوي القضيب من الرند
فيالك من نفس تســـــــــــــــــــــاقط انفسا ***** تســــــــاقط در من نظــــــام بلا عقد
عجبت لقلبي كيف لم ينفطر لـــــــــــــــــه ***** ولو انـــــه اقسى من الحجـــر الصلد
واني وان متعت بـــــــــــــابني بعـــــــــده ***** لذاكره مـــــــــــــــاحنت النيب في نجد
واولادنا مثل الجــــــــــــــــــــــوارح ايها ***** فقدناه كان الفـــــــــــــاجع البين الفقد

بنت النور
07-11-2001, 00:14
توخى حمــــــــــام الموت اواسط صبيتي ***** فلله كيف اختــــــــار واسطة العقد

هذا بيت بد يوان

والله أني أتمنى هذه القصيده
مشكور ياشاعري

ابن العلا
07-11-2001, 06:39
شكرا لك وسلمت يداك

المعدن
07-11-2001, 13:49
تسلم اخوي وبالفعل نحن بحاجة ماسة لمثل ما اوردت


اشكرك من اعماق قلبي

الح عليه النزف حتى احــــــــــــــــــــــاله ***** الى صفرة الجادي عن حمرة الورد

نجد الصايرة
08-11-2001, 13:02
أنا سعيد جدا بوجود هذا المنتدى وقد زاد اشراقا بضم الشعر الفصيح اليه , ولكن الذى يسعدنى أكثر من ذلك هو أن أراك هنا مراقبا لأنك رجل يعشق الأدب واتمنى أن تكون قريبا منا دائما وألف مبروك.
ابيات جميلة واختيار رائع لأبن الرومى:
عجبت لقلبى كيف لم ينفطر-------- ولو أنه أقسى من الحجر الصلد.
تقبل تحيات أخوك نجد بيشة:)

rassam
08-11-2001, 14:59
نجد بيشه

ياهلا بك

لو كان لي من الامر شيئا لما اخترت بديلا عنك ولما اعطيتك فرصة لترك المراقبة في منتدى النثر والشعر..

هذه حقيقة اقولها بملء في ..
فانت من الجديرين بالاشراف على هذا المنتدى بالذات ..

ولكن جاءت ظروف مراقبتي لهذا القسم تقديرا لظروف الاخ الهاجس -- اعانه الله على مايواجهه من اعباء كثيرة وفي هذا الوقت بالذات ..

كلماتك اسعدتني
ومشاركتك لها محلها من التقدير في نفسي

اخوك / رسام

بنت النور
08-11-2001, 15:47
الح عليه النزف حتى احــــــــــــــــــــــاله ***** الى صفرة الجادي عن حمرة الورد

والله المعد ن عرف يختار

كيف أله

تجي من البند ق العوجا رميه

المعدن
08-11-2001, 16:17
بنت النور

اشكرك على الفقرة الاولى

والثانيه
وآ أسفي إذ كيف يأتي القدح من عارفٍ *** ولاكن بجرحهِ أصبح للجهل عنوانا

بنت النور
09-11-2001, 10:35
:D :D :D

بنت النور
10-11-2001, 14:18
(( غازي القصيبي الوطن ــ )


أولا د نا! أنتم لنا فِتَنٌ
............. وتغاد رون .. فأنتم مِحَنُ

ابن الرومي

كان ابن الرومي شاعراً بائساً بكل ما تحمله كلمة بؤس ـ وبعض ما لا تحمله ـ من أبعاد. كان دميماً، وسخر من قبحه في أبيات غاية في الجمال. وكان فقيراً، يتاجر بماء وجهه تجارة تطوّقه بالذل والمسكنة ليل نهار. وكان متطيرا، يقضي في بيته أياماً طويلة حتى لا يمر به من يتشاءم منه. وكان هجّاء بذيئاً، والهجاء البذيء ـ دائماً وأبداً ـ يعبر عن عقدة نقص كامنة في العقل الباطن (وربما الظاهر أيضاً).
ومع ذلك كله، لا تكاد تجد في شعرنا العربي قصيدة مؤثرة كقصيدة ابن الرومي في رثاء ابنه. ولا تكاد تجد في شعر الحب العربي نبضات شبيهة بتلك التي تراها تبرق كالنجوم، في الأفق الملبد بالمدائح والأحاجي. للمرء أن يقول عن هذا الشاعر ما يشاء، ولكن أحداً لا ينكر أن عاطفته كانت حادة كالسيف، متدفقة كالطوفان، تتحول، حيث يفسح لها المجال، إلى شعر يحرك أعمق الأعماق.
هناك عدة مواطن للجمال في هذا البيت. هناك، أولاً، تلك اللفتة الإنسانية المؤثرة "أولادنا!". لم يتكلم الشاعر عن نفسه أبا لولدين أو ثلاثة بل تكلم باسم الآباء جميعاً موجهاً كلامه إلى الأبناء كافة. وهناك، ثانياً، هذا الغموض الموحي في كلمة "تغادرون". المغادرة يمكن أن تكون من منزل إلى منزل، أو من حي إلى حي، أو من دار الفناء إلى داء البقاء، وتبقى، في الحالات كلها، مغادرة موجعة. وهناك، ثالثاً، المفارقة بين الفتنة، بكل مباهجها، والمحنة، بكل مواجعها. والشعراء العرب، بالمناسبة، مفتونون، كقرائهم، بالمفارقات.
إلا أن موطن الجمال الحقيقي في البيت، وهو ملمح لا يتضح إلا بعد القراءة المئة، يكمن في أن ابن الرومي كان يدرك، كما يدرك كل أب، أنه لا فرق، هنا، بين الفتنة والمحنة، فالفتنة امتحان، والمحنة فتنة.

غازي القصيبي

rassam
11-11-2001, 00:46
بنت النور

شكرا على ماقدمتيه من تعريف بهذا الشاعر الكبير

وشكرا لعرضك الجميل

هكذا التفاعل مع المواضيع المطروحه

اكرر شكري

رسام