PDA

مشاهدة نسخة كاملة : وعضت على العناب


silvermoon
01-04-2002, 10:44
نالت على يدها مالم تنله يدي
نقشاً على معصم واهت به جلدي

كأنه طرق نمل في أنا ملها

أو روضة رصعتها السحب بالبرد

خافت على يدها من نبل مقلتها

فألبست زندها درعاً من الزرد

مدت مواشطها في كفها شركاً

تصيد قلبي به من داخل الجسد

انسية لو رأتها الشمس ماطلعت

من بعد رؤيتها يوم على أحد

سألتها الوصل قالت: لاتغربنا

من رام منا وصالاً مات بالكمد

فكم قتيل لنا بالحب مات جوى

من الغرام ولم يبدي ولم يعد

فقلت أستغفر الرحمن من زلل

إن المحب قليل الصبر والجلد

قد خلفتني طريحاً وهي قائلة:

تأملو كيف فعل الظبي بالأسد

فسترجعت سألت عني فقيل لها:

مافية من رمق،دقت يداً بيد

وأمطرت لؤلؤ من نرجس وسقت

ورداً وعضت على العناب بالبرد

والله ما حزنت أخت لفقدأخٍ

حزني علية ولا أم على ولد

هم يحسدوني على موتي فوأسفي

حتي على الموت لا أخلو من الحسد

ابن ماء السماء
01-04-2002, 20:29
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ **** وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العنَّابِ بِالبَـرَدِ

يقال ان هذا البيت اجمل ما قالته العرب .....حيث جمع بين اصدافه خمس تشبيهات


إِنْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِي **** حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَدِ

وكم لهذا البيت من وقع على النفس ..... ودائما ماتردده الالسن عندما يتم ذكر الحسد ..

للعلم هذه القصيدة ليزيد بن معاوية ...وله ايضا قصيدة اخرى غاية في الجمال

بَكَيْـتُ دَمَـاً
وَلَـمَّا تَـلاَقَيْنَـا وَجَـدْتُ بَنَانَهَـا*********مُخَضَّـبَةً تَحْـكِي عُصَارَةُ عَنْـدَمِ
فَقُلْتُ : خَضَبْتِ الكَفَّ بَعْدِي ، أَهَكَذَا*** يَكُـوْنُ جَـزَاءُ المُسْتَـهَامِ المُتَـيَّمِ
فَقَالَتْ : وَأَبْدَتْ فِي الحَشَا حَرَقَ الجَوَىَ ***مَقَـالَةَ مَنْ فِي القَـوْلِ لَـمْ يَتَبَـرَّمِ
وَعَيْشِـكَ ، مَا هَذَا خِطَابَـاً عَرَفْتُـهُ**** فَلاَ تَكُ بِالبُهْـتَانِ وَالـزُّوْرِ مُتْهِمِي
وَلَكِنَّنِـي ، لَـمَّا رَأَيْـتُـكَ نَـائِيَـاً****وَقَدْ كُنْتَ لِي كَفِّي وَزَنْدِي وَمِعْصَمِي
بَكَيْـتُ دَمَاً يَوْمَ الـنَّوَى فَمَسَحْتُـهُ ***بِكَفَّي وَهَذَا الأَثَـرُ مِنْ ذَلِكَ الـدَّمِ


اشكرك اخي silvermoonعلى هذه المشاركة الجميلة ..ومنتدى النثر يرحب بك وبقلمك ...
واتمنى ان ارى القمر الفضي دائما في سماء المنتدى ....

تحياتي لك ...