PDA

مشاهدة نسخة كاملة : لمن هذه الابيات؟؟؟؟؟؟؟؟


رؤى
19-01-2002, 10:32
صار لي فتره ادور عن صاحب هذي الابيات

يا من هواه اعزه واذلني *** كيف السبيل الى وصالك دلني
وعاهدتني بانك لا تميل عن الهوى *** فاين اليمين واين ماعاهدتني
انت الذي حلفت لي وحلفتني *** بانك لا تخون وخنتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي *** ورجعت من بعد وصالك وهجرتني
لاقعدن على الطريق واشتكي *** واقول مظلوما وانت ظلمتني
ولاشكينك عند قاضي الهوى *** ليعذبنك مثل ما عذبتني
ولادعين عليك في غسق الدجى *** ليبلينك ربي مثل ما بليتني




وعذرا اذا كان في خطأ في كتابه الابيات

رؤى
20-01-2002, 16:10
محد يدري؟؟؟؟؟؟؟؟؟:confused:

ابن ماء السماء
25-09-2002, 15:05
عندما كنت اتصفح كتاب تحفة الاعيان بسيرة اهل عمان - الجزء الثاني - للامام العلامه الحبر الفهامة نور الدين عبدالله بن حميد السالمي
قابلتني الابيات المذكوره اعلاه ..... وتذكرت سؤالك عن صاحبها

ناظم هذه الابيات الجميلة الامام سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي الذي حكم عمان بعد وفاة والده الامام سعيد بن احمد البوسعيدي عام 1296 للهجره - المؤسس الاول لدولة البوسعيد والتي لا تزال حاكمه الى الان- وكان الامام
اديبا لامعا معدودا بين ادباء عصره وينسب اليه هذا الشعر :

يا من هواه اعزه واذلني ..... كيف السبيل الى وصالك دلني
وتركتني حيران صبا هائما .... ارعى النجوم وانت في نوم هني
عاهدتني ان لا تميل عن الهوى ..وحلفت يا غصن ان لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله ... اين الزمان واين ما عاهدتني
جاد الزمان وانت ما واصلتني ...يا باخلا بالوصل انت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي ...ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سري بالهوى...... وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكي ......في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى ...........ليعذبنك مثلما عذبتني
ولأدعين عليك في جنح الدجى ..... فعساك تبلى مثلما أبليتني




واعتذر منك على التاخير


تحياتي ,,,

بنت الصايرة
25-09-2002, 17:24
الشكر لك اخى ابن ماء السماء على ردك
وعودا حميدا لفضاء منتدى النثر من جديد
تحياتى \ صيووورة

قسورة22
07-10-2002, 11:41
أخي إبن ماء السماء

أعتقد أن هذه ألابيات أقدم من ذالك التاريخ الذى ذكرت بكثير.

ربما أنها تعود إلى أبي فراس الحمداني, وهذا لايمنع من أن يكون ألإمام البو سعيدي قد أعجب بها ووضعها في كتابه مع إضافة بعض ألأبيات عليها, وهذا أمر مألوف لدى العرب بأن يستشهد الشاعر بأبيات غيره أو ان يعارضها.

هذا والله أعلم.